تقول الأخت نجاح السباتين
تعدد الزوجات هو حكم شرعي اباحه الله سبحانه وتعالى لا يجوز انكاره او التقليل من شأنه ، او السخرية منه او الاستهزاء به او مهاجمته كما يحلو للكثير ان يفعلونه تحت وطأة التأثر بالفكر الغربي الكافر ،
لقد خلق الله الانسان ووضع له النظام الذي يجب ان يسير عليه في شؤون حياته، وهذا النظام اذا ما طبقه تطبيقا صحيحا ينظم اشباع حاجاته وغرائزه بطريقة صحيحة وتوفر له الاحساس بالطمأنينة .
صحيح ان جلب الزوج ضرة الى زوجته يؤذيها ولكن من قال ان الاحكام الشرعية كلها مما تقبلها النفس البشرية او لا تتعارض مع بعض الرغبات، صحيح ان العقيدة الاسلامية تتفق مع الفطرة لكن هذا لا ينطبق على الاحكام الشرعية بل ان بعضها ثقيل على النفس ويتعارض مع الرغبات ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (حفت الجنة بالمكاره) فقبول احكام الشريعة وتطبيقها يحتاج الى ترويض للمشاعر والرغبات التي تتعارض مع الاحكام حتى تقبلها في النهاية وترضى بها فاذا استطاع المسلم الوصول الى هذه النتيجة كان ممن انطبق عليهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم( لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به)
صحيح ان الزوجة الاولى تتأذى من حكم تعدد الزوجات ولكن التعدد يحل مشاكل العنوسة في المجتمع ويقضي على الزنا او يقلل منه والاحكام جاءت لتعالج المجتمع ككل ولم تأت لتساير رغبات الافراد.
لهذا على النساء اولا ان يعالجن مشاعرهن حتى تتفق مع احكام الاسلام فاذا لم يصلن الى هذه الدرجة. فعلى الاقل ان لا يحاربن الحكم الشرعي.