منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - إلى عباقرة النحو والبيان!!
عرض مشاركة واحدة
قديم 08-06-2007, 06:01 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
جمال الشرباتي
أقلامي
 
الصورة الرمزية جمال الشرباتي
 

 

 
إحصائية العضو







جمال الشرباتي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى جمال الشرباتي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى جمال الشرباتي

افتراضي مشاركة: إلى عباقرة النحو والبيان!!

السلام عليكم

الأخ الكريم عيسى حفظه الله--

إذا قلت --

هذه سورة--إحتجت إلى فرض محذوف وهو هذه --وفي علم اللغة افتراض محذوف مرجوح---


ومع ذلك فكمال معنى الآية الآولى بحيث لا تحتاج إلى خبر بعدها نقطة قويّة منك تحتاج منّا إلى عميق بحث--


دعني أضع بين يديك كلان ابن عاشور وهو اللغوي الحاذق---قال
( يجوز أن يكون { سورة } خبراً عن مبتدأ مقدر دل عليه ابتداء السورة، فيقدر: هذه سورة. واسم الإشارة المقدر يشير إلى حاضر في السمع وهو الكلام المتتالي، فكل ما ينزل من هذه السورة وألحق بها من الآيات فهو من المشار إليه باسم الإشارة المقدر. وهذه الإشارة مستعملة في الكلام كثيراً.

ويجوز أن تكون { سورة } مبتدأ ويكون قوله:
{ الزانية والزاني }
[النور: 2] إلى آخر السورة خبراً عن { سورة } ويكون الابتداء بكلمة { سورة } ثم أجري عليه من الصفات تشويقاً إلى ما يأتي بعده مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم " كلمتان حبيبتان إلى الرحمان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم " وأحسن وجوه التقدير ما كان منساقاً إليه ذهن السامع دون كلفة، فدع عنك التقادير الأخرى التي جوزوها هنا.)

--

أرأيت ميله ؟؟

يميل إلى رأي ابن عطيّة مع تعديل بسيط وهو أنّ الخبر هو كل ما ورد بعد نهاية الآية الآولى---- ودعمه للرأي بكلام الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام طاب لي ---فهو كلام مماثل بطريقة الصياغة---يجعل الإبتداء بالنكرة مرغوبا به لقصد التشويق فيستمع السّامع لصفات تلك النكرة ثم للخبر متشوّقا والذي هو في هذه الحالة بقيّة السّورة


لنمثّل على ذلك بكلام بشر فنقول--

"زيجة جمعت كلّ أوصاف الخير يا أهل الخير لعلّكم تتقون الله------الزيجة التي تتم بين مسلم ومسلمة --من حيث كونها عقدا متينا --وتراحما متواصلا --و----و---"


وأدعك مع كلام إبن عاشور لوحدك ---منتظرا منك تعقيبا عليه







 
رد مع اقتباس