لم أجد لك يا أريج
سوى هذا النص الشعري بمقاطعه المتناسقة الرائعة
تمتلكين حساً شعرياً مرهفاً
فما أروع هذه الابتهالات العشقية :
كُنْتُ أَمْسح بانتظاري
عنَاكِبَ الغُبار
و بَعْدَ غدٍ أبْني
بَيْتي الذّي كانَ بالأَمْس
و بَعْدَ رحيلك سيّدي
لمْ تَكُن في جَبْهَتي حَصيرة ركنٍ و مسجدِ
كيْ تُصلّي مع الرّمال عِشْقي
أنتظر المزيد من قصائدك الجديدة