الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى العلوم الإنسانية والصحة > منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي

منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي هنا تبحر في عالم الريشة والألوان، من خلال لوحة تشكيلية أو تصميم راق أو صورة فوتوغرافية معبرة.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-06-2006, 04:53 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


شيرين ملا ؟؟؟ والفن التشكيلي ولحظة حرية ؟؟ بلوحة معتقة بالاهداب الواهنة ؟؟

شيرين ملا





(( ودمشق مسقط القلب والمدينة التي هي داخل الرأس عندما يتوقف الزمن في (لحظة حرية))


.......................بقلم :عبود سلمان العلي العبيد



-
أمومة شاحبة رسم مائي مدور اليدين بتشكيل راقص مقصوص الأطراف في غصن مقاتل والحمل في الوسط تجربة مميزة لتحليق الهوائي الذي يوحي للمشاهد بصورة الأم البطلة التي تمثل الحب والثورة والولادة على أرضية اللوحات مع تداخلات البني الفاتح إلى الأفتح إلى الصراع الدائم والدائر حول الجسد والغيوم تنسحب مع الشعر وتداخلات الوجه الذهبي الجميل وكأنه التشكيل الجميل النظر بإطار خشبي عتيق، الأرض اختفت واحتفلت في المسقط الأرضي الذي يعود بنا إلى ذكريات البيوت الجبلية والتلال التي دلت على مراس التجربة الطويلة في الأعشاب والعصافير وأعشاشها الطبيعية الشفافة البسيطة والجميلة فنجده أمومة شاحبة بالقهر الملون على قهر العتمة الداكنة وكان سبارتاكوس الدمشقي يذكرنا باسيارتاكوس قائد ثورة العبيد ليتؤكد الفنانة على التحام أبطالها مع أبطال التاريخ الإنساني في لوحة رقصة الضوء والظلال على حلم /ايثاكا/ حين تصور لنا الفتاة راقصة من الألم، وهي تحمل برتقالات الحزن والوفاء في حركة انتظار وحلم حيث تنتظر حبيبها /الفارس/ البطل الابن/ العاشق المعشوق/ الذي سينشلها من هذه العذابات في سلوى أبطال الأساطير وقد وقعت هي أسيرة السلاسل والقيود والأنظمة العائلية/ والعشائر/ تحتفل دائماً بالضحايا /الخبيثة، فضاء اللوحات أبيض مؤطر ومفتوح على موافاة المنية التي تزدهر بالرموز الهامة.. التي تدل إلى قوة الخير والنور ضد قوى الشر والظلم التي اكتسحت خلفيات اللوحة بالسواد الموشى بالأحمر والبني في صراع دائم.






 
رد مع اقتباس
قديم 26-06-2006, 04:58 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


الحوار مع عالم الفنانة ؟؟

- الأسئلة الدائمة والجديدة. المفتوحة للحوار الحر من قبل الفنانة والجمهور .


- شيرين الملا: الأبيض والأسود كيف يحوم حولك وإلى أي شيء يدل، هبوط الليل بعد كل هذا النهار الضوئي؟

- شيرين الملا: بحراً غنياً من المينا على النحاس وهي تبدو أكثر خضرة وأكثر غنى وأكثر لون وأكثر خصوصية اتجاه المد الصحراوي في المادة والمنحوتة والتقنية لماذا كل هذه الحيوية حول فن ما تعملين ولماذا كل هذه الشفافية والأناقة والحلم..؟

- شيرين الملا: متوهجة في المدينة القديمة من رائحة جبل قاسيون ومحي الدين وركن الدين والمهاجرين ومن بعدها كل دمر... عزيزتي ما سر تحول ألوانك من دقة الدلالة إلى الضوء الغائص في صحراء الهم الإنساني وما سر تفتح الفنانة في إنتاج جنونها وهواها بعيداً عن ثقافة المستهلك المباشر لهذه التقنية والفن.. ؟

- شيرين الملا: الباقيات في القلوب قلائل ولكن قلوب الناس في كل العصور الحضارية والتاريخية والسياسية وعلى مرأى من جميع المفكرين. لماذا كل هذه الأمية الثقافية اتجاه فنون المرأة المبدعة المرأة المعطاء والخصب المرأة الأم والأخت والحبيبة والمرأة وقت ما تحاصر المرايا..؟
- شيرين الملا: من الصالات الخاوية بما هو جديد كيف تحس الفنانة الخرافة التشكيلية شيرين الملا بالحزن العميق لما هو سائد ولما هو غير عميق في تأصيل المشهد التشكيلي السوري الحديث. وأين الهمم واللون والفرح الذي يرفعنا إلى الناس كل الناس. وماذا عن خصوصية جدية الفنان الباحث والجديد ولماذا ها هو وحيد ومبعد عنهم. وماذا عن مدى الشعور بالغربة وهوي بحث عن تلاوين الأضواء.؟

- شيرين الملا: لماذا لو خافتنا الحقيقة بأن الممثلات والراقصات والتافهات والمغنيات فوق المفكرين والمبدعين والكتاب ولماذا هن وحدهن اللواتي يمتنع عنهن السقوط والأفول وإلى أي مدى هن باقيات كذكرى وكعقل وكحياة..؟

- شيرين الملا: تتمتع برؤية لوحات الغير رؤية صحيحة وقد جربت ذلك على تجارب كثيرة كيف ترى لوحات المعرض السنوي/ لفنانين القطر/ بعد كل هذا التكرار المزري وفي هدوء مطلق أريد حكمك على هذه التظاهرة الإيجابية الوحيدة واليتيمة في حياتنا التشكيلية وماذا عن الجديد عن الأعوام السابقة..؟
- شيرين الملا : ومصطفى علي وضرورة الفن وآه من ضرورة، ماذا عن فكرة اللقاء والحياة والفن والحب والسعادة وزهر الشفافية الحالمة بالطبيعة والأولاد واللوحة المنحوتة والمنحوتة المخزوفة في رفق وهدوء وشاعرية ومتى يثير فيك هذا السؤال الشعور الناعم ومتى يدهشك حتى استطاع الفنان أن يبقى الفنان على هذه الشفافية رغم هموم الشرق والواقع..؟

- شيرين الملا: ايطاليا /سوريا/ ونفي الجمالية عن الهندسة الحديثة، لذلك وددت السؤال التقليدي عن رؤية العودة إلى الشرق في حوارنا عن الغرب ماذا عن رسم نافورة الماء في أرض الدار والدالية وأصص الزهر ومقطع البيت الشرقي في غرفة شرقية عالية من مقطع الحي القديم وماذا عن لون الطين والشمس الصامتة الساطعة في جنين مقهور وماذا عن الحياة ربوع مايكل انجلو وكيف يبقى نهارك هناك. في تحليل الحياة والألوان.. ؟

- شيرين الملا: في معرضك الباريسي 1997م في الثقافي السوري بباريس كيف هاجرت أعمالك إلى المدن الكبيرة وما هو مدى قابلية المشاهد الغربي لها وانطباعه عنها وما هو المؤشر الحقيقي على عالمية حضورنا العالمي وعلى ما هو بشري ومعاصر.. كخط تصاعدي إضافي يؤكد التصاق فننا بحضارية التلاقح الذهني المنفتح على العالم:؟

- شيرين الملا: كيف تكون شاهدة على العصر.. في صورة الحياة المنفية ما بين دمشق وإيطاليا وماذا عن دنيا الشعر والموسيقى..؟

- شيرين الملا: والنقد لعبة اللائمة ما بين كتلة الاتهامات ما بين عين الناقد وروحانية عطاء الفنان والكل عورة إلى الانبهار السياحي. . القديم والجديد ماذا عن افتقار الساحة النقدية التشكيلية السورية عن اختصاص النقد إلا من بعض الإسهامات الكتابية والتي هي مثل الألوان الكامدة بدون حياة دائمة، وأني هو ذاك الفتنة العميقة في حرية الكشف عن الجماليات المشدودة والنشيطة التي تكاد أن لا تكون إلا ضد شرقية مريضة.؟

- شيرين الملا: هذا بمنتهى الغباء في رأيي لو فكر الإنسان في الحياة ما هي/ فرانسيس بيكون ما تعليقيك؟

- شيرين الملا: لماذا كل هذه العداوة التاريخية التي تثيرها رسوماتك المائية والخطية واتجاه ما هو غريب ومبتكر يبقى عرى أشخاصك مرسومة بكل هذه الكابوسية والتسوية.. الإنسان متهم وخاصة في الوجه. ما مدى أهمية التجريدية الواقعية في فنك.. بعد شاعرية مواضيعك السابقة.. وأنت في ارض الوطن الأم سورية.؟

- شيرين الملا: والوجه هذا الكتاب المفتوح على آفاق الفن. ماذا عنه وماهية تحديده في الخيال والذمة وأنت مع أي ابتسامة جوكندا جديدة.؟
- شيرين الملا: والمرأة الجميلة لا تخلق عملاً فنياً.. الفنان التشكيلي فائق دحدوح. ما تعليقك؟
- شيرين الملا: كيف تستطيع اللوحة أن تدافع عن الحياة؟
- شيرين الملا: يقال: الذاكرة الخلاقة لا تليق بها الكلمات.. ما تعليقك؟
- شيرين الملا: يحكى للفن قراصنة وأشرار، كيف يحمي الفنان موضوعاته ونتاجه الفني من هذه القرصنة الفنية؟

- شيرين الملا: عفوية الحزن فجأة وجدت ريشتها تشكل طبيعة سورية الخضراء في لوحة لم تكتمل بعد إلا إذا اخترقها خط أحمر عاشق قاهر كل ذلك الحزن الأسطوري وهو يكتب للناس أسماءهم وأحلامهم على رمل الشواطئ المتوسطية ويأتي الموج من بعدها ليمحوها برفق شديد وقد استخلص عبقرية شيرين الملا المهنية عبر عملها الطويل بمواد دقيقة تشبها لرمل والماء والضوء وهي تعمل على تخليد لحظات الحلم في محاولة تدوين أسرار الطبيعة بكل تفاصيلها التأملية وقت ما يتطلب ذلك منها واقع العمل وتقنياته الصبر الطويل والدقة والحساسية الفنية وقد استطاعت ذلك عبر أعوام الثمانينات في تجربة متميزة عن العالم الداخلي المنفتح على الحياة أصلاً، وقد تميز اسمها وخصوصية تجربتها في الوسط الفني التشكيلي السوري الحديث بسرعة البرق ودلالة الاسم ومضمونه في قصد عشبة الملح الرامز إلى قضية الجذور العميقة كما أنها ذات التعبير العميق عن الحياة وهي التي تعيش في أعماق المحيط وعندما تكون بيئتها الطبيعية كأعماق البحر عندما تكون بيضاء طرية ولكن عندما يغيرون بيئتها تتحول إلى صخرة قاسية لا حياة فيها وبالكاد تصبح عزباء من أشكال الزينة.. ؟

عشبة الملح في فن شيرين الملا هي ديواني مثل فترة مهمة من حياة التشكيل السوري الشاب وهو يقتحم حقيقة العمارة البشرية الشعبية من مفهوم الأرض والمرأة وجماليات لفظ في دور بارز من ممارسته لأساليبه المتنوعة المصادر المتفقة على الإنجاز من حيث التعامل مع الموضوع والواقعية والشاعرية المبسطة في الذوق البعيد المدى الذي يحدده القلب ويجده..؟






 
رد مع اقتباس
قديم 26-06-2006, 05:03 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


من حياة الفنانة ؟؟ رسائل وبطاقة ابداعية ؟؟وحالات ؟؟

الأخ الكريم عبود: (إذا أحببت مراسلتي على عنواني بإيطالية فهو مكتوب على الظرف وبإمكانك إرساله مع ؟؟؟؟؟؟؟؟ أو على عنواننا بسوريا ـ ص. ب ؟؟؟؟؟؟؟؟وسيكون لي زيارة في شهر تموز عندما تنتهي مدرسة ابننا في إيطاليا ربما نلتقي بدمشق وبإمكاننا أن نتحدث عن كل المواضيع التي تفيد عملك. مع احترامي.. شيرين الملا إيطاليا. 4/30/1997م.
رسالة وصلتني إلى الميادين ـ دير الزور ـ سورية /13/5/1997م.



