ألأخ الكريم عيسىحفظه الله ورعاه
على هذا فإبن عطيّة منسجم مع نفسه في الحالتين--والحقيقة أخي عيسى هم عباقرة بكلّ ما تعنيه الكلمة-- فلو كنت أنا المفسّر لقلت قولا في حالة الكلام " براءة " وقلت قولا مختلفا في حالة الكلام عن "سورة"
ولنعد النظر في قوليه "{ براءة } رفع على خبر ابتداء مضمر تقديره هذه الآيات براءة، ويصح أن ترتفع بالابتداء والخبر في قوله: { إلى الذين } وجاز الابتداء بالنكرة لأنها موصوفة فتعرفت تعريفاً ما، وجاز الإخبار عنها، "
وقال في فاتحة النّور "فوجه الرفع خبر ابتداء مضمر تقديره هذه سورة،"
ولا يحتاج في كلامه عن "سورة’" أن يعيد كلامه عن الإبتداء بالنكرة والذي قاله في الكلام عن " براءة"
وفي رأيي هذا الكلام يرفع الإستشكال