|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
لن يختلف اثنان في قضية سهلة ممتنعة في أن العلاقة الثي تربطنا بالغرب لا يمكن ان تخرج عن ثنائية التضاد حوار /صدام ،الا أن المختلف فيه هوكيف يمكن الجمع بين دعاة الصدام سواء كانوا منا أو منهم،وبين دعاة الحوارأيضا؟على الاقل في الخطاب الذي تتبناه أقلام وهذا هو الستوى المعرفي الاول لقضية الكونية المعرفية ،فمن هذا المنبر أدعو الجميع الى التفكير في هذه المقاربة الصعبة ولكن ليست بالمستحيلة. ايها الاخوة اني أنتظر تعليقاتكم وشكرا |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
أخي الكريم أستاذ مصطفى القربي . تحية طيبة . سعيد بأن أكون أول المتداخلين في أول مشاركة لحضرتك في أقلام ... الموضوع لا يجاب عنه بشكل ميسر ؛ لأنه يحمل في طياته أكثر من تفكير .. أعدك بعود أحمد هذه الليلة إن كنا من أهلها . [/color][/size][/font]
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
مادمنا نجهل أصول الحوار وما خلف الكلمات والبنود وماذا نريد وماذا يدبرون لنا
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
الأخت العزيزة زاهية |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||
|
اقتباس:
هذه مأساة حقيقية أن نقزِّم الآخرين بآرائهم مع أن الإسلام دين أمره شورى ومتى فهمنا قيمة الذات فقد نفهم حينهاقيمة الآخرين وقيمة ماينتجه فكرٌ راق فنتخطى انغلاق الوعي لدائرة يحيك لنا فيها الآخرون المؤامرات لآت من الزمن قديكون عقودا كن بخير أختك بنتالبحر
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||
|
اقتباس:
أخي الحبيب أستاذ مصطفى القربي . حياك اللـه . وعدتك وقبل حلول الموعد دخلت ، فالموضوع استفزني ، وأنا أهتم جدا بمسألة الاستفزاز الكتابي ؛ لأنه يعني إثارة المعاني للذات ... العلاقة التي تربطنا بالغرب علاقة سهلة ممتنعة وأنا معك في هذا .. لكن هل تأذن لي أن أفتح مجالا للنقاش ؟؟ ثنائية التضاد موجود حتى ضمن النفس الإنسانية الواحدة ، وفي الرأي الواحد للشخص الواحد وهكذا ميزة الإنسان بإطاره العام ، وأود أن أقول هنا : إن هذه الثنائية حتمية لكن : كيفية التعامل معها هي المشكلة ، المشكلة أننا نتعامل مع الأمور بعنجهية تتحول إلى صدام ، يعوزنا في التعامل مع الغرب الحكمة التي يفتقدها ولاة الأمر والقائمون عليه ... لم نكن كما كنا في وقت قريب ... هناك حادثة أتذكرها وأنا طفل في السنة الثانية الإبتدائية وحدثت مشكلة في العالم .. يومها أتذكر أن هولندا أرادت فتح سفارة لناس مغتصبين أرض عربية يومها وقف العرب موقفا فيه معاني الدين والشرف والإنسانية ، مما اضطر الحكومة الهولندية إلى التراجع عن قرارها في الحال ... وكانت أيضا هناك ثنائية الحوار والصدام لكن كانت تقابله حكمة ، اليوم الثنائية موجودة هي هي ، لكن غابت الحكمة ومنطق التفوق الفكري ؛ ولذلك نحن في كل يوم مليون نكبة لأسباب كثيرة نعلمها كلنا ... فأين أولئك من هولاء ؟؟ ولي عود آخر بإن اللـه تبارك وتعالى .
|
||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|