اشكر لكم مروركم الكريم ...
اختي زاهية ان مرورك وضع فكرة جيدة عندما ذكرت
أن الفتيات صغيرات السن أيضاً يلعبن ببراءة وجههن إما بإيحاءٍ من أمهاتهم أو صديقاتهن فيظهرن بوضع محزن ) نعم فإن تلك الفتيات ترغب دائما و ان تكون كالكبار منها فهي بدأت ترفض طفولتها و براءتها و تسعى دائما الى ما ليس لها و لا يتلاءم مع سنها ...
اننا نتدهور اجتماعيا و عائليا فما حال تلك الفتاة التي نشأت مع امها التي كبرت على التبرج و الزينة اليست الفتاة تربية امها ؟...
معك حق اخي اريج (كل ممنوع مرغوب)...
ان المدارس لا ترغب بافعال تلك الفتيات و هي تقوم بمنعهم و لكن ما ان تصل تلك الفتيات الى شارع المدرسة متقوم بنزع كل الماك اب كي لا تضطر المدرسة الى طردها و لكن بعد ساعة او ساعتين تعود تلك الفتيات الى تمضية فترة الاستراحة في تجميل و جهها و وضع المستحضرات التجميلية فيتناسق وجهها الجديد مع الحصة الجديدة مع الاستاذ ... ان غالبية الفتيات تحب ان تظهرن باحدث قصة شعر فتفاخر بنفسها بانها تشبه احدى الاجنبيات ، فترغب الفتيات الاخريات ان يقمن بالتطور اكثر من تلك الفتات و هكذا يذهبون معا الى ذات النهاية ...
لقد تفتحت الفتيات على المظاهر الغربية و ضاعت من تقاليد اهاليهم الدينية التي تدفعهم الى العقلانية و الالتزام بما ليس مضار لهم انما يعتبرن ان كل ما يفعله الاهل هو قديم و هم في مجتمع حضاري يجب ان ينسوا الماضي و من كان فيه .. من هنا ندور حول دوامة التدهور .. اصبحن يردن دينا يتناسب مع مكياجهم و الملابس اللافتة و يتناسب مع تلك الفتيات الغربيات ،
لقد تأثرن الفتيات بالمسلسلات التي ترضها القنوات الاجنبية و ايضا العربية التي هي بدورها تساعد على تنمية هذه الامور ... فهذه المسلسلات تعرض الفتيات التي تمضي وقتها امام المراة تسألها ماذا ستردي غدا كي يراها اجمل شاب في المدرسة فهي لا تريد ان تصادف شاب فاتن ووسيم ولا يرى مظهرها جميلا او يليق بجماله هو ايضا ، فتريد دائما ان تكون على الموضة و هكذا ينطلقون الى تلبية ما يريده الغرب...
اشكر مروركم جميعا .. د.حقي اسماعيل ، زاهية ، و اريج محمد