اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد المهدي السقال
المبدع سلام نوري
تحية سردية
ثمة إجماع حول طبيعة البنية السردية ، باعتبارها تركيبا من الحكاية والخطاب ، دون تمييز بينهما في المكانة التي يحتلانها ، إلا إذا كان الاشتغال النقدي بصدد التقييم ارتباطا بحكم الانتماء لنوع أو تصنيف ضمن اتجاه .
أما الحكاية ، باعتبارها المادة الحدثية التي تصدر عن التخيل فيما يشغل الذهن ويروج في العقل والوجدان ، فقد تجمعت خيوط حبكتها لتنسج صورة للمثال الذي جسدته المرأة في الوفاء رغم فراق الموت ، في اتجاه الانفراج القائم على دهشة التلقي بكسر أفق الانتظار ،
أما الخطاب ، باعتباره الصياغة التعبيرية التي تشكل سردية الحكاية ، بدءا من اللغة معجما وتركيبا ، مرورا بمقومات الحكي من سرد و وصف وحوار , وصولا إلى موقع السارد و الرهان المستهدف بالتصوير و البناء ، فقد حاول النص جاهدا التوفيق بين مكوناته ، غير أنه بدا منشغلا بالفكرة أصل الحكاية ، أكثر مما انشغل بالتأليف بين عناصر الخطاب ، ولست اقول ذلك انتقاصا من قيمة النص الفنية ، و إنما أقوله لإثارة الانتباه لما يمكن أن يكون إطارا للقراءة التي تتجاوز التعليق على خلفية الانطباع ، إن كنا بالفعل نرغب في مطارحة أدبية حول النص موضوع النقاش .
محمد المهدي السقال
|
محمد مهدي السقال
مداخلة رائعة وجميلة اضافت للنص روح تتمثل الجمال تنم عن قراءة متبصرة وجادة ايها العزيز
شكرا من القلب