محمد الغامدي
صديق الصفحات المضيئة
عرفتك أخا رقيقا عاشقا للورد
فأنت تسحق ورودك لتكتب برحيقها حرفك
وتسكب مشاعرك فوق أفواة اوراقك
الغامدي
عشق وخوف ، رغبة ورهبة
كتبتهما هنا لمعاناتك بين شيطانك وملاكك
ليبقى دوما ملاكك سيد نفسك
دمت مبدعا
يعجبني قلمه ويروق لي عبير حرفه
مودتي واحترامي