إنْ متُ قبلها ، سأموت الآف المرات خجلاً من دمعها.
وإنْ ماتت قبلي ، سأموت ملايين المرات حزنًا عليها.
ماذا نفعل..؟
معادلة صعبة .!
لكن ستستمر الحياة ، وستبقى هذه الأم نبراسًا يضيئ عتمة أرواحنا المظلمة بعيدًا عن وجهها القمري ، ونور الشمس الذي يبعث فينا الحياة ، هي الحياة ، أصل الحياة ، وهذا القلب لم يجد بعد.. حلاً معقولا لهذه المعادلة الصعبة ، ما نقول ؟
لا حول ولا قوة إلا بالله العلّي العظيم .
تقف الكلمات خجلى أمام ما نثرته هنا ، ويبعثرنا الحزن ، وأمام روعة حرفك ومشاعرك النبيلة ، لا نملك إلا أن نقول ...
أيتها الإنسانة الطيبة حنان بيروتي ، لا فض فوك .
تقبلي تحياتي وتقديري