|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
![]() أوَ يَـتحتّمُ عليّ أنْ أقـْولْ، إنّ كلَ صَباحَاتيْ بَعدكَ عَقيمَة، مَـلأى بغيْومِ لاتـُمطِر، وَخَالية مِنْ تَعوْيذاتِكْ العِشقيّة التْي أدْمنتُهَا كَدوَاء، ومِنْ أنفـَاسِكَ التيْ كَانتْ مَصدَر الِدفءَ الكَونيْ حتَى تَعوُد! أوْ أن أقُولْ، أرأيتَ صَباحاً مُكتمِلاً دُونَ رَائحةِ حَمّامِكَ المُنتعِشْ، وكُوبَ قهَوتكِ الدَافئة، وَبذخِكَ عِندمَا تَخنُقنيْ بِعطُورِكْ. إنّي لمْ أنسَ بَعْد ثِيابَكَ التيْ عَلّقتُ علْيهَا قَائلة يَوماً: ألقُها يَكسِرُ عَينَيّّّّْ فَلا تُسرِفْ فيْ التَأنق كثيْراً كَي لا تَكسِرُ عَينيْ صَبيةٍ غَيري! مَازلتُ أذكُر نَدى ابتِسَامَتكْ التْي كَادتْ تَجعلنيْ أطيْر عِندمَا قلتْ: أنَا أنوي ذلكَ الكسْر لعَينيكِ حَبيبتْي حَتى أعرِفَ كلَ تفَاصيلك عِندما أعيدُ تَرتيبَـك ! كُنتُ لحْظتُها سَأعطيكَ عَينَيّْ لوْ أردتْ، لكنّي الآن شَكرتُ الإله، فكَيفَ سَأعْطيهَا لِمَن لايَرانْي ! لقَدْ طاَل انتظَارْي ذَاتَ مَساءْ، حَتَى بِتُ أخشَى حُضُوركْ، كُنتُ أرَانيْ عَلى رَصيْفِ الحَنينِ مُبكرةً فأبتَعدْ خَوفاً مِنْ طَوقِ الِذكرَى وَاللّهفَة، كَانَ مَساءً ذا فَقْدٍ فَاشِحٍ دُونَك، تَوشّحَ الكَونُ والأمُورُ كلّهَا بالسّوَادْ حتّى أصْبحْتُ أبحَثُ عَن الحُزنِ فيْ وُجُوهِ البَشَر، عِندهَا أعيَانيْ الإنتظـَارْ. بعْدهَا أصْبحْتُ مُقيّدةً بِك، أُزيّنُ عُنقِيْ كُلَ يومٍ بِقلادةِ ذِكرَاكْ، وَأختَالُ عَليهِم بِوَهمِ قُربِكْ، وَأرقُصُ كَغجرّيةٍ حَافِيةِ القَدميْنْ عَلى نَبَراتِ صَوتِكْ، اُسمِعُكَ نَغمَاتِ خِلخَاليْ لتُصَفِقَ لِيْ بإعجَابْ وَتبَختُر، فأسْمَعكَ تُحيّينِيْ: رَائعة يامُدللتْي. أفتِقدُ ذَائقتَكَ عِندمَا أتَجرُعُ مَعكَ كَأسَكَ، وَنفثَاتِ سَجاِئرِك عِندمَا تَحكِي ليْ غَزلاً، وَلهجَتكَ العَربيّة عِندمَا تُحدِثنْي شِعْراً مُعَلقاً، وَقبُلاتِكَ حِينمَا نَنحَنِي رَقصاً، وأنْ أراكَ قريباً مِنْ الجُنونْ عِندمَا تَحمرّ وَجنتايَ خَجلاً. أأهمَـلتنيْ وتَركتنْي، واخترتَ الرَحيْلَ لَنكوْنَ مُغتربِينَ مُتفّرقيْنْ، هَلْ كَانَ قَرارُكَ وَحدكَ، أمْ هُنَاكَ مَنْ يُحيّيكَ عَلى الغِيَابْ، وَيتمَايلُ بِزهّوٍ عَلى مُوسِيقَى دَلالِكْ؟!! سَأشتَاقُكَ إلى مَلقَاكْ، لأرَى خَيبةَ عَينِيكْ وشوقهما، هَذا جَلّ مَاأريْد، لكنّيْ أحِبكَ بإيمَانْ وفِيْ كُلِ الأحيَانْ! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
الأخت الكريمة سارة فهد
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
نصك جميل ذو لغة لا نطالعها كثيرا |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
أشكر الوقت الذي قادني لهذه المساحة الجميلة
|
|||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
|
|