الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى العلوم الإنسانية والصحة > منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي

منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي هنا تبحر في عالم الريشة والألوان، من خلال لوحة تشكيلية أو تصميم راق أو صورة فوتوغرافية معبرة.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-03-2006, 05:49 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل


افتراضي فن المدن

.....السلام عليكم , أردت أن أشارك في منتدى الفن فوجدت نفسي لا أعرف الرسم ولا النحت و الأعمال اليدوية , ولكن راودتني فكرة , أتمنى أن تقبلوها , وهي أن نجعل للمدن فنا , لذلك أريد ان يعطي كل واحد منا صورا عن مدينته , علنا بذلك نضرب عصفورين بحجر : نعرف بفن المدن وننمي السياحة العربية فلنبدأعلى بركة الله بسم الله الرحمن الرحيم






التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس
قديم 26-03-2006, 06:43 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل


افتراضي

1- مدينة تنس : الجزائرية
على الساحل الأوسط للجزائر بين شرشال ومستغانم تربض مدينة تنس في هدوء رهيب و جمال مهيب و تنس إلتقاء لونين زرقة بإخضرار مع فسيفساء التاريخ و همسات الأمم الغابرة يعود تأسيس المدينة إلى القرن الثامن قبل الميلادعلى يد الفنيقيين أجداد العرب الأوائل الذين سيطرت أساطيلهم آنذاك على حوض المتوسط و بعد إندحار سلطان الفنيقيين تعاقب على مدينة تنس الإحتلال الوندالي الروماني ومن ثم الفتح العربي الإسلامي إلى غاية الإحتلال الإسباني عام 1510لتحررعلى يد المجاهد بابا عروج الذي طرد جيشه الإنكشاري الإسبان من كل سواحل الجزائر و من تنس عام 1517 و ظلت تنس تنعم بالأمن والنماء إلى غاية الإحتلال الفرنسي لها عام 1843 بعد قتال مرير بقيادة القائد بومعزة دفاعا عن تنس و الظهرة
إن اسم تنس في ذاته ليشهد على مدى عراقة وقدم المدينة .لقد غحتفظت المدينة باسم على إمتداد القرون و منذ الإحتلال القرطاجي لها إلى يومنا هذا.كلمة كارتينا كما يرى بعض الؤرخين هي الإسم الأصلي لتنس إبان الحكم الروماني وهو دمج الكلمتين الفنيقيتين كارث بمعنى مدينة و تناي إسم المحل غير ان مؤرخين آخرين يرون خلاف ذلك و يقولون أن تنس أخذت تسميتها من قائد الفيلق الروماني تناس الذي حرر المدينة من الوجود التسلط و الهمج الوندالي الذي عاث في البلاد فسادا و لتكريم اجند اروماني قررت قبائل و عشائر المنطقة تسمية مدينتهم بإسم قائد الجند ا قائد الجند الروماني تيناس و كان لهم ذلك و مذ ذلك الوقت و المدينة تحمل هذا الإسم إلى يومنا هذا


وإليكم رابط هذه المدينة وهي دعوة للجميع :http://www.theechoftenes.freeservers.com/photo.html
http://www.theechoftenes.freeservers.com/catalog.html
......................إذن جولة موفقة إلى أول مدينة بانتظار معرفة بقية المدن العربية وهي كثيرة ................فاطمة الجزائرية







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس
قديم 02-04-2006, 02:49 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
جواد العرب
أقلامي
 
الصورة الرمزية جواد العرب
 

 

 
إحصائية العضو







جواد العرب غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى جواد العرب

افتراضي مدينتي هي دمشق

دمشق

لا توجد مصادر دقيقة تشير إلى تاريخ إنشاء مدينة دمشق. لكن من المتعارف عليه أن دمشق هي أقدم
مدينة مأهولة في العالم. واليوم، وبينما يدخل العالم كله ألفيته الثالثة، تدخل دمشق الشام ألفيتها السابعة.

