أيهما تقبلين وأيهما أفضل: تعدد الزوجات أم تعدد الخليلات؟!
(وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا) (سورة النساء: 3)
الآية صريحة في إباحة التعدد .... وقيد التعدد هو العدل والعدل المقصود هو العدل في الإنفاق والمبيت ... أما العدل القلبي فهذا ما لا سبيل إليه... ولكن على الزوج أن يحرص على عدم إظهار الميل القلبي من خلال الكلام أو الاهتمام احتراماً لمشاعر زوجته الأخرى أو زوجاته، وحتى لا تشتعل الغيرة بينهن فيشعلنها حرباً مقدسة شعواء عليه، ويقلبن حياته جحيماً لا يُطاق...
والتعدد ليس فرصة للرجل لحل مشاكله وإشباع رغباته، بل هو في الحقيقة أيضاً حل لمشكلة الفائض في نسبة الإناث وتعديها لنسبة الذكور في المجتمع... وازدياد النساء ضحايا الحروب من أرامل ومطلقات .. هذا فضلاً عن أنه حل واقعي لمن أوشك أن يفوتهن قطار الزواج من الآنسات قبل أن تمسك إحداهن بخناق فتى الأحلام بعد أن أنفقت عمرها على رصيف التردد تضع شروطاً للعريس، وترسم ملامحه ... اللقطة والفرصة السانحة ... ذلك الرجل المناسب الذي تنفرد به دون زوجة أخرى والذي قد يتأخر وصوله أو العثور عليه، وقد لا يأتي مطلقاً ...
لماذا تنظر بعض النساء إلى زواج زوجها بأخرى –معدداً- على أنه خيانة زوجية وتنّكر للعشرة ...؟! من أين تسربت إلى ثقافتنا هذه الأفكار السوداء ...؟!
التعدد هو طريق لتعميم ثقافة الزواج بدل ثقافة الأخلاء والخليلات والعلاقات غير المشروعة ... تلك العلاقات المحرمة الآثمة التي تقضي الحاجة وتنفس عن الكبت، ولكنها تظل صرخة ضمير لا تهدأ عن تأنيب صاحبها على مقارفة الحرام، وهتك حرمات الله، والدخول من النوافذ، وتسوّر الجدران بدل الدخول من الأبواب ...!
لماذا لا يقبل مجتمعنا فكرة التعدد؟ هل ذلك تمرّد على الشرع أِم جهل به واستسلام للهوى ونزغات الشيطان؟
هل الغيرة لدى المرأة من الثانية تحوّلها إلى وحش كاسر تغيض في نفسه كل المعاني الإنسانية وتعشعش فيه الأنانية ...؟
هل رفض التعدد يكشف عن وعي المجتمع أم عن أنانيته وانحداره نحو الهاوية ...؟!
أيهما أفضل التعدد أم الزنا .. أيهما أفضل الزوجة أم الخليلة و (girle friend)
لماذا لا نقبل التعدد ..؟
...
هل تقبلين عزيزتي الأقلامية وعزيزتي الضيفة أن تكوني زوجة ثانية؟
هل بوسعك أن تكوني صديقة للزوجة الأولى وتتكيفي معها وتتنافسي معها تنافساً رياضيا شريفا في سعادة الزوج...؟!
هل تقبلين بالقسمة والنصيب .. شيء خير من لا شيء... زوجة ثانية أفضل من أن يفوت القطار بلا زوج صديق رفيق... والزوج هو الصديق والصاحب الرفيق فلا تعيشي في الحياة بلا رفيق..؟!
هل تتحمل عزيزي الأقلامي وعزيزي الضيف مسؤولية الزواج من ثانية معددا؟ وهل أنت قادر على إدارة الأزمة وتحمل نتائج التعدد؟
لا تنسوا أن الزواج باب من أبواب الرزق ... فلا تخشوا الفقر ...
فإن أحدكم يأتيه رزقه كما يأتيه أجله ..... ورب زواج ثان كان بابا للخير والسعة ... أليس مقصده العفاف وتعميم ثقافة العفاف ... لا شك أنه مسعى للخير .. والله يرعاه ويوفق مقاصده...؟!
إخواني الأقلاميين
أخواتي الأقلاميات
إخواني أخواتي الضيوف الزوار
شاركونا الرأي
بانتظار آرائكم ومشاركاتكم