((عارية، حافية القدمين، أمضي لا أملك إلا قلبي وإيماني تدفئني الشمس حين تكون وتطربني خيوطها الممتدة على الأرض ساعة الزمن تدور والزمن عار ارسم أقاصيصي المجنونة وقداري وأنقش أحاسيسي وأفكاري واصلي للحياة والإنسان.. شيرين ملا 1993م إيطاليا..))

بطاقة فنية:
- شيرين ملا- فنانة تشكيلية وخزافة عربية سورية (رسم على المينا ورسم مائي)
- الولادة عام 1960 دمشق.
ـ خريجة كلية الفنون بدمشق 1983 / قسم تصوير.
- المعرض الفردي الأول بدمشق في فندق الشام 1990م .
ـ المعرض الفردي الثاني باللاذقية/صالة ايمار/ 1991م.
- المعرض الفردي الثالث حلب/ شهباء الشام/ 1992.
ـ معرض ثنائي عمان 1992.
ـ معرض جماعي للسوريين روما 1993.- معرض فردي كراراة/ إيطاليا/ مائي 1993 .
ـ معرض جماعي مع إيطاليين/ بادوفا/ 1995.- معرض سبوزيوم للسراميك/ إيطاليا 1995 .
- معرض السنة الأخيرة لكلية الفنون قسم التصوير/ إيطاليا/ 1996.
- معرض فردي/ بماسا بإيطاليا 1996 ـ معرض فردي / باركوشيليجي / بإيطاليا 1996م.
- معرض جماعي مع إيطاليين / بإيطاليا 1996 .
ـ معرض فردي في باريس مركز الثقافي السوري 1997م.
- تشارك في معارض فنانين القطر المعرض السنوي منذ عام 1990 حتى الآن.
- عضو نقابة الفنون الجميلة .عضو اتحاد الفنانين التشكيليين العرب -متفرغة للعمل الفني.
- توجد لها أعمال في سوريا وبعض الأقطار العربية والدول العالمية كمجموعات خاصة وعامة.






 
رد مع اقتباس
قديم 26-06-2006, 05:19 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


للفنانة خصوصية الابداع المتألق في الفن والممارسة والحياة ؟؟



شهادات في فنها ؟؟


((- بعد معاناة جادة مع الحياة ومسيرتها الفنية بين دمشق وكارارا وجدت عام 996م نفسها وكانت مفاجأة لنا، كيف استطاعت الدخول من خرم الإبرة إلى ساحة المعركة الإبداعية حيث الإنسان سيد مصيره القذر.
- أن تحويل المآسي العادية والفرح الرخيص إلى جمال سري في غاية الصدق هو إشراق بحت يقف الإنسان أمامه قوياً بعيداً عن الرموز العاهرة التي تلطخ وجه الحضارة المسكينة لهذا الإنسان الذي ولد يتيماً بلا إلهه أو شياطين طيبة..
- أن التكوين التشكيلي لدى شيرين يحمل الكثير من الضوء الإبداعي الرصين للثقافة الفنية الإيطالية مؤكدة بالسرية الشرقية السورية.. ))
د: فاتح المدرس، أستاذ الدراسات العليا في كلية الفنون الجميلة بجامعة دمشق 11/9/1996م.





- في فنون الفنانة التشكيلية السورية شيرين ملا: بأن خطر التقنية المائية عند الفنانة شيرين ملا يكمن في فن معرفة التواصل وفي انبعاث الذاكرة بحساسية مرهفة ترى فيها بناء فنياً عظيماً يعطي معيار العلاقة بين الشرق والغرب.
كرسليني بروفيسورة تاريخ الفن الإيطالي.




( نرسل هذا الحوار المفتوح عبر هذا الكتاب من أجل حكاية السفر المذبوح على الساعات المحكمة الاغلاق والممهورة بختم الزمان والمكان واللحظات المجنونة عندما لاتصل إلى ذكرى الأصدقاء الرائعون الا بالذبحة القلبية ودعوات الياسمين والحناء وصورنا العتيقة بالبكاء .
وكأحصنة برية جاءتنا رسالة الفنانة شيرين ملا بصهيل نادر عرفناه من الفنانين الذين معهم تعذبنا بالدبابيس على جدران الذاكرة وفي ليلة هادئة جداً تقطن الدهشة كل تفاصيلها جاءت هذه الكلمات حكاية عشق على مشروع بكاء أطفالنا اللقطاء (الأسئلة) . معها دعونا نمضي بهدوء قلماً همس أسراره حتى نقطة الحبر الأخيرة فيه وحتى قدوم المطر القهقهات المجنونة والمحطات الرمادية النائية وضباب القرى الغربية وعشرة أرصفة التسكع فوق الثلوج في ضوء القمر المفلوج بشفاه مطبقة على صرختها كشفاه التماثيل التي ينحتها مصطفى علي زوج الفنانة وصديقها الرائع وقد تعود على الشوق كبنفسجيات جدتي في بساط جدتي التي حاكت المحبة والدهشة والثرثرة والأقنعة والحب واشارات التعجب في حفل استقبال رائع وشم بعناصر التحليق والصواعق والعواصف رافضين عيون القدر فوق القارات لنقرأ من جديد نوافذ القلب والقطارات الجديدة وهي تتسلق أغصان الريح كبصمات الغرباء في صورة التشكيل العربي السوري بعيداً عن حقول الماضي عندما نفتح نافذة للحوار قد يسكنها شجر اللوز والتين والنجوم وأرجوحة المستقبل ووسادة التاريخ لطفلة التشكيل والخزف والذات المنهوبة على دهاليز المترو وأفاعي السكك الحديدية ومصحات مجانين المطارات والكرنفالات التي تشبه مراكز الحدود في تأشيرات دخول وخروج للأحلام .
معباً هذا الحوار وهذه الأسئلة في أرشيف محطات سفر هذه الفنانة وبشيء من الجنون أوقف نقطة التحولات المدهشة على مصائرنا لما نرغب فيه ... وقد نكونه .... وقد نصيره .....
لنصنع أقدارنا أكثر ممن تصنعنا هي .....
إلى لقاء قادم ..... تحياتي الحارة واسئلتي المفتوحة على البريد....عبود سلمان






