الأخت الفاضلة فاطمة هل تسمحين لي أن أكون مرآتك التي تدلك على ملامح وجهك الشعري ، فقد رأيت روحك بها شاعر يحتاج للجلوس أكثر من مرة مع النص حتى يصل به لزاوية تترك وراءها نوافذ الدهشة فاتحة دلالاتها ، أنت طرقت الباب بإحساسك فقط لك كل الود والتقدير