قال تعالى(وكذلك جعلناكم أمَّة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسولُ عليكم شهيدا)
وليس بعد قول الله قول فالإسلام جمع النقضين الآسيوي والغربي
ومن يتعمق في دراسة الدين يجد كيف أن حرية الفرد مصانة مادام سوياً لايرتكب بحريته مايسيء للآخرين وقد قال عمر رضي الله عنه لابن الأيهم :متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهن أحرارا؟
وحتى الغرب ففيه من المحافظين الذين لايتصرفون بحرية مطلقة بل مشروطة بالوعي وتثمين المصلحة الجماعية رغم أن الأولوية للفردية ودليل ذلك رجوعهم إلى الكنيسة في أمور التكافل الاجتماعي
وغيره من الشواهد
وكذلك فإن الإسلام جعل الأمر بين المسلمين شورى وقد يضحي بمصلحة الفرد مقابل مصلحة الجماعة وقد يحدث عكس ذلك في حالات تستوجبها الظروف
وأعود للقول إن دراسة مثل هذا الكتاب ستفيد الدارسين العرب والمسلمين بتثمين فكرهم من حيث ملائمته للبيئة التي يعيشون فيها وأما بالنسبة للتفوق العلمي فقد أبدع العرب في مختلف العلوم ومازالوا يبدعون ولكن عدوهم لايريد لهم متابعة التفوق كما تعرفون خشية سيادة العالم وسقوط حضارات التدمير0
موضوع شيق ومفيد يظهر فروقاً فكرية بين الشرق والغرب احتواها الفكر العربي المسلم من قديم الزمان
وحقق المعادلة بينهما
شكراً لك أخي جعفر
أختك
بنت البحر