[align=center]
هو الحظّ حين يخدعنا بمجيئه بعد تلظ ٍ بنار الإنتظار
نخاله أتى ليكون بردا ً و سلاما ً فإذا به ينصرفُ عنـّـا ، يرمقنا
بعين ٍ ماكرة ٍ غير آبهة ٍ بنا .. و في الجحيم يُلقينا !!
ما أكثر ما ننتظره ثم لا يأتي سيدتي !
الفكرة رائعة و المسار السرديّ التصاعديّ مع تنامي الحدث و التشويق
أحدث حبكة ً أوصلتْ المعنى المرام في نهاية القصَّـــة .
أختي الكريمة وفاء الحمري
تحياتي لكِ و لقلمكِ الجميل .
ودّ .[/align]