الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى العلوم الإنسانية والصحة > منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي

منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي هنا تبحر في عالم الريشة والألوان، من خلال لوحة تشكيلية أو تصميم راق أو صورة فوتوغرافية معبرة.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-05-2006, 01:10 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


شخوص مدينة العجاج *من يوميات كتابي الاول ؟؟

شخوص مدينة العجاج






جماعة فناني الميادين
دراسة وبحث جديد في الفن التشكيلي
في وادي الفرات (منطقة الميادين)


عبود سلمان







المؤلف: عبود سلمان
المكان: الميادين - دير الزور - سورية
الزمان: عام 1999
صادر عن دار: (دار معد للطباعة والنشر والتوزيع)
عدد النسخ: (1000 نسخة)
(جميع الحقوق محفوظة للمؤلف)
تصميم الغلاف: لـ علي أمرير وعبود سلمان وصالح الهجر
تصميم الرسومات الداخلية للفنانين التشكليين: خالد الساعي واسماعيل سليمان
وعبود السلمان وصالح الهجر ومحمد غناش
تصوير أعمال الفنانين بكاميرا الفنان الضوئي: أسامة الرحباوي…

* * * * *












(جماعة فناني الميادين)

«الأديب والشاعر والفنان المنتمي لجذر الحياة كان دائماً حامل مفاتيح الأبواب المغلقة ليعطيها للواقفين خلف الأسوار …»

شخوص مدينة العجاج:
- (التأويل الوحيد الصالح يهدف إلى الكشف عن النية الأصلية للكاتب
........................................ إكو)
(النص هو أداة متخيلة لإنتاج قارئه الأصلي............... أو مبرثو)
(جماعة فناني الميادين):
 دراسة وبحث:
- (إن كل دارس للأدب يدرك أن السيرورة العقلية المتضمنة في دراسة الأدب، تماثل في تماسكها وتدرجها تلك التي يتضمنها العلم… نور ثروب فراي)
- (الشعرية هي في الأساس نظرية في القراءة… أمبسون)
- (هزلت،
وتهزل طالما
شعب يجادل في الرغيف… ولا يجادل في سواه……… مروان الخاطر)
* * *

بما يشبه التقديم

حين يمتزج…
البنفسج بأعراس…
الأطفال…
واليتامى…
وزغاريد الفرات الخائبة…
أنتعل ليل الخيمة العربية التي رحلت…
باكراً هذا المساء…
* * * * *
تنفجر الأشلاء…
بما تبقى من تجاعيد الأربعين…
لكنها عيناك…
تحتفظ بعجاج الفرات…
وخبز الرمال…
وحليب الحنطة…
الذائبة…………
سعاد شهاب 1/1/1997 الميادين







(نطمح إلى عالم الطيبة والوداعة والخير والجمال.
ونطمح إلى الحنين والتسكع في مدينتي الهادئة قرب النهر.
مدينتي… ومدينة كل إنسان يحبها… وتحبه.
مدينة الشاطئ الرملي السحري الممتد عرضاً… من أعمق أعماق النفس حتى مساحة اللذة في النهر.
مدينة الفرح والابتسامة ولغة التراشق بالماء…
سهلها الخصب يزيدك اشتياقاً… وأشجارها تتعرى في الخريف وتلبس الأحمر والأصفر والبرتقالي وليلها كالنهار وكأنه القمر قرر الالتحام معها… وحدها مدينتي… مدينة الانعتاق ومقاهي الهموم والكل يحبها من القرويين إلى الزوار… وكأنها وردة الحلم التي لا تذبل في مسارات الزمن).



الإهداء

إلى روح الفقيد الراحل الحاج صالح الرواي
في صورة الأب الحنون وهو يختلج بنا كذكرى الراحلين في سديم هذا الوطن الحبيب… روحاً خالدة معه أصبحت شاهداً على عصره…
وإلى الأصدقاء: مدام كاترين الراوي والدكتور سطم الرواي ومعه الصديق الفنان زياد الراوي أحبابي وعائلتي التي تركتها في باريس أعواماً سابقة وأصدقائي في مدينة الأضواء والأبراج والأنوار في مدينة النور كما يسمونها مدينة باريس الكبيرة في أعوام الذكريات الحلوة والرائعة… أحبابي:

وكل من يحمل آلاماً شبيهة بآلامنا
إلى حناظلة هذا الواقع والعشرة والنظرة في نفس رضيّة
دائمة الابتسام… وقد هذب الشعر والفرات صيغتها الذهبية
لتوحُّد معنا في أناقة مفرطة… غير متكلفة
أو مفتعل… لهم جميعاً للذين أحبهم إلى درجة العشق
الباقي على سريرة أسباب العيش… لهم جميعاً.
… حبي واعتزازي وهذي الكلمات التي تتلمس بعض النشاطات الإنسانية… عساها أن تكون هداية أو طيف تجدد في علاقة النقد بالإبداع الأدبي أو هي من لحم ودم وغبار في تاريخ الأصول الراسية على مياه الذاكرة…
- عندما نفتح حقول الغياب في حروب الثأر وبروق الجهات الطائشة في ثمة انتظار يشبه النصلة الباردة والهاربة من هواء بارد في أعناقنا حيث لا أثر لنتظر… ولكنه النص الاحتفالي بهذه الحكايا العابرة والتي قضت مع الكثير من كؤوس الشاي (المنعنعة) عندما نفجّر الوعي والحساسية الجديدة في تعبيرها عن شقاء الإنسان في غربته ومنفاه… أو عندما نقرأ ذلك كله في لغة الشاعر الفنان المتميزة وسط فوضى حدود إبداعه السائدة… كلغة شاعرية تتكون تدريجياً من الناس ونوارس الجنون إلى لغة الكتابات الأولى والألوان التي تداخلت مع بعضها البعض (رحبة) ومتداخلة إلى المكونات والهوامش والمناطق الشغوفة بالوحشة والرغبة، رغبة الطفولة المرمية في بساتين الذاكرة /والنص هنا/ مكثف ومزدحم في حالات ذهنية كثيرة تعيد غزل الواقع ورمال الصحراء وسرابها البعيد عندما تحاول تحديد أبعاد هذا السراب خلف هذه الرفوف الطائرة في جماعات طائر القطا البري وأسراب اللحظات الهاربة من المخيلة والحياة اليومية… ورائحة المناخات البرية والفراتية في لغة الكلمات والأغاني والأشعار المحكية على فساتين الساتان الكالح لنساء بدويات… في صحراء عاتية تسيل مع الشمس كثباناً وشياطين… وحدائق من العجاج مفتوحة على الكون… تاركين خلفنا موسيقا مفتوحة على الدبكة والدحة ورقص الشوايا في حوش الدار الشرقية عندما تحرس أعمارنا المنثورة بين ظلال الجدران وأعشاب شجرة التوت الكبيرة وبذور الجاجات المعلق على نفسه وفي الردهات الخالية.
بهذه الغنائية أمرر محطاتي المختلفة في الدراسة والاهداء مختلطاً بالفرح والحزن معاً في الوقت نفسه أصحو في الصباح وأنا مبلل بالنعاس حيث أقدامنا تسير على رمالٍ رخوة وطمي ناعم نحو أفق مبتسم بنساء سعيدات والآخرون على شرفات حقولهم حيث تتساقط حبات مطر ناعم يستيقظ في النفس رغبة نحو: (منازل الأحبة الذين رحلوا منذ زمان امتحان الذاكرة ومنذ ممرات الطفولة الخالية من التخطيط والمكللة بالعنف والقسوة كأسلوب… عندما حاولنا السباحة مع سلالة المياه التي لا تشبه البحر وطائر بجناحيه العريضين يحجب الأفق كضباب سميك… وثمة أشخاص تحبهم يزوروننا