|
|
|
|||||||
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
الأصدقاء انا اعمل رئيس مباحث لقسم في مدينة جديدة صناعية على أطراف القاهرة وقد تم نقلي الي هنا حديثا، ان الحياة هنا هادئة والناس كلهم معروفين ويوجد مسجد واحد يتجمع الناس به للصلاة وكذلك قهوة واحدة ومعظم من يعيش بالمنطقة لأنه يعمل بالمصانع فبعضهم يعيش في الاستراحة والبعض الاخر يؤجر شقق وخاصة المهندسين في القسم لدي المأمور سيد بيه وهو يحبني كثيرا وعلاقتي به جيدة ولدي الملازم احمد وهو صديقي ومساعدي انا غير متزوج وانا وحيد بعد موت ابي وامي وأخي الصغير، وانا اسمي عمرو وفي هذه المدينة الهادئة حدثت أمور غير متوقعة من اشخاص المفترض انهم أصدقاء بالرغم من وجود مشاكل بينهم الوصول في صباح يوم السبت وصل 7 شباب منهم 3 أولاد و4 بنات وقد استأجروا شقتين متقابلتين في الدور الأول وامامهم يوجد حديقة صغيرة ويحيط بهم سور حديد، ولأني اعرفهم جيدا فقد أرسلت لهم مخبريين لكي يساعدوهم في نقل حاجتهم، وطلبت من المخبر ان يخبرهم عن قدومي لهم ليلا وقد انتهوا جميعا من التوضيب بسرعة بفضل مساعدتي لهم الزيارة ذهبت لزيارتهم مع حلول الليل وعندما طرقت الباب ففتح لي مهند وتفاجأ بي وتغير وجهه للحظات ثم ابتسم وسلم على ونادي علي ايمن وعلاء الذين ظهرت عليهم الصدمة أيضا ولكنهم أسرعوا وسلموا على ونادي مهند علي البنات وقال انه عمرو باشا أخو ماهر تعالوا لتسلموا عليه، ودخلت الي شقة الأولاد وجلست على الكنبة التي خلفها الشباك واتي البنات وبدأوا يسلمون على واحدة بعد الأخرى وكانت اولهم علا ثم نهلة ثم هبة ثم منال وجلسنا معا نتكلم بعض الوقت ويخبروني عن احوالهم وعن انهم سيعملون في شركة أبو هبة والتي يشارك فيها اخوه فوزي وبالطبع انا اعرف فوزي جيدا وقد حكي لي سابقا انه يكره تحكم أخيه في الشركة بالرغم من انه المدير وإصرار أبو هبة علي تشغيل هبة واصحابها في الشركة، وقد عرفت منه انه لا يستطيع ان يكسر كلام اخوه ولكن لم يخبرني عن سبب ذلك وبالطبع لم أتكلم معهم عن كره فوزي لهم ولكننا تحدثنا قليلا عن الماضي وعن المستقبل وقد كانوا يتلاشون قليلا التحدث عن اخي حتى لا اغضب، وبعد ذلك قررت ان امشي لان لدي عمل في وقت مبكر غدا، واخبرتهم ان يتصلوا بي مباشرة عندما يحتاجوا لأي شيء وان رقمي مازال كما هو التذكر وعندما كنت عائدا بسيارتي بعد مقابلتهم تذكرت كلام اخي عن أصدقائه وقوله انه يعتبرهم اخوته وانهم يعوضوه عن غيابي بسبب العمل وانهم يساعدوه لكي يتغلب علي موت والدينا ويقول دائما انه يتمني ان يبقوا أصدقاء الي الابد مهما كانت المشاكل بينهم وهنا بدأت ابكي بسبب فقدي لأخي الذي مات قبل عامه الأخير في كلية الهندسة بسبب اصابته بالربو مما يسبب ضيق شديد في التنفس وعندما وصلت للبيت وجلست على الكرسي هائما في ذكرياتي الحزينة ودمعت عيني وانا أتذكر عندما دخلت على اخي ماهر ووجدته ملقي على الأرض لا يتحرك وقد انقطعت أنفاسه وبجانبه موجود الموبايل مكسور وأيضا تليفون البيت واقعا على الأرض يبدو انه كان