الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-11-2005, 01:02 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أيمن جعفر
أقلامي
 
إحصائية العضو







أيمن جعفر غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى أيمن جعفر

افتراضي جغرافيَّـــــة الفِكر ...


الإخوة و الأخوات في أقلام الحبيبة
وددتُ هنـــا أنْ تشاركوني قراءة هذا العرض الرائع لكتاب ٍ رائع هو بعنوان
( جغرافيَّــــة الفِكر ) و سأقوم إنْ شاء الله بعرض هذا العرض تباعا ً .
تحياتي
أ.ج
**********


( جغرافيَّــــــــة الفِكر )



- الكتاب: جغرافية الفكر
- المؤلف: ريتشارد إي نيسيت
- المترجم: شوقي جلال
- عدد الصفحات: 245
- الناشر: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الكويت
- تاريخ النشر: 2005


عرض/إبراهيم غرايبة
كيف يمكننا أفرادا ومجتمعات ودولا أن نفهم أنفسنا وحياتنا وفعالياتنا وعلاقاتنا؟ وما المحددات للرؤية والفهم في ضوء معتقداتنا السائدة؟

يقدم هذا صاحب الكتاب ريتشارد إي نيسيت
قواعد جديدة لرؤية نقدية بناءة لثقافة الغرب والشرق على حد سواء وصولا إلى تفاهم مشترك وفهم جديد، ويكشف عن تمايز أنماط التفكير وتباين قواعده وقوانينه، بفعل ثقافات هي حصاد تفاعل أيكولوجي بين الإنسان والمجتمع والبيئة، ويحاول الإجابة عن ملاحظات عديدة ذات دلالة، مثل تميز طلاب آسيا بالجبر والحساب دون الهندسة والتي تميز بها اليونانيون.

يتبع ...






التوقيع

عقل الكاتب في قلمه

( أمير المؤمنين عليّ )


 
رد مع اقتباس
قديم 06-11-2005, 01:05 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أيمن جعفر
أقلامي
 
إحصائية العضو







أيمن جعفر غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى أيمن جعفر

افتراضي


القياس المنطقي والطاوية
عاش الإغريق القدامى قدرا من الحرية والثقافة في حين عاش معاصروهم في ظل حكم فردي مطلق، حيث كانت إرادة الملك هي القانون، فكان الإغريق يتمتعون بالفعالية الشخصية، الإحساس بأنهم مسؤولون عن حياتهم، واقترن ذلك بالنزعة الفردية، أي أنهم أفراد متميزون لهم صفاتهم وأهدافهم كما في الأوديسة والإلياذة، مما أدى إلى إذكاء تراث الجدل.

فكانت القضايا الكبرى والمسائل العامة موضوع مناقشة دون سلطة علوية، وكان الفضول المعرفي هو الخاصية الفريدة التي تخدم البشر عندهم، وكانوا يقضون وقتهم في رواية الجديد أو الاستماع إليه.

التناغم هو المقابل الصيني عند الإغريق، فكل صيني هو عضو في جمع أو عدد من الجمعيات، العشيرة والقرية ثم الأسرة خاصة، ولم يكن الفرد وحدة لها كيانها وذاتيتها المتفردة وسط أوضاع اجتماعية، وهذا لا يعني أنهم كانوا لا حول لهم ولا قوة، وإنما كان لديهم حس بالفعالية الجمعية، والمنظومة الأخلاقية الكونفوشيوسية، التي تعبر عن الالتزامات المتبادلة بين الإمبراطور والرعية، وبين الآباء والأبناء والزوج والزوجة.

وتفوقت الحضارة الصينية على حضارة الإغريق ثقافيا، فهم أصحاب الاختراع الأول، وإنجازاتهم تعكس عبقرية الممارسة العملية، وليس الولع بالنظريات العلمية والبحث العلمي.

يعتبر المخطط في الفلسفة اليونانية (الإغريقية) أهم ما فيها، ويتمثل في النظر إلى الموضوع باستقلال باعتباره المحور الصحيح للانتباه والتحليل، وتعتبر الصفات قاعدة لتصنيف الموضوع، وتصبح الفئات التي يصنف إليها الموضوع قاعدة أو قانونا، وهم يفهمون الأحداث باعتبارها نتائج لسلوك الموضوعات وفقا للقواعد والقوانين.

وقد عني الإغريق بالعلاقات الإنسانية ولكن دون أن تكون لها الصدارة لديهم كما هي عند الصينيين، وكان الاعتقاد في الفلسفة اليونانية أن العالم سكوني غير متغير، وقد رأى أرسطو أن الأجرام السماوية لا تتحرك، وبالرغم من أن الأحداث تجري والحركة تقع إلا أن جوهر الأشياء عديم التغير.

أما التوجه الصيني إزاء الحياة فتشكل بفضل مزيج من ثلاث فلسفات مختلفة هي الطاوية والكونفوشيوسية، وبعد فترة طويلة البوذية، وأكدت كل من هذه الفلسفات على التناغم وأعاقت التأمل الفكري المجرد.

فالموقف الأساسي لدى الشرقيين إزاء الحياة هو أن العالم دائم التغير وزاخر بالمتناقضات، ولكي يفهموا وصفا يتطلب ذلك وجود النقيض، وما يبدو حقا ربما يكون نقيضا لما بدا في ظاهره أول الأمر، وعلامة الطاوية التي تعني الطريق أو السبيل للوجود مع الطبيعة والبشر، تتألف من قوتين متعارضتين (بيضاء وسوداء) فالتعاسة تناقضها السعادة.

وكان كونفوشيوس فيلسوفا أخلاقيا اهتم بالعلاقات الصحيحة بين الناس، مثل مبدأ الوسط الذهبي (عدم الإفراط في الشيء) وامتزجت الطاوية بالكونفوشيوسية التي تبنت التقدير العميق للتناقضات والتحولات في الحياة البشرية، والنظر إلى الأشياء باعتبارها كلا واحدا، ثم استوعب الصينيون الجوانب الملائمة من البوذية، واتفقت التوجهات الثلاثة بالاهتمام بالتناغم الهرموني والنظرة الكلية للأمور والتأثير المتبادل بين كل الأشياء في الوجود.


يتبع ...






التوقيع

عقل الكاتب في قلمه

( أمير المؤمنين عليّ )


 
رد مع اقتباس
قديم 07-11-2005, 10:28 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
فاطمـة أحمـد
أقلامي
 
إحصائية العضو






فاطمـة أحمـد غير متصل


افتراضي

أشكرك كثيراً ومزيد من الإحترام

واضح أنه كتاب قيم , واهتمامك بالثقافه وتعميم الفائده واضح

من القلب أحييك

في انتظار البقيه ( إن شاءالله )

تحرير







 
رد مع اقتباس
قديم 07-11-2005, 01:40 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أيمن جعفر
أقلامي
 
إحصائية العضو







أيمن جعفر غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى أيمن جعفر

افتراضي

تحرير
أختاه شكرا ً لكِ و متابعة
طيبة أتمناها لكِ لموضوع
أحسبُ أنه هام .
أسراب تحايا .






التوقيع

عقل الكاتب في قلمه

( أمير المؤمنين عليّ )


 
رد مع اقتباس
قديم 07-11-2005, 01:43 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أيمن جعفر
أقلامي
 
إحصائية العضو







أيمن جعفر غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى أيمن جعفر

افتراضي

العيش معا أم الحياة فرادى
من المعقول لدى الغربي أن يتحدث عن شخص باعتبار أن له صفات مستقلة عن الملابسات والظروف، أو عن علاقات شخصية محدودة، أي أن هذه الذات هي عنصر فاعل حر ذو حدود ملزمة يمكن أن تنتقل من جماعة إلى أخرى ومن موقع إلى آخر، دون أن يطرأ عليها تغير مهم.

ولكن أبناء شرق آسيا يرون الشخص ملزما بارتباطات ومحكوما بشروط وأوضاع وغير معزول بحدود، فالشرقي يفهم نفسه في ضوء علاقته بالكل من مثل الأسرة أو المجتمع أو الطاوية، فيشارك المرء في مجموعة من العلاقات التي تيسر عليه العمل، والسلوك المستقل تماما غير ممكن.

وتوضح الحقائق الهوة النفسية الاجتماعية بين الشرق والغرب، فلا نجد في اللغة الصينية كلمة تدل على النزعة الفردية، وأقرب كلمة للدلالة عليها كلمة تعني الأنانية، فمثلا لا يستخدمون كلمة أنا التي تعني الذات المتعدية للموقف.



يتبع ...






التوقيع

عقل الكاتب في قلمه

( أمير المؤمنين عليّ )


 
رد مع اقتباس
قديم 11-11-2005, 04:24 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
فاطمـة أحمـد
أقلامي
 
إحصائية العضو






فاطمـة أحمـد غير متصل


افتراضي

في الإنتظار

أخي أيمن

احترامي وتحياتي


أود أن أكتب فقط كلمه أو كلمتان لكن الكومبيوتر يصر على المزيد


تحرير







 
رد مع اقتباس
قديم 13-11-2005, 11:11 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
أيمن جعفر
أقلامي
 
إحصائية العضو







أيمن جعفر غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى أيمن جعفر

افتراضي

المتابِعةُ الرائعة
تحرير

هي قادمة ٌ البقية إن شاء الله
تمنياتي لكِ بالمتعة الفكرية
في جغرافيَّــة الفِكر و شكري
لمتابعتكِ التي أسعدُ بها أبدا ً .
تحايا .






التوقيع

عقل الكاتب في قلمه

( أمير المؤمنين عليّ )


 
رد مع اقتباس
قديم 13-11-2005, 11:14 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
أيمن جعفر
أقلامي
 
إحصائية العضو







أيمن جعفر غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى أيمن جعفر

افتراضي

الاستقلال مقابل الاعتمادية المتبادلة
يشجع الغربيون أبناءهم على الاستقلال منذ الصغر، ويطلبون منهم أعمالا ليعتمدوا على أنفسهم، كما يسألونهم دائما دون أن يحددوا اختياراتهم، بينما يتخذ الآسيويون القرارات عن أبنائهم معتقدين أن الأب يعرف أفضل من الابن ما هو خير له، ويؤكدون دائما على العلاقات مما يشجع الاهتمام بمشاعر الآخرين، ويبقى الغربيون مهيأين للمعايير الاستقلالية، مع الاهتمام والتركيز على الموضوعات وتقديم معلومات عنها.

وقد يحيا الشخص في مجتمع مستقل فيسلك سلوكا مستقلا، وقد يحيا في مجتمع متكافل فيسلك سلوكا متكافلا. واليابانيون الذين عاشوا لفترة في الغرب يبدون زيادة ملحوظة في احترام الذات، وكلما كان البلد أبعد في الاتجاه غربا ازداد دعمه بعامة للقيم الاستقلالية.

والفوارق بين الثقافات الأوروبية منعكسة فيما خلفته من ثقافات فرعية لها في الولايات المتحدة، وتتضمن الثقافات الشرقية فوارق كبيرة تشتمل على جميع أنواع السلوكيات والقيم الاجتماعية المهمة، بعضها مرتبط بالاستقلالية والآخر بالتكافلية، ولكن يبقى شرق آسيا والغرب مختلفين في قيم محورية وصفات نفسية اجتماعية لها أهمية عظيمة.

يتبع ...






التوقيع

عقل الكاتب في قلمه

( أمير المؤمنين عليّ )


 
رد مع اقتباس
قديم 13-11-2005, 11:16 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
أيمن جعفر
أقلامي
 
إحصائية العضو







أيمن جعفر غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى أيمن جعفر

افتراضي

النظرة الكلية مقابل التحليل
تشير الشواهد الطبيعية والتاريخية والقصصية العلمية والمنهجية أن لدى الغربيين نظرة تحليلية تركز على المواضيع البارزة وصفاتها، بينما لدى أبناء شرق آسيا نظرة كلية تركز على مظاهر الاتصال في الجوهر والعلاقات في البيئة.

أما من حيث إدراك العالم فأبناء شرق آسيا والغربيون يدركون العالم على نحو مختلف، فالغربيون هم أبطال رواياتهم التي تحكي سيرتهم الذاتية بينما أبناء شرق آسيا هم مجرد ممثلين في أفلام تلمح إلى أساليب حياتهم، ويتصفون بأن لديهم نظرة أكثر كلية وشمولية للأحداث تضع في الاعتبار توجه الآخرين من الناس.

فقد رفض أحد الطلاب اليابانيين الالتحاق بفريق كرة قدم بعد وصوله إلى بلدة أميركية رغم أنه عاشق للعبة، خوفا من زملائه الذين يظلون واقفين ويحجبون عنه الرؤية، ففي اليابان يجب أن تتأكد أن ما تفعله لا يؤثر سلبا على راحة الآخرين، ولكن الطلاب الأميركيين غير مبالين بمن خلفهم من الناس على نحو يبدو نوعا من الغلظة.

وتكشف البحوث الاستقصائية أن أبناء شرق آسيا يشعرون بأنهم أقل من نظرائهم الغربيين في السيطرة والتحكم، وأنهم بدلا من محاولة التحكم في المواقف يلجؤون إلى محاولة توفيقها وملاءمتها، وشعور المرء بالتحكم ليس مهما عند الآسيويين بالقدر نفسه كما هو عند الأميركيين الذين يرون التحكم مرتبطا بالصحة العقلية.


يتبع ...






التوقيع

عقل الكاتب في قلمه

( أمير المؤمنين عليّ )


 
رد مع اقتباس
قديم 17-11-2005, 03:03 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
فاطمـة أحمـد
أقلامي
 
إحصائية العضو






فاطمـة أحمـد غير متصل


افتراضي

أعتقد أن الكاتب يتكلم بشكل محايد دون أن يعطي رأيه الشخصي ؟

هل من دراسه شبيهه لمجتمعنا العربي ؟ ربما كنا أقرب إلى تفكير الآسيويين

تحياتي







 
رد مع اقتباس
قديم 22-11-2005, 05:38 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
زاهية بنت البحر
أقلامي
 
الصورة الرمزية زاهية بنت البحر
 

 

 
إحصائية العضو






زاهية بنت البحر غير متصل


افتراضي


قال تعالى(وكذلك جعلناكم أمَّة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسولُ عليكم شهيدا)
وليس بعد قول الله قول فالإسلام جمع النقضين الآسيوي والغربي
ومن يتعمق في دراسة الدين يجد كيف أن حرية الفرد مصانة مادام سوياً لايرتكب بحريته مايسيء للآخرين وقد قال عمر رضي الله عنه لابن الأيهم :متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهن أحرارا؟
وحتى الغرب ففيه من المحافظين الذين لايتصرفون بحرية مطلقة بل مشروطة بالوعي وتثمين المصلحة الجماعية رغم أن الأولوية للفردية ودليل ذلك رجوعهم إلى الكنيسة في أمور التكافل الاجتماعي
وغيره من الشواهد
وكذلك فإن الإسلام جعل الأمر بين المسلمين شورى وقد يضحي بمصلحة الفرد مقابل مصلحة الجماعة وقد يحدث عكس ذلك في حالات تستوجبها الظروف

وأعود للقول إن دراسة مثل هذا الكتاب ستفيد الدارسين العرب والمسلمين بتثمين فكرهم من حيث ملائمته للبيئة التي يعيشون فيها وأما بالنسبة للتفوق العلمي فقد أبدع العرب في مختلف العلوم ومازالوا يبدعون ولكن عدوهم لايريد لهم متابعة التفوق كما تعرفون خشية سيادة العالم وسقوط حضارات التدمير0
موضوع شيق ومفيد يظهر فروقاً فكرية بين الشرق والغرب احتواها الفكر العربي المسلم من قديم الزمان
وحقق المعادلة بينهما
شكراً لك أخي جعفر
أختك
بنت البحر






التوقيع

شكرًا للأخ الكريم عصام مشعل على التوقيع
 
رد مع اقتباس
قديم 25-11-2005, 09:23 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
نجوى اسماعيل
أقلامي
 
إحصائية العضو







نجوى اسماعيل غير متصل


افتراضي

اخي ايمن
عندما قرات هذه المقتطفات من الكتاب الذي هو من سلسلة عالم المعرفة ، ادركت انني ارتكبت خطأ فادحا عندما وقفت على واجهة المكتبة اخير نفسي بين شراء هذه السلسة او تفضيل كتب اخرى عليها ، لقد توقفت عن شراء هذه السلسلة الى ان عدت اليها بالامس
لكنني سعيدة جدا بانك تعرض علينا بعضا من محتوياته التي اتمنى ان لا تكون مجرد عرض فقط ، بل ان يتعدى ذلك الى المناقشة والتعليق والنقد ايضاً انشالله
لا اريد ان يمر هذا الموضوع مرور الكرام
مع ودي







التوقيع

يا ليل انجلي ... عتمك مش الي ....

مجــرد أفــق
http://najeeah.jeeran.com/

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:51 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط