السلام عايكم
الواضح أن أحداث لندن هي ايضًا حلقة من المسلسل العالمي "الإرهاب"...فالملاحظ أن هذه الأحداث جاءت في وقت إزدحمت فيه الأحداث على الساحة العلمية وخاصة الشرق الأوسط ,وفي وقت تسلم رئيس الوزراء البريطاني منصبه "غوردن براون"...ويبدو من تتبع الأحداث في العالم أن الذي وراء هذه الأحداث هي امريكا بالدرجة الاولى ويمكن أن تكون المخابرات البريطانية من مخططيها.... فقد ذكرت محطة فضائية المانية أن شاهد عيان قال: ان السيارة كانت تحترق وقفزمن السيارة شخص والنار مشتعله فيه وكانت هناك شرطة شاهدت المنظر وقال احد الشرطة لزميله دعه يحترق.
وأهداف هذه الأحداث كما يظهر لي:
1.إرغام رئيس الوزراء الجديد على المشي والسير في ركاب أمريكا ...وإجباره على تقبل خططها في كل من فلسطين والعراق,وخاصة أنه أي الزعيم الجديد لم تظهر نواياه إتجاه أمريكا وخططها ,بعد أن كان جون ميجر حجر شطرنج وألعوبة في يد أمريكا...فخوفًا من إنسحابه من العراق وتزمته في قضية فلسطين قامت بهذه الأحداث لإرهابه وزجه في بيت طاعة بوش.
2.التأكيد على أن الإرهاب ما زال قائمًا ويمكنه النيل من بريطانيا ,وخاصة أن مشروع مكافحة الإرهاب لم يطرح بعد في البرلمان,والدليل هو طلب الصحف البريطانية رئيس الحكومة غوردن براون بعدم التسرع بتمرير تشريعات لمكافحة الإرهاب في البرلمان، وقالت الصحف إن الفترة التي تلي مباشرة "فظائع إرهابية هي أسوأ فترة لتمرير التشريعات".
3.تشويه سمعة الإسلام وخاصة حماس وما تمر بها من فترة عصيبة,والدليل هو قولهم أن أحد المشتبهين فلسطيني ويحمل الجواز الأردني...ولا نعجب غدًا إن قالوا أنه من حماس...فهذه تمهيدات لما سوف يقرر غدًا.
ويدلل على هذه ايضًا تصريحات بوش مباشرة بعد الأحداث وإشادته بارد الحازم من السلطات البريطانية,إذ قال:" "أنا ممتن لرد الفعل الحازم جدا الذي أبدته حكومة براون حيال محاولات هؤلاء الأشخاص", مؤكدا أن "الحرب على هؤلاء المتطرفين متواصلة".
وما يخفى أعظم وأشد بلاءًا.