منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - دعوة للحوار: ما هو الشعر؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 27-05-2007, 05:02 PM   رقم المشاركة : 48
معلومات العضو
د.عبدالرحمن أقرع
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.عبدالرحمن أقرع
 

 

 
إحصائية العضو







د.عبدالرحمن أقرع غير متصل


افتراضي مشاركة: دعوة للحوار: ما هو الشعر؟

الأخت الفاضلة كفا
يؤسفني مروري المتأخر جدا على هذا الموضوع الشيق والهام...ولكن ، كما قيل : ( أن تفعل الشيء متأخرا خير لك من أن لا تفعله أبدا)..وعليه قررت الدخول ومشاركتكم رأيي.
من وجهة نظري : لا شعر بلا وزن...فلا يميز الشعر غيره..موسيقاه وإيقاعه ...وما عدا ذلك فهو نثر بكافة أشكاله.

لا وجود لما يسمى بقصيدة النثر في مداركي ...وليس هذا رأيي وحدي ، بل يشاطرني فيه- وأعتز بذلك- العديد من العمالقة : وأذكر منهم :
**********الشاعر الكبير (سميح القاسم)
في حوار مع الصحفي الأردني (موسى برهومة)
* أثير لغط حول موقفك من قصيدة النثر- رغم انك كتبت فيها- ما الذي تغير؟

- تدل تجربتي الشعرية المتجلية أمامكم بكل خصائصها أنني شاعر يدرك قيمة الاجتهاد الفني والتجريب والمغامرة بلا حدود ولا قيود، وليس صدفة أن تعتبري الشاعرة والباحثة المعروفة سلمى الخضراء الجيوسي الشاعر العربي الأول الذي تظهر في أعماله بعض مقومات ما بعد الحداثة. اذن فلا يعقل أن أرفض بأية مغامرة شعرية، لكنني لا أطيق الحمق المغرور والجهل النرجسي الذي يفرزه بعض شعراء ما يسمى بقصيدة النثر (ليبحثوا عن تعريف آخر)، حين يدعون أن محاولتهم فرضت نفسها وأنها في سبيل احتلال مواقع القصيدة العروضية، وهو ادعاء طائش وغبي وكاذب في آن، وأكرر هنا ما قلته سابقا من أن ما يسمى بقصيدة النثر هو كائن مازال يناضل من.جل الشرعية الشعرية وقد يكتب لهذه التجربة النجاح بمثل ما قد يكتب لها الفشل، أما القول ان مؤلف مسرحية "الصعايدة وصلوا" (ولا أعلم من هو!) قد احتل مواقع وليم شكسبير ففيه ما يجوز اعتباره حكما غير منطقي في أرق تعبير.. أليس كذلك؟!


***********أحمد عبدالمعطي حجازي)
ولست في حاجه لاقول انني لا اعبر هنا عن غضب شخصي ليس له ما يبرره‏,‏ فقد استقبلت بحفاوه من مدير معهد العالم العربي والعاملين فيه‏,‏ ودعيت لالقاء كلمه في افتتاح المهرجان الي جانب المسئولين وكبار المدعوين‏,‏ وانما انا غاضب للشعر العربي الذي اعتقد انه لم يمثل في هذا المهرجان‏,‏ وان الذين دعوا لتمثيله لا يشكلون الا ظاهره لم تستقر قيمتها بعد ولم تتضح حتي طبيعتها‏,‏ واعني بها قصيده النثر‏.‏
صحيح انها اصبحت ظاهره طاغيه‏,‏ لكنها لاتزال مع طغيانها غير مبرره‏,‏ لانها لاتزال فجه غير ناضجه‏.‏

ونحن نقرا للذين يكتبون هذا النوع من الكتابه فنجد اخطاء لا يقع فيها تلاميذ المدارس‏.‏ وفي اخر امسيات المهرجان جلسنا نستمع الي المدعوين العرب والفرنسيين في بيت الشعر بباريس‏,‏ وهو يسمي ايضا مسرح موليير‏,‏ فادهشنا ان يقع عدد من المدعوين العرب في اخطاء مخجله‏.‏ فاذا كانت قصيده النثر كما تكتب الان لاتزال عند هذا المستوي من الفجاجه والتلعثم فكيف تكون مبرره؟ واذا امكن ان نتسامح مع قصيده النثر او مع ايه تجربه اخري اذا دخلت علينا حييه متواضعه‏,‏ فكيف نقبلها وقد بلغت هذا الحد من الصفاقه والغرور‏,‏ واصبحت قادره‏,‏ لا علي ان تغتصب لنفسها مكانا في الصحف والمجلات والمهرجانات‏,‏ بل علي ان تستاثر بالمنابر وتنفرد بالامكنه‏.‏
والذي نجده من قصيده النثر في باريس نجده في مصر‏,‏ وتونس‏,‏ والمغرب‏,‏ ولبنان‏,‏ والعراق‏,‏ والخليج‏.‏


وهذا غيض من فيض..ولي عودة-بإذن الله






 
رد مع اقتباس