الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى العلوم الإنسانية والصحة > منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي

منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي هنا تبحر في عالم الريشة والألوان، من خلال لوحة تشكيلية أو تصميم راق أو صورة فوتوغرافية معبرة.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-06-2006, 10:28 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
امل ابو الحاج
أقلامي
 
إحصائية العضو







امل ابو الحاج غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى امل ابو الحاج إرسال رسالة عبر Yahoo إلى امل ابو الحاج

افتراضي Wassily Kandinesky فاسيلي كاندنسكي

زملائي الاعزاء
ان فن التجريد من وجهة نظري الخاصة من اصعب الفنون لانه لا يهتم بنقل الواقع واستحضار المنظر وانما يهتم بابراز الروح الداخلية للاشياء وجوهرها مهما كانت جماد او انسان . هنالك الكثير من الفنانين يتجهون الى الفن التجريدي في بداية مسيرتهم الفنية هربا من الفن الكلاسيكي فن الخطوط والالوان وتجسيد الطبيعة ورسم الاشكال بالشكل السليم فهذا يعتبر ضعف في الفنان اذا اعتبر نفسه تجريدي .
هذه نبذة عن حياة الفنان التجريدي روسي الاصل الفنان فاسيلي كاندنسكي

http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=13961






اسم اللوحة (اصفر , احمر, ازرق) 1925







اسم اللوحة (على المساحة البيضاء) 1923





اسم اللوحة (Composition -5) 1911





أمل أبو الحاج " الطبيعة أمي وابي من جعل من الطبيعة اما لي "






الصور المرفقة
نوع الملف: jpg jan22.jpg‏ (24.6 كيلوبايت, المشاهدات 22)
نوع الملف: jpg jan222.jpg‏ (20.1 كيلوبايت, المشاهدات 21)
نوع الملف: jpg jan223.jpg‏ (18.7 كيلوبايت, المشاهدات 19)
 
رد مع اقتباس
قديم 19-06-2006, 11:27 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
امل ابو الحاج
أقلامي
 
إحصائية العضو







امل ابو الحاج غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى امل ابو الحاج إرسال رسالة عبر Yahoo إلى امل ابو الحاج

افتراضي سلفادور دالي بين الجنون والعبقرية







الفكر الذي أعقب الحرب العالمية الأولى ، بدأ بنجاة بعض من الفنانين والكتاب والشعراء الذين كانوا قد اشتركوا في الحرب وذاقوا أهوالها، ولم ينجحوا في التخلص من القلق الذي أصبح ملازمًا لهم من أثر تلك الحرب، وخرج هؤلاء من الحرب ليجدوا أن العالم يسير من جديد وكأن شيئًا لم يحدث ، عودة الحياة لسيرها المعتاد هو المصاب الأول بالدهشة !!













وهذه نبذة عن حياة هذا الفنان


سلفادور فيليبي خاسينتو دالي دومينيش

ذات يوم جاءه صديقه باول إلوارد إلى حيث يقيم في كاداكيس مصطحباً معه الانفجار الأكبر، و" لحظة الميلاد الجديد" والقامة التي جسّد فيها نزعته إلى ما وراء حدود الجنون… إنها المرأة الروسية هيلينا أيفانوفا دياكونوفا ذات العينين الناعستين والثاقبتين التي تكبره بعشرة أعوام والتي لا يعرفها أحد إلا بلقبها (غالا).

أراد سلفادور دالي امتلاك نور تلك المشكاة فسارع إلى حلق شعر إبطيه وطلاهما بالأزرق، ولطّخ قميصه بغراء السمك وروث الماعز، وتقلّد طوقاً من اللؤلؤ ووضع منقار طائر غرنوق في أذنه!! وماذا بعد؟

يقول دالي: "عندما التقينا لم أقو على التحدث إليها، فقد اجتاحتني موجة من الضحك المجنون، والعصبية، والانهيار، والهلع، ولكنها وفي اليوم التالي جاءت لتأخذني من يدي وتهدئ روعي قائلة بصوت رصين، خفف عنك يا صغيري.. إننا لن نفترق بعد الآن!!".

لم يكن تصرّف دالي متعمداً أو عن سابق إصرار بل كان بمثابة محاولة مستيئسة لشاب خجول إلى أبعد الحدود، شاب بعمر الخامس والعشرين يجهل بعالم النساء بقدر ما يعلم وما يحمل من ملكة عظيمة في فن الرسم.

ويقول دالي": لقد أنصتت لي غالا، وتبنتني، فقد ولدت على يديها لتوي، فكنت طفلها، وابنها، وعشيقها!!"

ولطالما اعترف دالي بأن غالا أنقذته من الجنون، وأنها كانت المجرى الذي احتوى نهر أطواره الهائجة الغريبة وهوسه الرائع، وأدى إلى نشوء " اسطورة دالي" المتميزة بالمشاهد الخيالية الحالمة المتجسدة في لوحاته، وفي تصرفات الاستفزاز اللامتناهية التي ظل يمارسها حتى آخر لحظات حياته.

لم تكن تصرفات وانفعالات دالي انعكاساً منمّقاً أو مرائياً أو طائعاً لما يدور حوله بل كانت تنبعث من عالم الروح الداخلي اللامتناهي، حيث تغيب السلاسل، والقيود، والقوالب، والقمصان الحديدية، والحدود المصطنعة، والقوافي، وحيث تنضوي اللغة والصورة تحت جناح المخيلة المشاكسة مخترقة كل حدود الدكتاتورية اللغوية.

إن تلك الثورة التحرّرية في المخيلة جعلت التساؤلات المتناقضة تطرح حول شخصية وأعمال سلفادور دالي، فهل هو مجنون أم مخادع؟ وهل هو فنان خارق أم مجرد شخص فاتر الشعور يجيد تسويق بضاعته؟ وكان هناك من يُعجب بسلفادور دالي وهناك من يأنفه، ورغم مضي مائة سنة على ميلاده وخمسة عشر عاماً على وفاته ما زالت شخصيته موضع جدل كبير، فقد رأى الكثير من النقاد بأنه كائن متأثر إلى درجة كبيرة بأمرين هما وفاة شقيقه الأكبر قبل ولادته ، وشخصية والده المهيمن الذي كان سلفادور دالي يحبّه ويخشاه جداً. ويؤكد النقاد بأن دالي كان شخصاً يخفي الكثير من عقده وراء قناع تمكن من حياكته ببراعة.

ولد سلفادور دالي بتاريخ 11 مايو (أيار) من عام 1904 في بلدة فيغيراس الصغيرة التابعة لمقاطعة قشتالة والواقعة على مسافة 30 كيلو متراً من بلدة كاداكيس المطلة على البحر الأبيض المتوسط، والتي استوحى من سمائها الزرقاء الصافية خلفيات معظم لوحاته.

وأسوة بالرسام الهولندي الشهير فان كوخ قد أطلق على سلفادور دالي اسم شقيق له كان قد توفي قبل ولادته بتسعة أشهر وعشرة ايام فقط، ويقول سلفادرو دالي في ذلك: "لقد كنت بنظر والدي نصف شخصي، أو البديل، وكانت روحي تعتصر ألماً وغضباً من جراء نظرات الليزر التي كانت تثقبني بدون توقف بحثاً عن الآخر الذي كان قد غاب عن الوجود‍‍".

ومهما يكن من أمر فقد عاش الصغير سلفادور دالي مرفهّا، وكان والداه يوفران له كل مطالبه، وقد ساهم أحد جيرانه وهو رامون بيشوت في إيلاجه بعالم الرسم، ومنذ أن كان عمره عشر سنوات كان دالي ينتظر عطلة الصيف، والإجازات الطويلة لأسرته في كاداكيس ليغنتم الفرصة ويرسم لوحاته الأولى متأثراً بمدرسة الانطباعيين.

وإلى جانب الرسم كان سلفادور دالي منذ نعومة أظفاره يقرأ كتب سبينوسا، وكنط، كما لاقى الكثير من المديح والإطراء عندما أقام أول معرض للوحاته في بلدة فيغيراس.

وفي عام 1922 رافقه والده وشقيقته آنا ماريا إلى مدريد لدراسة الفنون الجميلة. وقد كتب في مذكراته آنذاك بأنني" قد أكون موضع استهتار، أو تجاهل، أو عدم فهم، ولكنني سأكون عبقرياً، بل وعبقرياً فذّاً‍‍".

وفي بيت الطلبة في مدريد نشأت صداقته مع فيديريكو غارثيا لوركا، ولويس بانيويل، وشكّل هذا الثلاثي مجموعة طلائعية وجد فيها دالي تجسيداً لمشاعره وانتقل أثناء ذلك من مرحلة الخوف والخجل إلى مرحلة التمرد والمشاكسة، مما أدى إلى طرده من مدرسة الفنون الجميلة، بل وتعرّضه للسجن في مدينة خيرونا بسبب إقدامه على حرق علم إسبانيا.

وعلى الرغم من كل ذلك فإن الثورة الحقيقية في مسيرة سلفادور دالي جاءت مع ظهور غالا على مسرح حياته في شهر أغسطس من عام 1929 حيث شكلت بداية انغماسه في النزعة السريالية وقطيعته مع والده الذي كان يعمل كاتب عدل، والذي كان ذي عقلية رجعية، ولم يكن ليسمح على الإطلاق بأن يخرج ابنه مع تلك " المدام" المتزوجة "العديمة الحياء"، والتي كان مشهد ثدييها العاريين يشكل فضيحة بين سكان البلدة التي يقيم فيها. ولذلك فقد تدخل الوالد في القضية وحرم سلفادور دالي من الورثة. وبعد أشهر قليلة فقط جاءت النقطة التي جعلت كيل الوالد يطفح فقد تسببت إحدى لوحاته التي عرضها سلفادور دالي في معرض جيومانس في باريس بتفجير فضيحة كبرى، وهي لوحة القلب المقدس، حيث عرضها إلى جانب أربعة لوحات متميزة في تلك المرحلة، مثل لوحة "لعبة الحداد" و "المستحلم الأكبر" التي كتب فيها فوق منظر لقلب المسيح عبارة "أبصق على لوحة والدتي ‍‍".

وبالطبع فقد استشاط والد دالي غضباً وطرده من المنزل، وكتب رسالة إلى صديق دالي بونيويل يقول فيها : " ليس باستطاعتي أن أسبب له ألماً روحياً لأنه هوى إلى قاع الرذالة، ولكن أستطيع أن أسبب له ألماً جسدياً لأنه ما زال فيه لحم ودم ‍‍‍‍‍‍‍‍!!".

في باريس كتب دالي إلى جانب بونيويل سيناريو فيلم "كلب أندلسي" ذو المشهد الشهير الذي يجري فيه قطع عين بموسى الحلاقة. وفي باريس أيضاً تعرّف دالي على بيكاسو الذي كان موقع إعجابه، كما وتعرف عن طريق جوان ميرو على المجموعة السريالية وعلى الشاعر أندريه بريتون الذي كان قد نظم في عام 1924 "البيان الأول" الذي يعتبر بمثابة الرسالة التأسيسية للسريالية.

ونتيجة مساعي والده كاتب العدل فإن فنادق كاداكيس رفضت استقبال القرينين سلفادور دالي وغالا، مما اضطر دالي إلى بناء عش المحبة في بلدة بورت ليجات مقابل خليج سيروس وفي حي بدون خدمات نور أو ماء. وكان ذلك الحي الذي يقطنه عشرات الصيادين البؤساء منعزلاً ونائياً، ومع ذلك فقد حوّله دالي إلى مركز ومعقل لعالمه الخاص وأخذ يوسّع داره كلما تحسّن وضعه المادي.

وقد كانت غالا قبل علاقتها بسلفادور دالي مرتبطة بعلاقات غرام مع العديد من الفنانين المشهورين أمثال ماكس إرنست ومان راي، ولم تكن أول من عرّف دالي بالعلاقات الجنسية فحسب بل وتحولت أيضاً إلى مديرة علاقاته العامة والمسؤولة عن تسويق "منتجات دالي"، وبدوره فقد كان دالي يتعلّم كيفية استغلال فضائحه واستفزازاته في مشاريع تجارية مربحة. ويعتقد الكثيرون بأن تأثير غالا قد أنقذ دالي من الجنون، ولكنه حكم عليه في الوقت نفسه بالاستمرار على المسرح بصورة متواصلة، وأثر على روحية وجوهر حياته وفنّه.

وكان دالي يتحول تدريجياً إلى راية ودليل للسريالية، وبعد حقبة الثلاثينات توجه إلى نيويورك حيث كانت شهرته قد ذاعت وكثر المعجبون بفنه. ولم يتأخر في اكتشاف عالم الأغنياء والأرستقراطيين في المدينة، ويقول في ذلك: "لقد كانت الشيكات تنهمر كالإسهال!!".

إزاء تلك الشخصية المشاكسة بدون حدود أصيب بريتون بالإتخام وقرّر طرد دالي من المدرسة السريالية، بحجة ولعه الشديد بالمال، وميوله نحو هتلر، وما لبث أن ألف من حروف اسم دالي كلمة

AVIDA DOLLARS

أي جشع الدولارات. غير أن دالي لم يتأخر في الرد حيث قال له: "ليس بإمكانك طردي، فالسريالية هي أنا بالذات!!.

عاش سلفادور دالي في الولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 1940 ولغاية عام 1948، وهناك قام بتصميم العديد من الواجهات الشهيرة، ومجموعات الحلي، والملابس، وخشبات المسارح، بل واتفق مع والت ديزني على مشروع فيلم لم ينتقل إطلاقاً إلى حيز التنفيذ.

في عام 1948 عاد الفنان دالي إلى فيغيراس وإلى بيته في بورت إليجات وكانت عودته هذه المرة عودة الابن البار وهناك تصالح مع والده. وانطلاقاً من إعجابه المعلن بالرسامين الكلاسيكيين أمثال فيلاسكيس ورافائيل وفيرمير قرّر تجاهل ذلك الشاطئ الوهمي الذي كان قد نثر فيه الساعات اللينة، وانطلق نحو ما سماه " الفن الكلاسيكي الديني" ورسم بعدها " مادونا بورت ليجات" وهي عبارة عن عذراء بوجه غالا، ثم مسيح سان خوان دي لا كروس.



وهناك ومقابل شواطئ البحر الأبيض المتوسط قضى دالي بقية أيام حياته، وظل هناك لما بعد وفاة قرينته غالا عام 1982، فبعد ذلك أخذ يذوي رويداً رويداً ، وأخذ ذلك الاستفزازي الذي كان يواجه الموت يحتضر تدريجياً حيث كانت أنابيب الاكسجين ترافقه ليل نهار إلى أن ودّع هذا العالم عام 1989 عن عمر يناهز 84 عاماً.

لقد ودعنا جسد دالي تاركاً شارة استفهام ضخمة حول حجم الإرث الذي خلّفه على هامش القائمة الكبيرة من الفضائح التي أصبحت حسب قوله تشكل جزء من التراث الشعبي. ويقول النقاد بأنه ليس بإمكان أحد أن ينكر ملكة الرسم الخارقة التي كان يتمتع بها دالي كما وليس بإمكان أحد أن يتجاهل قيمة لوحاته العظيمة وخصوصاً في مرحلة السريالية الأولية، أما المرحلة التي تحول فيها إلى "رجل أعمال" فيرى الكثيرون بأنها أثرت على طبيعة فنه وعلى نزاهة وعفة أعماله.

وعلى هامش ما قيل وما يقال وما سيقال فإن ذلك الفنان العظيم ذو النظرة الجنونية العميقة، والشاربين الصلبين المعقوفين، والذي تمكن من إلغاء الحدود بين الروح المشاكسة الهائجة والاستعراضية الفاضحة قد تحوّل دون شك إلى "أسطورة أبدية" ومع كل نظرة إلى لوحاته العظيمة تشعر الروح بأنها اكتسبت جناحين، وتحتفل المخيلة بولادة وانطلاقة جديدة.


أمل أبو الحاج " الطبيعة أمي وأبي من جعل من الطبيعة أما لي "






الصور المرفقة
نوع الملف: jpg salvador-dali.jpg‏ (50.4 كيلوبايت, المشاهدات 24)
 
رد مع اقتباس
قديم 20-06-2006, 10:35 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
سارة سمير
أقلامي
 
إحصائية العضو







سارة سمير غير متصل


افتراضي

شكرا لهذا الموضوع القيم
أنا من المعجبين بأعمال دالي الفنية







 
رد مع اقتباس
قديم 20-06-2006, 11:22 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
امل ابو الحاج
أقلامي
 
إحصائية العضو







امل ابو الحاج غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى امل ابو الحاج إرسال رسالة عبر Yahoo إلى امل ابو الحاج

افتراضي

شكرا اخت سارة على مشاركتك الطيبة لا شك في ان اعمال دالي قوية مثيرة للجدل والتفكير

وانا من اشد المعجبين به ليس لخياله الواسع فحسب بل لمقدرته الغير عادية على توثيق هذا الخيال في رسومه والتعبير عنه كانك تحلم مع دالي وبدقة خطوطه واتقانه الغير عادي ايضا للرسم


مشكورة اختي سارة على مشاركتك القيمة

أمل أبو الحاج







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:44 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط