الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 2 تصويتات, المعدل 3.00. انواع عرض الموضوع
قديم 07-01-2006, 01:51 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
آمال أبوشنب
أقلامي
 
إحصائية العضو







آمال أبوشنب غير متصل


افتراضي ميلاد النهار


عيناها غابتا زيتون، الوجه الأسمر مثل بداية مساء مسافر، ومسحة الحزن في الأفق وجنتاها، وقوامها المصلوب على هزاله خبىء بين أحشائه ذاكرة لأمس تمرد.

تلك الذاكرة المطرية...أنا! رصفت نفسي في رحمها الضيق، أرفض الحياة كيلا أقتل ببندقية. كل يوم تعبرني الشمس، نتلاقى دقائق، أبتاع الدفء منها، وتقول هي لي: أيها الصغير " أقرأ في عينيك ميلاد النهار" وترحل باسمة.

ذاك النهار لا أنساه، الممر الشائك الممتد بين المنازل طريق الوالدة المفضل للتمشي ساعة المغيب، تحرك يداها على ملجأي تشبعني حبا ورغبة بالحياة.في تلك الساعة الإلهية الزمن، مر شيء ضخم، أضخم من إنسان لكنه بمعايير أخرى إنسان!..يرتدي أسلحة كثيرة، وينتعل ابتسامة وحش...

رأته الوالدة وحدقت أنا به، يبطىء من قذف قدميه للأمام وضربهما للهواء، اقترب منها، أحنى رأسه الضخم إلى الأمام، كاد أن يلامس ركبتها... ساعته العسكرية الدائرية الوجه كانت تزن كصوت الطائرة النفاثة، كرهت الساعات الدائرية ذات الصوت من هذه الحادثة. ارتسم الخوف على ملامحها البسيطة، طأطأت رأسها و تابعت مسيرها بسرعة و أنفاسها ذات صوت مسموع.

كانت عيناي نافذتان مشرعتان تتابعان حركة جثته الكبيرة، وهو يعبد جسدها بنظراته الوقحة... غضبت ضربت مكاني بقدمي ويداي الصغيرتان" بدي أطلع".

فترة من الصراع بين الغضب والهدوء مرت، وجدت نفسي بين ذراعين غضتين، وعينان رؤومتان تبلعان وجهي برقة" مبروك... محمدك قد أتى"، ولم أبال بفرحة الوالدة، فحينها كنت مشغولا بالبحث عن (الجندي) ذاك الشيء الضخم.






التوقيع

سآتي اليك نحيلا نحيلا
كخيط من الحزن لا حزن فيه

 
رد مع اقتباس
قديم 10-01-2006, 01:50 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
د.أسد محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






د.أسد محمد غير متصل


افتراضي د.أسد محمد

ذاك النهار لا أنساه، الممر الشائك الممتد بين المنازل طريق الوالدة المفضل للتمشي ساعة المغيب، تحرك يداها على ملجأي تشبعني حبا ورغبة بالحياة.في تلك الساعة الإلهية الزمن، مر شيء ضخم، أضخم من إنسان لكنه بمعايير أخرى إنسان!..يرتدي أسلحة كثيرة، وينتعل ابتسامة وحش...
عزيزتي آمال
لك محبتي
ونص يرتقي
الىاحساس عال بالجدية
أسد محمد







 
رد مع اقتباس
قديم 14-01-2006, 05:42 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أيمن جعفر
أقلامي
 
إحصائية العضو







أيمن جعفر غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى أيمن جعفر

افتراضي

أختي العزيزة
آمال أبوشنب

يولدُ النهار دوما ً من رحم الليل .
قصَّـــة بلغة راقية و مشاعر صادقة ، و لسنا
نبالي بالفرحة حين يكون الحزن أعظم !!
اعجابي بهذه اللغة الشعريَّــة الأنيقة
و بالعمل ككلّ أسجّـــله ههنا .
تحياتي و أرق سلاماتي .







التوقيع

عقل الكاتب في قلمه

( أمير المؤمنين عليّ )


 
رد مع اقتباس
قديم 16-01-2006, 12:53 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
آمال أبوشنب
أقلامي
 
إحصائية العضو







آمال أبوشنب غير متصل


افتراضي

الأخ د.أسد محمد
شكرا لك على مرورك الكريم...أنتظر رأيك دائما.







التوقيع

سآتي اليك نحيلا نحيلا
كخيط من الحزن لا حزن فيه

 
رد مع اقتباس
قديم 18-01-2006, 09:09 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
سلام نوري
أقلامي
 
الصورة الرمزية سلام نوري
 

 

 
إحصائية العضو






سلام نوري غير متصل


افتراضي

ثمة تناص وروح تعود بي للسياب اشمها هاهنا
نص جميل ولغة اظهرت خصوصييته؟
شكرا







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:45 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط