منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - الشاعر والناقد التشكيلي السوري يوسف شغري في حوار مفتوح
عرض مشاركة واحدة
قديم 15-03-2007, 08:36 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
يوسف شغري
أقلامي
 
الصورة الرمزية يوسف شغري
 

 

 
إحصائية العضو







يوسف شغري غير متصل


افتراضي مشاركة: الشاعر والفنان التشكيلي السوري يوسف شغري في حوار مفتوح

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عائشة بنت المعمورة
تحية تقدير واعجاب ..

في البداية نشكر الأستاذ سمير سكيك فهو كالفراشة تحلق في حديقة جميلة باحثة عن الأريج المعطر للأقلام المميزة والأحاسيس الجميلة كتلك الزهور التي يقطفها من حين لآخر ....ألف شكر له .

ــ أرحب بك بلغة اللون ..اللون الذي أحدث في نفسي جمالية أشعرتني بالدفء والعطاء ،فألهمتني لغة الألوان كتابة رواية جديدة عنوانها اعترافات امــرأة تبحث عن الألوان في حياتها ويومياتها وأحلامها ..مرة مقهورة ومرة حالمة ومرة باحثة ومرة نابضة بالروح والحياة .. وعلى ذكر كل هذا هل أجد في ريشة الشاعروالفنان و المترجم والصحفي الذي تعددت ألوانه بين فنون لطالما أرادت أن تكون الحياة بصورة اللون الأزرق أو الأبيض ..وأنت تطل بين لوحات نسائية ..أكيد أنها كانت تتميز بشيء لم نألفه إلا في الكتابات ..هل يمكنك أن تعطي لنا الصورة الأخرى للمرأة من خلال اللون وتعاملها معه ..مواضيعها .. أحلامها .. هل ما زال الحزن والقهر والبحث عن الذات مميزات ألوانها ..الباحثة عن الحب ..عن الرجل ..عن الطفل ..عن الأمومة ..عن السلطة الذكورية ..عن ..وعن ..

ــ مزج الألوان يشعرك بالحنين إلى كتابة قصيدة شعرية أفضل من الرسم أو العكس ..
ــ أين تجد نفسك من هذا التعدد الجمالي الرائع ؟
ــ ألا يمكن أن يوترك هذا القلق المتداخل بنفسك لدرجة متى تقرر أن ترسم أو تترجم أو تشعر ..أو أو


ـــ محبتي الأخوية / الروائية عائشة بنور ( عائشة بنت المعمورة ) الجزائر
الفنانة الأديبة الروائية عائشة بنت المعمورة

سؤالك الأول يتعلق بالألوان و علاقتها بحالات المرأة المختلفة(هل يمكنك ان تعطي لنا الصورة الاخرى للمرأة من خلال تعاملها مع اللون.. ألخ ).. المشكلة في الفنانات اللائي يعرضن اعمالا فنية أنهن في أغلب الأحيان يحملن مفاهيم خاطئة عن الفن التشكيلي. فنرى عادة حالات بدائية من اللوحات في احيان كثيرة لا تستحق التعليق على الجدار!!
و لكن دعيني أتحدث عن الفنانات الجادات, فاقول ان المرأة الفنانة تعبر عن انوثتها بقوة في لوحاتها و اعمالها الفنية .. فكم امراة صورت الرجل أو الحصان كتعبير واقعي أو رمزي عن توقها للرجل الحبيب . و كذلك باختيار الألوان .. اذ تسود معظم لوحات النساء الألوان الفاتحة و الرقيقة . وانتِ نفسك تختارين اللون الآزرق و الأبيض و هما لونان باردان هادئان..لكن المشكلة ان متطلبات اللوحة قد لا تتفق مع الألوان المفضلة لدى الفنانة و هنا يسقط العمل الفني لاخلاله بشرط الانسجام ( الهارموني ). و في العادة ننصح الفنانات ان يراعين اصول و متطلبات العمل الفني لا مزاجهن الخاص.

بالنسبة لسؤالك الثاني.. نادرا ما ارسم !! و كتابة القصيدة رهن بالحالة التي أعيشها و الحاحها علي حتى تولد القصيدة تلقائيا دون قسر مني.

بالنسبة لسؤالك الثالث.. فقد أجبت عليه بشكل مسهب في أسئلة الشاعر سامر سكيك . و اضيف هنا انني استمتع بممارسة كل فن من الفنون المذكورة فلكل مقام مقال كما يقولون.. فمثلا لو كنت تحت تاثير روحي و عاطفي لامرأة لا أستطيع منها فكاكا , أتت القصيدة تلقائيا دون جهد مني.

بالنسبة لسؤالك ان كان يوترني القلق لدرجة متى اقرر ان ارسم او اترجم او اشعر. أقول .. ان التوتر و القلق دائم الوجود لدي عند خلق العمل الفني و كل حالة تفرض نفسها وفق مقتضى الحال.

مثلا لو كنت أقرا بالانجليزية نصا شعريا جديدا مؤثرا فان الترجمة الى العربية تلح على لاقدم هذا النص الرائع للقراء العرب فيشاركوني التمتع به .. و كذلك عندما اشاهد لوحة زيتية تثير لدي شهوة النقد فأقوم بتحليلها و تقييمها و ارى تأثير النقد على الفنان و المشاهد للوحة و تلك احدى المتع لدي.. و هكذا.






التوقيع


كلما اتسعت الرؤيا .. ضاقت العبارة