|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
ما بين الريحانة الصالحة , و المرأة الطالحة ..... خواطر ( 1 ) جاء في صفة المرأة السوء - نعوذ بالله منها- : إن المرأة السوء مثل شرك الصياد لا ينجو منها إلا من رضي الله تعالى عنه ، وقيل : المرأة السوء غل يلقيه الله تعالى في عنق من يشاء من عباده . وقيل لأعرابي كان ذا تجربة بالنساء : صف لنا شر النساء ... فقال : شرهن النحيفة الجسم ، القليلة اللحم ، المحياض الممراض ، المصفرة الميشومة ، العسرة المبشومه ، السلطة البطرة ، النفرة ، السريعة الوثبة ، كأن لسانها حربة ، تضحك من غير عجب ، وتبكي من غير سبب ، وتدعو على زوجها بالحرب ، أنف في السماء وإست في الماء ، عرقوبها حديد ،منتفخة الوريد ، كلامها وعيد ، وصوتها شديد ، تدفن الحسنات وتفشي السيئات ، تعين الزمان على بعلها ، ولا تعين بعلها على الزمان ، ليس في قلبها عليه رأفه ، إن دخل خرجت وإن خرج دخلت ، وإن ضحك بكت وإن بكى ضحكت ، كثيرة الدعاء قليلة الإرعاء ، تأكل لما ، وتوسع ذما ، ضيقة الباع ،مهتوكة القناع ، صبيها مهزول ، وبيتها مزبول ، إذا حدثت تشير بالأصابع وتبكي في المجامع ، بادية من حجابها ، نباحة عند بابها ، تبكي وهي ظالمة ، وتشهد وهي غائبة ، قد دلى لسانها بالزور ، وسال دمعها بالفجور ، ابتلاها الله بالويل والثبور وعظائم الأمور ..... ويقال : إن المرأة إذا كانت مبغضة لزوجها فإن علامة ذلك أن تكون عند قرابها منه مرتدة الطرف عنه كأنها تنظر إلى انسان غيره من ورائه ، وإذا كانت محبة له لا تقلع عن النظر إليه . قال بعضهم : قد كنت محتاجا إلى موت زوجتي ولكن قرين السوء باق معمر فيا ليتها صارت إلى القبر عاجلا وعذبها فيه نكير ومنكر وقال داوود عليه الصلاة والسلام : المرأة السوء كالحمل الثقيل على الشيخ الكبير ، والمراة الصالحة كالتاج المرصع بالذهب كلما رآها قرت عينه برؤيتها . ....... يتبع
آخر تعديل ايهاب ابوالعون يوم 18-06-2006 في 11:53 PM.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
( 2 ) ومن الخصال المطيبة للعيش التي لا بد من مراعاتها في المرأة: 1)- أن تكون صالحة ذات دين 2)- حسن الخلق - قال العرب : لا تنكحوا من النساء ستة : لا أنانة .. التي تكثر الأنين والتشكي وتعصب رأسها كل ساعة ولا منانة .. التي تمن على زوجها فتقول فعلت لأجلك كذا وكذا] ولا حنانه ..[/التي تحن إلى زوج آخر أو ولدها من زوج آخر ولا حداقة .. التي ترمي إلى كل شيء بحدقتها فتشتهيه وتكلف الزوج شراءه ولا براقة .. التي تقضي النهار في تصقيل وجهها وتزيينه ليكون لوجهها بريق محصل بالصنع ولا شداقة .. المتشدقة كثيرة الكلام قال رسول الله " إن الله تعالى يبغض الثرثارين والمتشدقين " 3)- حسن الوجه - إذ به يحصل التحصن قال رسول الله : " خير نسائكم من إذا نظر إليها زوجها سرّته ، وإذا أمرها أطاعته وإذا غاب عنها حفظته في نفسها وماله " 4)- أن تكون خفيفة المهر - قال رسول الله : " خير النساء أحسنهن وجوها وأرخصهن مهورا " 5)- أن تكون المرأة ولودا - فإن عرفت بالعقر فليمتنع عنها قال عليه السلام : " عليكم بالولود الودود " 6)- أن تكون بكرا - قال عليه السلام لجابر وقد نكح ثيبا " هلا بكرا تلاعبها وتلاعبك " متفق عليه 7)- أن تكون نسيبة - أي أن تكون من أهل بيت الدين والصلاح فإنها ستربي بناتها وبنيها فإن لم تكن مؤدبة لم تحسن التأديب. 8)- ألا تكون من القرابة القريبة - فإن ذلك يقلل الشهوة قال عليه الصلاة والسلام : " لا تنكحوا القرابة القريبة فإن الولد يخلق ضاويا " أي نحيفا جاء في كتاب آداب النكاح وهو الكتاب الثاني من ربع العادات من كتاب أحياء علوم الدين للإمام الغزالي رحمه الله الباب الثالث في آداب المعاشرة وما يجري في دوام النكاح والنظر فيما على الزوج وفيما على الزوجة. "....الثامنة أن لا تكون من القرابة القريبة فإن ذلك يقلل الشهوة قال صلى الله عليه وسلم (لا تنكحوا القرابة القريبة فإن الولد يخلق ضاويا) وقال معناه تزوجوا الغرائب قال ويقال اغربوا لا تضووا أي نحيفا وذلك لتأثيره في تضعيف الشهوة فإن الشهوة إنما تنبعث بقوة الإحساس بالنظر واللمس وإنما يقوى الإحساس بالأمر الغريب الجديد فأما المعهود الذي دام النظر إليه مدة فإنه يضعف الحس عن تمام إدراكه والتأثر به ولا تنبعث به الشهوة فهذه هي الخصال المرغبة في النساء ويجب على الولي أيضا أن يراعي خصال الزوج ولينظر لكريمته فلا يزوجها ممن ساء خلقه أو خلقه أو ضعف دينه أو قصر عن القيام بحقها أو كان لا يكافئها في نسبها قال صلى الله عليه وسلم (النكاح رق فلينظر أحدكم أين يضع كريمته) والاحتياط في حقها أهم لأنها رقيقة بالنكاح لا مخلص لها والزوج قادر على الطلاق بكل حال ومهما زوج ابنته ظالما أو فاسقا أو مبتدعا أو شارب خمر فقد جنى على دينه وتعرض لسخط الله لما قطع من حق الرحم وسوء الاختيار وقال رجل للحسن قد خطب ابنتي جماعة فمن أزوجها قال ممن يتقي الله فإن أحبها أكرمها وإن أبغضها لم يظلمها وقال صلى الله عليه وسلم (من زوج كريمته من فاسق فقد قطع رحمها).... .......................... يتبع "
آخر تعديل نايف ذوابه يوم 20-06-2006 في 12:06 AM.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
سبحان الله موضوع رأئع |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||||
|
اقتباس:
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
( 3 ) في مهمة المرأة .... شرف و إعتزاز هذه خاطرة أحتفظ بها قرأتها مرة على الانترنت عمل الرجل هو التعامل مع أجناس الحياة !! مهمة المرأة هي التعامل مع ذلك الجنس الراقي و هو الإنسان !! عمل الرجل هو التعامل مع أجناس الحياة، فهو يمكن أن يكون زراعاً يتعامل مع الأرض، وما إلى ذلك من أشياء أخرى، و هذه الأشياء كلها لخدمة الإنسان، و الإنسان أرفع هذه الأجناس كلها. و مهمة المرأة هي التعامل مع ذلك الجنس الراقي و هو الإنسان كزوج، و كجنين، كجنين في بطنها، و كوليد تحمله تعطي له المثل و التربية. إذاً فالرجل يتعامل مع الأشياء التي دون الإنسان، و المرأة تعاملها الأساسي هو مع الإنسان، و حين ننظر إلى طفولات الحيوانات نجدها كلها قليلة، و أطول طفولة هي الإنسان، الطفولة هذه هي ميدان عمل المرأة، و ما دامت الطفولة زادت فهي تزيد بقدر المهمة. و الحيوانات الأخرى مهمتها دون مهمة الإنسان، و طفولة الإنسان تتناسب مع مهمته، لأن مهمته عالية، فهو أرفع الأجناس على الأرض ليستطيع أن يمد بكل المبادىء و القيم و الأشياء على هذه المهمة. من الذي يتعامل مع الطفل؟ الرجل يخرج إلى عمله، و الطفل مع أمه إلى أن يذهب إلى المدرسة في سن السادسة مثلاً، ففي سن السادسة يكون العقل فارغاً، و المثل تبدأ تملؤه. الأم إذا كانت مشغولة بأي عمل من الأعمال، يعني ذلك أنها ستتركه إلى راع، إلى خادمة مثلاً، و الخادمة قد تكون أمينة، و لكن لا يمكن أن يكون لها قلب الأم، و قد قرأت في كتاب (أطفال بلا أسر) ، فقد وجدوا أن نمو الطفل متخلف لأنه يتعامل مع مربية، أما إذا كان الطفل في مجتمع مع أبيه، و مع أمه و إخوته المتفاوتين في الأعمار، و مع جدته وجده، فالطفل الصغير سيلتقط من كل جيل، و هذا سر القرآن في أنه قال: (( بنين وحفدة)) الطفل في هذا السن يتقبل من كل قطاعات الإنسان، القطاع الكبير، و المتوسط، و الصغير. و المرأة مهمتها هي تعاونها مع أرفع الأجناس على الأرض، فمهمة المرأة، سكن للزوج، و بعد ذلك حضانة للأطفال، و هذا يعطيها أشرف مهنة في هذا الوجود، ويجب أن تأخذها المرأة بشيء من الفخر، و بشيء من الإعتزاز. المرأة في الواقع لم تخفف من شقاء الرجل، فهو مازال في تعبه، و الحقيقة أنه مازال شقياً و إزدادت هي شقاء، الرجل لم يأخذ نصف العمل في الخارج فما زال يعمل عمله، المرأة إذا تعللت بمشاركة الزوج في عمله لتزيد الدخل لمستوى حياة أكبر، فليس المفروض في الإنسان الذي له قيم سماوية أن يفرض مستوى الحياة أولاً، و بعد ذلك يحمل الدخول عليه، لا، المفروض: على قدر دخله يحدد مستوى الحياة. الذي يتعب الناس هو أنهم يحددوا أولاً مستوى الحياة، ثم إذا لم يكف الدخل يبدأوا في عمل الأشياء الأخرى، فقد ينحرفوا أو يرتشوا فالمستوى لا يحدد إلا على أساس الدخل ............................. يتبع
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
( 5 ) يكفي النساء فخرا أن أول من نصر الإسلام إمرأة يقول الشاعر :
ولو كان النساء كمثل هـذي = لفُضِّلت النساء على الرجـال وما التأنيث لاسم الشمس عيب = ولا التذكيـر فخـر للهـلال لما بدأت بوادر هذا الدّين ولما حلّ برسول الله ما حلّ ونزل به ما لو نزل بالجبال لدكّها دكّـاً رجف فؤاد الحبيب وارتعدت فرائصه وخاف مما نزل به وطرأ عليه لم يجد قلبا أقرب من قلب خديجة ولم يلجأ بعد الله إلا إليها فعاد إليها وهو يقول : زمّلوني زمّلوني ... دثّروني دثّروني فوَقَفَتْ خديجة رضي الله عنها إلى جانب النبي في موقف يعجز عنه آحاد الرجال وَقَفت صامدة ثابتة لقد وقفت موقف الثبات حالفة بالله لا يُخزي الله رسول الله ولكنها لم تُبادره بالسؤال بل زملته حتى ذهب عنه الروع فلما قال عليه الصلاة والسلام لحبيبته وحليلته : أي خديجة ! ما لي ؟ لقد خشيت على نفسي . ثم أخبرها الخبر . فانبرتْ تحلف وتُقسِم بالله بل وتُبشِّره ! : كلا ، أبشر ، فو الله لا يخزيك الله أبدا . ثم طيّبت نفسه وعلّلت قسمها ، بل وأتبعته بقسم آخر فقالت : فو الله إنك لتصل الرحم ، وتصدق الحديث ، وتحمل الكلّ ، وتكسِب المعدوم ، وتقري الضيف ، وتعين على نوائب الحق . ثم لم تكتفِ بذلك بل انطلقت به خديجة رضي الله عنها حتى أتت به ورقة بن نوفل وهو ابن عم خديجة فقالت له خديجة : أي ابن عم اسمع من ابن أخيك . فقال ورقة : يا ابن أخي ماذا ترى ؟فأخبره النبي ما رأى ، فقال ورقة : هذا الناموس الذي أنزل على موسى ، يا ليتني فيها جذعا أكون حيا حين يُخرجك قومك ، فقال رسول الله : أوَ مخرجيّ هم ؟! فقال ورقة : نعم ، لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عُودي ، وإن يُدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا . والقصة في الصحيحين . فمن تمام نُصرة خديجة لرسول الله أن هدّأت روعه وفعلت به ما طلب من التّغطية ، ثم طيب نفسه بما تعرفه عنه من خصال البِـرّ والخير ، ثم ذهبت به إلى من تعلم منه النّصح لها ولزوجها ، ذهبت به إلى رجل صالح ، هو ورقة بن نوفل الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم : لا تسبوا ورقة فإني رأيت له جنة أو جنتين . رواه الحاكم وصححه . فَحُقّ لخديجة بعد ذلك أن لا ينساها رسول الله حتى بعد موتها بل حفظ لها العهد والودّ ولما أكثر النبي مِن ذكر خديجة قالت عائشة رضي الله عنها وقد غارت : ما أكثر ما تذكرها حمراء الشدق ! قد أبدلك الله عز وجل بها خيراً منها . قال : ما أبدلني الله عز وجل خيرا منها ؛ قد آمَنَتْ بي إذ كفر بي الناس ، وصدقتني إذ كذبني الناس ، وواستني بمالها إذا حرمني الناس ، ورزقني الله عز وجل ولدها إذ حرمني أولاد النساء . رواه الإمام أحمد . بل ويرتاح عليه الصلاة والسلام ويهتز سرورا لاستئذان أشبه استئذان خديجة ! ولصوت أشبه صوت خديجة رضي الله عنها ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت : استأذنت هالة بنت خويلد أخت خديجة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرف استئذان خديجة ، فارتاع لذلك ، فقال : اللهم هالة ! قالت : فَغِرْتُ ، فقلت : ما تذكر من عجوز من عجائز قريش ! حمراء الشدقين ! هلكت في الدهر ، قد أبدلك الله خيرا منها . قال العيني رحمه الله : قوله : فعرف استئذان خديجة " أي تذكر استئذانها لشبه صوتها بصوت خديجة وقوله " فارتاع لذلك " من الرّوع أي فزع ، ولكن المراد لازمه وهو التغير ، ويُروى " فارتاح " بالحاء المهملة أي اهتز لذلك سروراً . اهـ . قلت : رواية " فارتاح " رواها مسلم . ومن وفاءه لها أنه كان يشتري الشاة فيذبحها ثم يبعث بها لصواحب خديجة رضي الله عنها . قالت عائشة رضي الله عنها : ما غِرت على امرأة ما غِرت على خديجة ، ولقد هلكت قبل أن يتزوجنى بثلاث سنين لما كنت أسمعه يذكرها ، ولقد أمره ربّه عز وجل أن يبشرها ببيت من قصب في الجنة ، وإن كان ليذبح الشاة ثم يهديها إلى خلائلها . رواه البخاري ومسلم . فبُشِّرت ببيت في الجنة لأجل ما وقفته من مواقف في حياة النبي ولتثبيتها له . فأول نصر لهذا الدّين كان على يد امرأة فَحُقّ للنساء أن يفخرن بهذا الإنجاز .................................. يتبع
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
عنوان جميل وموضوع أجمل |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||
|
.............السلام عليكم , أشكرك أخي إيهاب .......و أرجو من الله أن يجعل كلماتك في ميزان حسناتك , وأن يكثر من أمثالك , وأن ينفعنا بك , .....................وأتمنى أن تقرأ كل الفتيات ما ورد في هذه الصفحة والله هي درر , سعدت من عملت بها .............اللهم قدرنا على إسعاد من اختاره لنا الله ....و على إرضائك إلى يوم الدين......................فاطمة.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||||
|
اقتباس:
النفس البشرية بطبيعتها تستحسن كا ماهو جميل و حسن . وهذ يشمل البشر , فالرجل يستحسن المرأة ذات الدين و الخلق و الجمال ( وكثير من الجميلات جدا لا يطيق الرجل النظر في وجوههن ) التي إن نطقت أسرت زوجها , و إن أتى منزله تستقبله استقبالا غير منفر , إن رأت منه سيئا لا ترده بالسيء , بل هي الكلمة الطيبة التي تصدر منها كأنثى وليس كزوجة فقط , واعلمي أن الرجل هنا سيقف عند خطأه , أما المرأة السوء هي كالحمل الثقيل على الصدر , إن نطقت تنطق بسوء الكلام , و تأخذها العزة بنفسها حتى لا تُبقي صفة من صفات الأنوثة داخلها , فتسترجل أكثر من الرجال , وهذه المرأة لا خير فيها . أما ما ذنب من بلاها رب العالمين بالعقم , فهي لا ذنب لها , فهي مثلها مثل بعض الرجال الذين ابتلوا بالعقم أيضا , وهذه مشيئة الله , تُحتسب للمبلي بها يوم القيامة . فيستبدلها ربها خيرا إن هي صبرت , و يُنزلها منزلا حسنا إن هي كانت من الشاكرين . ولا يجب هنا أن نغفل أن الرجال أيضا عليهم أن يستوصو بالنساء خيرا , فالانوثة تتطلب بالمقابل حسن العشرة و المعاملة الحسنة .
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||||
|
اقتباس:
ونسأل الله تعالى أن يكتب لنا هذا في ميزان حسناتنا
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||||
|
( 6 ) كوني طُهرا , كوني أنثى .. أنتِ القُدوة الغفلة تبعث همّاً.. فالبنت ستصبح أُمّاً .. والدش سيعرض فيلماً .. ليزيد الأمّة فهماً..!!! وإليكم هذي النشرة .. لنعيش سوياً حسرة .. عن واقع بعض الفتيات .. فعباءتها كالفستان .. فيها النقش وبالألوان .. ضاقت للجسم الفتان .. لتواكب هذي الأزمان كشفت عن أجمل عينين .. وتمد بياض الكفين .. كي تمضي بالسوق وحيدة.. دون المحرم تلك مكيدة .. فأبوها ضرب مواعيده .. والأم عجوز وقعيدة .. وأخوها يرقب صيده .. فمضت تمشي بالأسواق .. تسأل عن أحلى الأذواق .. كم هذا خفّض يا بائع .. بلسان مكسور مائع .. ومضت تمشي في الأسواق .. فرآها بعض الشبان .. وقعوا في كيد الشيطان .. قالوا يا أجمل إنسان.. سلي العاشق والولهان وتعالي نمضي بأمان .. كي ننسى كل الأحزان .. لو كان لديها محرم .. ما إستجرأ ذاك المجرم .. أن ينظر أو أن يقدم .. لكن البنت بغفلتها .. تزعم أن تلكم راحتها .. تمشي بالسوق بمفردها .. يا حسرة تلك الفتيات .. واسمع عن بعض النكبات .. بنت في عمر الوردات .. تبحث في بعض القنوات .. عن فيلمٍ فيه النكسات .. لتعيش حياة الحسرات .. وتدمر أغلى الغايات .. فتصيح بكل سخافة .. وتقول بدون مخافة .. هذا ظلم للنسوان .. أن تمشي مثل الغربان .. وبلا فتن أو ألوان .. أين مقالات الحرية ؟؟ أو لستُ فتاة عربية؟؟ عاشت في التاريخ أبية .. هيا أعطوني الحرية .. قولي ما معنى الحرية ؟؟ دون حياء أو عصبية .. حتى لو كانت همجية .. لن تفسد للود قضية !! فالحرية للفتيات .. في تقليد الغربيات .. في تقليد يهوديات .. باللبس الضيق مرّة .. بالجسم العاري كرّة .. بالشعر المنفوش كرّة .. تركض مرّة .. ترقص مرة .. تُخطَف مرّة .. تبكي تبكي ألفي مرّة .. يا حسرة تلك الفتيات .. والحرية في الأعمال .. أن تعمل عمل الأبطال .. وتصير مديرة أعمال .. معها الجوال .. أولسن شقائق لرجال ؟؟ يا خيبة تلك الفتيات .. والحرية دون شطارة .. أن تركب أفخم سيارة .. وتقود بكل مهارة .. تتمكيج عند إشارة .. وتسلم عند المارة.. تدخل حارة .. تسأل تارة .. تضحك تارة .. هذي بالفعل حضارة .. ( حقارة ) .. يا حسرة تلك الفتيات .. والحرية يا أحباب .. أن تختار لها أصحاب .. بعلاقات جد شريفة .. أو قبلات شبه عفيفة .. يا ضيعة تلك الفتيات.. والحرية في الأوقات .. فبلا ذِكرٍ أو صلوات .. قد ضاعت كل الطاعات .. إلا أفلام القنوات .. تحضر بخشوع وثبات .. ضاعت فيهن القربات .. يا غفلة تلك الفتيات ... ماذا ينزل من أزياء ؟؟ من فستان دون غطاء .. أو من ثوب دون كساء .. أو لبس من دون رداء !! فاللبس بدون ملابس .. واللبس بها لاشيء .. والستر لها لا شيء .. والعقل بها لا شيء .. حرية بعض الفتيات!! ولكن فلنتوقف لحظة .... فعند الطاهرة هناك محطة ... نسألها عن إسلام ضاع .. وعن شرف كن به باع ... اسمعي يا بنت الاسلام ... ما جاء به الاسلام و كان يا بنت الإسلام أجيبي .. وتعالي للحق أنيبي .. عودي للرحمن وتوبي .. كي توضع عنك الزلات .. هذا عن بعض الفتيات , لله الحمد قليلات .. لكن البعض يزيد .. والشيطان لهن يكيد .. فأعوذ برب الأكوان .. من كيد كفور فتان .. أو من همزات الشيطان .. والحق يقال الآن .. عن فتيات بالإيمان .. يخشين الله المنان .. نعمت فلهن هنا شان .. تنبع فيهن الصحوة .. ولهن خديجة قدوة .. هذي والله الأسوة .. قد غطت كل مفاتنها .. من رأسٍ حتى قدميها .. لا تبصر حتى كفيها .. بعباءتها في حشمتها .. فإزدادت شرفاً قيمتها .. بورك في تلك الفتيات .. كالدرة في الصدف مصونة .. جوهرة حقاً مكنونة .. لا يبصرها غير المحرم .. أو زوج بالحفظ سينعم .. ما أروع تلك الفتيات .. أنّى كانت فهي جميلة .. فالعينان تكون كحيلة .. في دمعات غير عليلة .. إن قامت في الليل جليلة .. قد صلت بعض الركعات .. والثغر لها فتان .. إن ذكرت فيه الرحمن ... ما أجمله يا إخوان .. إن تتلو فيه القرآن .. في صوتٍ عذبٍ رنان .. يا رباه إليك متاب .. أنت المعطي والوهاب .. فاغفر للعبد المرتاب .. وتقبل يا رب متاب .. أنت الواحد والتواب .. .......... يتبع
|
|||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| موقف المرأة المسلمة من دعوات التحرير أوالانغلاق في أسر العادات والتقاليد | نايف ذوابه | منتدى الحوار الفكري العام | 58 | 03-03-2007 09:23 PM |
| ألمرأة و الضلع الأعوج ! | عمر الغريب | منتدى الحوار الفكري العام | 36 | 29-07-2006 05:57 AM |
| الحجاب ليس واجبا على المرأة ؟؟؟؟؟؟؟؟ ما رأيكم أنتم بهذا القول ؟ | معاذ محمد | المنتدى الإسلامي | 9 | 26-05-2006 03:30 PM |
| الأثر السياسي للمحيط الخارجي وعدم التوازن في النظرة إلى الذات | د. تيسير الناشف | منتدى الحوار الفكري العام | 1 | 22-03-2006 06:57 AM |
| المرأة هذا الكائن المعذب | خالد جوده | منتدى الحوار الفكري العام | 2 | 16-03-2006 05:03 PM |