 
رد مع اقتباس
قديم 26-06-2006, 05:55 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


الفنانة وحوار الحياة والفن ؟؟ والاشراقات ؟؟

حوارات فنية
مع الفنانة

شيرين ملا



حوار مع الفنانة(شيرين ملا )
وحوار
سلمى كركوتلي جريدة تشرين السورية
معرض الفنانة شيرين الملا حيث تعرض مجموعة من لوحات المينا التي تجمع بين القدرة التقنية والشاعرية، اختارت الفنانة للوحاتها موضوعات من حياتها اليومية مشاهد من الطبيعة، زهوراً، بيوتاً قديمة من الداخل، ولمسات إنسانية في غاية الدفء، وقد أعطت لوحاتها التي استخدمت فيها مواد وألواناً خاصة والتي تعرضت لعملية شي لحرارة عالية في فرن خاص، أعطت هذه النتيجة لعمل تميز بالبهاء والقدرة الفائقة على الثبات وتحمل الزمن..، مرفقاً معها أربعة صور أعمال/ عاشقان ومزهريات لونية اثنان بزخرفة تراثية رصينة، تبحث عن الانفلات لطاقة اللون المشوي حرارة داخلية هي نتيجة التشكيل السنوي لأعمالها المصهورة عشقاً وخيراً وسلاماً وجمالا يهمس جارح وصراخ مكبوت.. يجعلنا الصدق الذي يجمعنا بالعمل والتشكيل والحياة..
على امتداد عام تقريباً كنت أرى عن كثب ما تقوم به شيرين وهي جالسة قرب فرنها الصغير، تداخلت حالات مختلفة في تطوير بحثها في مادة المينا وفي صياغة علاقتها بذلك التفاعل الذي يتم بين البودرة السحرية والحرارة العالية بصمت مجرد أن يغلق باب ذلك الفرن، ومن خلال الدهشة والحذر والطموح والأحلام صاغت شيرين رؤياها الفلسفية البسيطة والشجاعة والحرة للحياة عبر لوحات صغيرة الحجم لكنها واسعة المداليل فها توق للحياة والحب وحرص على الذاكرة وشاعرية حنونة وإلى أقصد حد في اختيار الألوان في هذا الفن الخاص الذي تغدو العلاقة معه أشبه بلعبة راقية جداً يمكنها أن تعكس في بعض الأحيان وفي بعض الألوان حزناً غامضاً وحذراً كبيراً من يأس يطرق باب الحب الضائع، أو خوفاً من انطفاء جذوة حارة بين رجل وامرأة كرباعية العلاقة بين الرجل والمرأة التي يحمل أحد فصولها ملصق معرض شيرين الذي تقيمه حالياً في صالة بلاد الشام في فندق شام بدمشق. المينا مادة زيتية ولهذا فإن خصوصية ما تقوم به شيرين في أعمالها هذه تكمن في سعيها الجاد من خلال تجربتها في استخدام مواد وعناصر يخضع تشكيلها الشكلي واللوني لعوامل كيميائية بحتة بدافع جوهري يصوغ هذه الكيماويات التي تظهر أخيراً.. كلوحة مينا ـ هو الرغبة في تجسيد حالة شعورية ولدها منظر جميل، مشهد من الذاكرة، إحساس داخلي أم وفكر متقد تنقل من خلالها موقفها من الحياة ورأيها فيما ترى، محاولة لتسجيل فلسفتها الخاصة من خلال معركة الألوان والحرارة، وهي تفلح أخيراً في عكس دهشتها الفرحة فينا عبر شكل فني خاص: إمكاناته ـ محدودة ـ بالمساحيق لكن أبعاده الحارة بعيدة عن نار الفرن ـ غير المحدودة ـ شكل فني انطباعي مجرد قادر على تحريض الخيال والبهجة والاستعداد لرؤية فنية للعالم من حولنا.. عند شيرين ملا تتحول ليلة عيد وألعاب نارية فوق قاسيون إلى مادة بهيجة عبر أسوار المينا على اللوحة وحزمة الأضواء والألوان المتناثرة، باحة بيت عرب يوما تبقى في الذاكرة من تفاصيل ترسمها وتحدد تفاصيلها الأسلاك المستخدمة في اللوحة لكن اختيار الألوان الهادئة يتمكن من إحاطة أجوائها بشاعرية ودفء.. لوحات أخرى، وموضوعات تبدو غريبة أحياناً، فيها كثير من التجريد تبلورها ألوان شيرين وموادها وحرارتها كتوالد الخلايا وتناسلها من خلية الحياة الأولى الحب بين المرأة والرجل، صراع البقاء وقانون الحياة للأقوى كل ذلك يمكن أن يختلط لدى لوحات شيرين لينسجم في تدفق الحياة في عين تحب أن ترى وفي ذات الوقت لا تمر بسرعة، إنما تتوقف عند اللحظة تلتقطها وتروي من خلالها حكاية جميلة من خلال شلالات الألوان وانطباعية شيرين الفنية..
والتقينا.. لدى شيرين حماس شديد ولديّ جملة أسئلة واهتمام في نقل تجربتها الخاصة ـ ومن جهة نظري لكونها فنانة امرأة تسعى للتعبير عن نفسها ولصنع حياتها الفنية، والخاصة من خلال رؤياها المفتوحة على الحياة بمعانيها الجميلة والحارة والصادقة..
* ما الذي يستدعي لديك الفكرة الفنية: تقول شيرين؟
- لقد أخذت عن والدي شيئاً مهماً هو حبي للحياة والناس ورغبتي في أن أعيش حياة طبيعية. وقد أحسست من هذا المنطلق بأهمية كل شيء في الحياة حي.. الإنسان بمشاكله وأحزانه وأفراحه. البنات الحيوان. وكل مظاهر الحياة. أنني لا أخطط للوحة. إنما صور الحياة تبقى في رأسي من خلال حركتي العادية في حياتي، طفل يبكي في الشارع، شجرة تتكئ على جدار منزل فتمنحه الجمال والدفء. كآبة امرأة أو وحدتها اغترابها. وجه مألوف لإنسان عرفته سابقاً ووجدته أخيراً يملأ الحزن تقاطيعه. الأحداث السياسية حولي كل ما يستدعي لدي الإحساس من الداخل..
* مادتك خاصة والمينا فن تزيني عامة، هل ترين أنك استطعت نقل أحاسيسك إليه أو تلك الصور التي في رأسك؟
- هذه المادة صعبة وتحتاج إلى بحث وصبر ومعالجة دقيقة أنا أحب الأشياء الصعبة وبالتالي فإنني أرى نفسي قادرة على التوصل إلى حالة التفاهم مع مادة ميزتها تحمل الزمن والديمومة. وهذا يحببني بها فما أسجله بها سيدوم..
* لقد تناولت خلال السنوات الماضية أنواعاً فنية مختلفة لكنك الآن مع المينا تعيشين حالة وعلاقة جديدة مع الفن فكيف حدث هذا الانعطاف؟
- اعتقد أن الاستقرار الاقتصادي والنفسي بشكل عام هو الذي وجهني فأصبحت أكثر هدوءاً في علاقتي مع داخلي، أن البحث عن الطعام والأمان يشوش الذهن ويعيق إمكانات العطاء وعلى العكس فإن تأمين مستلزمات الحياة مع وجود الرغبة والاستعداد و إمكانات العمل الفني كلها عناصر تعطي نتائج مرضية وإيجابية ولا أخفيك أن كل امرأة تخطط وجودها وظروفها ستصل وبخطا ثابتة.. لعل زواجي واستقراري وأمومتي ورغبتي باختيار الحياة الطبيعية هو الذي منحني ما خرجته به وهو الذي قادني إلى ما أريده م نفسي ومن وجودي.
* أنها قضية المرأة؟
- أنها مسألة تهمني وأظن أن لدى كل امرأة ما تريد أن تقوله أو أن تعبر عنه لكنه يضيع تحت ضغط الخوف والتربية والعادات والتقاليد والقانون والمجتمع لهذا فالمرأة مخربة ولا توظف الإمكانية التي منحتها لها الطبيعة. أنها غير قادرة على رؤية الطبيعة والحياة أنها غالباً مشوهة لا تستطيع منح شيء وبالتالي فإنها لا تستطيع أن تتلقى وتكون العاطفة أحد الأسباب المكبلة للمرأة، والإفراط في ذلك يؤدي إلى نتائج تمسخ الوجود الإنساني للمرأة.
* لديك أفكار كثيرة وربما كان هذا يستدعي تعبيرك عنها بأكثر من العمل على مادة محددة، تزينية ـ المينا هل ستخوضين تجارب من نوع آخر؟
- جربت عدة مواد أحب أن أبحث باستمرار ومن اللازم للفنان أن يبحث عن مواد جديدة للتعبير عن أفكاره الجديدة، والمواد الجديدة أنها الوعاء اللازم للإحساس.
* أنت تتحدثين عن مسائل هامة وإنسانية وهذا ما يميز شخصيتك العامة فماذا يمكن أن يضيفه عملك الفني إلى هذه الأفكار التي تعبرين عنها بالكلمات؟
- أتوقع أن أحرّض الآخرين على الإحساس مثل بكل ما حولهم لكن يبقى البعد الخاص لتجربتي وموقفي من الأشياء التي تهم العالم والآخرين: أيضاً، وهدفي تسجيل إحساسي هذا ومشاركتي وموقفي وهذا ـ من خلال الفن ـ لا يعبر عنه بالكلمات بل يدل الحالة الشعورية والحسية من خلال الألوان والفكرة، أن أعمالي تحتوي ما أحسه لأنني صادقة مع نفسي ومع الناس وبالتالي مع عملي ولهذا فأنا أرغب أن أنقل لمشاهدي البسمة وأن أفرحه بالألوان حتى لو بدت الفكرة غائمة بالنسبة له.. أن لوحة مثلاً لقاع البحر بما فيه من أسماك صغيرة وكبيرة تنقل حالة الحياة للمشاهد حتى ولو بشكل عام، أنه الإحساس بالحجوم وتضاربها وقدرة الكبير على التهام الصغير تلك هي الكرة وتلك هي معاناة الطبيعة الحياة للأقوى. أيضاً في رباعية رجل وامرأة أنها حياة كل رجل وامرأة معاً حالة الألق وحالات الغربة. اللقاء. الذوبان في الآخر، ومن ثم كل ما يمكن أن يباعد بينهما في الحياة الأحلام الضائعة والحاجة إلى التقارب والمشاركة كثير من أعمالي تهدف إلى نقل رؤيتي الخاصة في فهم الحياة والعلاقات بين البشر، وقدمت عدداً من الأعمال بأسلوب الثلاثية والرباعية واللوحة ذات المشاهد المتعددة ولكن من جانب آخر هناك لوحات من داخل البيت ومن داخل النفس وصور جميلة لحالات موحية جميلة رأيتها أو نراها حولنا الفتاة الحالمة أو عازفة الناي مشاهد وتشكيلات أعجبتني وأحببتها طقت في رأس ونقلتها من خلال وسيلتي الحالية أنه كل شيء حولي ومن داخل ملموس محسوس قادر على نقل وجهة نظري في الحياة.


-

شيرين ملا
ولغة المينا على النحاس في سورية
وحوار يارا عشي من مجلة فنون السورية عدد 55/17/8/1992م /ص17..

حس لوني مرهف وخطوط باهتة تحدد معالم أشكال تغيب في الفراغ لتقدم جمالية بسيطة لها خصوصية شيرين ملا في صالة بلاد الشام قدمت لنا الفنانة ملا مؤخراً عمل ميناء على النحاس لمدة تسعة أيام وكان الإقبال على رؤية تجربة شيرين كبيراً.
* كيف بدأت حياتك الفنية بعد التخرج؟
- كان لدي طموح لمتابعة دراستي والتعرف على مجالات فنية أخرى فتعلمت الخزف في ست دورات وكان لي في ثلاثة معارض جماعية. كما أن أساتذتي كان لهم رأي باني قد نجحت في الخزف أكثر من المواد الأخرى رسمت على الزجاج ثماني سنوات وكنت في حالة بحث عن مادة قريبة في نفسي وتستطيع أن تعبر عن أحاسيسي ومشاعري حتى وصلت إلى مادة المينا على النحاس التي أعمل بها حالياً وعدت إلى المينا في بلادنا فوجدت أن المينا كان يعمل بها أناس حرفيون بطريقة الزخرفة على قطع نحاسية صغيرة وعرفت أنني أستطيع أن أطرح شيئاً جديداً من المينا بشكل لوحة فتوصلت إلى لغة خاصة بي وبمادة تزينية تعطي أحاسيسي كامرأة ورؤيتي للجمال من حولي.
* المينا على النحاس فن صعب بالنسبة لسيدة رقيقة مثلك كيف تستطيعين التكيف معه؟
- هذه المادة تحتاج إلى الصبر والدقة والتحمل الحراري لأن درجة حرارة الفرن عند الشي تصل 800 درجة مئوية ولكن عندما تخرج اللوحة من الفرن أشعر بسعادة وأنس كل التعب ومشاق تحمل الحرارة كالأم التي انتظرت وليدها وخرج ليسعدها..
* هل لكونك أنثى علاقة باستخدام عنصر الورد في لوحاتك؟
- طفولتي كانت في بيت عربي وكان أبي يزرع في الدار وروداً دمشقية كثيرة الألوان والأشكال بحيث أصبحت الوردة لي رمز الطفولة وأحياناً أرمز بها الأنثى.
* ما هي مشاكل المرأة السورية بشكل عام والمرأة المبدعة بشكل خاص؟
- لم تدرك المرأة دورها الفعال في المجتمع حتى الآن وما زالت تدور في دائرة تحقيق الذات ومعادلة توازنها مع الرجل ففي المجال الفني مثلاً هناك مواضيع في غاية الأهمية تعاني منها المرأة حتى الآن لم يحصل في بلادنا على الأقل ا، طرحت فنانة تشكيلية بحسها الأنثوي مشاكلها معاناتها، أمالها، أحلامها بشكل جريء وصادق دون مجاملة وتقليد ولم تحقق بعد التعبير الصحيح عن مشاعرها الحقيقية وثقافتها الإنسانية والجمالية.
* أنت أم وزوجة كيف توفقين بين دورك كأم ودورك كفنانة؟
- على المرأة إذا أرادت أن تحقق شيئاً مجدياً أن تنظم وقتها وتلغي من حياتها لكثير من الأشياء الهامشية التي تضيع وقتها فالمطالعة والبحث والإطلاع على تطورات العصر ضروري جداً للمرأة والرجل معاً كما أن الأمومة لها دور كبير في حياة المرأة مع أنها تحد في فترة معينة طموح المرأة المنتجة ومن خلال تجربة في مرحلة الأمومة...
.. كلمات غير متقاطعة/ زاوية لقاء/ مع شيرين الملا في إيمار اللاذقية والحوار مع /داوود عباس في جريدة تشرين السورية بتاريخ 2/2/1991 في الصفحة السابعة..
من يتفحص لوحات الفنانة شيرين الملا المعروضة في صالة إيمارباللاذقية يعرف أنه أمام أعمال فنية متميزة تنبض بالحياة، نفذت بطريقة شي المينا على النحاس.. كيف؟ وأسئلة أخرى تجيبنا عنها الفنانة في لقاء على هامش معرضها الأول في اللاذقية..

* ما هي المينا؟
- المينا تعود لأكثر من مئتي عام حيث كانت من اختصاص حرفيين قلائل في دمشق كانوا يقومون بتزيين القطع النحاسية الصغيرة والكبرة بهذه المادة وكانت تلك الأواني غالية الثمن جداً وهذا الفن في طريقه للانقراض وفي أعمالي الأرضية نحاسية والمادة عبارة عن مساحيق وأحجار أرتبها بطريقة معينة وأعرضها للدار لتخرج لوحة فنية..
* ما هي أسباب اختيارك لهذه المادة؟
- لها علاقة بطفولتي إذ كنت أحب التنور وعملي أشبه ما يكون بعمل الخباز الذي يدخل الرغيف المرقوق وبعد دقائق يخرج رغيفاً ناضجاً، والخباز يعرف سلفاً ماذا ستكون النتيجة لأنه خبير بذلك وهكذا عملية لوحاتي اللوحة تلج الفرن وهي بودرة ملونة وتخرج لوحة فنية متكاملة فمن خلال النار أستطيع أن أثبت ما كنت قد استشفيته وتؤكد مصداقية نظرتي الأولى للعمل الذي أريده.
* كيف بدأت؟
- بدأت بقطع لوحات صغيرة وجدت نفسي أنني أفهم المادة وأحبها كثيراً وعند استرجاعي لكل مادة أريدها أجد نفسي أنجح بها وما زلت في الطريق ويمكن البحث في هذه المادة أكثر فربما تحوي إمكانية أكبر مما وصلت إليه أنا..
* أين المرأة في فنك؟
- قضية المرأة قضيتي لأنني امرأة أولاً وأخيراً. ولذلك أطرح هذا الأمر من خلال علاقتها مع الأمومة ومع الرجل أيضاً.
* كيف تستوحين لوحاتك وما هي أحب الألوان إليك؟
- لوحاتي تأتي نتيجة تجربة حقيقية أعيشها وأتعايش معها حتى أظهرها لوحة تنطق بما يعتلج في داخلي وبعض اللوحات استنبطها من الذاكرة. الخضرة يجب أن تكون موجودة في كل مكان وطرح كل ما هو جميل في أرضية اللوحة.. في لوحة الحدود خط أحمر في وسط اللوحة وأسلاك شائكة وحمامة سلام فوق الأسلاك وهي إسقاط للواقع المعاشي في الوطن العربي.
* ما المعارض التي شاركت بها؟
- منذ تخرجي وأنا أشارك في معارض فناني القطر المشتركة ـ شاركت في أعمال الخزف والأعمال الزيتية.ولازلت أشارك في المعارض الداخلية والخارجية.
* ما هي طموحاتك؟
- أن أصل إلى نتائج أكبر ويصبح في سورية أكثر من فنان يعمل بهذا العمل وذلك لتحيا هذه المادة لا تندثر.
* ما شعورك اتجاه جمهور اللاذقية من خلال معرضك الأول؟
- اللاذقية مدينة غنية بالذواقة والمهتمين بالفن وكانت مفاجأة حقيقية لي يوم الافتتاح المعرض والأيام التي تلته من كثرة الرواد وأسئلتهم وهذا الأمر شجعني كثيراً لإقامة العديد من المعارض.
بهذه المدينة في الفترات القادمة. وبعد فالفنانة شيرين ملا متفرغة لفنها وتجاربها مع الفرن والألوان والإبداعات الجديدة وهي تدرس مادة الخزف بمركز أدهم إسماعيل للفنون التشكيلية.قبل سفرها إلى ايطاليا.



حوار مع الفنانة والأسئلة:
س1- المرأة الفنانة خصوصا في الأعوام الأخيرة باتت تحظى باهتمام المجلات والصحف والصالات الفنية والندوات وغير ذلك؟
ج1- يا أخي.. المرأة الفنانة في مجتمعنا تدفع ضريبة هائلة وهي أكثر من يعلم بذلك وفي غياب الوعي للدور الذي تقوم به هذه الفنانة في المجتمع سيظل كل شيء على ما هو أن لم نقل نحو الأسوأ والقضية هنا بحاجة إلى إصرار أكبر من قبل المرأة عبر الثقة والجرأة والمغامرة. أنت تقول / الصحافة/ وأنا أقول حتى هذه النخبة من الوسط الثقافي والفني عموماً تمارس ازدواجية خطيرة في نظرتها إلى الفنانة وهذا هو الأكثر غرابة إذ تؤمن هذه النخبة نظرياً أو شفهياً بأهمية دور الفنانة، لكنها في الواقع تمارس عكس ذلك..
س2- والمرأة في الغرب؟
ج2 - بشكل عام أن أغلب القوانين لصالح المرأة الغربية لكنها باعتقادي فقدت لكثير من أنوثتها في تحديث المجتمع على حساب الروابط الأسرية، الفنانة في الغرب تسكن وتعيش لوحدها عازفة عن الزواج إلى أبد العمر وتعتبر ذلك طبيعياً كما أنها غير مستعدة لعمل أي شيء بعيداً عن فنها وتخصصها بينما الفنانة في الشرق/ على ندرتها/ تقع على عاتقها رسالة الأسرة والمجتمع والفن بآن واحد، صحيح أن الذين يناصرون معركتنا هم قلة لكنها مسألة إثبات وجود للحاضر وللأجيال اللاحقة التي ستتسع في القاعدة وفي الشرق عموماً لدينا طاقات فنية نسائية كبيرة لكنها فقط بحاجة إلى تهيئة الظروف الملائمة والرعاية..
س3- ماذا تضيف.. دراستك للفن في روما إلى تجربتك عموماً كفنانة وكامرأة؟
ج3 - أهمية الدراسة في روما منحتني أولاً فرصة الإطلاع على هذا المتحف الفني الهائل من الأعمال المتراكمة عبر التاريخ والتجارب، وجعلتني ثانياً أتساءل باستمرار عن موقع الفنانة العربية أو الشرقية من كل ما يحدث حولها من تطورات في الفن والحياة والتقاليد، وما زلت بشوق لأن أدرس وأدرس لاحتواء أكبر قدر ممكن من المفردات الإبداعية والفنية هناك..
س4- تكاد تكون تجربتك في ألوان المينا على النحاس، تجربة نادرة ومميزة في الوسط الفني.. ولكنك انقطعت عنها الآن لصالح تجارب وتقنيات أخرى، نحن نسأل عن خصوصية التجربة الأولى.. ماذا أعطتك وما هي تقنيتها؟
ج4 - أن تجربة ألوان المينا هي التي صقلت شخصيتي الفنية وحتى الحياتية لأنها تستلزم تقنية عسيرة ومراحل دقيقة صعبة من مراحل الحذر والانتباه أما فرن الألوان إضافة إلى ما تتطلبه الحساسية المفترضة في العمل وتباين المضامين والمعالجات بين عمل وآخر. أن هذه التجربة منحتني الخطوة الأولى الأهم والأكبر لرؤية المحيط والآفاق الأخرى. ما زلت اعتبرها الاختبار الأصعب للذات. لذا لم انقطع عنها كلياً / كما تعتقد/ إنما اختلاف الظروف والبيئة كلها حالت دون المواصلة لكنها انتقلت بي إلى ما اعتبره مراحل النضج وأكثر بحثاً وتجريباً.. كان المائي أينما رحلت في هذه الأماكن يمثل التحول التام في أدواتي الفنية. وأعتقد أن الألوان المائية تتطلب جرأة وثقة أكبر لتنفيذ ما يسمى إبداعياً بالسهل الممتنع..
س5- في أعمالك الزيتية هناك ارتباك باد في علاقة الألوان ببعضها وفي علاقات الظل والضوء؟
ج5 - كيف وصلت إلى أعمالي الزيتية؟ فأنها تجربة قديمة جداً واعتبرها دراسة أكاديمية فقط كما أمارسها على أنها تجربة بحث في المادة والمعرفة لكن خصوصية جهدي وتجربتي عموماً تكمن في المائي..
س6- في لوحات أخرى كان هناك تركيز على حركة الجسد العاري ولكن بملامح حزينة أو مستسلمة؟
ج6 - الجسد هو الشكل والموديل من الناحية الفنية، وأنا غالباً ما اختار المرأة لأنها تتحدث عني أصلاً أو أرها من ناحية أخرى يمكن أن يتعرض هذا الجسد الجميل الذي يتغنى به الشعراء إلى تشويه أو تفجير أو ذبح عبر عملية قصف جوي أو عملية جراحية أو عملية ولادة، وهنا يكمن السؤال وأهمية الفنان الذي يتأمل ذلك ويصبح السؤال هو: هل أن الجسد حالة تأمل رومانسية فقط؟ أم حالة إنسانية واقعية وتعبيرية.. خاضعة لكل شيء، وأقول أن هذا الجسد معرض لأقصى أنواع التشويه بدأ من معركة الجسد مع الرجل إلى الولادة إلى العمليات الجراحية التي يمكن أن يتعرض إلهيا.. إلى.. ، الجسد إذاً محور أسئلة إنسانية وكونية وفنية ولا يمكن الإجابة عليها بيسر دون تعمق فلسفي بمعاني الجسد وعلاقته بالآخر والمحيط.
س7- في الأعمال التي تدونين فيها الطبيعة، نجد علاقة قصوى من التعبير والإنشداد والحلم. .هل لذلك علاقة لكونك امرأة أم تجدين في الطبيعة تعريفاً خاصاً؟
ج7 - الطبيعة هي العودة إلى الرحم الأول للكون وللحقيقة.. وهي أول الأصدقاء وأوفاهم على الإطلاق وعندما أكون في الطبيعة أرى معنى كل الأشياء، الناس، والتاريخ والألوان والمستقبل.. حتى أشعر بتحولي إلى تمثال في معبد سحر الطبيعة التي غالباً ما تكون مهملة ومنتهكة من حولها فيها تلمس علاقة الإنسان بالأرض التي هي رابطة الوطن وعلاقات أخرى وأخرى يتغير ويتبدل فيها الإنسان فقط وتظل الطبيعة هي الأنقى والأصفى والأكثر عطاء..
س8- في أعمالك الأخيرة أيضاً هناك تركيز واهتمام واضح في / البورتريه/ أي في تدوي ملامح الوجه البشري تحديداً.. لماذا؟
ج8 - أشعر في الأعوام الأخيرة أن وجوه الناس صارت تعنيني أكثر وأكثر بمعنى أكثر إنسانية أكثر حميمية أو عدوانية. أن وجه الإنسان أي إنسان يحمل إيحاءات خاصة وأبعاداً فلسفية خاصة به أيضاً، وهي لكل هذا باتت تعنيني فنياً وأرى عبرها الحالة الجمالية لذلك الشخص، أي أنه تعبير فني وإحساس خاص في علاقة ما حتى وأن كانت عابرة من ذلك الشخص، ومع ذلك الإحساس كفعل وكنتيجة فنية.
س9- صحيح أن أعمالك الأخيرة مبهرة للعين لكها تبدو لي غير مدروسة من ناحية الضوء وعلاقته بالظل أو الضوء المجاور؟
ج9 - والله أنت/ نكشتها/ تماماً أن هذه القضية تحرجني فعلاً وأسأل نفسي باستمرار عنها علماً أني أعمل في الطبيعة الحرة تماماً واشتغل تحت الشمس لساعات طويلة. لكني فعلاً لم أركز على دراسة ذلك وكل ما في أعمالي من الظل والضوء جاء عفوياً تلقائياً، وسأعمل في الأيام المقبلة على دراسة هذه العلاقة ومحاولة إدراك أهميتها النظرية ولكن والحمد لله لم يسألني أحد عن ذلك، غيرك حتى الآن.. (وضحكت).
س10- ضمن هذا التحول من تقنية ما إلى أخرى ومن مدرسة إلى أخرى أين تضعين مستقبل التخصص الفني؟
ج10 - أن هذا التحول يغريني جداً كما أن كل حالة تعبر عن ذاتها كما هي.. فبيكاسو مثلاً كان يحوي في مشغله على فرن وسكاكين وخشب وأمور أخرى وأنت تسألني وأنا لا أعرف عن المستقبل شيئاً أقصد نوعية العمل الفني المستقبلي وطبيعة المادة التي سأعمل عليها فقد أعمل عملاً نحتياً. ولماذا لا؟ أن كل هذه التجارب على الفنان أن إذا كان جاداً ممارستها والاحتكاك بها عن قرب..
س11- كيف تسمي العلاقة الفنية بين الشرق والغرب عبر وجودك في روما؟
ج11 - أن سر الشرق يكمن في سحره للغرب، منذ الأزل أما الآن فهم مشدودون للفن الشرقي بسبب انحسار مدهم الإنساني إضافة إلى الضوء والشمس في اللوحة الشرقية. هذا ما أعتقده بسبب لجوئهم إلى اليومي والسريع والجاهز وفنانو الغرب الأكثر انتباهاً للشرق هم الأكثر انشداداً لمفردات الروح والكون والنور وغيرها..

ماذا عن دمشق/ العاصمة التي تعيد ذهنها بلون الزهر الأبيض والأسود حمراء سوداء قاتمة بالمزاج القروي والأبجديات الرطبة وقد لفها الخياطون بثياب ضيقة في أزقة خانقة ضيقة.
- أما سمير السعيدي، هذا العراقي دون تمييز وهو من حارس مرصوص بالرحمة على منجل المرافئ البعيد عن بغداد أو البصرة. أما مكتب جريدة الاتحاد فذلك هيكل عظمي لرماح القبيلة في أبراج الكنائس مع شكر خاص (للعدد المجهول الرقم والتاريخ 22 رمضان 1417هـ الموافق 1 فبراير 1997م / الصفحة الثامنة).



(من كتاب الجمرة الساقطة في مجرى الفن التشكيلي السوري للناقد والفنان التشكيلي عبود سلمان ؟مرخص للطباعة ولم يطبع بعد ؟؟)






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الفنان العربي المصري سمير ظريف : والفن التشكيلي العربي في محنة عبود سلمان منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 5 05-06-2007 06:19 PM
الرابطة التشكيليين السوريين بالرياض وعيون الشام بجزيرة العرب (بيت الفن ) عبود سلمان منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 0 25-06-2006 04:25 PM

الساعة الآن 12:43 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط