الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى العلوم الإنسانية والصحة > منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي

منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي هنا تبحر في عالم الريشة والألوان، من خلال لوحة تشكيلية أو تصميم راق أو صورة فوتوغرافية معبرة.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-06-2006, 10:54 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


غسان كنفاني (عاشق من فلسطين والشهيد الذي رحل وهو الفنان التشكيلي )

لوحات بريشة الشهيد غسان كنفاني

--------------------------------------------------------------------------------

لوحات بريشة الشهيد غسان كنفاني


--------------------------------------------------------------------------------



الشهيد الكبير غسان كنفاني
أديب فلسطيني وكاتب سياسي وأديب وروائي وقاص ومسرحي
ايضا عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية
عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
أول كاتب واديب فلسطيني تغتاله إسرائيل وتعلن صراحة عن إغتياله
أول شهيد فلسطيني تعتبره المنظمة شهيدها دون أن تنسبه لاي فصيل فلسطيني
أول شهيد فلسطيني يتم لف جثمانه في علم فلسطين قبل دفنه


كل هذه الصفات والميزات التي إمتاز بها كنفاني قد يخفى علينا أنه كان ايضا ذو حس مرهف رائع وفنان تشكيلي
هذه اللوحات هي من نسيح الشهيد كنفاني اضيفها هنا لكي يراها الجميع كهدية مني لكم
من موقع
http://knfani.jeeran.com
((صحيفة حصادwww.7asad.com))(بقلم مهند صلاحات ))
منشورة بمنتدى جسد الثقافة ؟؟





((بعض الردود حول الموضوع :
الاخ مهند (شكرا لك رغم شكي بلوحة التي بها فرسان انها لغير الراحل الشهديد وانا على معرفة جيدة بجهده الابداعي وتاريخه المشرف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟للحديث بقية ؟؟عبود )
__________________________________________________ ___
رحم الله غسان :لم يترك شرفاً إلا وارتداه
ولا مجداً إلا حط عليه أجمل مودتي يامهند
ندى الفهد
__________________
ومادامَ " لا غدَ لنَا "..
لماذا لانعيشُ دورةَ حُبنا بأكملها !
بعيداً عن التطويلِ و الإطنابْ ؟

" غآدة "
__________________________________________
احبتي :
لايرثي للشهيد الا الشهيد،
انتبهوا اللوحة (الثالثة لاتمت الى الكاتب الفنان الشهيد /بصلة )راجعوا موسوعة الفن التشكيلي الفلسطيني (لاسماعيل شموط )وكتاب الفن التشكيلي الفلسطيني (للراحل محمود محضية /الصادرعن دار كنعان والشجرة بدمشق ) اخوك عبود سلمان :ابو الفرات واسامة وعز العرب /؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
__________________________________________________ _____


ابو الفرات
--------------------------------------------------------------------------------
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة عبود سلمان
الاخ مهند (شكرا لك رغم شكي بلوحة التي بها فرسان انها لغير الراحل الشهديد وانا على معرفة جيدة بجهده الابداعي وتاريخه المشرف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟للحديث بقية ؟؟
اخوك عبود سلمان (ابو الفرات واسامة ومحمد عز العرب )


اخي العزيز (ابو الفرات)
ربما لاني عدم مختص لم اميز
بكل الاحوال يا ليت لو تدلنا او تصحح لنا الخطأ إن سقط سهوا منا
تحياتي
مهند صلاحات
__________________________________________________ ___
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة ندى الفهد
(رحم الله غسان
لم يترك شرفاً إلا وارتداه
ولا مجداً إلا حط عليه
أجمل مودتي يامهند)
ندى الفهد
العزيزة ندى
زهرات نرجس ما زالت بحاجة للندى
فأٍسكبي بعض نداك

عزيزتي اجمل ما خلفه غسان الى جانب القصص والمسرحيات والروايات والفنون التشكليلية
نبوءات
صدقت
( ستصبح الخيانة مجرد وجهة نظر ) نبوءة غسان تحققت اليوم
(سيصبح الاعزل نبيا من السلاح لكنه غني بالايمان فقط وسيدعى ارهابيا )

والكثير الكثير
لك مودتي بالمثل عزيزتي
(مهند صلاحات )
__________________________________________________ ____
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة عبود سلمان
احبتي :
لايرثي للشهيد الا الشهيد،
انتبهوا اللوحة (الثالثة لاتمت الى الكاتب الفنان الشهيد /بصلة )راجعوا موسوعة الفن التشكيلي الفلسطيني (لاسماعيل شموط )وكتاب الفن التشكيلي الفلسطيني (للراحل محمود محضية /الصادرعن دار كنعان والشجرة بدمشق ) اخوك :ابو الفرات واسامة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



شكرا لجمالية ردك
هذا دليل ان النصوص لا تمر دون قرائة متانية
والرسوم لا تمر بدون تذوق وتمحيص
لدقتك
الف شكر

مهند صلاحات
عضو تجمع الكتاب والادباء الفلسطينيين
__________________________________________________ ____

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة أبوهريس
رحم الله موتانا وموت المسلمين جميعا


رحم الله الثورة التي كانت متقدة فينا
(مهند صلاحات )

__________________________________________________

أحببته وهو حي .. وأحببته أكثر وهو ميت

رحمه الله .. وتقبله من الشهداء

شكراً مهند
__________________
المرايا لا تكذب أبداً ..!
__________________________________________________ _


إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة Oleander

أحببته وهو حي .. وأحببته أكثر وهو ميت

رحمه الله .. وتقبله من الشهداء

شكراً مهند





احببته عاشقا لغادة السمان
واحببته زوجا لأنا
واحببته رفيقا لي في الجبهة الشعبية
واحببته اديبا
واحببته قاصا
وروائيا
ومسرحيا
وفنانا
وثائرا
ومعلما

ويح غسان اختصر تاريخ الف رجل في 35 عام
(مهند صلاحات )
_________________________________________________


أين نحن من غسان كنفاني .....
عندما استشهد .. كان عمره اربعة وثلاتون عاماً ... لو حسبتوها، ستجدوها اربعة وثلاثون دهراً كاملاً .....

متى كتب مجموعة قصصه القصيرة ..؟
متى رسم لوحاته الفنية ..؟
متى تزوج أنا كنفاني..؟
متى كتب غزله المجنون لغادة السمان
متى قاتل في صفوف الجبهة الشعبية
متى انتسب لها وكيف اصبح عضوا في مكتبها السياسي

متى كتب روايته ... عائد الى حيفا ..؟
وروايته الأخرى ... التي تتناول هجرة الفلسطيني الى الكويت بحثاً عن العيش الكريم - تهريباً - ( رجال تحت الشمس )
لماذا لم يقرعوا جدران الخزان ....؟؟
ماتوا داخل الخزان لشدة الحرارة .. ولم يجرؤ أي منهم على قرع الجدران ...
متى وجد الوقت لكل الأعباء الثورية ..التي تولاّها ...؟؟؟

متى كتب مسرحية الباب والقبعة والنبي
متى كتب الرجال والبنادق
وغيرها وغيرها
متى كتب دراساته السياسية المحظورة على مستوى الوطن العربي

متى املك كل هذا الجنون المفرط بالثورة


كيف يتسنى لشخص واحد .. ان يفعل كل هذا في عمرٍ لم يكتمل ؟؟

نفتقدك يا غسّان ..!!
لا .. بل نحتاجك ..،، كما نحتاج أبو على مصطفى ... وناجي العلي ... و وديع حداد .... غيرهم ممن ساروا بالطريق

(مهند صلاحات )
________________________________________________

منهد ايها المهند /سلاما

--------------------------------------------------------------------------------

الى مهند صلاحات (ايها الصالح فينا /اقدر فيك احترام راي حول لوحات الشهيد وجهد الابداعي وازف الى هذا الموقع الجميل وهذا الجسد سعادتي باقلام تشبه اخلاقك واسمك الجميل والصريح /خليك معنا نسعد بك /وباللون الذهبي الذي تهل الطيوف على طيفه التاريخي حيث بوتقة الفكر .. ترسل لنا منجزات التاريخ في صورة رقع جلدية ما هي إلا سرد أشواق وصلاة مؤمنين بالجمال على قافلة الأمس مطايا.. كذلك واحة مرتبة الإيحاء حيث شموخ الوشوشات على الرمال السُمرِ والأجيال التي تقرأ في سكون البحر.. بارقة العطاء والفداء وصفراء المحبة الذين يرسمون الحرف والنقش والحمام والنخيل والأعشاب صورة تحاور الأشكال ما بين الفطرة البدائية واستعارة أعماق الكهوف الفنية حيث تراث الإنسان العظيم.
اخوك ابو الفرات واسامة ومحمد عز العرب (عبودسلمان ابن الميادين والفرات العظيم )

__________________________________________________ ______

عزيزي عبود
تقبلي لرأيك ليس فيه ما يجعلني بهذا الكبر وهذه العظمة
بالعكس ان كان من يستحق الشكر فهو انت
لمرورك الرائع الغير عادي في التدقيق في النصوص والرسوم
هذا يعني اننا تجاوزنا مرحلة طويلة من المجاملات الكذابة وبدأنا البحث الجاد عن الجمال بوجه الحقيقي
مرحلة جديدة من تأريخ الجمال
لا انكر عليك اني ألجأ للمندى هنا حين اشعر بالتعب والارهاق
من سخطي من بعض المواضيع المرهقة
قبل قليل انهيت بحثا عن المجتمع المدني اخذ مني تعب اكثر من اللازم
بين لحظة واخرى اهرب بينكم
اجد بينكم في هذا المكان جنتي التي على الارض
واتمسك بها
كما قال غسان كنفاني يوما : لن ارتد ... حتى ازرع بالارض جنتي
او انتزع جنتك من السماء
او اموت
او نموت معا

لذلك قررت ان ابقى
ابقى هنا لاجل ما فيه من جمال وادب ودقة وروعة
وقبل كل شيئ
لاجلكم
لاجل اعجابي بكم
هنا في كهفي الجميل
اجلس بينكم
ارفع هامتي معكم ومعا .... معا ... فقط معا نستمر بالمسير والمسيرة

اخي عبود
سجل اعجابي ولك محبتي الخالصة

(مهند صلاحات )
.................................................. .................................................. ..............

مهند (رقيقا كزهرة اقحوان ؟؟؟
تتغلغل في روحي ؟؟؟
وزهر الحنون (يحبك ايها المناضل / في زمن الجفاف )
ووجع الذاكرة يجعلني كالبرتقالة في بيارات فلسطين
لك كل الاماني باان تسكن نبضاتي وخلجاتي
اخوك عبود سلمان ( ابو الفراتواسامة ومحمد عز العرب )
__________________________________________________ _

ابو الفرات

--------------------------------------------------------------------------------
تلبستني كلماتك حتى بدات احس بما قاله السابقون بدخول الجن في الجسد دا أعي هذه اللحظة معنى ان يُسكن الجسد
كلمات مملوءة مشاعر مثل الحب
دخلتني
في الحب نعجز عن الوصف
وفي كلامك عجزت عن الرد لكني بذات الوقت اشعر انه مطلوب مني ان اكتب لك
ان اقول لك
رحيل الفرات عن مجراه لا يعني ان الفرات زال
لا زالت شعوب تعيش بهديه المجنون
رحيل العصافير في موسم الهجرة ينقل الامل من مكان لمكان حسب المواسم
لكنه لا يعني موت الامل
لهذا الامل المتجسد على شكل عبود سليمان والذي وزع بعض ما لديه واعطاني
كل املي
بان نبقى هنا
معا
لك
وللفرات
ولأسامة
للمناضلة سعاد شهاب
اهيهم جميعا
كلماتي
املي
ثورتي
وزعتر بلدي من جبال فلسطين (مهند صلاحات )
__________________________________________________ ___


من سمر رباح :
وجودي فقط لأضع وردة في هذا المتصفح
حبا لغسان كنفاني

كم هو مبدع,وجميل, شكراً لمنحي هذا الجمال عزيزي مهند
وهذا الشرف أن نتواجد
لنشكر الرب أن أهدانا غسان كنفاني
ولنستمتع بلوحاته
تحية تقدير عزيزي مهند
ولكل شهيد هناك في الوطن الحبيب

صافي الود
__________________
[size=4]يارب
لاتجعلنا نحب من لايحبوننا... حتىلاتشقينا بالحب مرتين
[/size
__________________________________________________ ____

لحلم الشهداء الحي فينا
وللقلوب التي تحمي الحلم
وتحافظ عليه باكثر من عشق
تحية
ولك يا سمر
الرائعة
تحية اكثر من رائعة( مهند صلاحات )
__________________________________________________ ___
كلما سمعت(منتصب القامة امشي).. لايرنو في عقلي وقلبي إلا الشهيد غسان كنفاني..
فوحده يستحق كل هذا الجمال.. فهو وحده هامة سامقة تتطلع نحو نور السماء..

شكراً لك يامهند على إشراكنا في احساسك الوفي..
ليتك يامهند تنقل لنا بعض من رسائله لغادة السمان..
فمازالت صورته عالقة في رأسي وهو ينتظر اتصال غادة له من باريس..!
لعن الله الفقر الذي حال بين تواصله الدائم مع غادة..
__________________

" حسناً، العالم مليء بالقضايا النبيلة
وبالمشاهد الرائعة التي ينبغي اكتشافها
لكن كلّ ما أريد أن أفعله الآن حقاً
هو أن أجد حبيباً آخر! "

جوني ميتشيل
_________________________________________________
عزيزي الرائع راندي
مرة اخرى اشكر مرورك الرائع من هنا
واعدك ان احاول البحث عنها او استعارتها من احد الاصدقاء وطباعتها ووضعها هنا
فلعنة الله يا عزيزي على الفقر فيوما ما وجدتها في احدى المكتبات في كتاب قد جمعتها احدى دور النشر ولم اتمكن من شرائه
لكني سأجدها واضعها لاجلك
وتقبل محبتي (مهند صلاحات )

__________________________________________________ ___


إقتباس:
عزيزي الرائع راندي
مرة اخرى اشكر مرورك الرائع من هنا
واعدك ان احاول البحث عنها او استعارتها من احد الاصدقاء وطباعتها ووضعها هنا
فلعنة الله يا عزيزي على الفقر فيوما ما وجدتها في احدى المكتبات في كتاب قد جمعتها احدى دور النشر ولم اتمكن من شرائه
لكني سأجدها واضعها لاجلك
وتقبل محبتي


شكراً للطفك..
أكون ممتنة لك والله
__________________
اعدك بذلك
وان كنت قريبة
سارسلها لك عبر البريد العادي
ان عدت ووجدت الكتاب مرة اخرى
وحتى لو احتاج الامر ان ابعث لاهلي ان يبعثوها لي من فلسطين حيث احتفظ ببعض النسخ منها في مكتبتي هناك في نابلس
فلم يزل لي امل بالعودة هنالك يوما (مهند صلاحات )
__________________
صحيفة حصاد
www.7asad.com
صوت حر، لمن يبحث عن شبر من حرية
__________________________________________________

أوقد حزنك..
فرشاة الأسنان..
زكامك..
قهوتك المرة والمرأة والمرآة
تطلع في وجهك لا تتذكر (مهند صلاحات )
__________________________________________________ ____
أشكرك كثيراً.. لقد اخجلتني حقاً..
لاداعي لأتعبك أكثر..
سأنتظرك هنا متى حصلت عليها..
قد قرأت الرسائل من قبل.. لكني فقدتها؛ وعادتي ان احزن على فقد كل جميل وثمين..
أشكرك على تواصلك
(توقيعك جميل ينم على ذوقك الرفيع)
__________________________________________________ _
بالعكس عزيزتي
لا شيئ يستدعي الخجل
هي اقل ما يمكن ان اقدمه
وبالذات انه بعد يومين ستكون ذكرى استشهاده
8/7
تذكريني في هذا اليوم(مهند صلاحات )
__________________________________________________ _
شكراً لك يامهند
غسان إنساناً عظيماً بقلبه.. بوطنيته..بحبه..بإنسانيته..بجهاده..
ليت عمرنا يمتدّ في رجل كمثل غسان..!

مهند لك ودي على اجتهادك في تنويع الموضوع حتى بالرسائل..
سنصلي له جميعاً في ذكراه.. سنتذكر تاريخه وعظمته..
_________________________________________________

لنصلي لروح غسان
التي تحضرنا كلما ذكرناه
وتسافر معنا اينما ابتعدنا عن الوطن
لتذكرنا بأن الوطن يقف خلف السلك الشائك ينتظر(مهند صلاحات )
_________________________________________________
كلها جميلة ومعبرة
واجملها في ناظري وقلبي وروحي


فلسطين

اسما وصورة
رسما وواقعا
وحلما ويقينا
جرحا وفرحا

شهيدا وعابدا وشيخا جليلا
وعروسا بحزامها الناسف
خنسائية الفداء
وطفلا بيمينه حجر رجما للشياطين الغزاة
وعلى كتفه حقيبة مدرسته
وكراس يرسم عليه وطنا في المنفى وهو يسير على أرضه
ويتنفس شذاه

.
.

تلك فلسطين تنجب الجمال والفداء والادب والفكر
الذي يعيش رغم كل الموت وينتشر رغم كل الحصار
والقمع والعدوان
يصطادون طيورها على ألوانها وأطيافها واحجامها المختلفة
العازفة النازفة
العاصفة
كتابا
وقصيدة
واغنية
في كل مدينة وان في المهاجر واقبية الملاجيء
ويعودون
كعصافير مهاجرة مع مواسم الربيع
وينبتون
كسنابل في مروج وبيادر الاجداد
كشجر زيتون / برتقال
كزعتر بري
واقحوان
وبنفسج
وياسمين
يسيج حدائق الروح
ويتلو القرآن على شاهد قبر
كل صباح
وحين ينسكب المساء هدوءا وظلاما
يحرسه بدر يبزغ من بعيد
يحمل اسم الشهيد

.
..
أخي مهند صلاحات

جميل ان نوثق وان نؤرخ لابداعات رجال بلادنا
بهذا نؤدي الامانة وقد اديتها

والأجمل ان نجد من يهتم ويتابع يقرأ وينشر ما قرأ

لك اجمل المنى

من افنان نجد
__________________________________________________ ________


والأجمل رائحة الخبز في الفجر على شاطئ حيفا
او نعناع بري ينبو بالقرب من بحيرة طبريا


سأقول عبارة أغلى من الشهداء والقبل:
فلسطينية كانت
ولم تزل (مهند صلاحات )
__________________________________________________ ___
جهد جميل
أتحفنا بالمزيد
ورد كثير لقلبك ولروح الشهيد
__________________
لو لم يكن لبنان وطني... لاخترت لبنان وطني (جبران)

زرعنا في صحرائكم "ورد"
فغطى الرمل جسدينا
ولم نعرف لأي حدّ
قتلنا الحب بيدينا. عبير
مساكين منضحك من البلوة
زي الديوك والروح حلوة
سارقانا من السكين حموة
ولسه جوه القلب أمل


http://www.maktoobblog.com/abirjaber
جريدة الحصاد الالكترونية (عبير جابر)
________________________________________

