الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > منتدى العلوم الإنسانية والصحة > منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي

منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي هنا تبحر في عالم الريشة والألوان، من خلال لوحة تشكيلية أو تصميم راق أو صورة فوتوغرافية معبرة.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-07-2006, 08:02 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


«شيفرة دافنشي»..

رؤية

تحذير من مشاهدة «شيفرة دافنشي»..



الذين قرأوا رواية (شيفرة دافنشي) لا شك أنهم سيصدمون عندما يشاهدون الفيلم الذي عرض مؤخراً في مهرجان كان ولم يحصل على أي جائزة. ومصدر هذه الصدمة يرجع بالدرجة الأولى إلى الاختصار الشديد في تفاصيل الرواية. فالكثير من أحداث الرواية كانت تسير في الفيلم ببطء شديد، كانت في بعض الأحيان بتفاصيل مملة أو دقيقة خاصة تلك التفاصيل التي تتعلق بالرموز.
ف (دان بروان) كاتب الرواية ظل لعدة سنوات يبحث وينقب عن المعلومة التي وضعها داخل الرواية، فهو بذلك ظفر بالكثير من المعلومات في فك الرموز التاريخية المتعلقة بحدث الرواية حول تاريخ المسيح عليه السلام. وفضلاً عن ذلك فهناك الرموز التي استخدمها البوليس الفرنسي في التعامل مع الجريمة.. تلك أيضاً اختصرها الفيلم بدرجة كبيرة. فكثير من الأحداث لم يتمكن المشاهد من معرفة كيف توصل إليها البوليس وكيف اكتشفها وهي أمور عادة ما تركز عليها مثل هذه الأفلام.
وعلى أن كثيرا من النقاد ينفون أن رواية (شيفرة دافنشي) هي رواية بوليسية إلا أن منطق الفيلم يحتم أن المخرج إليها، فهو بإزاء فيلم سينمائي وصنعة سينمائية وليس بإزاء دراسة أو بحث أكاديمي.
التزم مخرج الفيلم بدرجة كبيرة بأحداث الرواية، فكان أميناً لدرجة تشعر معها أن كاتب الرواية كان متواجداً طوال لحظات التصوير . وكان من المتوقع على سبيل المثال أن يدخل المخرج بعض اللقطات الحميمية ويغير من بعض الأحداث بحيث تتوافق مع أفلام هوليوود. ومن ذلك فابتسار الأحداث لدرجة التكثيف لم يأت لصالح الفيلم.
ويبقى للترجمة المتواضعة دور كبير في إرباك المتلقي الذي قرأ الرواية فهناك الكثير من المصطلحات الهامة التي كانت مترجمة في الرواية لم تلتزم بها الترجمة.
ولمن يريد مشاهدة الفيلم لا أنصحه بقراءة الرواية قبل المشاهدة لأنه سيشعر مثلي بالإحباط.. أما مجرد المشاهدة فهي ضرورية. وبالله التوفيق






 
رد مع اقتباس
قديم 09-08-2006, 04:59 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


خواطر حب ؟؟وشمس لامعة بالحب ؟؟ والفن ؟؟

خواطر حب..

.. يحاول زكريا تركماني، في خواطره «حب مع شمس حارقة» أن يقول اشتياقه المرتبك، المتوجّع باتجاه الحبيبة ،والمرأة بشكل عام...
وهل أقدر من المرأة أن تكون دهشة، ومبعث اشتياق ولهفة؟.. قدم الكاتب عاد أبو شنب للمجموعة: إن النماذج المذكورة تعبر عن بساطة وشعبية زكريا تركماني وكده في سبيل استحضار الجديد، كما في مفهومه ليجعله أدباً جميلاً، ويخرج به من روتين حياته وليرتقي إلى مصاف المثقفين والأدباء وحملة الأقلام، محاولة أنحني لها، لأنها تعبر عن طموح مبرر. لأتمنى لزكريا أن يتطور ويتطور حتى ينضم إلى عصبة الكتاب والمثقفين في هذا البلد.‏




جزر تائهة تحت الشمس
أكثر من عشرين عنوان أدرجت سمر منها في مجموعتها الشعرية الجديدة« جزر تائهة تحت الشمس». قصائد تزخر بالنجوى والهم الإنساني، تدفع بها الشاعرة على دروب الحيرة والسؤال: (إلى متى نبقى،
تحت ستر من غطاء الليل، وجواد الزمن يصهل.) من غير إغفال لما ترغبه وتتمناه لشعبها وأمتها، لتراب تعشقه، فتقفل قائلة: هي دعوة يا سيدي، تصحو بنا ، تبقي على رقص الشمس، في أيقونة الأصيل. كذلك تلتقي جذورها الإنسانية، وهمّها المتأثّر بالعالم ومآسيه، فتكتب في ذكرى تيتانك، تلك النكبة التي أبكت العيون، وأحزنت النفوس: في قاع الموت السحيق، تلوح الأيدي، أفواه تصرخ بالجراد المالح: متى تأتي فلول الصباح؟ ولا تنسى موقعها من المرأة ومظالمها، فتسعى إلى ترجمة حال اجتماعي، يصل في جذوره إلى عمق ميثيولوجيا التكوين، فتكتب على الوجه الآخر لغلاف ديوانها: أنتِ ياحوّاء، أيتها المدفونة في مقابر الاتهام، أأنتِ من دفع بآدم الطيب إلى مذلة العصيان؟ لن ينفعك جواب، رسمته ألسنة الدهور والأحقاب .. لن يفيدك كساء يستر عريك، ولا حجاب. وفي قصيدة حملت عنواناً غريباً بعض الشيء «فروسية الموتى» تأتي سمر مهنا على التراث العربي فتنهل منه، في محاولة لاستنهاض الجواد العربي من كبوته: في زمن ما، ومكان ما، جلس الراوي يقتص من الحكاية، لا المهلهل خرج من بئره، وبقي عنترة مكبلاً بالأصفاد.. بقي أن نعلم أن جزر تائهة تحت الشمس هو الديوان الثالث، بعد مجموعتيها، بين أصابع الوقت، وزهر المحار. تقع المجموعة في 241 صفحة من القطع المتوسط، صادرة عن دار عروة للطباعة بطرطوس.‏

((لا ادرى ان كان فهمى صحيحا ، لكن اشارك الكاتبة الامانى لشعبنا وامتنا وترابها الذى نعشقه ، واؤكد ان الصحوة قادمة وان جذورنا ستنبث رغم الجفاف ونذرة المطر ، وما نعيشه الان مخاض يمهد الطريق امام مستقبل افضل واثرى واينع مما يريده قوادوا السياسة وسماسرة الاوطان ! فاصيلنا يمتد من بغداد الى نواقشوط ، اي على وعبر مسافات طويلة كلها باحساس واحد وتتطلع الى شئ واحد لكن المطلوب ، بل المطلوب جدا الان ، هو وقفة الرجل الواحد والصمود والصمود . عودنا يشتد وعودهم يوهن ، وغدا لنا وليس لهم . منصور عمر الشتيوى - طرابلس - ليبيا
shtewi1939@lttnet.net))






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:43 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط