آه لم تعد هاجر هنا .. كما كانت
وكيف تطلب منها ان تزم ألمها وبتلك البساطة...!
فإذا سلبتك الحياة طعم العافية يوماً وأخذتك من كل شئ حولك ماذا تفعل ؟
إذا سقطت أحلامك وأمنياتك بالفرج واحدة تلوالأخرى على رأسك
كيف سيكون وقع هذاالخبر الأليم لديك...,
إذا قطعت اميال طويلة تحلم فيها أنك ستعود يوماً مثلما كنت .. تزور الأصدقاء
وتمارس معهم طقوس جنونك .. ولحظات فرحك .. تتوهم في نفسك انك تقاوم
وجعاً إستشرى بجسدك .. ...!
لكن فجأة يحدث عكس ماتمنيت ... فتجد نفسك في غرفة بيضاء تتزاحم أنفاسك فلا
تكاد تلفظها .. تخنقك عبرة صغيرتك وهي تمتشق الكلمات في كل مرة وتصرخ ببراءة
تبددّ صخب تلك المعاناة في نفسك ( ضميني إليك ياماما )
تقاوم وتقاوم لكنك لاتستطيع سوى أن تشاركها نفس العبرة ...!
لم اكن من حديد أبداً .. بل كنت أحلم ..,
ولن تشرق الشمس من جديد .. وسيستمر الألم...!
صدقوني لم يعد هنا شئ ...!
لم يعد هنا سوى حطاااااام من أنثى ...!
هاجر الراشد