أى ملايين تلك وأى قضية ؟؟
هل يحلمون ؟؟
عرفت سيدى أن من يراقبون لايحبذون ممارسة الأحلام
ويقيدون إلى تلك ( الجميزة ) العتيقة من يجرؤ على الحلم
وثيقتهم سيدى أحترقت بنار قلوب من يسكنون العراء
ويلتحفون الوجع ..
رحم الله الغلبان فقد أدرك سريعاً معنى الموت خلف الواقع
أو قبله .
وحتى عودته أو رحيله الأخير .. أبعث له تحياتى