الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-10-2006, 05:54 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
د.أيمن الجندي
أقلامي
 
إحصائية العضو






د.أيمن الجندي غير متصل


افتراضي ليس دفاعا عن إبراهيم عيسى

طبعا ليس دفاعا عن إبراهيم عيسى !! الرجل يرأس تحرير صحيفتين وله ظهور تلفزيوني متميز وخلفه كتيبة من المحررين والعلاقات العامة ..بالتأكيد ليس بحاجة إلى دفاع رجل مغمور مثلي .
ثم إني لا أعرفه على الإطلاق إلا من خلال مقالته وبرامجه التلفزيونية التي يتصادف لي مشاهدتها ..بصراحة هو جيد ككاتب مقال سياسي وليس كرئيس والدليل صحيفة الدستور التي صارت أشبه بصحافة الحائط الجامعية ..حتى لغتها تدنت إلى العامية وكأننا بحاجة إلى ما نفسد به الأذواق المتدنية أصلا ..
..........
لكن هذا ليس موضوعنا ..الموضوع هو ذلك المقال الذي كتبه إبراهيم عيسى يشكك في رهن درع الرسول ليهودي والمذكورة في البخاري ..من وجهة نظره القصة غير ممكنة فأغنياء الصحابة كانوا أولى بإقراض الرسول كما أن هناك مغزى سياسيا في مسألة تسليم سلاحه ليهودي ..شيء لم يستطع الرجل بلعه .
الأستاذ أشرف عبد المقصود كتب مقالا ناريا هاجم فيه إبراهيم عيسى بضراوة ..وتناثرت ألفاظ قاسية من قبيل العبث والبجاحة ..والعمالة للشيعة والجرأة على صحابة الرسول ..وهي تهم كفيلة بإهدار دمه ، وبالفعل تساءل أحد القراء عن الحكم الشرعي في إبراهيم عيسى !!
تلخص الجانب الموضوعي من المقال في تأكيد أن تكذيب الأحاديث الصحيحة جرأة عظيم ومزلق خطير وتجن على السنة النبوية كما أوضح الأسس العلمية لقبول الحديث ورفع الإشكالات التي يظنها البعض في بعض الأحاديث أو تناقضها من حيث الظاهر .
تساءل الكاتب ( والحق معه ) لماذا لم يسأل أهل التخصص بدلا من التشكيك في صحف سيارة تخاطب العامة ؟..بعدها أوضح أن الدرع ليس من أدوات القتال وكان لديه (صلى الله عليه وسلم) سبعًا من الدروع فما كان يضيره لو رَهَن درعا أو حتى درعين من هذه الدُّروع السبع ؟.
اليهودي المذكور أيضا لم يكن محاربا ..كما أن عُدوله صلى الله عليه وسلم عن معاملة مياسرة الصحابة إلى معاملة اليهود لبيان جواز ذلك شرعا أو لخشيته من التضييق عليهم أو لأنه لم يطلعهم على الأمر..وفي كل الأحوال فقد افتك سيدنا أبو بكر الدرع بعد النبي صلى الله عليه وسلم .
............................
لن أنافش هنا المقال الثاني الذي اتهم فيه إبراهيم عيسى بتحريض أحد " صبيانه " لكتابة تجريح في أم المؤمنين عائشة والصحابة الكرام لأنه تحرش واضح ..فعلى حد علمي هو لا يعلم الغيب ولا يحق له اتهام الرجل بهذه التهمة الشنيعة بدون بينة ..والبينة على من ادعى .
السؤال المهم هنا هل صحيح أن عدم الاقتناع بحديث ورد في كتب الصحاح يعتبر هدما للسنة واختطافا للدين ؟ .
إبراهيم عيسى متهم بعدم الدراية بهذه الأمور ( وهذا مؤكد ) لذلك دعونا نقرأ سويا كتاب " السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل للحديث " للشيخ محمد الغزالي ..بالقطع لن يستطيع أحد اتهام الشيخ الجليل بالجهل ما لم يكن يمزح ..ربما يختلف معه أهل العلم ولكنه بالتأكيد يعرف ما يقوله جيدا .
عقائد الإسلام تقوم على المتواتر النقلي والثابت العقلي ، ولا عقيدة لدينا تقوم على خبر واحد أو تخمين فكر ..أما التلاوة القليلة للقرآن الكريم والقراءة الكثيرة للأحاديث فلا تعطيان صورة دقيقة للإسلام بل تشبه سوء التغذية لخلل في توازن العناصر ..والحكم الديني لا يؤخذ من حديث واحد مفصول عن غيره ..وإنما يضم الحديث إلى الحديث ، ثم تقارن الأحاديث المجموعة بما دل عليه القرآن الكريم ، فإن القرآن الذي تعمل الأحاديث في نطاقه لا تعدوه (إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله "
ثمة نقاط مهمة جدا في هذا الكتاب ..هل كل الأحاديث المذكورة في كتب الصحاح سواء ؟ ..لقد عرفنا من السنة النبوية أشياء لا يقوم من دونها الدين مثل عدد ركعات الصلاة فهل تتساوى بأحاديث من قبيل الدرع حتى لو كانت مذكورة في البخاري ..هنا يؤكد الشيخ أنه في السنة متواترا له حكم القرآن الكريم ، وفيها الصحيح المشهور الذي يفسر كتاب الله ..ولكن الحديث قد يصح سندا ويضعف متنا ..وهذا هو بيت القصيد .
أكرر مرة أخرى : يصح سندا ويضعف متنا .
وضع علماء السنة خمسة شروط لقبول الأحاديث النبوية ، ثلاثة في السند ( راو واع – تقي ذو ضمير – اطراد هاتين الصفتين في سلسلة الرواة ) واثنان في المتن ( عدم الشذوذ بمعنى ألا يخالف ما هو أوثق ، والثاني هو غياب العلة القادحة أي عيب يبصره المحققون ) ..هذه الشروط كافية جدا لدقة النقل وقبول الآثار والمهم هو إحسان التطبيق .
الرجل كان شديد الصدق مع نفسه ..قال بوضوح أن هناك أحاديث صحيحة السند غير أن متونها تقف أمامها واجمين لنبحث عن تأويل لها أو مخرج ..وذلك لتعارضها مع القرآن الكريم ..والأصل أن الأحاديث مفسرة له .
والأمثلة التي ضربها الشيخ كثيرة .. مثلا لقد رفضت السيدة عائشة رضي الله عنها حديث أن الميت يعذب ببكاء أهله ( وهو المثبت في الصحاح !!) لتعارضه مع قول الله تعالى ( لا تزر وازرة وزر أخرى ) ، وأوضحت أن ذلك للكافر فقط .
وهو نفس ما فعله أبو حنيفة الذي رفض حديث " لا يقتل مسلم في كافر " برغم صحة سنده لتعارضه مع النص القرآني " النفس بالنفس " فالقصاص شريعة الله والأحناف قدموا ظاهر القرآن على حديث الآحاد حديث فقأ موسى لعين ملك الموت صحيح سندا ولكن متنه يثير الريبة إذ يفيد أن موسى عليه السلام يكره الموت ولا يحب لقاء الله وهذا بالطبع مرفوض ثم هل الملائكة تعرض لهم العاهات كما تعرض للبشر ؟.
حديث مسلم " كل ذي ناب من السباع فأكله حرام " رفضه هو الآخر لأنه يتعارض مع القرآن الكريم " قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به " ..تكرر هذا المعنى في أربع مواضع من القرآن الكريم منها سورة المائدة التي هي آخر ما نزل من الوحي .
رفض رواية نافع في الغارة بغير إنذار لأنها تتعارض مع حرية التدين وتتناقض مع قوله تعالى " وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء ، إن الله لا يحب الخائنين "
يستغرب الشيخ ما رواه ثابت عن أنس أن رجلا أتهم بأم ولد رسول الله فأمر علي بضرب عنقه وهو الأمر الذي كاد أن يحدث لولا أن وجده علي مجبوبا أي مقطوع الذكر !!. ..يقول الشيخ أنه يستحيل أن يحكم على رجل بالقتل في تهمة لم يحقق فيها او يسمع له فيها دفاع ..والظاهر أنه نجا من القتل بسبب عاهته ويتساءل أو لو كان سليما أبيح دمه ؟!!..هذا أمر تأباه أصول الإسلام وفروعه كلها .
وأثنى الشيخ على أبن حزم لرفضه كل الأحاديث التي تنهي عن الصلاة المرأة في المسجد لتعارضها مع الواقع العملي في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم والخلافة الراشدة .. وتناول بحذر حديث مسلم " إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل عمل أهل النار فيدخلها ..الخ " فيقبله إن كان تنويها بشمول العلم الإلهي أما المعنى القريب فيرده لأنه مخالف للكتاب والسنة ..فنحن بجهدنا أو كدحنا ننجو أو نهلك ..رفض كل أحاديث الجبر مثل"إن الله خلق خلقه في ظلمه فألقي عليهم من نوره فمن أصابه من ذلك النور اهتدى ، ومن أخطأه ضل " لأنها تطويح بالوحي كله " من كفر فعليه كفره ، ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون " و " ذلك جزاء أعداء الله النار جزاء بما كانوا بآياتنا يجحدون " فلن تؤاخذ أبدا بشيء لم تفعله أو تغلب على أراداتك يوما فيحسب عليك ما لم تشأ .
...................
مبدأ رفض حديث صحيح سندا ليس كفرا كما ترون ، لكن المشكلة أنه أخطأ بنشر أفكاره على الملأ لكنه خطأ وليس كفرا أو هدما للسنة والعياذ بالله .
حديث الدرع لا يتصل بعقيدة المسلم ولا يتصل بعمل ولا يضير المسلم علمه أو الجهل به ..بالضبط مثل حديث فقأ العين لملك الموت فلم يحدث تشكيك في معلوم من الدين بالضرورة أو بما لا يتم إسلام المرء إلا به ...لذلك فإن تهما قاسية لا محل لها هنا ..شارح حديث فقأ عين ملك الموت اعتبر ناكري الحديث من الملاحدة !!..يقول الشيخ أن وصم منكر الحديث بالإلحاد استطاله في أعراض المسلمين ، وهو يرى أن في متنه علة قادحة تنزل به عن مرتبة الصحة ..ورفضه أو قبوله خلاف فكري وليس عقائديا بحال .
مرة أخرى أكرر الجملة التي هي سبب كتابتي لهذا المقال : رفض الحديث أو قبوله خلاف فكري وليس عقائديا بحال ما دام لم يشكك في معلوم من الدين بالضرورة .
هذا وبالله التوفيق.
....................................






 
رد مع اقتباس
قديم 07-10-2006, 09:00 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
هشام الشربيني
أقلامي
 
الصورة الرمزية هشام الشربيني
 

 

 
إحصائية العضو






هشام الشربيني غير متصل


افتراضي مشاركة: ليس دفاعا عن إبراهيم عيسى

طرحك للأمر ممتاز ويكاد يكون مقنعا .. ولكنني على يقين أن أحدا ما يستطيع تفنيد كل هذا الكلام لأن قلبي يرفضه .. ومعذرة دكتور أيمن فأنا أقصد فكرة الكلام ولا أقصد كلامك أنتَ بالذات ..
إبراهيم عيسى شخصية لا تقل قذارة عن أسامة أنور عكاشة فكلاهما يستخف بالمسلمات وكأنه يوحى إليه .. ولعل سخرية إبراهيم عيسى ذلك المخبول من الصحابة دليل على سوء نيته واعوجاج سليقته ..
الفكرة يا دكتور أيمن ليست في رفض حديث لا يمس العقيدة وإنما رفض حديث صحيح سيعطي المبرر المسبق لرفض أحاديث مقبلة .. ففهم المتن مرتبط ببيئة القارئ وثقافته ومدلولات الألفاظ عنده .. لذا فمعرفة لغة قريش والتعمق في مدلولات الألفاظ إبان فترة النبوة هما الشغل الشاغل لعلماء الحديث ..
الشيخ الغزالي عليه الكثير من المآخذ , وهذا كلام علماء أجلاء منهم الشيخ العلامة ناصر الدين الألباني وهو كما تعلم عالم الحديث الذي ورث علم ابن حجر العسقلاني وصحيح الألباني مرجع لكل عالم ومتعلم ..كما أن ابن حزم أيضا عليه مآخذ كثيرة وهذا أيضا كلام علماء وليس كلامي أنا ..
الأمر أعتقد يحتاج إلى زوايا كثيرة غير الزاوية التي تناول الغزالي وابن حزم الأمر من خلالها .. والزوايا كلها عند العلماء وما عليّ إلا البحث أو الصمت .







التوقيع

Hisham@Aklaam.net

Hisham_Elsherbiny@Hotmail.com
 
رد مع اقتباس
قديم 07-10-2006, 10:21 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي مشاركة: ليس دفاعا عن إبراهيم عيسى

حقيقة أخي هشام بعيدا عن ما قاله الألباني و ما جاء به الغزالي لفت انتباهي نقطة مهمة جدا تفضل بها الأخ أيمن , ألا و هي أن العقيدة يجب أن تثبت بالتواتر , وليس بخبر الواحد, و هذا لم يقله قطعا الألباني .

و هنا أتطرق لحديث عائشة حيث قالت : اشترى النبي -صلى الله عليه وسلم- من يهودي شعيراً إلى أجل ٍ ورهنه درعه".. .. وحديث عائشة لا يؤخذ بتاتا في العقائد . أما من ناحية إنكاره فأيضا يجوز ذلك .. فقط هي الأحاديث النبوية التي لا يجب إنكارها آحادا كانت أو متواترة .

و أتساءل لعل لديكم إجابة : هل هناك حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم حول الدرع ؟؟

أما المسألة السياسية .. فأعتقد أن سفهاء العرب لو أرادوا تسييس أكل التمر في رمضان لفعلوا .

احترامي







التوقيع

رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
 
رد مع اقتباس
قديم 07-10-2006, 04:21 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
د.أيمن الجندي
أقلامي
 
إحصائية العضو






د.أيمن الجندي غير متصل


افتراضي مشاركة: ليس دفاعا عن إبراهيم عيسى

أنا لا أدافع أطلاقا عن أبراهيم عيسى وتاريخه المهني مجهول لدي ..ولكني أتحدث عن واقعة محددة .
ثم أن هدف المقال يا أخي هشام هو نفي هذه النقطة المحددة : ليس معنى عدم قبول حديث لا يتصل بعقيدة أو عمل هدما لكل السنة النبوية أو فتح الباب لأنكار الكل
الموضوع يهمني وأريد أن أسمع لو تفضلتم أكبر قدر من الآراء الممكنة لأتنين أوجه القصور في الصياغة قبل نشره في الصحف .







 
رد مع اقتباس
قديم 08-10-2006, 05:24 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
هشام الشربيني
أقلامي
 
الصورة الرمزية هشام الشربيني
 

 

 
إحصائية العضو






هشام الشربيني غير متصل


افتراضي مشاركة: ليس دفاعا عن إبراهيم عيسى

النجيب الدكتور أيمن
لأجل النشر هناك بعض الهنات اللغوية بالمقال ..

اقتباس:
سبعًا

الدُّروع السبع ؟.

أربع مواضع

يقول الشيخ أنه يستحيل

على أبن حزم

تغلب على أراداتك
سبعة ً .. أربعة مواضع .. يقول الشيخ إنه .. على ابن حزم .. على إرادتك .
زادك الله يا خلوق يا مبدع خلقا وإبداعا ..






التوقيع

Hisham@Aklaam.net

Hisham_Elsherbiny@Hotmail.com
 
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لغة توراة النبي موسى كانت العربية الفصحى لغة القرآن رغداء زيدان منتدى الحوار الفكري العام 10 06-04-2024 06:31 PM
قصة أم إبراهيم الهاشمية المجاهدة نايف ذوابه المنتدى الإسلامي 2 30-07-2011 09:54 PM
الشاعر والناقد المغربي إبراهيم القهوايجي في حوار مفتوح مع الأقلاميين د.سامر سكيك منتدى الحوارات مع المبدعين الأقلاميين 32 30-04-2006 01:00 PM
أحمد إبراهيم..............إبراهيم شلبي رائد الحاج عثمان منتدى أسرة أقلام والأقلاميين 4 30-11-2005 06:56 PM
مسابقة / جائزة صنع الله إبراهيم للإبداع الروائ معاذ رياض منتدى القصة القصيرة 1 01-10-2005 05:03 PM

الساعة الآن 11:21 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط