أختي الفاضلة دكتوره رشا .
تحية عطرة .
موضوع شيق لا أنكر استمتاعي بقراءته والإفادة منه ، والمسألة أخذت من وجهة نظر الطب وعلم النفس ، وأود أن أحاورك ـ إن إذنت ـ .
نحن ـ كثيرا ما ـ نعتقد بهذه الأحلام ، فنخاف ونتوجس من الحلم إذا كان مخيفا أو ما يشير فيه إلى حصول شيء سلبي ، ونفرح إذا ما وجدنا نقيض ذلك ؛ لوجود معتقدات خاطئة كثيرة داخل نفوسنا ، أود هنا أن أشير إلى نقطة جد مهمة ، وهي أن أطول حلم للإنسان يستمر لمدة خمس ثوان ، لكن خمس ثوان بأي توقيت ؟؟؟
، النقطة الأخرى أن هناك ثلاثة أشياء اختلطت مفاهيمها عند الإنسان بشكل عام ، فليس كل ما يرى في النوم أو أثنائه حلما ؛ لأن المفسرين والفقهاء ( رضي اللـه عنهم ) قد أشاروا ـ بناء على ما ورد في النص الكريم ـ إلى ثلاثة أشياء ؛ هي :
( 1 ) الرؤية الصالحة : ولها دلالالتها التي أشار إليها ابن سيرين في كتابه ( تفسير الأحلام ) .
( 2 ) والرؤية غير الصالحة : ولها دلالالتها التي أشار إليها ابن سيرين في كتابه ( تفسير الأحلام ) أيضا .
( 3 ) أضغاث الأحلام : والمقصود بها أخلاطها وأباطيلها .
وجرت العادة على تسمية الأمور الثلاثة هذه عند الإنسان بالـ ( أحلام ) ، وتلك المسألة باطلة التسمية ؛ لأن الكتاب الشريف قد حكم في الأمر .
أعرف تماما أن أضغاث الأحلام منبعها العقل الباطن نتيجة تراكمات نفسية معينة أو شيئ من هذا القبيل كأن يكون الحالم أكل متأخرا أو أو أو ، هل لي أن أسأل حضرتك ـ إن كان الأمر قد ورد عليك ـ ما الفرق بين الحلم والرؤية طبيا ؟ ونفسيا ؟ .
أكون سعيدا لو وجدت إجابة .
تقديري
آخر تعديل د . حقي إسماعيل يوم 29-11-2005 في 12:35 AM.