عرض مشاركة واحدة
غير مقروء 03-05-2007, 02:23 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
محمد المهدي السقال
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد المهدي السقال
 

 

 
إحصائية العضو







محمد المهدي السقال غير متصل


افتراضي مشاركة: امرأة-القصة المرشحة للورشة النقدية للقصة اهلا وسهلا بكم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلام نوري
مرحبا بكم احبتي لنبدأ على بركة الله مع قصة امرأة
بأنتظار المداخلات وتبادل الرأي

امراة -- سلام نوري

قصة

اوصاني الفجر ان افرغ قلبي من لعنات الرجال-فلم اعد ارى احدا سواه ويكفيني انني سازور قبره كل عام: مازالت هامتي عالية ومضرب مثل ومازلت اتبع وصايا المحبة رغم غصات وقساوة الزمن.
هذا ماخلفه لي القدر
السنون تمضي وجسدي يشيخ ولكن الحروف وشطان الخجل رغم تقادم الخطى ارمم جسدي ببياض الثلج الذي غطى قبره فقد غابت الشمس هنا وبات الحلم باصطياد اشراقتها حلم مؤجل ولا يهم مادام جسده نضرا تحت اثقال الثلج
الذكرى الثلاثون سازوره اليوم وانبش قبره فقد اخبروني اني ساراه على هيئته فالثلج يحفظ الجسد فلايشيخ
انذرني ا لعراف ان اكف من ارتكاب المعاصي
ولايهم لانني الليلة سانام معه في قبره فقد احسست بدبيب الموت يدنو مني
لايهم لانني ساكتب قصة عشقنا على شاهدة القبر
(نبشت كرات الثلج باصابع من اشتياق ولوعة)
ظهر وجهه نديا شاحبا وقد احمرت وجنتا الثلج خجلا فماذا سيكتب العشاق اليوم؟
لحظات وهي تبحث عن جسده المسجى ولكن ماهذا(يرتدي مدالية معلقة في رقبته) لم تعرف ماتفعل سوى ان سحبتها بقوة خارقة
فتحتها(واذا بصورة امراة اخرى وبقايا حروف _____ احبك)
المبدع سلام نوري
تحية سردية
ثمة إجماع حول طبيعة البنية السردية ، باعتبارها تركيبا من الحكاية والخطاب ، دون تمييز بينهما في المكانة التي يحتلانها ، إلا إذا كان الاشتغال النقدي بصدد التقييم ارتباطا بحكم الانتماء لنوع أو تصنيف ضمن اتجاه .
أما الحكاية ، باعتبارها المادة الحدثية التي تصدر عن التخيل فيما يشغل الذهن ويروج في العقل والوجدان ، فقد تجمعت خيوط حبكتها لتنسج صورة للمثال الذي جسدته المرأة في الوفاء رغم فراق الموت ، في اتجاه الانفراج القائم على دهشة التلقي بكسر أفق الانتظار ،
أما الخطاب ، باعتباره الصياغة التعبيرية التي تشكل سردية الحكاية ، بدءا من اللغة معجما وتركيبا ، مرورا بمقومات الحكي من سرد و وصف وحوار , وصولا إلى موقع السارد و الرهان المستهدف بالتصوير و البناء ، فقد حاول النص جاهدا التوفيق بين مكوناته ، غير أنه بدا منشغلا بالفكرة أصل الحكاية ، أكثر مما انشغل بالتأليف بين عناصر الخطاب ، ولست اقول ذلك انتقاصا من قيمة النص الفنية ، و إنما أقوله لإثارة الانتباه لما يمكن أن يكون إطارا للقراءة التي تتجاوز التعليق على خلفية الانطباع ، إن كنا بالفعل نرغب في مطارحة أدبية حول النص موضوع النقاش .
محمد المهدي السقال






 
رد مع اقتباس