الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-07-2006, 07:30 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
د.أيمن الجندي
أقلامي
 
إحصائية العضو






د.أيمن الجندي غير متصل


افتراضي الجواهر الأصيلة والمزيفة

حينما كان ماجلان يتهيأ لرحلته البحرية التاريخية للوصول إلى جزر التوابل في جنوب شرق أسيا من جهة الغرب - لإثبات كروية الأرض من جهة ولاكتشاف طريق بحري بعيد عن سيطرة الشرق المسلم من جهة أخرى - فإن أكثر ما اهتم به – بعد المؤن والوقود في تلك الرحلة الطويلة المنهكة – هو الحرص على حمل أكبر كمية ممكنة من الحلي المزيف والمرايا اللامعة والأجراس الصغيرة وغيرها من الأشياء التافهة التي كانت تروق جدا للبدائيين ، وكم من زعيم قبيلة منح هؤلاء أطنانا من التوابل باهظة الثمن وأرطالا من المعادن الثمينة وأراض شاسعة ( كمانهاتن) مقابل عقد مزيف أو مرآة لامعة أو جرس صغير.
شيء شبيه بهذا يحدث في ديار الإسلام التي عادت للبدائية..وبرغم أننا لا نكف عن الحديث عن عظمة هذا الدين طيلة الوقت فإن اهتمامنا منحصر في الحلي المزيفة اللامعة منصرفين كل الانصراف عن جواهرنا الثمينة الحقيقية.
................................
بول الإبل !! غمس الذبابة في الإناء !! وتلفيق الأبحاث العلمية من أجل إثبات فوائد لهما ..التكلف في تفسير القرآن لمحاولة انتزاع حقائق علمية لم تكن معروفة في وقتها ومحاولة تصويره كأنه كتاب فيزياء أو علوم طبية ..اللحية والسواك وطول الثوب .. يخيل إلى أنهم يحاولون إقناعي بأن الدعوة المحمدية جاءت من أجل هذه الأشياء وليس لتعريف الناس برب الناس وتحرير العقل البشري من العبودية والخرافة !!.
إن هذا الدين جميل ..أجمل بكثير مما يتصورون ..وعظمته في منهجه وإعجازه في جواهره الأصيلة ومعادنه الثمينة . لو تأملنا مثلا صفات الإله في القرآن الكريم لأدركنا - بدون حاجة إلى التكلف - أنه " تنزيل من رب العالمين "..
إن الإسلام دين عالمي وحضارة ممتدة ذات تأثير على كل الحضارات الإنسانية الأخرى وإنني أزعم – وعلي عاتقي يقع عبء الإثبات – أن صورة الإله الكامل التي يؤمن به الآن أتباع الديانات الأخرى ليست هي صفات الإله التي وردت في كتبهم المقدسة وإنما هي صفاته – عز وجل - في القرآن الكريم حتى لو كانوا لا يعرفون ذلك ..بل حتى لو كانوا يهاجمونه ويتهكمون عليه فإنهم مدينون له يأثمن ما في الوجود كله : معرفة الله عز وجل .
جاء الإسلام من بيئة صحراوية جافة قاسية ..شحيحة في عواطفها وفي تراكمها المعرفي الإنساني ..وبرغم ذلك أهدى البشرية أسمى عقيدة في الإله الواحد الأحد ..تلك الصورة التي لهثت البشرية وراءها في تاريخها الطويل دون أن تدركها.
لن أتحدث هنا عن طفولة العقل البشري وعبادة الطوطم والأسلاف والأجرام السماوية ..سأتجاوز تلك العقائد المتخبطة في التفسير الأسطوري للكون حينما كان الإنسان الأول – بمعزل عن الوحي السماوي – يحاول تفسير إشكالية الموت والحياة والتماس مبررا لوجوده وحاميا له أمام قوى الطبيعة الكاسحة والغيب المرهوب.
وسأبدأ باخناتون ، ذلك العبقري الملهم ..إذا تأملت تمثاله في الطابق الأرضي من المتحف المصري لفطنت على الفور أنك أمام إنسان مختلف..الملامح المرهفة لشاعر لم يفهمه قومه أبدا..الصوفي الذي فاض فؤاده بلوعة العشق لربه فأمتزج الملك العاشق مع الكون وتلك المقاييس العجيبة لجسده وفخذه الأنثوي ومحاولة علماء المصريات إلصاق تلك اللوعة المحسوسة في أشعاره باختلال هرموني ناجم عن خلل في الغدد الصماء ..
حتى أخناتون نفسه - والذي اعتبروه أول الموحدين - شابت العبادة الوثنية عقيدته واقتربت به من عبادة الشمس التي كانت رمزا للخالق ومرادفا لاسمه في كل الصلوات التي حفظها لنا التاريخ .
" جميلاً تشرق في أفق السماء..
أنت " آتون " الحي، خالق الحياة..
تأتي من الأفق الشرقي تمنح جمالك لكل أرض. "
........................
ويأتي من بعده أرسطو العقل الإغريقي الفريد ..الإله عنده كمال مطلق لا يعمل (لأن العمل طلب لشيء والإله غني عن الطلب ) ولا يريد (لأن الإرادة اختيار بين أمرين والله لديه الأصلح والأفضل ) ولا يعقل ذاته ولا ما هو دونها..وليس مما يناسبه أن يبتدئ العمل في زمان (لأنه لا يطرأ عليه طارئ يدعوه للعمل ) ولا يهتم بالخلق لأن الخلق يجب أن يطلبوا الكمال بالسعي إليه ..
باختصار كمال مطلق يوشك أن يكون والعدم سواء..
.............................
أما صورة الإله في" العهد القديم " فهي صورة إله يحب رائحة الشواء ويتمشى في ظلال الحديقة ليتبرد بهوائها ويصارع عباده ويصرعونه ..إنه "يهوا " إله شعب إسرائيل الخاص بالقبيلة الذي يعتبر الكفر به ضربا من خيانة الرعية لملكها واعترافها بالطاعة لملوك آخرين ذلك أنهم لم يكونوا ينكرون وجود آلهة كثيرة غير إلههم ..وكان النبي آرميا يقول على لسان الرب " إن آباءكم قد تركوني وذهبوا وراء آلهة أخرى وعبدوه وسجدوا لها ) .وإذا كانوا قد تركوا عبادة يهوا حينا من الزمن ثم عادوا إليه فما فعلوا ذلك إلا لاعتقادهم بالتجربة المزعومة أنه قادر على حمايتهم حيث عجزت الآلهة الأخرى .
باختصار هي عقيدة شعب مختار بين الشعوب في إله مختار بين الآلهة ، وليس في العقيدة إيمان بالتوحيد ولا هي مما تتسع لديانة إنسانية أو يعتبرها الباحث المنصف مقدمة للإيمان بالإله الذي يدعو إليه الإسلام .
........................................
وتطورت هذه العقيدة الإلهية بعد ظهور المسيحية فانتقلت من الإيمان بالإله لأبناء إبراهيم في الجسد إلى الإله بأبناء إبراهيم في الروح بعد أن ثابر المسيح عليه السلام على اختصاص بني إسرائيل بدعوته ولم يتحول عنهم إلى غيرهم إلا بعد إصرارهم على رفضه وإنكار رسالته وضرب المثال بصاحب الدار الذي أقام وليمة العرس في داره ودعا أقاربه فلم يستجيبوا لدعوته فأطلق غلمانه ليدعون الغرباء وعابري السبيل .
وانقضى عصر المسيح عليه السلام واتصلت المسيحية بالأمم الأجنبية وفي مقدمتها الأمة المصرية فشاعت فيها على أثر ذلك عقيدة الثالوث المجتمع من الأب والابن والروح القدس ..وفحواها أن المسيح المخلص ابن الله وأن الله أرسله فداء لأبناء آدم وحواء وكفارة عن الخطيئة التي وقعا فيها عندما أكلا من شجرة المعرفة في الجنة بعد إذ نهاهما عن الاقتراب منهما .
........................
ثم سطعت شمس الحقيقة المحمدية ..وأشرقت الأكوان بدعوة الإسلام لإله منزه عن الشرك ، مبرأ عن العصبية وسلالة النسب ، منزه عن التشبيه الذي تسرب من بقايا الوثنية إلى الأديان الكتابية .
يأتي الإسلام ليدعو إلى ملك الناس إله الناس . إلى الله (لَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى ، وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى ، وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى) ..خالق الموت والحياة (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ
) غني لا حدود لغناه (لَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ).إله واحد ليس له شركاء ( سبحانه وتعالى عما يشركون )
...........................
من صميم بلاد العصبية خرج الدين الذي ينكر العصبية (هَاأَنتُمْ هَؤُلاء جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَن يُجَادِلُ اللّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) ومن جوف بلاد القبائل خرج الدين الذي يدعو إلى إله واحد "رب العالمين " الذي خلق الناس ليتفاضلوا بالتقوى ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) .
وهو واحد أحد ( لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفوا أحد )..متكامل الصفات ( هو الأول والآخر والظاهر والباطن ) يعرف كل شيء ( وسع ربنا كل شيء علما ) لا يأخذ أحدا بذنب أحد ( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) فلكل أمه عملها وجزاؤها ( تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يفعلون ) .
...........................
إله رحيم تفتح كل سورة من كتابه " بسم الله الرحمن الرحيم " ..دينه دين العدل والرحمة " وما ربك بظلام للعبيد " ..
يأتي الإسلام ليصحح تلك الصورة الخاطئة التي جاءت في فلسفة أرسطو بأنه لا يعقل ذاته ولا دونها ليؤكد أنه عالم الغيب والشهادة " لا يعزب عنه مثقال ذرة " وهو سبحانه وتعالى (بكل خلق عليم ) ليس غافلا عما يفعله العباد ( وما كنا عن الخلق غافلين ) فاعل بإرادته كيفما شاء ( ألا له الخلق والأمر ) .
ثم تأتي هذه الآيات كترنيمة عشق للخالق العظيم (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ، هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ، هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)
عقيدة كاملة صححت وتممت عقائد الأديان الأخرى وفلاسفة الغرب الأقدمين الذين كانوا على خطأ في فهم التجريد والتنزيه وحولوا الكمال المطلق لعدم مطلق متجرد عن العمل والإرادة والروح.
ومن أين أتت هذه العقيدة التامة الكاملة ؟
من صحراء العرب !!
من راعي غنم أمي !!
فإذا لم يكن هذا هو الوحي من السماء فكيف الوحي من السماء ؟ وإذا لم تكن تلك هي الجواهر الأصيلة فما هي الجواهر الأصيلة يا أهل الإنصاف ؟
.................................
................................
ملحوظة: تكلمت عن الكتب السماوية المقدسة كما هي الآن و ليس كما نزلت من وحي السماء ..كما أشير بالفضل لكتاب الأستاذ العقاد الذي استقيت منه الكثير من المعلومات الواردة بالمقال ، وهو" حقائق الإسلام وأباطيل خصومه " دار نهضة مصر / رقم 31 من مؤلفاته الكاملة ( صفحة 28- 46)






 
رد مع اقتباس
قديم 30-07-2006, 03:48 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل


مشاركة: الجواهر الأصيلة والمزيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاستاذ المبجل ( الدكتور أيمن الجندي) وفقك الله لما يحبه ويرضاه

ان طرح الديانات السابقة وما دخل عليها من تحريف وتلاعب كما ذكرت لا شك فيه وكما تفضلت

ولكن هناك عبارات ذكرتها وهي تنافي العقيدة الاسلامية ولا ادري اهي منك ام من الكاتب

الأستاذ العقاد !! وهي كالتالي

قولك (بول الإبل !! غمس الذبابة في الإناء !! )

فحديث بول الأبل ومافيه من التطبب مذكور في الصحيحين والسنن الأربعة ولا خلاف بين العلماء على

انه صحيح وثابت عنه صلى الله عليه وسلم وهو من الدين الذي ندين الله تعالى به لانه صدر من محمد

صلى الله عليه وسلم وليس من أحد غيره فرد الحديث الصحيح والأستهزاء به مهما كان أمر الحديث

وفي اي شأن من شؤون الحياة فهو مقدر عندنا لمنزلة نبينا صلى الله عليه وسلم عندنا وليس الحديث

يأخذ بالذوق والتمني وانما هناك أصول وقواعد وضوابط كما تعلم سيدي الفاضل

وكذلك حديث الذبابة فهو في صحيح البخاري وسنن ابن ماجة وهو صحيح وهو قوله

( اذا وقع الذباب في اناء احدكم فليغمسه كله فان في احدى جناحيه داء وفي الأخر دواء)

فرد مثل هذه الأحاديث الصحيحة مهما كانت في مسائل نعتبرها نحن بعقولنا بسيطة فهو تكذيب صريح

لمحمد صلى الله عليه وسلم وكما ان محمد صلى الله عليه وسلم أرسل بالتوحيد والعدل كما ذكرت

كذلك ارسل بهذه الاحاديث التي يعتبرها البعض انها سخيفة !! والعياذ بالله فالرسول

صلى الله عليه وسلم أرسل بدين كامل ومتمم ومرضي من عند الله بتمامه بحديث الذبابة وبالتوحيد

لانهما خرجا من مشكاة واحدة ( الوحي) ولا يعني اننا عندما نتكلم عن حديث الذبابة وصحته اننا نتناسى

أمور عظيمة كالتوحيد والامر بالمعروف والنهى عن المنكر وجهاد العدو وغيرها من الامور

واما قولك (اللحية والسواك وطول الثوب .. يخيل إلى أنهم يحاولون إقناعي بأن الدعوة المحمدية جاءت من أجل هذه الأشياء وليس لتعريف الناس برب الناس)

الجواب : نعم يادكتور وياشيخي الفاضل اللحية والسواك وتقصير الثوب من الدين ومن الاسلام ومن

وحي الله لمحمد صلى الله عليه وسلم وحال هذه المسائل كحال غيرها من المسائل التشريعية فهل

نستطيع ان نعيب على لحية النبي صلى الله عليه وسلم ومن يقتدي بهديه !!! اكيد لا نستطيع

وهل نستطيع ان نعيب على الرسول صلى الله عليه وسلم انه امر عبد الله بن عمر تقصير ثوبه

كما ورد في الصحيحين او نعيب على من اقتدى بهديه !! وهل لنا أن نعيب على مسواكه

صلى الله عليه وسلم وان السواك كان آخر عهده بالحياة وانه من سنه !!! هذه تسائلات لابد ان نقف

عندها ونسأل أنفسنا هل هذه امور تافهة !! وهل الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ويرشد الى شيء

فيه تفاهة !!! والعياذ بالله وهذا الدين الذي ارتضاه الله تعالى واكمله واتمه من ضمنه هذه الامور

الغير مستحسنة عند البعض فالرجاء منك يادكتور أيمن ان كانت هذه من أقوالك فتراجع عنها فورا

لاني احبك في الله ولا اريد لك الا السلامة دنيا وآخرة وان كانت من العقاد فالله ارحم به من الوالدة على

ولدها ونسأل الله له العفو والعافية

وقولك ( بلوعة العشق لربه فأمتزج الملك العاشق مع الكون وتلك المقاييس)

الجواب: العشق لا ينسب الى الله لان العشق من التعشق اي الجمع بين ذكر وانثى ودخول بعضهما

الى الآخر والله تعالى ليس من اسمائه العاشق أو المعشوق وكما تعلم ياشيخي الكريم أسماء الله

تعالى توقيفية لا اجتهاد فيها بل وهذه الكلمة لم ترد لا في كتاب ولا في سنة ولا في اي مذهب من

مذاهب الاسلام قاطبة الا عند الصوفية فقط وهذه من المآخذ عليهم فالعشق لا ينسب لله تعالى

وقولك (كترنيمة عشق للخالق العظيم )

الجواب : وهذا تأكيد على قولي أن هذه الكلمة يستخدمها فقط المتصوفة وهي غير صحيحة وغير لائقة

بأن تنسب لله تعالى وأرجو أن أكون ضيفا خفيفا عليك كما عهدتك سباقا لنصرة الحق راجعا لكتاب الله

وراضيا بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم

ولك مني الف تحية والف سلام

اخوك ياسر






التوقيع



nawras_68@yahoo.com
 
رد مع اقتباس
قديم 30-07-2006, 03:59 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
د.أيمن الجندي
أقلامي
 
إحصائية العضو






د.أيمن الجندي غير متصل


افتراضي مشاركة: الجواهر الأصيلة والمزيفة

أخي الحبيب ..ما ذكر في المقال عن بول الأبل وغمس الذبابة كلامي أنا لا العقاد وكذلك الحجامة ..ولا يراودني شك أنك تعرف حديث تأبير النخل في المدينة والقول الشامل الجامع " أنتم أعلم بشئون دنياكم " ..وهو القول الذي في اعتقادي يحكم كل هذه الأمور .
كان النبي صلى الله عليه وسلم ياكل ويعيش ويتطبب ويمارس حياته بمعايير عصره ولو كان في عصرنا الحالي لأستخدم مفرداته ..وهناك عادات في الملابس والزي والهيئة وكلها ليس عبادة لله يا أخي الحبيب ولا يجب ان يتم التركيز عليها كما يستحيل أن تقبل أن يتم الإيحاء بأن بول الإبل يشفي من الامراض ويترك الناس العلاج المضمون لتسوء حالتهم وكل هذا بإسم الدين فتلك كانت مقتضيات العصر.
أما ما ذكرته عن العاشق والمعشوق فالمفهوم من الكلام هو الحب بإفراط ..الحب بلوعة والله أعلم بالنوايا وحسن الأدب مع المقام العالي الذي لا يدرك .
الدعوة المحمدية جاءت لأهداف عالية جدا وتلك هي سر عظمتها ونبلها وديننا جميل وقيم فحينما فلنقدم الإسلام للبشرية على أنه دعوة التوحيد والأمر بالعدل وتقبل تحياتي







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:43 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط