بسم الله الرحمن الرحيم
الفاضلة سلمى
ليتهم يعلمون يا صديقتي حجم هذا العطاء ..
نقول ،
ربما هي رسالتنا الكونية ..
ربما نعزي النفس حين نرى نبتا أينع ..
ربما ، نرى فيهم امتدادا لنا ..
ربما يقدرون ..
ربما لا ..
لكن لا مناص من استمرار الحياة ،
واذا كان الأمر كذلك ، فلتكن بالمحبة والعاطفة الدافئة النقية ..
لكن أينها يا سلمى .؟
أهي في عطر وردة ، أم في ابتسامة طفل ، أم في لون فراشة ، أم في طمأنينة بيت ..؟
إنها في كل ذلك ، لكننا عابرون ، ربما ، دون أن نشعر بكل ذلك المتاح ..!
نحن ، الذين نعطي ، حسبنا ذلك ..
نحن
أنت
ربما ..
أنا
لا أحب أن أكون شمعة ، كما يقولون ..
أنا أحب أن أكون مصباحا ..
هنا ، لا تهمني الفراشات المنتحرة ولا لونها .
يهمني انعكاس هذا الضوء على الأشياء من حولي ..
لأراها
لأحبها
لأبدأ من جديد ..
هل بدأت أنا من جديد مع ، في ، هذا الطفل الاسطورة الكونية ( ليث ) ..؟
نعم ..
مؤكد ..
حتى استطيع أن أكون طفل الآخرين .. المدلل ..!
حسن سلامة
h_salama_51@yahoo.com