قصة العالم
وكأننا بمسرح ، وننظر إليها محدقين ننتظر النهاية بلهقة
نصفق أحيانا ونحن نتابعها ، وأحيانا اخرى نتسلى ببعض اللب ، وأحيانا أخرى نحزن لبعض المواقف وقد ندمع
وما أن تأتي نهايتها
.
.
نذهب وكأن شيء لم يكن
لنغط في سبات من النوم
شكرا أرددها لك على هذه الأحرف الرائعة
شوق الغامدي