في نهاية لقائنا مع ضيفنا المبدع، لا يسعنا إلا التوجه بالشكر الجزيل له ولكافة الأقلاميين الذين أثروا الحوار وجعلوا منه مادة دسمة لكل الباحثين والمهتمين.. وإلى لقاء آخر، مع مبدع في مجال آخر..