سأعود هنا مرة أخرى إلى تيمة الانتظار..
ظلت فاطمة تنتظر " الحظ " كي يطرق بابها،
وطال انتظارها كثيرا
حتى " جف "صبرها..وجفت معه دماؤها
وفي لحظة خيل لها فيها أن " نصيبها " قد حان..
انزاح عنها هذا الحظ..واختار طريقا أخرى لم تكن متوقعة..
لكن..هل من حظ المرأة دائما أن تظل مرتبطة
بحظ منفصل عن حظها؟
ومتى تتحكم هي في حظها؟
لعل الجواب هو رهان النص هنا
تحياتي للأخت وفاء
محمــــد فــــري