دون مواعيد… وقد يستهلكون نهارك وموجودات بيتك ومن ثم يتركونك تسرح في أيامك الخضراء أمام مرآة الذاكرة المكتظة بالحنين العالي وثمة كأس من الشراب الأحمر والأصفر والأزرق في المساء تهديك إلى قوس قزح زائغ الذرع والألوان والتصاوير وقد ضاقت بها الغابات في أياد موشومة على أساطير (زرقة عيد الرياش) وأنامل مترفة بالنعناع والأخضر وكل يغزل البساط كسجادة يومية للصلاة والفجر المتأخر وكأن مع هذا الفجر سيولد كل شيء دفعة واحدة على شاكلة وردة أو امرأة قادمة من عصور أخرى ملفحة بشبق الذئب تجاه الفريسة وكأنما الحياة انفجرت… دفعة واحدة من مضيق… كما رددها سيف الرحبي من قبل وكأنما السنون ساقت جيوشها إلى الحافة التي تحب… في مدائن جديدة وقارات جديدة ومجهولة من جديد… (ومن كل قلب بستان امرأة تعوي من الشبق وأصدقاء لا تنقصهم الخيانة).
وقهوة الصباح التي تراقب الوقت كالضيف الأبدي وتدابير شؤون الحياة اليومية والأرق شاهداً على هذا النص الطويل الذي هو أطول النصوص الحائطية عندما حاولنا… البحث في كثبان الرمل والعجاج في سراديب عزلة هذا العالم الشرقي تاركين عشيقات الوقت على أكتاف الزمان ومن رحلوا نحو الأرض الضيقة والمدائن المقفلة الأحكام حيث تدركهم الظهيرة في ظل شجرة تائهة وأمام أعينهم صور طيور كسيحة تنقر على شباك الحبيبة… والحبيبة تروي شجرة عزلتها كل صباح بمشوارها نحو بساتين الوحشة والمكان… وتأتي الهاوي بمخلوقاتها الوفية وتردد موواويل نحو متناهيات المساقط والوديان في يومها الطويل المليء بالعابرين على القرى والباعة المتجولين والغجر الدائمين والبدو والأزمنة المتصدعة في جيوبهم المغيرة بتراب الفرات وأكمامهم المدبقة بالصلصال ومن ثم يختلط فيهم أجواء الميادين الأخرى… على اختلاف نصوصهم وشعوبهم وقبائلهم في ثغور مرابضهم وبأصوات نفيرهم الممتزج بأصوات الفلاحين في حقولهم المجاورة للنهر والقرى والرعاة عندما ينشدون على ناياتهم القصبية في تخوم هذه الصحراء التي تحاذي حيواناتهم الأليفة وفي قيلولة يوزعون على بعضهم الزاد والثريد والبامياء… وينادون بعضهم بأسماء وألقاب تضيع قبل الغروب عندما يحاولون صناعة أوراق التوت البري على قبور أجدادهم المتسللين عبر تلال الحدود ومرتفعات البغال الهاربة مع التبغ والتنباك وسروج الحمير والشعير والخبز اليابس المطحون بأيديهم وبالدبس وبالسمن البلدي ومشارف براري الصيد البري وما طالت عيون السكارى وهم يقصون بمشارطهم ما يحلو لهم في تسلية لعوب… نمضي نحو (الفرات والقرى المجاورة للنهر والصحراء في سفر طويل يستقر… على القيعان المسترخية في حوض الأزل…).
- «تحية الاحترام والتقدير… إلى من أرادوا أن يغسلوا الليالي من وحشتها وأن يمجدوا أزهار الكريستال وأن يتركوا لنا القلائد المهمورة بالأزرق في مشاهد مفقودة…»
- «تحية الاحترام والتقدير إلى هذه الجزر المليئة بالنوارس الصغيرة والكبيرة إلى هذه الأحزان التي هي حيث الصيادون يرمون بشباك خيباتهم على شواطئ الواقع وجروح أقدامهم تشهد وتمتلئ بالمياه المالحة وعلى الشاطئ نفسه يسامر النساء بشموع مكتظة على القلق والمدى البعيد وذكرى شموع الخضر والعباس وتيجان الغياب الباذخة بالذكريات».
- «تحية إلى حقول الغياب. حيث الأزقة المليئة بالمتشردين من آثار حروب الثأر والانتقام ولغة تراشق العشائر بالخناجر والذاكرة الاستثنائية التي زرعتهم على البواخر والمدن البعيدة ورائحة القراصنة الجدد والمنازل المختلة والفنادق والمحطات والشوارع التي لا تلبس إلا الجوارب الحريرية الناعمة وفتيات الليل اللواتي لا يتركن في آخر الليل إلا غفولة أطراف السرير ونصوصه المترعة بالمياه الآسنة والدم المتيبس على مداخل المدن والمواخير… وعلى عتبات مظللة بالأعشاب النازحة قهراً وظلماً ووعياً مبكراً… وكحبات الخرز المتدحرج نحو الهاوية… يبقى الحلم المبكر والحلم الأخير في عطره الواضح إلى حد الوجع والذكريات… وربما كحلمه الأخير حين يغادر الشمس وهي ترضع حيوانات الفلاة:
(غادرتك النجوم الأولى والأيائل
وضفاف الأودية
غادرك الزمان
وما يظنونه كنزاً ليس سوى آلة حتفك الرهيبة»
- وحتى يتجدد فينا رعية المسافر… إلى مياه الطافحة بالأعشاب البرية… كل هذه الذرى وهذه الكلمات وهذي الاهداءات التي كلها رغبة في الصعود والاستيقاظ إلى إغواء الفضاءات الكونية في مشاهد قد توفر للعين ألبوماً من الصور الصحراوية التي الرغبة من مجال التخيل وقدسية الرؤية في هذا البيدر الكوني الضائع على عويل الرحيل والمماطلة والعمل… في قدسية صوفية حديثة تعبد الرؤية الكلمات إلى مسرح الفرات الإبداعي وفي صورة الروح الحية عندما يستوضح الفنان هوامشه الداخلية والذاتية /الجوانية/ إلى قيمة جديدة من مستقبل الإنسان وإبداعه… وهو المجبر ربما واليائس ربما إلى قدرته على مصارعة ضراوة الألم والشفقة أو الحنو في قيمة إبداعية جديدة مضادة للشح والجفاف… في حلق هذه الأيام التي تدون اللون البني على مهمة الكتاب الوثائقي… والموت الجميل… وقد اعتاد الناس أن يحيطوا بكل شيء ويسخروا منه… لينقض الشيء نفسه من مكانه وكمن يجلد نفسه بالسوط كلما ضحكوا منه وسخروا ويصيح محاولاً الإيضاح ولكن بلا فائدة لتستمر السخرية… والكل يضحك… وبذهول… مملؤ بالعرق والتعب والأشياء الأخرى… نردد…
الحدود مخترقة دون انقطاع لما بين العالم الواقعي وحوله وبين قدرة الإبداع فيه وهذا هو الوضع الملائم له…
- «المكان: ربيع لا صحراء… طائر لا شجرة… هواء لا خيمة… ذاكرة لا تراب…»
- «المكان أنا وأنا المكان… والمكان… الفرات… جسد تضيئه صبوة… وهو محروس بحراب ذاكرة صدئة… ونجوم مطعونة في بادية محروجة بجفون البدو الرحل… وهو يصارع الأفق على مجد الفضاء وعناصر البقاء… وهو كل جاذبية الاحتمال التي تعكر صفوة بياض الصرخة… ليضيع الصوت ويرتعش الصدى باحثاً عن محاريب الغواية في هذا المكان… المحموم على شبق الكلمات… المتوهجة والملقحة في رحم الزوبعة والمكان...»
- يا أيها المكان /هاك اشتعال المطر (الكلمات) لتطفئ حريق الشك في مؤامرة الجمال وهاك جثتي… وقلم وريشتي وكلماتي شاهد عيان على هلاك الهواجس التي استفردت بالمكان وبحدة المراثي أو في علانية المراسم… وما بوسعي من موت إلا بوسعك من حياة ما أعطيتني… أنت مسافة الحب التي تفصلني عن كراهية للآخرين ولنفسي… وأنت وأنا… وأنا وأنت… أيها المكان /أيها الفرات/ نهر المعاصي وطغيان الماء… فصدرك ريح… والريح فيك بوصلة الآتي المعطوبة بالمستحيل… عندما نبحر في وجع الكتابة والنسيان.






