|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
الجريمة الأولى إعتادت عبير القاسم البالغة من العمر 15 عاما المرور من نقطة تفتيش أمريكية يوميا , و بسبب جمالها الأخاذ الذي تميزت به , لاحظت نظرة الجنود لها و لاقت بعضا من المضايقات منهم . فأخبرت والدتها بذلك , و أوجزت خيفة من أمرهم , فناب الأم القلق على عبير , فقررت أن تُودع عبير لدى أبناء الجيران " عائلة الجنابي " ابتداءا من يوم الغد , حتى تتقي شر الجنود . ولكن الحقيقة التي ستقع لم تسعف عبير , فقد اقتحم الجنود الخنازير بيت عبير القاسم في صباح اليوم التالي , و أخذوا عبير إلى غرفة منفصلة , فهتكوا عرضها و مثلوا فيها , ومارسوا الحرية الديمقراطية التي يتغنى بها البائسون . وبعد اعتدائهم عليها قتلوها , قتلوا ذلك الملاك , الذي لم يجد صوتا يسمع أناته , الذي لم يجد حاكما شريفا يمتلك ذرة شرف ليدافع عنها . وقتلوا بعد ذلك عائلتها , و هم الجنود إلى إحراق جثة عبير من أجل إخفاء جريمة هتك العرض , ولكن الوقت أسعفهم في جريمتهم ولم يسعفهم في حرق الجثة و اقتراف جريمة أخرى في جثتها الطاهرة . و حضر بعض من القوات الأمريكية المساندة للقوات العراقية الى البيت , وفتحوا تحقيقا للوصول الى حقيقة ما جرى . وقد وصلوا الى نتجية مفادها أن مجموعة من المسلحين هم المسؤولون عن هذا الحادث و قد نجا من عائلة عبير أخواها الصغيران , اللذان كانا في المدرسة . ملاحظة : هذا مجرد خبر عابر , وحادثة من آلاف الحوادث الشهرية التي يتعرض لها المسلمون في العراق . وتعليقي الوحيد : باطن الأرض خير لنا من ظاهرها ..... يُتبع مع جريمة أخرى .
|
|||||
|
![]() |
|
|