|
|
|
|||||||
| منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي هنا توضع الإبداعات الأدبية تحت المجهر لاستكناه جمالياته وتسليط الضوء على جودة الأدوات الفنية المستخدمة. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
كبرياء الشعراء، حقيقة ام وهم ؟ ـ إدغار الن بو ـ مثالاً منذ الطفولة ، وأنت تسمع بهم من على مقاعد الدراسة ، أو في هذه الصحيفة أو تلك المجلة0 تتردد على أسماعك أسماء لشعراء عظام وكبار في زمنهم و(مجتمعاتهم نسبيا)، لا بل يمكن أن يكون للبعض منهم حضورا دائما في كل الأزمان أمثال: المتنبي ، شكسبير ، غوته ، بودلير ، شيلي ، إدغار الن بو، اليوت ، السياب ، كيتس ، وغيرهم الكثير0 وعندما تبلغ من الوعي ما يجعلك تفرز الغث من السمين تصبح هذه الأسماء راسخة في اللاشعور (بغض النظر عن إعادة ترتيب الوعي في أفضليتها)، وما أن يذكر أسم واحد منهم حتى تجده مرادفا للعظمة والكبرياء والمواقف المبدئية التي لا تقبل ثلمة تلطخ صفحاتها البيضاء في سيرتها أو في جبين الذاكرة الإنسانية0 ولكنك لو تخلصت من هذا اللاشعور الذي ترسخ فيك وأنت غض صغير سرعان ما ستعيد مفاهيمك وثوابتك الالفبائية المؤسسة لما بعدها وتنظر لهؤلاء الشعراء نظرة واقعية وليست أسطورية (برغم عبقريتهم وموهبتهم الكبيرة)، والأمر يكون فضيحة نكراء لو قارنت موقف أو مواقف بدرت منهم كأناس عاديين قبل أن يكونوا مبدعين كبار، والمفارقة تبلغ أوجها لو قورنت هذه المواقف بتصرفك أنت لو مررت بها أو مرت بك0 فهل تأتلف العظمة مع التذلل ؟ وهل يكون المرء مبدعا كبيرا وهو يمارس عملية الأستجداء والنفاق والتزوير والكذب وغير ذلك من مظاهر الضعف الإنساني التي تصيب الكثيرين منا عدا ما يفترض أنهم من الرموز الكبيرة والذين أرسوا أعراف خلقية ورسخوا ثوابت تنبذ كل ما يحيد عنها فتصبح من الشواذ المستهجنة التي ينأى عنها هؤلاء المبدعون (كما هو مفترض وبديهي ومفروغ منه)، وكما يؤكد عليه هؤلاء المبدعون في كتاباتهم دوما0 ![]() الشاعر الامريكي إدغار الن بو 1809 - 1849 Edgar Allan Poe ولو أخذنا الشاعر الأميركي إدغار الن بو الذي يعد من أعظم شعراء الولايات المتحدة الأميركية في كافة تاريخها (القصير جدا في عمر الحضارات الإنسانية والشعوب مقابل تجربة راسخة ورائدة وطويلة في ممارسة الديمقراطية كمبدأ عام أستقر بالممارسة كموجه أخلاقي في الذاكرة الجمعية لشعبها)، أقول، لو أخذنا إدغار الن بو كأنموذج ، لأحتاج المرء إلى مراجعة وتدقيق الكثير من هذه الثوابت التي لا تقبل القدح0 ولا نريد أن يتسرع القاريء بالاعتقاد بأننا سنبدأ بتشريح هذا الشاعر العبقري الذي قست عليه الظروف كثيرا ولم ينل من مجتمعه التقدير الكافي الذي يستحقه فكانت تصرفاته ضغثا على ابالة وزادت من مأساته ثم من موته المبكر، ومع ذلك فعبقريته لم تخلصه من أعراض الضعف الإنساني0 كل من يطالع سيرة حياة الشاعر بو سيلاحظ تكرار مفردات عديدة لعبت دورا هاما في مصير الشاعر وعائلته الفقيرة وكانت سبب مأساة الشاعر في حياته ووفاته المبكرة وهي (مرض السل ، الفقر ، أقتراضه النقود ، سوء الحظ وتنكر المجتمع لموهبته ، تعاطي الكحول رغم تأثيره السيء جدا على جسد الشاعر، ربطه المصيري والفكري بين المرأة والموت ، بين الحب الجسدي الأيروتيكي وبين الفناء للجنس البشري ، مأساته في وفاة كل من يعشق وآخرها فيرجينيا أو " سيسي " (لاحظ دلالة هذه التسمية باللهجة المحلية الأميركية !) في 30/1/1847 وهي زوجة الشاعر وأبنة عمته " المسز كليم " حيث تصغره فرجينيا بحوالي 14 عاما (تزوجها في 16/3/1836) والتي أصيبت بمرض السل وهي في مقتبل عمرها " هذا المرض اللدود الذي خطف قبل فيرجينيا أمه وشقيقه الأكبر هنري بو وهما في طور الشباب أيضا" وبعض من معارفه)0 إدغار الن بو ( 1809 ـ 1849 ) ولد في بوسطن في 19/1/1809 من والدين مارسا التمثيل في فترة كانت تعد من يمارس هذه المهنة هو من طبقة غير راقية في المجتمع الأميركي (الذي تحرر قبل فترة ليست بعيدة من الأستعمار البريطاني أو من " الوطن الأم" كما كان يطلق آنذاك على بريطانيا)، توفيت والدة الشاعر بعد سنتين من ولادته وهي شابة انكليزية هاجرت وهي صبية بصحبة والدتها (الممثلة الانكليزية أيضا) للولايات المتحدة الأميركية0 توفيت والدته بمرض السل وكان ادغار الآن بو الأبن الثاني لهذه الممثلة التي أنجبت ثلاثة أبناء (هنري بو " 1807 ـ 1831 " توفي بمرض السل أيضا والبنت الصغرى روزالي " 1810 ـ 1874 " وبوفاة والدته كان هؤلاء الأولاد معرضين للتشرد لانقطاع أخبار والدهم في حياة أمهم ! ، ويعتقد أنه قد توفي شابا أيضا بسبب أدمانه على الكحول وفشله في مهنة التمثيل، فقامت أسرة شخص يدعى ( جون الآن) بتبني الولد الثاني (الشاعر بو) ومنحته أسمها فأصبح يعرف الشاعر بأسم (ادغار الآن بو) في ما تبنت أسرة أخرى البنت الصغرى روزالي (ويلاحظ المتابع أن جون الآن لم يتورع عن الطعن بصحة نسب روزالي أمام أبنه بالتبني الشاعر بو وأن أمه أنجبتها من السفاح وليس من والده ؟!)0 أما الأبن البكر هنري بو فقد عاد إلى بيت جده ليتربى في كنف جدته أرملة الجنرال (والدة الاب)0 ومن يتتبع سيرة حياة الشاعر ادغار الن بو من طفولته وحتى وفاته لتكررت أمامه مفردات كثيرة ، كما مر ، منها ، (الفقر، التشرد " لطرده وتخلي الأسرة التي تبنته عنه في مطلع شبابه، معاقرة الخمر ، المقامرة ، الكذب ، الاستدانة من الغير )، ثم توسله المستمر لغرض أقتراض المبالغ من والده بالتبني (جون الان) وتجاهل الأخير له (وآخرها أغفاله نهائيا من وصيته رغم ثراؤه الفاحش في سنواته الأخيرة بعد أن ورث تركة عمه الثري)، ولكثرما خاطبه الشاعر بو بعبارات تمس كرامته الشخصية وكبرياؤه إلى درجة كبيرة حتى تخلص إلى نتيجة إلى أنه أحيانا يتقاطع المنجز الشعري والنثري العظيم لشاعر كبير بشعره وابداعه مع سيرته الشخصية وتفاصيله اليومية وتصرفاته كشخص عادي إلى درجة قد لا ينزلق إليها الكثير من الأشخاص ومهما كانت قسوة الظروف عليهم0 فكيف بشاعر كبير ، لكن بنفس الوقت ، ربما يكون ذلك عذره أيضا ، بما يمتلكه من أحساس مرهف ونفسية خاصة وروح شفافة بدليل هرب الشاعر بو إلى معاقرة الخمر رغم أثره القاتل والمدمر على جسده الضعيف العليل ، كلما تكالبت عليه الظروف وساءت أحواله المالية والحياتية إلى درجة تفوق تحمله0 نعم0 عندما تطالع سيرة هذا الشاعر الكبير بأدق تفاصيلها لا تملك الا أن تتعاطف معه ازاء قسوة هذه الحياة عليه فضلا عن أضطهاد وتجاهل المجتمع وعدم أيفائه حقه كمبدع كبير فكيف الحال بشاعر يعيش في ذلك العصر في المجتمع الأميركي الذي لم يكن يحترم كثيرا الشعراء والأدباء " عكس حالهم في بريطانيا وأوربا " ولا يفيهم حقهم من التقدير والأهتمام0 صحيح أنك ستتعاطف معه إلى درجة كبيرة ولكن قد لا تجد له عذرا مبررا عندما تجده (وهو الشاعر الكبير) يسيء إلى نفسه وسمعته بتصرفاته ويحط من قيمته وتقديره بما يمس كبرياؤه وكرامته لأناس وضيعين وقساة (أمثال جون الآن)0 وبذلك فالمبدع هنا يكون عدو نفسه ويساعد ويغري الغير بالأجتراء عليه والحط من قدره ! لا نريد هنا أن نعطي انطباعا او تقييما لأمثال هؤلاء الشعراء الكبار ولسنا هنا مؤهلين لمثل هذا التقييم على الأقل لمكانته الراسخة في سلم الابداع الإنساني0 لكننا نستطيع أن نؤاخذه على ما أرتكبه بحق نفسه كإنسان عادي له أعتداده بنفسه وغريزته الإنسانية في الحفاظ على كرامته وكبرياؤه0 والمؤاخذة هذه تعظم كثيرا عندما يكون هذا الإنسان " مبدعا كبيرا " مثل الشاعر بو 0 قد يخرج المرء بحصيلة تؤيد وتتعاطف وتسوغ ما قام به هذا الشاعر الكبير (في حياته القصيرة