ذكرت دمشق أول مرة في مخطوطات فرعونية قديمة تعود إلى أربعة آلاف سنة خلت. في حوالي 1200 قبل الميلاد كانت مملكة دمشق دولة قوية استطاعت أن تتحدى الامبراطورية الآشورية. إلا أن المدينة سقطت تحت سيطرة الآشوريين في النهاية عام 732 قبل الميلاد. وفي عام 333 ق.م احتلها الإسكندر الأكبر ليستمر الحكم اليوناني حتى سقوطها بأيدي الرومان عام 64 ق.م.

في عام 635 ميلادية، فتحت الجيوش العربية الإسلامية بلاد الشام، وكانت هذه بداية المرحلة الذهبية لمدينة دمشق، فقد أصبحت عام 661 عاصمة للدولة الأموية التي امتدت من الأندلس في الغرب إلى بلاد الهند في الشرق، وأضحت أهم مركز للثقافة العربية والإسلامية واستمرت في لعب هذا الدور الحضاري حتى انتقلت عاصمة الدولة الإسلامية إلى بغداد عام 750 مع وصول العباسيين إلى الخلافة.

كانت دمشق هدفاً للعديد من محاولات الغزو الخارجي، أهمها حملات الصليبيين والمغول بين القرنيين الثاني عشر والخامس عشر. في عام 1516 احتل السلطان العثماني سليم الأول بلاد الشام، واستمر الاحتلال العثماني أربعة قرون تميزت بالتراجع الفكري والحضاري والعلمي.

في نهاية الحرب العالمية الأولى تمكنت قوات الثورة العربية الكبرى من تحرير دمشق بمساعدة الإنكليز. وقامت أول حكومة سورية مستقلة فيها عام 1919 تحت قيادة الملك فيصل الأول، إلا أن بريطانيا وفرنسا اللتين كانتا تخططان لاقتسام بلاد الشام بينهما، اتفقتا على وضع سوريا تحت الانتداب الفرنسي، لكن الشعب السوري اختار المقاومة.

في عام 1925 انطلقت الثورة السورية الكبرى من جبل العرب في جنوب سوريا، وجرت العديد من المعارك بين الثوار والقوات الفرنسية في بساتين الغوطة المحيطة بدمشق. قصف الفرنسيون العاصمة السورية بوحشية، مما سبب الكثير من الدمار في المدينة. وجرى عدوان فرنسي مماثل على مبنى البرلمان السوري عام 1945.

كان عام 1946 بداية لعهد جديد، فقد أصبحت سوريا جمهورية مستقلة، وطردت جميع الجيوش الأجنبية عن أراضيها. وسرعان ما أضحت دمشق أحد أهم مراكز القومية العربية الآخذة في الامتداد في ذلك الحين.

شهدت العاصمة السورية تطورات كبيرة في السنوات الخمسين الأخيرة، وتضاعف سكان المدينة عدة مرات، وهو يقدر اليوم بحوالي ثلاثة ملايين نسمة.

إن زائر دمشق سوف يشاهد فيها امتزاجاً ساحراً بين العراقة والحداثة: فالأحياء الجديدة من المدينة تتميز بالمباني ذات الطراز المعماري الحديث، بينما في المدينة القديمة تتعانق مآذن وقباب مساجد دمشق التي يربو عددها على المائتين مع البيوت الدمشقية الشهيرة ذات الطراز المعماري العربي.

تشتهر دمشق أيضاً بأسواقها ودكاكينها ومقاهيها. وأحد هذه الأسواق هو "الشارع المستقيم" الذي ورد ذكره في الكتاب المقدس. في الجامع الأموي الكبير يوجد ضريح يوحنا المعمدان (النبي يحيى عليه السلام). ويعتبر الجامع، الواقع في قلب دمشق القديمة، أشهر معالم المدينة على الإطلاق. فهذا المسجد الذي بناه الخليفة الوليد بن عبد الملك في القرن السابع للميلاد، لا يزال مثالاً حياً رائعاً لفن العمارة العربية الإسلامية. من المعالم التاريخية الأخرى في دمشق، قصر العظم وقلعة دمشق والمدارس والحمامات القديمة.

DSCN2803.jpg

DSCN2813.jpg

DSCN2890.jpg

DSCN2897.jpg






التوقيع

ليس بعد الليل إلا ...... فجر مجد يتسامى
 
رد مع اقتباس
قديم 02-04-2006, 04:20 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل


افتراضي

............السلام عليكم , كم هي رائعة دمشق و الأروع أنها لؤلؤة من لألء البلاد العربية ....نحن بانتظار لآلىء أخرى ليكتمل العقد............نشكر الجميع..........فاطمة







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس
قديم 08-04-2006, 01:49 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل


افتراضي

السلام عليكم : إليكم صور أخرى من بلدنا .
[IMG](IMG)http://www.aboulyakdan.com/algeriaphotos.htm (IMG)[/IMG]
أنتظر صورا أخرى منكم فالبلاد العربية واسعة.







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس
قديم 18-04-2006, 02:09 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


افتراضي جهود جبارة

فاطمة :فكرة جبارة ونتمنى ان تتحقق
جود : شكرا لاهتمامك بدمشق الحب والحضارة والابداع
مرسمي بباب الجابية زاوية الهنود اتمنى لك زيارته
اخوكم عبود سلمان







 
رد مع اقتباس
قديم 02-05-2006, 11:27 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل


افتراضي





.
.................هذه صور من عمق الصحراء الجزائرية بالتاسيلي مهداة للشعراء , وأنتظر الرد ......فاطمة.







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس
قديم 02-05-2006, 11:34 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل


افتراضي

السلام عليكم , هل رأيتم جمالا مثل جمال الصحراء العربية , ارسل لكم دعوة لزيارتها وشرب الشاي والتمتع بحلاوة تمورها أممممممممممم......
ولو تقدمنا نحو الشمال سترى هذه الصور ....فتذكرنا لو كنت هناك........









التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس
قديم 03-05-2006, 12:59 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
محمد بن عبد الله
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد بن عبد الله
 

 

 
إحصائية العضو







محمد بن عبد الله غير متصل


افتراضي من لم يزر تارودانت فما زار العالم

والصورة تعبر عن عضمة تارودانت الفاتنة







الصور المرفقة
نوع الملف: jpg Taroudant_fortifications.jpg‏ (54.7 كيلوبايت, المشاهدات 4)
نوع الملف: jpg hotelpalaissalam.jpg‏ (10.7 كيلوبايت, المشاهدات 2)
 
رد مع اقتباس
قديم 03-05-2006, 01:02 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


الميادين (من مدن الفن)

منازل الاحبة
(وشم في لوحات فناني الفرات ومدن الفرات / الميادين )

--------------------------------------------------------------------------------

في صورة الأب الحنون وهو يختلج بنا كذكرى الراحلين في سديم هذا الوطن الحبيب… روحاً خالدة معه أصبحت شاهداً على عصره…
وإلى الأصدقاء:
أحبابي وعائلتي التي تركتها في باريس أعواماً سابقة وأصدقائي في مدينة الأضواء والأبراج والأنوار في مدينة النور كما يسمونها مدينة باريس الكبيرة في أعوام الذكريات الحلوة والرائعة… أحبابي:
وكل من يحمل آلاماً شبيهة بآلامنا
إلى حناظلة هذا الواقع والعشرة والنظرة في نفس رضيّة
دائمة الابتسام… وقد هذب الشعر والفرات صيغتها الذهبية
لتوحُّد معنا في أناقة مفرطة… غير متكلفة
أو مفتعل… لهم جميعاً للذين أحبهم إلى درجة العشق
الباقي على سريرة أسباب العيش… لهم جميعاً.
… حبي واعتزازي وهذي الكلمات التي تتلمس بعض النشاطات الإنسانية… عساها أن تكون هداية أو طيف تجدد في علاقة النقد بالإبداع الأدبي أو هي من لحم ودم وغبار في تاريخ الأصول الراسية على مياه الذاكرة…
- عندما نفتح حقول الغياب في حروب الثأر وبروق الجهات الطائشة في ثمة انتظار يشبه النصلة الباردة والهاربة من هواء بارد في أعناقنا حيث لا أثر لنتظر… ولكنه النص الاحتفالي بهذه الحكايا العابرة والتي قضت مع الكثير من كؤوس الشاي (المنعنعة) عندما نفجّر الوعي والحساسية الجديدة في تعبيرها عن شقاء الإنسان في غربته ومنفاه… أو عندما نقرأ ذلك كله في لغة الشاعر الفنان المتميزة وسط فوضى حدود إبداعه السائدة… كلغة شاعرية تتكون تدريجياً من الناس ونوارس الجنون إلى لغة الكتابات الأولى والألوان التي تداخلت مع بعضها البعض (رحبة) ومتداخلة إلى المكونات والهوامش والمناطق الشغوفة بالوحشة والرغبة، رغبة الطفولة المرمية في بساتين الذاكرة /والنص هنا/ مكثف ومزدحم في حالات ذهنية كثيرة تعيد غزل الواقع ورمال الصحراء وسرابها البعيد عندما تحاول تحديد أبعاد هذا السراب خلف هذه الرفوف الطائرة في جماعات طائر القطا البري وأسراب اللحظات الهاربة من المخيلة والحياة اليومية… ورائحة المناخات البرية والفراتية في لغة الكلمات والأغاني والأشعار المحكية على فساتين الساتان الكالح لنساء بدويات… في صحراء عاتية تسيل مع الشمس كثباناً وشياطين… وحدائق من العجاج مفتوحة على الكون… تاركين خلفنا موسيقا مفتوحة على الدبكة والدحة ورقص الشوايا في حوش الدار الشرقية عندما تحرس أعمارنا المنثورة بين ظلال الجدران وأعشاب شجرة التوت الكبيرة وبذور الجاجات المعلق على نفسه وفي الردهات الخالية.
بهذه الغنائية أمرر محطاتي المختلفة في الدراسة والاهداء مختلطاً بالفرح والحزن معاً في الوقت نفسه أصحو في الصباح وأنا مبلل بالنعاس حيث أقدامنا تسير على رمالٍ رخوة وطمي ناعم نحو أفق مبتسم بنساء سعيدات والآخرون على شرفات حقولهم حيث تتساقط حبات مطر ناعم يستيقظ في النفس رغبة نحو: (منازل الأحبة الذين رحلوا منذ زمان امتحان الذاكرة ومنذ ممرات الطفولة الخالية من التخطيط والمكللة بالعنف والقسوة كأسلوب… عندما حاولنا السباحة مع سلالة المياه التي لا تشبه البحر وطائر بجناحيه العريضين يحجب الأفق كضباب سميك… وثمة أشخاص تحبهم يزوروننا دون مواعيد… وقد يستهلكون نهارك وموجودات بيتك ومن ثم يتركونك تسرح في أيامك الخضراء أمام مرآة الذاكرة المكتظة بالحنين العالي وثمة كأس من الشراب الأحمر والأصفر والأزرق في المساء تهديك إلى قوس قزح زائغ الذرع والألوان والتصاوير وقد ضاقت بها الغابات في أياد موشومة على أساطير (زرقة عيد الرياش) وأنامل مترفة بالنعناع والأخضر وكل يغزل البساط كسجادة يومية للصلاة والفجر المتأخر وكأن مع هذا الفجر سيولد كل شيء دفعة واحدة على شاكلة وردة أو امرأة قادمة من عصور أخرى ملفحة بشبق الذئب تجاه الفريسة وكأنما الحياة انفجرت… دفعة واحدة من مضيق… كما رددها سيف الرحبي من قبل وكأنما السنون ساقت جيوشها إلى الحافة التي تحب… في مدائن جديدة وقارات جديدة ومجهولة من جديد… (ومن كل قلب بستان امرأة تعوي من الشبق وأصدقاء لا تنقصهم الخيانة).
وقهوة الصباح التي تراقب الوقت كالضيف الأبدي وتدابير شؤون الحياة اليومية والأرق شاهداً على هذا النص الطويل الذي هو أطول النصوص الحائطية عندما حاولنا… البحث في كثبان الرمل والعجاج في سراديب عزلة هذا العالم الشرقي تاركين عشيقات الوقت على أكتاف الزمان ومن رحلوا نحو الأرض الضيقة والمدائن المقفلة الأحكام حيث تدركهم الظهيرة في ظل شجرة تائهة وأمام أعينهم صور طيور كسيحة تنقر على شباك الحبيبة… والحبيبة تروي شجرة عزلتها كل صباح بمشوارها نحو بساتين الوحشة والمكان… وتأتي الهاوي بمخلوقاتها الوفية وتردد موواويل نحو متناهيات المساقط والوديان في يومها الطويل المليء بالعابرين على القرى والباعة المتجولين والغجر الدائمين والبدو والأزمنة المتصدعة في جيوبهم المغيرة بتراب الفرات وأكمامهم المدبقة بالصلصال ومن ثم يختلط فيهم أجواء الميادين الأخرى… على اختلاف نصوصهم وشعوبهم وقبائلهم في ثغور مرابضهم وبأصوات نفيرهم الممتزج بأصوات الفلاحين في حقولهم المجاورة للنهر والقرى والرعاة عندما ينشدون على ناياتهم القصبية في تخوم هذه الصحراء التي تحاذي حيواناتهم الأليفة وفي قيلولة يوزعون على بعضهم الزاد والثريد والبامياء… وينادون بعضهم بأسماء وألقاب تضيع قبل الغروب عندما يحاولون صناعة أوراق التوت البري على قبور أجدادهم المتسللين عبر تلال الحدود ومرتفعات البغال الهاربة مع التبغ والتنباك وسروج ال**** والشعير والخبز اليابس المطحون بأيديهم وبالدبس وبالسمن البلدي ومشارف براري الصيد البري وما طالت عيون السكارى وهم يقصون بمشارطهم ما يحلو لهم في تسلية لعوب… نمضي نحو (الفرات والقرى المجاورة للنهر والصحراء في سفر طويل يستقر… على القيعان المسترخية في حوض الأزل…).
- «تحية الاحترام والتقدير… إلى من أرادوا أن يغسلوا الليالي من وحشتها وأن يمجدوا أزهار الكريستال وأن يتركوا لنا القلائد المهمورة بالأزرق في مشاهد مفقودة…»
- «تحية الاحترام والتقدير إلى هذه الجزر المليئة بالنوارس الصغيرة والكبيرة إلى هذه الأحزان التي هي حيث الصيادون يرمون بشباك خيباتهم على شواطئ الواقع وجروح أقدامهم تشهد وتمتلئ بالمياه المالحة وعلى الشاطئ نفسه يسامر النساء بشموع مكتظة على القلق والمدى البعيد وذكرى شموع الخضر والعباس وتيجان الغياب الباذخة بالذكريات».
- «تحية إلى حقول الغياب. حيث الأزقة المليئة بالمتشردين من آثار حروب الثأر والانتقام ولغة تراشق العشائر بالخناجر والذاكرة الاستثنائية التي زرعتهم على البواخر والمدن البعيدة ورائحة القراصنة الجدد والمنازل المختلة والفنادق والمحطات والشوارع التي لا تلبس إلا الجوارب الحريرية الناعمة وفتيات الليل اللواتي لا يتركن في آخر الليل إلا غفولة أطراف السرير ونصوصه المترعة بالمياه الآسنة والدم المتيبس على مداخل المدن والمواخير… وعلى عتبات مظللة بالأعشاب النازحة قهراً وظلماً ووعياً مبكراً… وكحبات الخرز المتدحرج نحو الهاوية… يبقى الحلم المبكر والحلم الأخير في عطره الواضح إلى حد الوجع والذكريات… وربما كحلمه الأخير حين يغادر الشمس وهي ترضع حيوانات الفلاةغادرتك النجوم الأولى والأيائل ؟؟؟؟؟؟وضفاف الأودية؟؟؟؟غادرك الزمان ؟؟؟وما يظنونه كنزاً ليس سوى آلة حتفك الرهيبة»
- وحتى يتجدد فينا رعية المسافر… إلى مياه الطافحة بالأعشاب البرية… كل هذه الذرى وهذه الكلمات وهذي الاهداءات التي كلها رغبة في الصعود والاستيقاظ إلى إغواء الفضاءات الكونية في مشاهد قد توفر للعين ألبوماً من الصور الصحراوية التي الرغبة من مجال التخيل وقدسية الرؤية في هذا البيدر الكوني الضائع على عويل الرحيل والمماطلة والعمل… في قدسية صوفية حديثة تعبد الرؤية الكلمات إلى مسرح الفرات الإبداعي وفي صورة الروح الحية عندما يستوضح الفنان هوامشه الداخلية والذاتية /الجوانية/ إلى قيمة جديدة من مستقبل الإنسان وإبداعه… وهو المجبر ربما واليائس ربما إلى قدرته على مصارعة ضراوة الألم والشفقة أو الحنو في قيمة إبداعية جديدة مضادة للشح والجفاف… في حلق هذه الأيام التي تدون اللون البني على مهمة الكتاب الوثائقي… والموت الجميل… وقد اعتاد الناس أن يحيطوا بكل شيء ويسخروا منه… لينقض الشيء نفسه من مكانه وكمن يجلد نفسه بالسوط كلما ضحكوا منه وسخروا ويصيح محاولاً الإيضاح ولكن بلا فائدة لتستمر السخرية… والكل يضحك… وبذهول… مملؤ بالعرق والتعب والأشياء الأخرى… نردد…
الحدود مخترقة دون انقطاع لما بين العالم الواقعي وحوله وبين قدرة الإبداع فيه وهذا هو الوضع الملائم له…- «المكان: ربيع لا صحراء… طائر لا شجرة… هواء لا خيمة… ذاكرة لا تراب…»
- «المكان أنا وأنا المكان… والمكان… الفرات… جسد تضيئه صبوة… وهو محروس بحراب ذاكرة صدئة… ونجوم مطعونة في بادية محروجة بجفون البدو الرحل… وهو يصارع الأفق على مجد الفضاء وعناصر البقاء… وهو كل جاذبية الاحتمال التي تعكر صفوة بياض الصرخة… ليضيع الصوت ويرتعش الصدى باحثاً عن محاريب الغواية في هذا المكان… المحموم على شبق الكلمات… المتوهجة والملقحة في رحم الزوبعة والمكان...»
- يا أيها المكان /هاك اشتعال المطر (الكلمات) لتطفئ حريق الشك في مؤامرة الجمال وهاك جثتي… وقلم وريشتي وكلماتي شاهد عيان على هلاك الهواجس التي استفردت بالمكان وبحدة المراثي أو في علانية المراسم… وما بوسعي من موت إلا بوسعك من حياة ما أعطيتني… أنت مسافة الحب التي تفصلني عن كراهية للآخرين ولنفسي… وأنت وأنا… وأنا وأنت… أيها المكان /أيها الفرات/ نهر المعاصي وطغيان الماء… فصدرك ريح… والريح فيك بوصلة الآتي المعطوبة بالمستحيل… عندما نبحر في وجع الكتابة والنسيان....................الخ صفحة 360 (الطبعة الاولى / >التوقيع ابو الفرات واسامة /عبودسلمان (من الرياض بالمملكة العربية السعودية )
بوفرات وأسامه ومحمد عز العرب
(ولدي الثالث ؟؟اصبح له يومين بالحياة ) ...............







 
رد مع اقتباس
قديم 03-05-2006, 02:37 AM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل


افتراضي

.................السلام عليكم , فناننا الرائع , لوحاتك اجمل بكثير من هذه التي قدمتها ............فاطمة.







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس
قديم 04-05-2006, 10:02 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
فاطمة الجزائرية
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطمة الجزائرية
 

 

 
إحصائية العضو







فاطمة الجزائرية غير متصل


افتراضي

[IMG][/IMG]







التوقيع

ملأى السنابل تنحني بتواضع*****و الفارغات رؤوسهن شوامخ

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مذكرات " علج " أمريكي هارب ( منقول ) أشرف عمر منتدى الحوار الفكري العام 3 13-04-2006 04:14 PM
الفنانة التشكيلية جمانة الحسيني د. أحمد أبو الكاس منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 0 17-12-2005 05:49 PM

الساعة الآن 02:53 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط