لاجئ
لا عبد اسود مثلك
ارثه وطن حلمه وطن
خط تحت عينيه وغمازة في خده وعلى اسنانه اعراض الجوع
لا يحب مثلك
عشيقته الاولى ماتت حبيبته الثانية ماتت
احلامه كلها في لعاب محتل ذابت
في طرقات المدينة يتسكع يطارد الفتيات كثعلب يهوى ازعاج الليالي وغفوة الاطفال
مدمن دخان المصانع وعوادم السيارات في الازقة الضيقة مع تشرد للصوص
بذكرياته الجميلة مخمور ببيته القديم وزيتونته وفاسه وكوخ الطيور
الديك المجنون بدجاجاته يبضن كل يوم عشر دجاجات ليتهن من ذهب يقول
يغنين للحصاد يرقصن للمطر سعيدات هن راضيات ...
ذات عشاء ضحك منهن فقد اضعن مفتاح البيت والديك فيه يصيح ويحي دجاجاتي الغاليات الغبيات ويحكن افتحن الباب غدا لن تبضن الا انصافا انصاف ....
مضت ايام وهن يبحثن عن المفتاح ذبح الديك صياحا ... مات الديكوما زلن يبحثن عن المفتاح وفي خمرته وضيق نفسه قطع قلادة في عنقه تحمل مفتاح
دعاه لليقظة للعودة والرجوع ..... لخلع اللجوء لقتل الجوع لنبذ الموت للنوم في بيت يعج بالاطفال واحلام لا تذوب .......