نسبيا)0 عندما يطلع على سيرة حياته بأدق تفاصيلها (مثلما فعلنا)0 فالشاعر ، والحق يقال ، قد تعرض إلى مآس وقسوة شديدة جدا وتعامل فظ ولا إنساني في حياته من أقرب المقربين إليه ومن المجتمع الأميركي آنذاك عموما ، ولعل شخصيته المرهفة الحساسية لم تستطع تحمل هذا الواقع القاسي فمارس عملية (هروب كبير ومزمن وكلي) إلى الابداع وتحديدا ، الشعر والقصة والرواية والنقد ، (لعل المفارقة تكمن في أنه عرف أولا في كتابة القصة القصيرة وأول جوائزه الإبداعية نالها عن قصة قصيرة ولم تلق قصائده مثل هذه الشهرة في حياته قبل قصيدته الشهيرة " الغراب " التي نشرها عام 1845)(أنظر الصفحة الأدبية)، فكان مبدعا كبيرا وشاعرا عبقريا أحتل مكانه كنجم ساطع ومتلأليء في ليل الولايات المتحدة الأميركية الدامس والمجدب على مر العصور ! محطات في حياة الشاعر إدغار الن بو لا نريد أن نعطي أنطباعا سيئا ومن زاوية واحدة عن شاعر كبير مثل ادغار الان بو وأدناه سننقل بعض ما قيل عنه وقصيدته المشهورة جدا (الغراب) التي ذاع صيتها كثيرا آنذاك لغرابتها، وسنجد الكثير من التناقضات في حياة هذا الشاعر الكبير لا يشذ عن تناقض حياته وظروفه نفسها: · إنطباع ناقد عن الشاعر: بعد فوز الشاعر بو بأول جوائزه وبالتحديد فوزه بجائزة القصة في المسابقة التي أجرتها مجلة (الساترداي فيزيتر) سنة 1833 عن قصته (إكتشاف م0س في قنينة) (وكان يستحق أيضا جائزة الشعر أيضا عن قصيدته (الكولوسيوم) لكن محاباة لجنة التحكيم لرئيس التحرير جون هيويت الذي شارك بقصيدة بأسم مستعار هو (هنري ويلتون) فضلا عن عدم رغبة اللجنة في فوز واحد بجائزتي الشعر والقصة هي التي حرمته من جائزة الشعر) كان هناك ثلاثة محكمين لمسابقة (الفيزيتر) هم (جـ 0لاتروب والدكتور جيمس ميللر وجون ب0كنيدي)، وقد روى لاوترب فيما بعد زيارة الشاعر بو بعد فوزه لأعضاء لجنة التحكيم تعبيرا عن أمتنانه كلا على حدة، حيث يصفه لاوترب قائلا : يمكن القول بأنه كان متوسط الحجم ، فهو لا يوصف بأنه رجل صغير ، شكله العام جيد إلى حد ملفت للنظر، منتصب القامة بحيث يبدو وكأنه قد تدرب على ذلك ، كان يلبس ثيابا سوداء ، معطفه مزرر حتى الرقبة التي لفها بلفاع أسود شائع في كل مكان في ذلك الحين0 بدت أثار العز الزائل على معطفه وقبعته وحذائه وقفازه، غير ان آثار التنظيف والتصليح الواضحة قد منحتها شكلا مقبولا0 ولربما تبدو مثل تلك الملابس رثة ومزرية على معظم الناس، غير ان شيئا ما في هذا الرجل قد حال دون أنتقاد ملابسه، ولم أتذكر مثل تلك التفاصيل الا في وقت لاحق0 ولعل الانطباع الذي يمكن الخروج به هو ان الجائزة التي منحت للمستر بو لم تكن في غير محلها0 فقد نم كل شيء فيه على انه سيد مهذب (جنتلمان) ذو تصرف طبيعي وهاديء0 ورغم انه قد جاء لكي يعبر عن أمتنانه على شيء أعتبر نفسه بأنه يستحقه، فلم يصدر عنه أي قول أو فعل ينم عن الخنوع000 لا أستطيع وصف تفاصيل وجهه: فجبهته عالية وتتميز بتضخم عند الصدغين، ولعل تلك هي العلامة المميزة لرأسه حيث يلحظها المرء حالا ولم أنسها أبدا0 إتسم وجهه بتعبير صارم، بل وحزين، الا اذا أنهمك في الحديث حيث يتقد وجهه حالا بالحيوية وتتبدل تعبيراته بسرعة فائقة0 كان صوته كما أذكر لطيفا متزن النبرات، لا بل يكاد يكون ايقاعيا، وكلماته مختارة وغير مترددة)0 Home to Edgar Allan Poe and his family 1843-44 بيت الشاعر ادغار الان بو وعائلته للفترة 1843 - 1844 ·لقد كان بـو أبيـاً ولكن ؟ أما مؤلف الكتاب الذي حمل أسم الشاعر نفسه (إدغار الن بو) ونعني به الباحث ديفيد سنكلير (صدر الكتاب عام 1977 في لندن وصدر مترجما باللغة العربية من قبل سلافة حجاوي في عام 1982 في بغداد) فيقول عن الشاعر: لقد كان بو أبيا غير أنه لم يكن أبيا إلى الحد الذي يمنعه من طلب العون من أي مصدر يمكن الحصول عليه منه)0 *محاولات بو في إصدار مجلة أدبية:رغم أن الشاعر عمل في أكثر من مجلة أدبية بارزة لا بل أشتهرت العديد من المجلات الادبية وأزداد طبع أعدادها وأنتشارها بسبب وجوده فيها وحروبه الأدبية وصرامته في نقده للغير ورغم ترؤسه تحرير أكثر من مجلة أدبية إلا أن حلمه بإصدار مجلة خاصة به لم يتحقق قط رغم أقتراب تحقيقه أكثر من مرة لكن يخفق في اللحظة الأخيرة ولأسباب مالية بحتة مع ملازمة سوء الحظ له ، حيث بدأ حلمه بإصدار مجلة بأسم (البين ماغازين) ونشر اعلانا عنها وتقديما لاتجاهاتها في صحف آخرى (نشر في 3/6/1840 إعلانا في مجلة " الفيلاديلفيا ساترداي كرونيكل " ضمنه رؤيته الخاصة لما يجب أن تكون عليه المجلة الأدبية) لكنه أخفق ليعود الحلم بإصدار مجلته الخاصة يدغدغه مجددا سنة 1843 بأسم مجلة (الستايلوس) لكنه لنفس الأسباب يخفق في ذلك0 وأستمر حلمه الذي لم يتحقق حتى وفاته في 7/10/1849 0 · أسوأ ما كتب بـو وأشد قرفاً: في عام 1845 وبعد فترة (نقاهة) من الحروب التي أعتاد الشاعر بو شنها ضد الغير من الشعراء والأدباء ، فيزداد أعدائه بمرور الزمن وتكالبهم عليه بالتظافر مع ظروفه السيئة أصلا وأعتلال صحته وصحة زوجه وحبيبته وأبنة عمه فرجينيا (سيسي) وسوء حالتهم المالية إلى درجة كبيرة ، أنشغل بو بكتابة قصة جديدة أطلق عليها أسم (الوقائع في قضية م0 فلاديمير)، وقد وصفت في ذلك الحين بأنها (أسوأ ما كتب بو وأشد قرفا)0 يتطرق بو في هذه القصة لموضوع التنويم المغناطيسي "وهو موضوع طالما تطرق إليه سابقا"، (حيث يتم تنويم شخص وهو على فراش الموت، وانما بهدف الحفاظ على عقله حيا في هذه المرة، وعلى الرغم مما تثيره القصة من مشاعر التقزز في محاولتها اثارة الرعب المحض، اضافة لما تحمله من تحذير ضد التدخل في عملية الموت الطبيعي، فليس هناك ما يضاهيها في هذا المجال0 تنتهي القصة على نحو مسرف في الرهبة والقباحة)0 · الشاعر بو كما يراه معجب: اليكسندر كرين أحد سعاة مجلة (البرودواي جورنال) والذي كان معجبا بالشاعر بو إلى حد العبادة ، وصف الشاعر في مقابلة أجريت معه في عام 1902 (أي بعد وفاة الشاعر بـ 53 عاما) بالقول بأنه: (أرق وأصدق وألطف وأنبل من عرفت في حياتي)0 · وقدح للشاعر من غريم: في عام 1845 أصبح الشاعر بو بفضل مساعي صديقه لويل محررا مشاركا في مجلة (البرودواي جورنال) وهي مجلة أسبوعية أنشأها شخصان انكليزيان حديثا العهد في الولايات المتحدة، هما جون بيسكو وجون بريغز، وأضطر الأخير إلى الانسحاب من المجلة بعد أن أرسل بريغز رسالة إلى لويل (الذي كانت علاقته مع بو قد أنقطعت في أوائل صيف 1845 بسبب حملات بو القاسية ضد الأديب لونغفيلو)، يقول بريغز في رسالته إلى لويل بأنه أصبح لا يطيق بو ولا بيسكو وهكذا كسب بو عدوا جديدا هو بريغز في تموز 1845 الذي غادر المجلة وأصبح إدغار بو المحرر الوحيد للمجلة، فيما كتب بريغز إلى لويل قائلا: (لقد توصلت أنت إلى تقييم صحيح لخلق بو اللا أخلاقي، انني لم أقابل في حياتي من يفوقه أفتقارا للدوافع السامية النبيلة)0 وهكذا أنضم بريغز لقائمة المتربصين ببو للانتقام منه وهو ما سيقوم به هؤلاء الأعداء على أتم وجه بعد وفاة الشاعر من تشويه سمعته الحياتية والأدبية ولم يتورع هؤلاء من إطلاق الأكاذيب بحق الشاعر الراحل0 · بـو بعين شاعرة:أنتشرت مطلع عام 1846 شائعات علاقات الشاعر بو بالأديبات اللواتي أسرن بسحره ولهجته الجنوبية وبالأخص أنتشرت شائعة علاقته بالمسز فرانسيس سارجينت أوسغود، وهي شاعرة ناجحة في الثلاثين من العمر وزوجة فنان معروف0 وكان بو قد أمتدح قصائدها في بعض كتاباته وما أن صدرت قصيدة بو الشهيرة (الغراب) حتى قامت بطلبه بواسطة ناتانيال ويليس محرر (الميرار) ثم كتبت بعد حين تقول: (لن أنسى ذلك الصباح الذي دعيت فيه