الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-07-2006, 06:58 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي عصافير الجنة بين براثن الجحيم , إرهابيون صغار .. وللحديث بقية



الجريمة الأولى

إعتادت عبير القاسم البالغة من العمر 15 عاما المرور من نقطة تفتيش أمريكية يوميا , و بسبب جمالها الأخاذ الذي تميزت به , لاحظت نظرة الجنود لها و لاقت بعضا من المضايقات منهم .

فأخبرت والدتها بذلك , و أوجزت خيفة من أمرهم , فناب الأم القلق على عبير , فقررت أن تُودع عبير لدى أبناء الجيران " عائلة الجنابي " ابتداءا من يوم الغد , حتى تتقي شر الجنود .

ولكن الحقيقة التي ستقع لم تسعف عبير , فقد اقتحم الجنود الخنازير بيت عبير القاسم في صباح اليوم التالي , و أخذوا عبير إلى غرفة منفصلة , فهتكوا عرضها و مثلوا فيها , ومارسوا الحرية الديمقراطية التي يتغنى بها البائسون .

وبعد اعتدائهم عليها قتلوها , قتلوا ذلك الملاك , الذي لم يجد صوتا يسمع أناته , الذي لم يجد حاكما شريفا يمتلك ذرة شرف ليدافع عنها .

وقتلوا بعد ذلك عائلتها , و هم الجنود إلى إحراق جثة عبير من أجل إخفاء جريمة هتك العرض , ولكن الوقت أسعفهم في جريمتهم ولم يسعفهم في حرق الجثة و اقتراف جريمة أخرى في جثتها الطاهرة .

و حضر بعض من القوات الأمريكية المساندة للقوات العراقية الى البيت , وفتحوا تحقيقا للوصول الى حقيقة ما جرى .

وقد وصلوا الى نتجية مفادها أن مجموعة من المسلحين هم المسؤولون عن هذا الحادث

و قد نجا من عائلة عبير أخواها الصغيران , اللذان كانا في المدرسة .

ملاحظة :

هذا مجرد خبر عابر , وحادثة من آلاف الحوادث الشهرية التي يتعرض لها المسلمون في العراق .

وتعليقي الوحيد :

باطن الأرض خير لنا من ظاهرها

..... يُتبع مع جريمة أخرى .






التوقيع

رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:08 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط