|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
أنا والطريق ومعزوفة أحزاني لم أكن أرى سوى ومضات خافتة كانت تصدر من تلك المصابيح الصغيرة التي انتصبت على طول الرصيف. لم أستطع سوى سماع وقع خطواتي والتي كانت بمثابة معزوفة يتردد صداها في كل الأرجاء.. إنها المعزوفة التي تذكرني بوحدتي.. إنها معزوفة أحزاني.. أحزاني التي باتت ونيسي الوحيد وبت لها الملجأ الذي تلوذ إليه.. رياح الشمال تهب.. تداعب وجهي..شعري..كياني.. غير أنها لم تلامس قلبي.. حملتْ طياتها البرد القارس لكنها لم تحمل معها أحزاني.. قطرة ماء!.. قطرة ماء سقطت على كتفي.. توالت من بعدها عدة قطرات..أمطار!.. فردتُ ذراعاي ورفعت رأسي راجية أن يغسلني المطر ويغسل معه أحزاني.. وبعد أن توقف نظرت حولي.. كان الطريق نظيفاً لامعاً تحت تلك الأضواء الخافتة.. نظرت إلى نفسي.. مبتلة من الخارج..وعليلة من الداخل.. حتى المطر لم يتمكن من غسل أحزاني. عاد السكون إلى الطريق..ولم يخل من معزوفة أحزاني.. مضى وقت على سيري وحيدة في تلك الليلة.. لا أعلم كم من الوقت ؟.. غير أني أذكر أن قدماي كانتا تغوصان وسط تلك الرمال البيضاء.. رمال من الثلج!.. ثلج أخذ يتساقط بغزارة قبيل بزوغ الفجر وطلوع الشمس!.. اختفت معزوفتي وضاعت بين تلك الثلوج.. وبظهور خيوط الأشعة الذهبية.. بدأ ذلك الكيان الصغير بالتواري.. حتى إذا ما طلعت الشمس اختفى!.. نعم اختفيت من قارعة الطريق.. واختفت أحزاني معي.. غير أن آثار معزوفتي بقيت ولم تختف حتى ذابت تلك الرمال البيضاء تاركة ذلك الطريق خالياً من أي أثر.. لم يعد هناك أي أثر لأي مخلوق.. حتى أنا هجرت ذلك الطريق الذي بات الآن من الماضي. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
خاطرة جميله .. زاخرة يالمشاعر والحوار الذاتي
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
أخي أحمد |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
بما لست الوحيدة صاحبة كبرياء انت ايضا عزيزتي لك كبريائك الخاص لك محبتي وما ارق كلماتك فيها البوح ..الجميل |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
خاطرتك جميلة ولكنّها مُشبعة بالحزن، آمل أن نقرأ لك خاطرة يملؤها الفرح
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
عزيزتي غاردي عندما مررتِ من بين الكلمات شعرت بالفرح يجتاح سريرتي شكرا لك ولعبورك الجميل .................... أخي إبراهيم إطلالة منك تكفيني فيمرورك رسمت الإبتسام علىملامحي أشكرك جدا |
|||
|
![]() |
|
|