إلى غرفة الأستقبال للقاء بو ، كان ماثلا أمامي برأسه الجميل المتعالي وعينيه الداكنتين الطافحتين ببريق الاحاسيس والأفكار الخاطفة، ومحياه الغريب الذي تمتزج فيه على نحو فريد مشاعر الدماثة والكبرياء، حياني بهدوء ووقار، بل وببرود، وان يكن قد بدا عليه أهتمام واضح بحيث لم أستطع الا ان اؤسر به، أصبحنا صديقين منذ تلك اللحظة وإلى حين موته)0 وقد وصف أحد الأصدقاء المسز أوسغود بانها: (أمرأة متوقدة مرهفة الحس نابضة بالحياة00عابدة للجمال)، لقد رأت في بو شخصية رومانتيكية غامضة، وقد غازلته ببعض قصائدها على صفحات (البرودواي جورنال)0 · من قتل زوجته فيرجينيا: كن عضوات الجمعية الأدبية النسائية المعجبات بالشاعر بو يترددن على بيت الشاعر بوجود زوجه المريضة فيرجينيا ولتقارب العلاقة بين الشاعر والمسز اوسغود فسرت بقية العضوات هذه العلاقة على نحو مغرض ! ربما بدافع الغيرة أو الأحتشام المفرط، وقد عمدت أحداهن (المسز اليزابيث إيليت) إلى كتابة رسائل مغفلة التوقيع إلى فيرجينيا توحي لها فيها بأن علاقة المسز اوسغود بادغار (نابعة من مشاعر أقل طهارة من مجرد التعاطف الشاعري)، أنزعجت فيرجينيا كثيرا بهذه الرسائل، لم يقف الأمر إلى هذا الحد بل قامت المسز إيليت بالتدخل في رسائل المسز اوسغود الموجهة للشاعر والحت على المسز اوسغود ان تستعيد رسائلها (المثيرة للشبهات) بعد أن أستشارت صديقاتها وتدخلهن أيضا الأمر الذي أدهش ادغار وأثار غضبه وصرخ بالسيدات بأنه من الأفضل بالمسز إيليت (أن تأتي لتنظر في أمر رسائلها الخاصة بها)، أنقطعت المسز أوسغود عن زيارة ادغار بو وبدأ مروجو الاشاعات يصفون ادغار بأنه زير نساء، وقد ذكر بو بعد ذلك أن فيرجينيا قد (قالت وهي على فراش الموت بأن المسز إيليت هي التي قتلتها) ! صورة الشاعر بو وزوجته فرجينيا مرض السل عدو بو اللدود يخطف هذه المرة حبيبته الشابة وزوجته وأبنة عمته فيرجينيا ، التي أخذت بالذبول سريعا في شتاء عام 1846 ولم يكن هناك ما يكفي من المال لتوفير نهاية مريحة ولائقة بها في البيت0 كانت تنام على فراش من القش وهي تلتف بمعطف بو والقطة كاترينا تجلس إلى جانبها لكي تمنحها بعض الدفء0 نشرت عدة صحف نداء لأصدقاء بو لمساعدته وهذا ما ذكّره بمشهد موت أمه (اليزابيث أرنولد هوبكينز) في كانون الأول من عام 1811 فكانت وفاة فيرجينيا في يوم 30/1/1847 بنفس تلك القسوة التي توفيت فيها أمه0 دفنت فيرجينيا في سرداب عائلة فالينتاين التي ملكت الكوخ الذي أقام فيه إدغار في فوردهام0 وكثيرا ما عثر عليه فوق القبر وقد عرته الهستيريا بينما قضى بقية وقته طريح الفراش0 وقد أعتادت عمته وأم زوجه المسز كليم وصديقتها المسز شو أن تجلسا إلى جانبه إلى أن يستسلم للنوم، حيث أصبح يخشى البقاء وحيدا في الظلام0 بعد ذلك كتب قصيدة (أولالوم) وهي ترنيمة لفيرجينيا الميتة، ويبدو ان بو قد أصبح خاضعا لإحساس بأن حياته قد أنتهت بموت فيرجينيا وأن الأيام المتبقية ليست الا مرحلة انتظار قبل بدء تلك الرحلة نحو القبر الذي سيجمعه بفيرجينيا0 ![]() في أزمة بو المالية الخانقة وهو يتدبر وسائل معيشته مع عمته المسز كليم وحاجته الشديدة للنقود عمدت العديد من الشاعرات إلى تقديم المال والمساعدة لقاء قيام ادغار بنقد قصائدهن (بالأحرى مدحهن)0 ورغم محاولة بو التهرب منهن وتعمده التغيب عن البيت الا أنه رضخ بدافع الحاجة الماسة للنقود والتي يحتاجها كذلك لغرض تنفيذ مشروعه (مجلة الستايلوس)0 وهكذا أنحدر إدغار الآن بو في مباءة (النفخ) الذي طالما أحتقره ! بقلم:وليد الشبيبي ـ 15 نيسان 2004 (نشر بالعدد "21" من جريدة "العراق الدستوري" الصادر في 1/5/2004) |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
· مشاريع زواج فاشلة بعد فيرجينيا: رغم صدمته بوفاة فيرجينيا واعتبار أيامه في الحياة مجرد فاصل زمني يحول دون لقائهما بعد الموت إلا أن ذلك لم يمنع حاجته المستمرة للمرأة وأهتمامها بـ( إيدي) كما يحلو لعمته المسز كليم أن تدعوه والتي كان يعتبرها أمه العزيزة0 وهكذا عبر عن حبه الشديد للمسز ريتشموند (نانسي لوك هيوود ريتشموند) التي تعرف عليها عند زيارته لماساتشوزيتر في حزيران 1848 التي أحبته كأخ لانها كانت تعيش حياة زوجية هانئة ، ثم أحب المسز ويتمان(سارة هيلين ويتمان) تعرف اليها خلال زيارة قام بها إلى مدينة بروفيدانس وكانت بصحبة المسز أوسغود، وهي امرأة في الخامسة والأربعين تكتب الشعر وقد تغزلت به في بعض قصائدها0 كان بو في حالة من التمزق بين تعلقه العاطفي بالمسز ويتمان وحاجته الجسدية الأكثر الحاحا للمسز ريتشموند0 في أواخر عام 1848 خطب بو المسز ويتمان ولكن تم الأنفصال قبل أن يتم الزواج وأنسحبت مع أمها بعد وصول رسالة عصر يوم 23/12/1848 تحذرها من الزواج المتهور بسبب تصرفات بو ! وبعد أن أنتشرت الشائعات عن خبر فسخ الخطوبة كتب بو للمسز ويتمان مؤكدا بأنه سوف لن ينالها بأية كلمة سوء وكتب إلى أني (المسز ريتشموند) التي أحبها حبا عنيفا، بأنه قرر أن يبتعد نهائيا عن (المجتمع الأدبي النسائي الموبوء00 هناك ثمة مجموعة مجردة من القلب، غير طبيعية، حاقدة وغير شريفة لا يوجهها أي مبدأ غير التفاخر بالنفس على نحو متهور)0 بقي بو حتى قبيل وفاته يحب اني وفي منتصف آب 1849 كتب لعمته المسز كليم قائلا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ أريد أن أعيش قريبا من أني00 يجب أن أقيم في مكان أستطيع فيه ان أرى أني)0أيضا حاول الزواج من حبه الأول في المراهقة (سارة ألميرا رويستر شيلتون) التي أصبحت أرملة الآن بالغة الثراء كان ذلك في آب 1849 لكنها لم ترد على خطبته! · آخر مرة يرى عمته المسز كليم: ترك بو عمته المسز كليم في بيت المسز لويس الشاعرة في بروكلين وغادر في 30/6/1849 لجمع بعض المال لغرض تحقيق حلمه بإصدار مجلته الخاصة(الستايلوس) إلى محطة القطار في نيوجيرسي ثم فيلاديلفيا وريتشموند ثم بلتيمور ولم يعلم أنها المرة الأخيرة التي يرى فيها عمته (أمه الحنون) المسز كليم وهو يودعها قائلا: (فليباركك الله يا أمي الحبيبة) أستمر يراسلها رغم أزدياد حالته سوءا وفي رسالة لها كتبها في 7 تموز 1849 أعلن بأنه (في غاية المرض000 ليست لدي أية رغبة في العيش) ! · مــوت الشــاعــر: يستغرب المرء عندما يطلع على تفاصيل رحلة بو الأخيرة المفعمة بالأمل والتي كان يزمع جمع المال لإصدار مجلته التي طالما حلم بإصدارها لكن نجده وقد تدهورت أوضاعه وصحته وهو بعيدا عن عمته (أو أمه الحبيبة) وها هو أحد عمال الطباعة في مجلة (البلتيمور سان) يدعى جوس0و0 ووكر يجد بو ملقى على الأرض في شارع إيست لوبمارد على مقربة من فندق كان قد تم تحويله آنذاك إلى مركز انتخابي في انتخابات الكونغرس ليهرع ويكتب بطاقة عاجلة للدكتور سنودغراس في الثالث من تشرين الأول 1849 يعلن فيها بأن (هناك سيد ذو ملابس سيئة جدا 00 في حالة سيئة جدا ويقول بأنك تعرفه00 أنه في حاجة ماسة للمساعدة العاجلة)0 وجد الدكتور الشاعر في ذلك المكان بملابس غير ملابسه المعتادة ! ومن نوعية رديئة جدا ولا تتناسب مع حجمه! أستدعى الدكتور أحد أقرباء بو (هنري هيرينغ) ثم نقلاه إلى مستشفى واشنطن حيث أشرف عليه الدكتور موران الذي كتب بعد ذلك للمسز كليم يشرح تفاصيل حالته ومنها ذكره بأن الشاعر بو طلب منه خدمة (يسديها أصدق صديق هي أن ينسف دماغه بطلقة مسدس)! وفي الثالثة من صباح الأحد 7 تشرين الأول 1849 رحل الشاعر عن هذه الحياة وهو يقول كلماته الأخيرة (فليساعد الرب روحي المسكينة)0 شيع في اليوم التالي حيث دفن في المقبرة البرسبيتيرية الواقعة قرب تقاطع شارعي فاييت وغرين في بلتيمور0 وأقام القداس قس ميثودي0 · تحقق نبوءة والده بالتبني: كان والد الشاعر بالتبني (جون الآن) يقول متهكما بأن (مواهب بو قد كانت من النوع الذي لا يمكن ان يوفر الراحة لمن يمتلكها*) ! (*)المرجع:* EDGAR ALLAN POE, BY DAVID SINCLAIR, J.M. Dent and Sons LTD. London, 1977 ترجمته إلى اللغة العربية سلافة حجاوي وصدر بعنوان (إدغار الن بو) ديفيد سنكلير، بغداد: دار الرشيد للنشر 19820 أفضل قصيدة لبـو وأشهرها: في 29/1/1845 نشر الشاعر الامريكي ادغار الان بو قصيدة (الغراب) في مجلة (الميرار) ثم نشرت مجددا في مجلة (الاميريكان ريفيو) في شباط 1845 0 أثارت قصيدة (الغراب) زوبعة لدى نشرها وعدت أفضل قصائده المعروفة حيث يقول (سنكلير) عنها: (لقد أمتازت هذه القصيدة بقوة ايقاعها ورنتها المغناطيسية0 بل وصفت بحق أنها متعة الخطيب0 وسيجد المرء لدى التمعن في معانيها بأنها تشكل سيرة ذاتية لحياة ادغار الآن بو نفسه) ثم يضيف: (يتعذر في وقتنا الحاضر أن نقرأ هذه القصيدة دون أن نبتسم إبتسامة عريضة لما يبدو من تنافر في بعض الكلمات التي تم استخدامها من أجل صوتها فقط، غير أننا اذا ما قرأنا القصيدة كاملة دون أن نحاول تحليلها، فلا مفر من الاحساس بأننا واقعون تحت سطوة إحساس غريب ، وكأننا قد أصبحنا وجها لوجه أمام روح الشاعر المعذبة)0 في حين كتب (ويليس) حال نشرها ما يلي: (إن القصيدة لا يضاهيها أي شيء في الشعر الأنكليزي من حيث قدرتها على الأستمرار في تصعيد الخيال)0 وعلقت مجلة (النيكربوكر) على القصيدة بعد نشرها قائلة: (فريدة ، ثرة الخيال على نحو متميز، وذات موسيقى فائقة)0 غير أنها عمدت بعد نحو شهر إلى نشر بعض التعليقات الهزلية التي أوحت بها القصيدة0 وفي ما يلي أدناه أجزاء منها: ![]() الـغـراب في منتصف ليلة موحشة ، بينما كنت منهمكا ومرهقا ، أتأمل العديد من كتب الحكايات القديمة الغريبة العجيبة بينما كنت أنوس برأسي ، أكاد أغفو فجأة 00 إذ بنقرة كأن أحدا يطرق الباب بخفة يطرق باب غرفتي همهمت00 هذا زائر ، يطرق باب غرفتي ليس ثمة شيء آخر ، أبدا أذكر ذلك بوضوح في كانون القارس حيث كل جمرة مترمدة تلقي بظلها ، فوق أرض الغرفة لشد ما تمنيت أن يطلع الصباح وعبثا حاولت أن يستمر من كتبي ما يبعد الأحزان أحزان فقدان لينور أحزان تلك الفتاة النادرة المتوردة التي ، تسميها الملائكة لينور ولم يعد لها إسم بعد الأن ، أبدا0 حفيف الستائر الحريرية القرمزية ، الحزينة القلقة هزني ـ غمرني بهواجس خيالية لم أعرفها من قبل ولأجل أن اهديء من ضربات قلبي وقفت أردد هذا زائر في باب غرفتي يتوسل الدخول زائر متأخر في باب غرفتي يتوسل الدخول ليس ثمة شيء آخر ، أبدا (وبعد أن يقف المتحدث طويلا، (مشدوها، خائفا، متشككا)، فريسة أحلام لا يتجرأ مخلوق على الحلم بها، يعود فيقول): هكذا دفعت المصراع بقوة وإذا بغراب مهيب الطلعة، من عصور الورع الخالية يندفع بكل خيلاء ورفرفة لم يلق بأي تحية إجلال ولم ينتظر أو يتوقف للحظة ما بل بحبروت السيد (أو السيدة) جثم فوق الباب جثم على تمثال (بالاس) النصفي، فوق باب الغرفة جثم، واستراح ليس ثمة شيء آخر ، أبدا0 وإذ أغراني ذلك الطائر الأبنوسي ، من قلب خيالاتي الحزينة ، بالابتسام بما كسى وجهه من صرامة وأعتداد قلت: (رغم أن عرفك مجزوز وحليق فأنت لست جبانا بالتأكيد أيها الغراب المتجهم العتيق القادم من شاطيء الليل قل لي ، ما أسمك الكريم هناك ، في شاطيء الليل البلوتوني) ! رد الغراب: (لم يعد لي إسم ، أبدا)0 (ثم ينتهي المتحدث إلى القول): صرخت منتفضا: (لتكن تلك الكلمة شارة أفتراقنا) أيها الطير ، أو الشيطان ألا أغرب في لجة العاصفة وشاطيء الليل البلوتوني ولا تخلف أية ريشة سوداء كتذكار ، لتلك الكذبة التي نطقت بها روحك ألا أرحل عن وحدتي قبل أن تحطمها وعن ذلك التمثال فوق بابي ألا أنزع منقارك من قلبي وأرحل بشكلك عن بابي رد الغراب: (أبدا ، أبدا)0 وما زال الغراب جالسا ، جالسا دون حراك فوق تمثال بالاس الشاحب ، فوق باب غرفتي عيناه عينا شيطان يحلم والضوء من فوقه يصب ظله فوق أرض الغرفة وروحي الملقاة في الظلال ، السابحة فوق أرض الغرفة سوف تنقذ ـ أبدا ، أبدا ! بما كسى وجهه من صرامة وأعتداد قلت: (رغم أن عرفك مجزوز وحليق فأنت لست جبانا بالتأكيد أيها الغراب المتجهم العتيق القادم من شاطيء الليل قل لي ، ما أسمك الكريم هناك ، في شاطيء الليل البلوتوني) ! رد الغراب: (لم يعد لي إسم ، أبدا)0 (ثم ينتهي المتحدث إلى القول): صرخت منتفضا: (لتكن تلك الكلمة شارة أفتراقنا) أيها الطير ، أو الشيطان ألا أغرب في لجة العاصفة وشاطيء الليل البلوتوني ولا تخلف أية ريشة سوداء كتذكار ، لتلك الكذبة التي نطقت بها روحك ألا أرحل عن وحدتي قبل أن تحطمها وعن ذلك التمثال فوق بابي ألا أنزع منقارك من قلبي وأرحل بشكلك عن بابي رد الغراب: (أبدا ، أبدا)0 وما زال الغراب جالسا ، جالسا دون حراك فوق تمثال بالاس الشاحب ، فوق باب غرفتي عيناه عينا شيطان يحلم والضوء من فوقه يصب ظله فوق أرض الغرفة وروحي الملقاة في الظلال ، السابحة فوق أرض الغرفة سوف تنقذ ـ أبدا ، أبدا ! بقلم:وليد الشبيبي ـ 15 نيسان 2004 |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
أخي وليد الشبيبي الموقرّ .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
الاخ الشاعر يوسف الديك المحترم اشكرك شكرا جزيلا على ردك الجميل واطرائك النبيل على قراءتي المتواضعة اعتزازي وتقديري لك |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
وهذه قصيدة للشاعر إدغار الان بو بلغته الام (الانكليزية): Annabel Lee by Edgar Allan Poe It was many and many a year ago, In a kingdom by the sea, That a maiden there lived whom you may know By the name of Annabel Lee;-- And this maiden she lived with no other thought Than to love and be loved by me. I was a child and she was a child, In this kingdom by the sea; But we loved with a love that was more than love-- I and my Annabel Lee-- With a love that the wingéd seraphs in Heaven Coveted her and me. And this was the reason that, long ago, In this kingdom by the sea, A wind blew out of a cloud, chilling My beautiful Annabel Lee; So that her high-born kinsmen came And bore her away from me, To shut her up in a sepulchre, In this kingdom by the sea. The angels, not half so happy in Heaven, Went envying her and me-- Yes!--that was the reason (as all men know, In this kingdom by the sea) That the wind came out of the cloud by night, Chilling and killing my Annabel Lee. But our love it was stronger by far than the love Of those who were older than we-- Of many far wiser than we-- And neither the angels in Heaven above, Nor the demons down under the sea, Can ever dissever my soul from the soul Of the beautiful Annabel Lee:-- For the moon never beams, without bringing me dreams Of the beautiful Annabel Lee; And the stars never rise, but I feel the bright eyes Of the beautiful Annabel Lee:-- And so, all the night-tide, I lie down by the side Of my darling--my darling--my life and my bride, In her sepulchre there by the sea-- In her tomb by the sounding sea. |
|||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| حقيقة فتيات عرب 48 | احمد العربي | منتدى الحوار الفكري العام | 16 | 19-10-2007 10:46 PM |