 
رد مع اقتباس
قديم 31-05-2006, 01:15 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


الميادين (مدينتي بين الستار والمشهد)

الميادين
(مدينتي بين الستار والمشهد)

«حوار الفنان مع جمال الطبيعة»
- تعاودني المدينة النائمة على ضفة النهر الخالد من الجنوب الشرقي لقطرنا العربي السوري. حيث آلاف من الغرف المرسومة في أعين المتشردين على الطرقات ومنذ سنين طويلة..
وعن مسافة 45كم عن مركز المحافظة دير الزور. تقع
/حبيبتي الميادين/ وملامح وجهي المتداخلة في شرايين المدينة الناعسة لتناثر مثل أشيائي الصغيرة والمألوفة… هنا العلوة وهناك السوق الجواني والبراني وسوق الخضرة والغنم وجامع الوسط ودكاكين القماش. وبعض من آثار دواوين الضيافة للقهوة المرة المنقرضة.. والأماكن ذات الطابع الفردي في الأصالة التاريخية وهي ترسم خفايا الفنون القديمة لمنطقة الفرات.. نسوة ذاهبات بعباءات سوداء وقادمات مثل راقصات العالم على القلب في هدير وإيقاع للصمت والربابة والأغاني وفضاءات البداوة التاريخية وهي تغازل الفنان صدقاً وألواناً وللعين مناخات في العشق والشكل الفورم… أما ماذا يريد الناس من كل مقهى ومقهى… تجد مع قهوة أخو حربه.. كل الجواب…
في شحوب الفرات وصفرة الرمل عبر ألوان زاهية من الحكايا والقصص والروايات في أعمق أعماق تاريخ المنطقة في تاريخها الخصب والغني…
حيث الجسم منهمك والكبرياء لم يغادرني بعد. ولم يغادر المدينة القديمة على الانتظار والطمي والحرارة التي جددت معالم المدينة المرمية على الرمل منذ الأزل.
وقت ما يشق الفرات صلبها وترتمي على ضفتيه عانية موهنة… قدرها الوجوه القاسية بسمرتها وأن أسير على آسفات الشوارع التي تنام فوق يقايا العجاج ولكنني إلى كل الأمكنة المسكونة بالصوت… أذهب... وأذهب إلى الحلم أيضاً.. وإلى مزازات عين على والشيخ أنس والشبلي والسريج وإلى القلعة الشهيرة شهرة الآثار الخالدة… الرحبة… وهي تبعد عن المدينة 3كم وتمتاز بأسوارها العالية وجدرانها الضخمة وهي تشبه إلى حد كبير قلعة حلب وقلعة الحصن وقلعة تدمر… وآثار ترقا في العشارة وعلى مبعدة من 20 كم هناك قد تجد الرقم المسمارية في قومية الفن والبحث عن الأصالة والتاريخ كذلك بقرص وآثارها التي تعود إلى العصر الحجري.
والميادين… في فرح الصيف وذكريات الشتاء وصدى الميتين في رأسي المتثاقل بين ضوء الحلم والشعاع الذي يمرّ كحارس متجمد. متربص دوماً على بابها المتوهج بالشهوة الغامرة وهي ترقد على المشاكل الاجتماعية والعشائرية بمبلغ 75000 ألف نسمة.
- في الميادين تكثر زراعة الحبوب والقطن والخضروات وبها ومصرف للتسليف الشعبي والتعاوني الزراعي وبها من المصانع. مصنع الفرات للكونسروة والمربيات الغذائية وبها حقول البترول المكتشفة حديثاً مثل حقل العمر وأبو التنك والورد واقتصادية الوطن التي ارتفعت كحقول عديدة في سماء الوطن مزغردة رفعة وفخار وعلى فترة قريبة كانت لها من الفنانين والأدباء والنوادي والمنظمات الشعبية والشبيبية في صدى الفلاحين ومآثر اتحاد النسوة والمعلمين والعمال والحرفيين ومعهم جميع النشاطات الإنسانية الثقافية والفنية والأدبية… حيث كانت هذه المدينة لها وجه ونافذة وقصائد حب عظيمة بكل التعاليم… والمآثر والبطولات… والإبداع.




-
الميادين… أنت الحياة بأهوائها وبراءة أشيائها… أنت... أنت الولادة… أنت الإبادة… وأنا أحاول أن أتغلغل فيك وأسقط فوق حقولك… مثل جراد… على سندان الخطيئة يطرق جسدي أجراساً للشمس و للسماء التي تمطر محبتها… لحناً وصوتاً من أخر العالم النائي إلى ظلمة البعيد في الشرق… كمعلم في الفنون الخالدة وكفعل يلامس قدمي الصغيرتين بسلام. هو العشق للإنسان والحرية والشمس… واللوحة الخالدة والحقل العظيم والمسمار الذي تثبت في الذاكرة…
- في الميادين جميل كل هذا الحزن وهو يمطر أزهار قلبي في صقيعٍ لذيذ ودائم عندما يخدرني بحةِ ناي مطبق على القش مثل زغرودة صبية ملفوفة بالهباري، و الحناجر التي تصنعها كقصيدة للمستحيل… في تاريخ حزن هؤلاء الأدباء والشعراء والفنانون محمود مشوح - مروان الخاطر - عبد الجبار الرحبي - وليد مشوح - محمد طه عامر - محمد عطوان - عبد المنعم الرحبي - د. أحمد الرحبي - والمرحوم عبد القهار عليوي - إسماعيل حسني حقي - لبيبة حسيني - هيثم حقي - محمد غناش - جميل وعبد الباسط ووليد وصلاح النهار - مصطفى ونوري وعفتان العلي - ومنير الحمش - وعبد الله الخاطر - وعدنان المشوح - وعبد الصمد طوير - وعبد الرزاق الحمد - وفؤاد وجمال وعبد المعين البلاط - والدكتور محمد صالح الزركان الذي توفي في القاهرة… والشيخ الباحث الإسلامي عبد القادر الرحباوي والقاص أحمد جاسم الحسين - وهدى العليوي - ود. مّي الرحبي- وويس البحر… وحنان الدخيل - وأمية المحمود - وبشرى العليان - وصباح العلي - وصبحي النجم - وويس محمود امرير… وعفيف الساير - وباسم الساير - وعبد الله الشاهر - ومد الله الشاهر وأحمد الراوي - وماجد الراوي - ومصطفى الزايد - وأحمد وإسماعيل الرفاعي - وعبد الحليم الوردي - ومأمون ضويحي - وشاهر امرير - وراتب الهجر - ومحمد علي الزركان - وعلي محمد الخالد - ومحمد خالد الشاكر - وشكور الطلب - وإبراهيم الأسود - وسعران السعران - وجمال الحمادي… وحسان حويش - وعدنان الويس - ومحمد الحنشول - وأسامة الرحباوي - وإسماعيل إبراهيم الخلف - وصالح الأمين - وسالم البحر - وفاروق حريب - وعصام حريب - وغنام الحسين - وحسين السعران - وأربيع الحاج الربيع - وأحمد الحمود الخضر - ورمضان وحسين النزهان - وعابد الهجر - وعبد الكريم عوجان - وفياض الناصر - وحماد السلطان - وإبراهيم الملحم - وحمادي الملحم - وعبد الغفور حاج اربيع - وخلف طه العامر - وسمير عبد الرزاق الأحمد - وعصام توفيق الفريح - ومصطفى الخليفة - وعبد الحميد صالح التوفيق - وحامد العسكر - وأحمد صالح التوفيق الحريب - وطلحت حريب - وعتاب حريب - ومحمد مصدق الكريم - وحسان وسعد الكريم - وأحمد الإبراهيم - و¬محمد توفيق الشاكر - وأحمد مظهر العبيد - وسرحان الزغير - وجدعان اللطوفي - وصالح صبيخان - ومحمد السعران - وأحمد توفيق الشاكر - وعبد الصمد الضويحي - وعبد اللطيف العايد - وعبد الجبار السليمان - وصلاح زهدي الحمش - وجبر البنى - وصالح العليان - وعلي الحريب - وجمال الشرابي - وسليم العليوي - ومظهر الراضي - وعبد المناف السيد ناصر - وغسان الرمضان - وبكر الججان - ومحمد علي الحريب - وراضي المحمود - وبركات السلطان - وعمار العاني - وعادل العلاوي - وعماد الهادي - وأسامة الشاكر - وعبد العليم الضويحي - وزياد الجمعة - وعبد الله الدوير - ومصطفى الجاسم - وياسين الرمضان - وعبد الكريم الوردي - وجمعة مطر - وجمال الدوير - وسفيان العواد - ومشرف الآلوسي - وزياد الأحمد - وزكريا العاني - وعبد السلام الحريب - ونبيل الحريب - وهديل البيرم - وخالد الجاجان - وخالد السريح - وصبوح التركي - وناصر الحميدان - وكروم العيد - وعبد الحكم الحصة - وزكي منديل وزكريا ويحيى العاني... أخرون.
في الميادين… (مدينتي)… أنتِ الحبيبة… وأنا… الطفل الخجول… فامنحيني… العطف… ياأغنى… امتلاءتي… وياأمي… الأخيرة…
راعني الشوق وأرداني هوى مستغرساً بالقلب عليل… اكسريني كشلوح الأرز واشتدي كريح
وتبقى جسداً طليقاً جليلاً … ياغناه الجسد الطلق جليلاً … إن أعصابي انتهت.. لا شيء باقٍ … فاعشقيني… أبداً … الساعات... رقصاً
وأغمس … أظفاركِ... البيضاء... في عمري …
ففيه … تقرع... الأجراس، وتحتد.... الطبول..
آه... كم … أصبحتُ … مجنوناً... وفي... كبر أقول …
وكم … احتاج …إلى …أن أبكي على صدر عميق … يخلق التحنان …
ويأويني … وأنا … الطفل … الخجول …
إنني … أودعك بالأفراح من قلبي... أشقاني الذبول …
أمطري … فوقي …
أغيثيني
أنا … صحرائي … انشقت …
وماضي … اختصار.... موحش.... قفر... بخيل....
وخذي الأتي وكوني غنيمة في عطش الصحراء، فالجوع طويل
وأنا لا ينبت الرمل بأرضي شجراً
فاطلعي في داخلي خصباً ورويني.
غداً يتنبت الفصن _ النخيل
واسكني دوماً بأحلامي وصوتي.. وأحضري دوماً
وظلي … عنكِ يضنيني الرحيل
منذ أبصرتكِ فاض العشق نهراً هادئاً في عمق عينيكِ وإغرائي
النزول
ساعديني
في حناياي ارتعاش منك، والصوت العويل.. لبس عندي أي حل
أصعب.... الأشياء في الحب الحلول
آه، ياهذي التي جاءت …
آه ياهذي التي جاءت …
أحبيني بحرق، بانخطاف، بجنون
أجمل الحب الذي يغيبُ الفكر والوعي وتنزاح العقول
كيوميات مسافرة … حيث البدء والشوق والعودة …






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مدينة الوفاء عمر شاهين منتدى أدب الطفل 2 05-04-2006 07:52 PM

الساعة الآن 07:38 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط