الإخوة الأحبة
لماذا نمتاز من دون الأمم بإتقاننا لرفع المعاول لهدم رموزنا الشامخة السامقة الباسقة.
أسفار تاريخنا تزخر بالمواد الخلافية بين فقهائنا الأفاضل
لقد نال ابن القيم من علماء عصره ونالوا منه...وفي آخر أيامه قال في نفسه:
بني أبي بكرٍ كثير ذنوبه=فليس على من خاضَ في عرضه إثمُ
فكيف نسمح لأنفسنا بالتطاول على أئمة أعلام نذروا حياتهم لخدمة تراث هذه الأمة وتنقيته لمجرد أننا نخالفهم هنا أو هناك ..ولا يشفع لهم حتى إفضاءهم إلى رحمة الله؟
أتمنى من الأخوة في هذا المنتدى التجرد لتوثيق حياة الأئمة الأعلام وتبيان ما قدموا ..أما زلاتهم: فمن نحن حتى نحكم عليها.؟؟
إخوتي الكرام: همسي الأخوي إليكم أن تكونوا رافد خيرٍ لتراث الأعلام لا معاول هدم ، وإياكم والجدل ، فما ابتلي به قوم إلا هلكوا..ألا يكفينا هلاكا؟!!!