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة abiro
جهد جميل
أتحفنا بالمزيد
.............................................
ورد كثير لقلبك ولروح الشهيد
سيكون هناك الكثير
هناك مسرحياته
وهنالك جزء اخر سيكون قريبا هنا
شكرا لك
(مهند صلاحات )
______________________________________________

من اين أدخل في الوطن
من اين اضع التفاصيل المجنونة تفتح لي الطريق إليه

الرائعة عبير شكرا لك
وشكرا لك التفاصيل الجميلة التي زرعتها ها هنا (مهند صلاحات )
__________________________________________________ ________






 
رد مع اقتباس
قديم 18-06-2006, 10:58 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


غسان كنفاني والشهيد وقصائد الشعراء (العشاق )

ما كتبه الشاعر في الشهيد / قصيدة سميح القاسم في رثاء غسان


--------------------------------------------------------------------------------

لن تصبر الأرض إلاّ خلال شرايينك !
"عن الفلسطيني التائه الذي ما زال اسمه غسان كنفاني"
سميح القاسم


تطاردني في الليل أوجه اخوتي

وتسقط في وجهي، من الريح، جثتي

فأصرخ مرعوباً ويهلع قاتلي

وتحترق أشجار المقابر صرختي

هنا الموت، يا تفاحة الموت أمطري

ثمارك في أرض جحيم وجنة

يطاردني القتلى. فأية عيشة

أعيد إلى القتلى. بأية ميتة



وبين نساء الدوالي وبين كنوز الرمال وبين الهجير وريح الشمال

تعاطيت حبك وحدك أنت

وأذكر حتى أدق التفاصيل، رائحة المطبخ،

الساحة، النبعة، الكتب المدرسية

واذكر (لا أتصور ) صرخة رعبك والطعنة البربرية

ويا مشجباً لجلود القرابين والخوذ الأجنبية

سلاماً على وجهك الطيب الحلو،

لا تحرميني يديك وترياق ثدييك، لا تحرميني لأني أذكر

أذكر يوم صحوت على الانهيار

وبددني الموت، بددني في جميع الأمم

جريحاً، يدثرني في زاويا المحطات ثوبي المميز، ثوبي الكفن

أبكي وأقرع باب الشعوب وباب الزمن

لأنك أمي حملت العذاب قرنفلة،

صادروا معطفي فغرزت قرنفلتي في مسامي،

وبعد فصول بلا مطر، أبرقت، أرعدت أمطرت

(لم يكن فجأة)



وأنتشي جسدي بأريج التراب المبلل، والدم،

صرت قرنفلة للعذاب!

ويوم قتلت اكتشفت حدودي ومستقبلي وصرا طي

ويوم قتلت عرفت إلى أي حد أحبك



لا بأس يا امرأة الدم والياسمين

سينبجس النبع رغم ركام الأكاذيب،

رغم هواة التواقيع،

رغم ازدحام الحكومات حول ضريحي لتوقيع أسمائها في

وداعة،

(كما يقضي الإتيكيت)

إذن، جثتي دفتر لهواة التواقيع ؟!

هذا ضميرك يا عالم الموت، تعترف الآن أو تنكر الآن،

موتي سحابة صيف تقشع عما قريب

وتفشي الطحالب أسرار نبعي الذي ردمته

الأساطير التكنولوجيا….

ولا بأس يا امرأة الدم والياسمين

يميناً (وأنت اليمين)،



لأنك أمي التي هي من نسل صلبي

سأكرز باسمك، في كل بيت وفي كل مقهى، وفي كل ساحة

لأنك وجهي وتفاحتي وكتابي وشعبي

سأحفر جسمك في الشمس،

لن تصبر الأرض إلاّ خلال شرايينك النازفة

ووجهي عبادة الشمس. يا شمس عيني

ويا شمس روحي وعقلي وقلبي

و أمي التي هي من نسل صلبي

ووجهي. وتفاحاتي. وكتابي. وشعبي!

أبشر قاتلي بالموت قتلاً

وأنقض جسمه ليلاً فليلاً

أنا الحكم الذي لا بد منه

أجوب رحاب وادي الموت عدلاً

إذا نهب اللصوص حليّ أمي

فقد نهبوا البريق المضمحلاً

سأجدل جثتي حبل المنايا

لأملأ سلتي عنباً ودفلى..






 
رد مع اقتباس
قديم 18-06-2006, 11:01 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


غسان كنفاني والشهيد الذي قال فيه الرفاق ؟؟الشهداء ؟؟

ما قاله الشهيد في الشهيد / ما قاله الشهيد ابو علي مصطفى في ذكرى غسان

--------------------------------------------------------------------------------

غسان كنفاني موهبة وصمود
الشهيد أبوعلي مصطفى


في ذكرى استشهاده التاسعة والعشرين أسجل كلمة قصيرة، مهما كانت مشفوعة بالبلاغة أو معطرة بروح المشاعر تجاه إنسان ما أن تعرفه حتى يدخل القلب والوجدان باقتحام صاعق، فيه من القوة بقدر ما فيه من المحبة، هي كلمة لا تفي الإنسان حقه فما بالك أن يكون هذا الإنسان هو غسان؟.

عرفته قبل أن أراه بسنين، عرفته بما كتب وأبدع الكتابة لفلسطين، يوم أن كانت تأتينا بالتهريب في النصف الأول من الستينات مجلة (نشرية) متواضعة ملحق لجريدة المحرر اللبنانية واسمها (فلسطين) هي متواضعة الإصدار. هذه حقيقة لكنها مليئة بالدلالات والمعاني، إنها قرع طبول الذاكرة الفلسطينية، أيها الفلسطينيون أفيقوا.. اقرعوا "جدران الخزان".

كان وكنا من الجيل الذي صهرته نار النكبة بلظاها، واستفقنا على نفي وتشريد… بل وإلغاء للذات والهوية… وكان لا بد من إطار يحمل الهموم والآمال… فكانت حركة القوميين العرب مجالنا وأداة فعلنا وثقافتنا الوطنية والقومية… صحونا فيها على أوجاعنا وأوجاع الأمة.

صرخ غسان بأوجاع فلسطين على أمته العربية… قالوا له "طريق الوحدة يؤدي إلى فلسطين" … صمت ثم قال: "أكملوها أيها السائرون وفلسطين طريقكم للوحدة". فكانت النشرية (ملحق المحرر) دربه للتعبير من الغلاف إلى الغلاف… رسماً مطرزاً لعلم فلسطين… حتى الكلمة الرصاصة.

