منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - تعدد الزوجات أم تعدد الخليلات؟!
عرض مشاركة واحدة
قديم 15-02-2007, 10:42 PM   رقم المشاركة : 29
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: أيهما تقبلين وأيهما أفضل: تعدد الزوجات أم تعدد الخليلات؟!

اقتباس:
أما غيرة المرأة فهي أمر طبيعي موجود, ولا أحسب أن امرأة تحب أن يكون لها شريكة في زوجها, وهذه طبيعة البشر, ولكن المرأة هذه نفسها تقبل بل وربما ترحب بزواج زوجها إذا وجدت منه العدل والإنصاف وعدم الميل, وإذا حافظ على تقديره لها ووجدت أن مكانتها عنده لم تتغير, كما يحصل عادة, فغالباً يميل الرجل للجديدة (لكل جديد لذة) فيهمل الأولى, ويدير لها ظهره, ويقتصر على تقديم النفقة الباردة التي تشعر المرأة أنك لا شيء وأن مهمتك انتهت ولم تعودي تلك الشابة المغرية التي يحبها زوجها.

إن هذه السلوكيات وغيرها جعلت من التعدد أمراً مزعجاً للمرأة, وللأسف فإن كثيراً من الرجال لا يقتدون بالسنة والدين إلا في مسألة التعدد, دون أن ينتبهوا إلى مقدار العبء الذي يلقونه على عاتقهم, ودون أن يشعروا بمدى المسؤولية التي تنطحوا لحملها دون استعداد وقدرة منهم على القيام بها "وَحَمَلَهَا الْأِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً" (الأحزاب:من الآية 72) .

أما من جهتي فإذا أراد زوجي الزواج بأخرى فإنني لن أعترض, ولكنه إذا أهمل ولم يعدل فلن أبقى معه إشفاقاً على نفسي من الإهمال أولاً, وخوفاً عليه من تحمّل الإثم ثانياً.
اقتباس:
وهو هل تقبلين أن يتزوج زوجك إذا كان عدلاً وعنده أهلية للزواج الثاني وقتها سأختار هذا البند
شكرا يا أخت رغداء على هذه الروح الرياضية التي تحليت بها ...

نسأل الله عز وجل أن يجعل بيتك مباركا ترفرف عليه السعادة وتظله السكينة ...

الإسلام يا أخت رغداء كل متكامل ولايجوز أن نأخذ ببعضه ونترك بعضه وإلا فقد تطبيق الإسلام رواءه وحسنه وغدا غير مكتمل الصورة البهيجة السعيدة الإنسانية ...
كلامك عن الأهلية للزواج الثاني فيه قدر كبير من المعقولية والصحة فهناك من يرغب بالزواج ظنا أن ذلك يضفي عنده مشاعر السيادة والهيمنة والتسلط وما ذاك الهدف المرجو من الموضوع كله ..
نسال الله العفاف لمجتمعنا وأسرنا وأن يديم السعادة على بيوتنا في ظل أحكام الإسلام وحكم الإسلام ...

بارك الله فيكِ...






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس