السلام عليكم
هذه أول مشاركة ولتكن كرد على هذا الموضوع.
لهذه القضية أكثر من طرف,,
الزوجة الأولى
الزوجة الثانية
الزوج وهو محور القضية
والظروف التي أحاطت بهذا الوضع ان جاز لنا اعتبار الظروف طرفا للقضية.
الوضع الطبيعي ان لا تقبل أي زوجة وجود شريكة لها وان قبلته فهي مرغمة لأكثر من سبب..وخاصة في مجتمعنا الشرقي.
الزوجة الثانية التي سيعتبرها الكثيرون الدخيلة وصائدة الزوج مهما سقنا من مبررات لقبولها الارتباط بهذا الرجل.
الزوج
وهو الامر الناهي الذي بيده زمام الأمور كلها
ولا نريد ظلمه لأنه قد يكون له أسبابه المقنعة بعيدا عن اهواء قد تكون تحكمت به.
الظروف
وهي الأهم
ونستطيع من خلالها فهم السبب الذي جعل الزوج يلجأ لتعدد الزوجات
طبعا من البديهي ان نقول مرض الشريكة او عدم قدرتها على تلبية حاجات الزوج
العقم
وغيرها من الأسباب
وفي بعض الأحيان الهوى والميل القلبي لأخرى تجعل الزوج يرتبط بتلك الأخرى .
أنا شخصيا أرى انه يجب ان نمتلك الجرأة لمواجهة هذا الموضوع
وجود زوجة ثانية افضل الف مرة من وجود خليلة
ولو كنت الزوجة الأولى في مجتمع كمجتمعنا افضل الف مرة ان أبقى في بيتي ومع أولادي وضمن كرامتي على ان أغادر بيت الزوجية لألجأ لأهلي الذين لن يكون وضعي هناك كمطلقة أفضل من وضعي في بيتي.
وبالنسبى للزوجة الثانية
نعم
حصل كثيرا ان تعجب احداهن برجل مرتبط وترى فيه كل ما تتمنى وهو يرى كذلك فيلجأ الطرفان للزواج كحل لهذا الوضع...وضمن ما أحل الله.
مهما كانت قسوة الصورة
أنا اعتقد أن الله حين أحل التعدد لأنه سبحانه اعلم بالنفس البشرية وما يقع في هواها وما يستجد من ظروف على الحياة الزوجية.
تحياتي