تلك هي المحطة الأولى التي التقينا في رحابها… وكانت ممهدة للمحطة الثانية.

من جرح حزيران 1967 انطلقنا من جديد، بإعلاء صوت البندقية في رسم رحلة طريق طويلة… رحلة الكفاح المسلح… من جبال الضفة وريفها ومخيماتها… إلى بيارات غزة وشاطئها بداية ونشوء… إلى الأغوار التي أصبحت خطنا الأول… بعد أن كانت الثاني (الرديف) في احتضان الظاهرة العلنية (قواعد ومعسكرات) بعد تراجع المجموعات الأولى خطوة إلى الخلف من موقع (الأساس).

في ذاك الوقت، وكان قد حل عام 1968، التقيت غسان وجها لوجه لأول مرة، بزيارته الأولى للقواعد العسكرية في الأغوار. سألني كثيراً عن الداخل وبدايات التجربة في العمل المسلح… سألني عن الناس وعن الجغرافيا. وكان يدون ملاحظاته… سألني عن الصواب والخطأ في البدايات… سألني عن الإمكانات التي بدأنا بها… سألني عن التنظيم عن الحالة الشعبية… عن المشاعر. بعد مشي وصعود، في إحدى القواعد العسكرية المتقدمة لمقاتلي الجبهة الشعبية، على شفا النهر في الأغوار… صمت طويلاً وأنا أشير بيدي نحو جبال فلسطين التي تطل علينا من ذاك الموقع، ولم أكن أسمع صوته… فإذا به غارق يفكر فيما أجبت على الأسئلة المنطلقة من داخله.. قال بعد صمت:

عندي مشروعي التوثيقي التحليلي عن ثورة فلسطين 1936، خلصت إلى حصيلة مما أعرفه ورأيته، وسمعته منك، إنها ليست كما ثورة 1936 حيث كانت الأرض كلها لنا.. وكان الشعب كله عليها.. وكان لنا التفوق لو أحسنا عملاً.. مع فارق واحد لصالح الصهاينة متمثلاً بوجود قوات الاستعمار البريطاني.

إننا اليوم، ثورة الشتات نحو الداخل.. ثورة من خارج الوطن، من أجل أن تكون في الوطن، وعلى الأرض .. ثورة شعب غالبه مشرد.. بمواجهة كيان صهيوني له أنياب قوية.. وأضاف بالقول ولا تنسى أن أرض النظام العربي إن لم تكن معادية للثورة فهي ليست مؤاتية لها.

قلت له وماذا ترى؟ قال: إن استطاعت الثورة الحفاظ على نفسها… لضمان استمرارها فنحن نقترب من الوطن، إلا أن هذا لا يتم إلا بالاستناد إلى قاعدة ارتكاز استراتيجية… كي تصل إلى الوطن وهي قوية… ثم سألني هل أنتم كثوار على ثقة بأننا في هذا المكان نحظى بها؟ أو هي (القائمة) الآن أمينة وآمنة للمستقبل الواعد؟

كان جوابي لغسان.. هي محاولة نعمل من أجل الوصول لها.. لكنها اليوم ليست كذلك… فهي ليست آمنة، بل نحن عرضة لاحتمالات الانقضاض علينا من الأمام.. ومن الخلف، من أحدهما تارة أو من كلاهما إن استوجب حالهم ذلك تارة أخرى.

غادرنا غسان بعد زيارة امتدت ليومين على أمل أن نلتقي مرة ثانية وفي أقرب وقت… وكانت المرة الثانية في عمان عشية تأسيس مجلة الهدف عام 1969، التفت إلى عيناي في المكتب العسكري بعمان وقال: يا رفيق أبو علي هل تذكر ما قلناه في زيارتي السابقة؟ قلت له نعم، ولا زالت في رأسي .. قال وهل من تحسن؟ أجبته تحسن ممكن لكن لا زال بدون ضمانات.

ثم كان ما كان من حروب عمان الكبرى ضد المقاومة أيلول 1970، وحروب جرش عجلون 1971 الهادفة لإنهاء فكرة قاعدة الارتكاز الاستراتيجية وهكذا كان..

في المحطة الثالثة التقينا، لكن هذه المرة في بيروت في شهر أيلول 1971، تذاكرنا وتذكرنا، ومن وحي اللقاء كتبنا تقييماً سريعاً في مجلة "الهدف" وكان لغسان الفضل في صياغة رؤية جديدة، تجسدت في التحضير لمادة المؤتمر الوطني الثالث (آذار 1972) مهام المرحلة الجديدة.

فيما بعد الخروج من الأردن، أعقاب حرب الجبل (جرش، عجلون/تموز 1971) صارت مكاتب مجلة الهدف مركز لقاء قيادي للوافدين من خارج لبنان، وكان غسان بمكانته وثقافته وروحه العالية ودماثة خلقه، مركز جذب لنقاش حيوي نقدي هادف، بعيداً عن المزايدة اللفظية الثورية التي انتعشت آنذاك على يد فريق مال للتأسيس لانشقاق انتهازي تحت دعاوي نظرية (بالمضمون طفولية يسارية) وكان لغسان قول مأثور حينها يكرره عندما يشتد الجدل مع أبو أنمار (من الفريق الذي انشق لاحقاً باسم الجبهة الثورية) "إن اليساري الذي لا يتقن القدرة على التحليل العلمي للظواهر، هو يتقن فن لحس حواف الكتب الثورية، ولا يفهم مضمونها".

غسان رغم ما كان يعانيه من مرض السكري، الذي كان يحتاط له بحمل أدوات الحقن بالأنسولين، وأحيانا يستخدمها في المكتب، يقول لك وأنت جالس معه في مكتبه عن إذنك (ويرفع قميصه ويعطي نفسه الحقنة) وهكذا يعود لحيوية العمل بلا مبالاة بالمرض وعوارضه.

جلود.. مواظب.. لا يتعب من العمل كان يكفيه في الأسبوع يوم واحد يمضيه مع أسرته المكونة من أم فايز وفايز وليلى، ولكن لم يكن يقدم على ذلك، قبل أن يطمئن على صدور العدد الجديد من الهدف.

هو معلم أيضا، في فن التحرير والإخراج كان يعلم الذي لا يتعلم، ويجعل منه شيئاً مرموقا. فمرة أتاه شاب من برج البراجنة اسمه محمود الداورجي، وطلب منه عمل… سأله غسان وماذا تتقن من الأعمال؟ أجابه محمود…كرة القدم، ضحك غسان حتى سمع ضحكته كل من في مكاتب المجلة… ثم هدأ… ونظر لمحمود نظرة محبة وقال له: اسمع يا محمود أنت شاب فلسطيني من المخيم والحياة أمامك… سأعلمك عملا لم تعرفه من قبل هل أنت مستعد؟ أجاب محمود بتلهف الباحث عن عمل نعم، مستعد… وكان له ما أراد وعلمه الإخراج وهو من المهن الصحفية الهامة. وأصبح محمود خلال سنة من أفضل مخرجي الصحافة. والحال ينطبق على محررين وكتاب صفحات، وهم كثر، من تلامذة غسان الذين أغنوا وأثروا الصحافة العربية.

تميزت صحيفة "الهدف" بجرأة الكلمة، وصوابية الاتجاه، والتبشير بالفكرة. ولغسان كان يعود الفضل، وفي عدد من أعدادها في نهاية عام 1970، كتب مقال عن إحدى دول النفط العربي، اعتبر بموجب قانون الصحافة اللبناني ماساً بالذات الملكية في تلك البلد، مما أدى لصدور حكم بسجن غسان لأسبوعين وتغريم المجلة، وبسبب من أوضاع غسان الصحية، تم تحويله لمستشفى في بعبدا تحت حراسة الشرطة حتى انقضاء الأسبوعين.

غسان لم يضع الوقت، ومارس هواية الرسم التي يتقنها أفضل من خيرة المحترفين، وأقام علاقات طيبة مع الحراس وعاملي وعاملات المستشفى. وتوزعت رسوماته عليهم، ومن أجمل ما رسم آنذاك لا زال رسماً متداولاً يتصدر البيوت والمكاتب حتى اليوم، وطبع عنه الكثير (لوحات، أغلفة صحافة، معلقات نحاسية) كلمة فلسطين بالألوان والرموز.

كان يقع تحت مكاتب مجلة "الهدف"، مطعم شعبي صغير (مطعم أم فريد)، نلتقي فيه أحياناً في موعد الإفطار (حمص وفول وشرب الشاي مع النعناع)، لدرجة أن هذا المطعم الشعبي أصبح من معالم مجلة "الهدف" بموقعه، ورغبة الرفاق للقاء فيه، عندما لا يكون غسان في المكتب.

فيما بعد عملية مطار اللد 30/5/1972، وفي لقاء مع د. وديع حداد في أحد المنازل البيروتية، قال لعدد من الرفاق وكنت منهم، إحذروا، فالعدو يعد لضربة مؤلمة للجبهة وقياداتها بعد ضربة مطار اللد.

وأضاف، انتبهوا لغسان لأن إحدى المجلات نشرت له صورة مع يابانيين قالوا "انهم من الجيش الأحمر" اقترحت عليه أن يلتقي غسان، وكذلك نحدثه نحن عن ضرورة اتخاذ إجراءات احترازية. وكان غسان وقتها وأسرته يسكنون في حي الحازمية من ضواحي بيروت، وهو بعيد عن إمكانية الحماية والسيطرة من قبلنا.

وكان أن أخذ الدكتور وديع بالاتفاق مع غسان إجراءات احترازية، مكتب بديل غير معروف، شقة سكنية بديلة، سائق للسيارة، تغيير ساعات التردد وكسر الروتين، إلا أن غسان لم يكن يكترث كثيرا بهذه الإجراءات.

في صباح يوم السبت 8/7/1972، وكنا ملتقين في مطعم (أم فريد) الشعبي نأكل الحمص والفول ونتمتع بشرب الشاي مع النعناع، وقد قاربت الساعة الحادية عشر، وإذا بأحد رفاقنا (زكي هللو) يهبط من سيارة أجرة بباب المطعم، وفي عيونه الدموع، يصرخ علينا "أن قوموا أيها الرفاق لقد اغتيل غسان"، يا له من خبر نزل على رؤوسنا كالصاعقة، بل أصاب كل بيروت بالذهول، وأصاب الصحافة وعواصم العرب وفلسطين بالصدمة!!!

ذهبنا لمنزل الشهيد، لنجد الشرطة وهيئات التحقيق وقد سبقتنا، وهي تفحص بقايا السيارة وتجمع ما تناثر من جثتي غسان ولميس (ابنة شقيقته).

وهكذا كان من نهاية لجسد غسان الإنسان المبدع، والموهوب الذي تتمثل فيه صورة فلسطين، المجسد لطموحات شعب بصموده وروحه.

الشهيد غسان مات جسداً وبقي روحاً وفكراً ونبضاً لا زال فينا بل في كل أجيال فلسطين.

دعانا غسان لنقرع جدران الخزان، وها نحن نقرع جدران العالم وسنبقى إلى أن يعود جدث غسان إلى عكا..






 
رد مع اقتباس
قديم 18-06-2006, 11:04 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


غسان كنفاني والشهيد الذي عرفه الحكماء ؟؟

كلمات كتبها حكمي الثورة الفلسطينية جورج حبش لغسان بعد إستشهاده

--------------------------------------------------------------------------------


غسان كنفاني السياسي أيضاً رفع مكانة القضية
جورج حبش (الحكيم)

مؤسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين



أريد أن أتحدث عن غسان السياسي لأني كما أعتقد لا يقل أهمية عن غسان الأديب الثقافي، حيث أنه لفت انتباهي في الكثير من القضايا السياسية على صعيد ملاحظاته ومتابعاته، فهو صاحب رؤية عميقة تحليلية وذو تجربة غنية...

ففي آذار عام 1972 كان هناك مؤتمر للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، حيث أنني كتبت بطبيعة الحال التقرير السياسي، الذي قدم للمؤتمر، وبعد ذلك من الطبيعي أن أكتب التقرير من جديد على ضوء تقديمه ومناقشته في المؤتمر، وكان بذهني أن يساعدني غسان بكتابة التقرير بعد المناقشة التي تمت عندما توصلنا إلى المهمة التي تقول: " النضال يجب أن ينتقل إلى الداخل "، وآنذاك قال لي غسان إن هذا الشيء الذي كتبته يا حكيم قليل ليس من حيث الحجم فقط، لكن يجب أن يكون أوضح وأشمل وأعمق، وأنا فعلاً بدأت أناقش هذا الموضوع السياسي الذي كرّسه غسان في كتابته. وجدت أن غسان مصيب جداً في ملاحظاته، وكنت قد طلبت منه وقلت له: وما رأيك يا غسان أن تكتب هذا القسم؟ وكتبه فعلاً... والذين قرؤوا التقرير يلمسون الفارق بشكل واضح بين أسلوب غسان والأسلوب الآخر المكتوب في التقرير. ومن صفحة 60 حتى 185 هذا أسلوب غسان... الآن أقول لكم إن هذا الموضوع السياسي الذي كرّسه غسان في كتابته، وهنا أفكر، كيف أريد أن أتحدث عن غسان بالمعنى السياسي وليس الأدبي، كنت أعرف أن غسان السياسي كان يركز باستمرار على موضوع الداخل... الداخل، أما الموضوع الثاني فأنا أعرف ماهية الأشياء التي أريد قولها عن غسان بأمانة وموضوعية. كان همه التركيز على الداخل، وبإمكانكم قراءة هذا الموضوع فيما كتبه في تلك الفترة. وكان هذا الموضوع وارداً في ذهن غسان بقوة في عام 1972 أي قبل استشهاده بأشهر.

الموضوع الثاني: أن غسان هو أول من لفت انتباهنا لأدب فلسطين في فلسطين المحتلة منذ العام 1948، ومعروف دوره في هذا الإنجاز الكبير، نعم إنجاز، فهو الذي قدّم الشعراء والأدباء في الـ 48 إلى الجماهير العربية والشعب الفلسطيني في الشتات وسلط الضوء على أدب المقاومة. إضافة إلى دراساته المتنوعة عن الأدب الصهيوني ودراسته حول ثورة 1936 وما كتبه غسان حول أدب الأرض المحتلة يسجل مستقبل النضال الفلسطيني في الحفاظ على تراثه التاريخي، أما من جانب آخر يعود الفضل لغسان في رفع مكانة القضية الفلسطينية والأدب على الصعيد الإعلامي عالمياً وعربياً. لقد سمعته يقول أكثر من مرة بهذا الصدد "من الضروري أن يعرف العالم كله الجريمة التي ارتكبتها الصهيونية في فلسطين". كان يناقشني بأمور عديدة، وكذلك كان غسان يتحدث عن هدفنا في الإعلام عندما أصبح رئيس تحرير الهدف حيث قال: هدفنا الآن أن نغرس في عقول الناس المواقف السياسية والخط السياسي السليم للثورة الفلسطينية، والعمل العربي الثوري.

بالإضافة إلى هذه الموضوعات الثلاثة التي ذكرتها، كنت بين وقت وآخر، اذهب مع زوجتي وبناتي إلى بيت غسان، كما تعرف آني، وبالأمس القريب كنت قد قلت لأم ميس متسائلاً كم مرة ذهبنا إلى بيت غسان؟ ربما خمس مرات... وكان جوابها لا أكثر بكثير... وبين وقت وآخر كنا نذهب إلى بيت غسان، طبعاً لا أريد أن أذكر الآن وأستفيض بالجانب الإنساني عند غسان وحبه للأطفال، حيث كان يرسم خارطة فلسطين ويرسم الحصان ويقدمه لأولادنا، إلى ميس ولمي وفايز وليلى، كان اهتمامه كبيراً بالأطفال... ومن جانب آخر كان يلفت نظري دوماً بالنسبة للقيادة الفلسطينية، كنت أنا شخصياً ورفاقي في المكتب السياسي واللجنة المركزية في ذلك الوقت منهمكين في قراءات معينة ماركسية وثورات عالمية... غسان كان يلفت نظري ويسألني: يا حكيم هل قرأت هذا الكتاب... كانت هذه الكتب التي يقدمها لي حول ما يقوله الغرب عن الثورة وعن حركة التحرر الوطني، وأنا كنت أشعر بفائدة كبيرة من هذا الموضوع، وأعتقد أن هذه الفائدة كانت تعكس نفسها في النقاش الذي كان يدور في مكتبنا السياسي واللجنة المركزية...

وأيضاً... أذكر بشكل واضح أنه أثناء هذه الزيارة كان غسان يطرح السؤال: لماذا فشلنا في عام 1967... هل توافق يا حكيم على كل ما كتبه زريق حول النكبة أو فلان حول أزمة اليسار... كان غسان يطرح أسئلة عميقة جداً، ويثير في ذهني أسئلة كثيرة وعميقة، بالأمس كنت أتذكر... وقلت في نفسي يا ترى لو أن غسان يعيش بيننا الآن، ما هي القضايا التي يطرحها؟ أسمح لنفسي أن أقول على ضوء اللقاء والتماثل بين تفكيري وتفكير غسان، أنه الآن يجب أن يكون للجيل الجديد الصاعد... أن يفهموا جيداً جداً حقيقة المشروع الصهيوني، يجب أن نفهم حقيقة المشروع الصهيوني وارتباطه العضوي مع الإمبريالية... يجب أن نطرح كيف نقاوم هذا المشروع، وأعتقد أن جوابه وجوابي سيكون هذا المشروع الصهيوني الخطير الخطير لا يمكن أن يقاوم إلا بمشروع قومي عربي عنوانه فلسطين. ويمكن بعد ذلك أن نسأل أنفسنا كيف من الممكن أن نتغلب على المشروع الصهيوني، وربما يكون جواب غسان أيضاً حول إمكانيات الأمة العربية التي يمكن تجنيدها من المحيط إلى الخليج، تراثنا، عددنا وإمكانياتنا وثرواتنا و... النتيجة تكون بأن تعبئة هذه الإمكانيات مائة بالمائة ستكون قادرة على تحقيق النجاح في المواجهة. طبعاً بعد ذلك سيطرح السؤال الخير، مع التحديد للطاقات والإمكانيات ولكن كيف؟ سيكون جوابنا: الديمقراطية!! والديمقراطية هي التي تعبئ أطفال الأمة العربية ونساءها ورجالها وأحزابها، كل ذلك ممكن أن يحقق النصر..

تحدثت عن غسان في الـ 1972، لقد بدأت علاقتي به في الخمسينات، أي عندما كان عمره 17 سنة، وأعرف الشخص الذي نظّم غسان في حركة القوميين العرب ما زال حياً... منذ ذلك الوقت كان غسان "فلته" وأنا أعرف جماعة جريدة " الرصد " في الأردن، وأنا كنت مسؤول تحريرها، وعندما جئت إلى سوريا وجدت هناك أربعة أو خمسة شباب وأعمارهم ما بين 17-18 سنة، وأذكر على سبيل المثال: غسان كنفاني، وفضل النقيب وبلال الحسن وزهير القاسم وأحمد خليفة... كلهم الآن أسماء معروفة، وأنا أذكر هذه الأسماء لأن أي قيادة سياسية وأي حزب يجب أن يلتقط هذه الكفاءات ويعرف مدى قيمتها للمستقبل. بعد ذلك قال لي غسان: إنني أريد أن أعمل في الكويت... وضعه المادي كان صعباً، ووافقت حركة القوميين العرب لذهابه إلى الكويت، وكان يعمل مدرساً وصحفياً وأديباً وسياسياً. كان يوجد صحيفة اسمها " الفجر " كان يعمل فيها وكان معه الفنان الشهيد ناجي العلي، وقيادة الحركة طلبت منه أن يعمل في بيروت، وعمل في " المحرر " وأقنع حينها رئيس التحرير بأن يصدر ملحق اسمه " فلسطين ".

وما أقصده هنا بأن غسان كان يعمل منذ أن كان عمره 14 حتى الاستشهاد وهو يعمل في سبيل القضية، وأذكر أنه كان عنده في يوم من الأيام محاضرة، وأعتقد أنها كانت في دمشق، وكان عنوانها "الإنسان الملتزم"، وهنا أتذكر لقاء جمعني بزوجة الكاتب المسرحي الراحل سعد الله ونوس ، قبل رحيله المبكر، وهو شخص عزيز عليّ جداً، وأثناء الزيارة قالت لي زوجة المرحوم ونوس أنظر إلى تلك اللوحة المعلقة على الجدار... ولكن لا أعرف ماذا تقصد من هذا الموضوع، ولا أعرف ماذا يقصد الإنسان الذي رسم تلك اللوحة، ولكن بعد أن أمعنت النظر في اللوحة، وكأنها تقول وسط هذا الظلام في بقعة ضوء منه، بروز لقادة يقودون هذه الأمة، من هم؟ هنا دور المثقفين... نحن نريد أن نجند كل الطاقات عسكرية سياسية اقتصادية... ولكن في هذه المرحلة هزمنا عسكرياً وسياسياً، لا يجوز أن نهزم ثقافياً...






 
رد مع اقتباس
قديم 18-06-2006, 11:07 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


من رسائل غسان كنفاني الى غادة السمان

اولى الرسائل

--------------------------------------------------------------------------------

العزيزة هذه اولى الرسائل مع غلاف الكتاب



من رسائل غسان كنفاني الى غادة السمان
متأكد من شيء واحد على الأقل، هو قيمتك عندي..أنا لم أفقد صوابي بك
بعد ، ولذلك فأنا الذي أعرف كم أنت أذكى وأنبل وأجمل. لقد كنتِ في بدني طوال الوقت ، في شفتي، في عيني وفي رأسي. كنتِ عذابي وشوقي والشيء الرائع الذي يتذكره الإنسان كي يعيش ويعود...إن لي قدرة لم أعرف مثلها في حياتي على تصورك ورؤيتك..وحين أرى منظراً أو أسمع كلمة وأعلق عليها بيني وبين نفسي أسمع جوابك في أذني ، كأنك واقفة إلى جواري ويدك في يدي . أحياناً أسمعك تضحكين، وأحياناً أسمعك ترفضين رأيي وأحياناً تسبقينني إلى التعليق ، وأنظر إلى عيون الواقفين أمامي لأرى إن كانوا قد لمحوك معي، أتعاون معك على مواجهة كل شيء وأضع معك نصل الصدق الجارح على رقابهم. إنني أحبك أيتها الشقية كما لم أعرف الحب في حياتي، ولست أذكر في حياتي سعادة توازي تلك التي غسلتني من غبار وصدأ ثلاثين سنة ليلة تركت بيروت إلى هنا
أرجوك..دعيني معك. دعيني أراك.إنك تعنين بالنسبة لي أكثر بكثير مما أعني لك وأنا أعرف ولكن ما العمل؟ إنني أعرف أن العالم ضدنا معاً ولكنني أعرف بأنه ضدنا بصورة متساوية، فلماذا لا نقف معاً في وجهه؟ كفي عن تعذيبي فلا أنا ولا أنت نستحق أن نسحق على هذه الصورة. أما أنا فقد أذلني الهروب بما فيه الكفاية ولست أريد ولا أقبل الهروب بعد. سأظل، ولو وُضع أطلس الكون على كتفيّ، وراءك ومعك. ولن يستطيع شيء في العالم أن يجعلني أفقدك فقد فقدت قبلك ، وسأفقد بعدك ، كل شيء.
إنني لا أستطيع أن أكرهك ولذلك فأنا أطلب حبك) ..أعطيك العالم إن أعطيتني منه قبولك بي..فأنا، أيتها الشقية، أعرف أنني أحبك وأعرف أنني إذا فقدتك فقدت أثمن ما لديّ ، وإلى الأبد
[سأكتب لك وأنا أعرف أنني قد أصل قبل رسالتي القادمة، فسأغادر القاهرة يوم 5 كانون وتأكدي : لا شيء يشوقني غيرك

غسان كنفاني






 
رد مع اقتباس
قديم 18-06-2006, 02:22 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
يافا احمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية يافا احمد
 

 

 
إحصائية العضو







يافا احمد غير متصل


افتراضي

بعض الرجال لا مكان لهم إلا تحت الشمس,,
فان لفحت وجوههم ازدادو بياضا وجمالا,,
لا يقبلون البدائل المشوهة,,,
وفي غيابهم يبقى حضورهم أقوى.
قرأت هذا الرجل كاتبا وإنسانا وتعرفت عليه في هذا الموضوع رساما.
ولكن هل كان يرضى هذا الرجل أن يقرأ العالم ما باح به من حب وضعف إلى هذه السيدة التي كشفت ستر رسائله ؟؟
في النهاية نبقى بشرا
كل التحية لك أخ عبود ولهذا الموضوع الراقي .
يافا







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حماس: الفكر والممارسة السياسية محمود الحسن منتدى الحوار الفكري العام 2 13-06-2007 03:09 AM
جاليري (عهود النجران ) بالرياض ،وكوكبة من فرسان التشكيل.. تتألق ؟؟ عبود سلمان منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 6 20-06-2006 06:43 PM
رواد الفن التشكيلي في المملكة العربية السعودية عبود سلمان منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 0 18-06-2006 10:15 AM
الفنان التشكيلي حسين المحسن يتد ثر بالدم و اللون في جغرافيا التشكيل عبود سلمان منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 0 28-05-2006 03:30 AM
الفنان محمد الوهيبي.. التواصل مع الذاكرة وحضارات قصص فلسطين الاسطورية عبود سلمان منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 1 04-05-2006 03:05 AM

الساعة الآن 10:23 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط