هذه من أدب المقامه الذي يؤسس على السجع والمفارقه ... تذكرنا بالحريري وبديع الزمان ... وقليلا من أبي حيّان التوحيدي..
هو عزف تملؤه السخرية عرضا وطولا..
لكن جلد الذات والبكائيات .. والخطابات المؤسسه على العزف الجماهيري كشعر أحمد مطر .. تغرق في عاطفية اللحظه..ولاتترك في ذاكرتنا الجماليه شيئا...
المشكله أنه لايناقش العقل .. ولايترك تراكما للذات .. الفن هو استفزاز للبحث والتأمل .. والبحث عن الجذور وقراءة مالايراه الآخرون .. ونحن نفكر بلغتنا وحتى كتابتنا ومفرداتنا هو مايؤسس نمط التفكير والبحث كما قال ادوارد سعيد...
مع ذلك لايمنع أن أشيد بحصيلتك اللغويه وتماسك جملك ومعرفتك الجيده بالتراث...
تحياتي والى الأمام...