يحاول الاستنجاد بأي شخص، واسرعت كالمجنون ابحث عن البخاخة محاولا إنقاذه ولكن لم اجدها، وفقدت اخي وعائلتي وأصبحت وحيدا وتذكرت أيضا غضبي من أصحابه بسبب انه نسي البخاخة لديهم ولم يعرف بالأمر الا عندما وصل البيت، ولكن سبق السيف العزل فقد اصابته النوبة ولم يستطع ان يتصل لطلب المساعدة، وقد صببت غضبي كثيرا عليهم لأني شعرت انهم سبب أساسي في موته لأنهم جعلوه ينسي البخاخة ولم يهتموا حتى بإعادتها له وقد حذرتهم من ان يحدث هذا الامر بسبب انه كان حدث امر مشابه سابقا ولكن ربنا قد ستر في الامر، ولكن في هذه المرة كان القدر حاسما في امره واخذ اخي وحبيبي مني وقد عدت بعد ذلك وتكلمت معهم وصالحتهم ليس حبا فيهم ولكن حبا لأخي الذي كان يحبهم جدا وخاصة هبه فقد كان لها مكان خاص في قلبه ولكن بعدها بفترة قصيرة التقيت بأيمن في حادثة ما وقد تكلمنا قليلا وقد فتح قلبه لي وأخبرني بقليل عما حدث في ليلة موت اخي، وأخبرني ان اخي ذهب غاضبا بسبب خناقته مع مهند والذي سخر منه بشدة مما جعله يخرج غاضبا وجعله ينسي البخاخة، وعندما أردنا اللحاق به أخبرنا مهند انه سوف يعود كما هي عادته، واعتذر ايمن بشدة بسبب انهم عرفوا نسيانه للبخاخة ولكنهم تجاهلوا الامر وظلوا يلعبون، وقد زادني حزنا ان مهند هو من أخطأ وكان يريد من ماهر ان يعود ويعتذر والأكثر حزنا ان بقيتهم وافقوا على الامر ولكن مرت الأيام وزادت الاعمال ومازالت ذكري اخي تجول بخاطري كل ليلة فانا اشعر به يكلمني دائما، فهو أحب شخص لي ولا يمكنني نسيانه وهنا قررت اخراج مذكرات اخي التي اعود لها كثيرا عندما اريد الشعور أنى اتحدث معه وابحث بها عن كل الذكريات السعيدة التي جمعتنا وابتسم عند تذكرها حتى لو قرأتها 100 مرة، ولكن في هذه المرة فتحت المذكرات لكي اتعرف أكثر على هذه الشخصيات الذين سأتعامل معهم وكيف وصفهم اخي وكيف علاقتهم معا وبعد قراءة المذكرات استنتجت شيء خطير هو انه يوجد حقد بينهم وعلاقتهم متوترة بالرغم من انه يبدو انهم أصدقاء، وهناك علاقات الحب بين افراد هذه المجموعة ويبدو الامر وكأنه شبكة معقدة فالجميع يظهر بشكل ويخفي ما بداخله فقد فهمت ان اخي كان يحب نهي ولكنها كانت منقسمة بينه وبين مهند الذي كان يحبها أيضا وانا اعتقد انها أجملهم وهذا جعل البنات الأخرى تكرهها وخاصة منال فهي تحب مهند بشدة ولكنه يتجاهلها كما تقوم هي بتجاهل حب علاء لها وهذا كان سبب مشاكل عديدة كان طرفيها مهند وعلاء، اما علا فتحب ايمن ولكنه يملك العلاقة الصريحة في هذه المجموعة وهي التي تجمع ايمن مع نهلة في حب جميل وقد لاحظت كثيرا ان مهند يتعارك مع اخي ماهر ويكون سبب المشكلة ولكن ماهر يعود ليصالحه ويتنازل عن كرامته وهذا قد اغضبني كثيرا حتي بعد موت ماهر وقد فهمت من المذكرات ان مهند يتصف بالعنف والعصبية وانه القائد وعليهم ان يسمعوا كلامه مما يسبب مشاكل كثيرة بينهم، وقد كتب ماهر ملحوظة غريبة جدا وهي (ان مهند يمتلك حقد كبير في قلبه وهذا الحقد يزداد يوما بعد يوم وربما في القريب يتحول لشيء سيئ يمكنه ان يقضي علي صداقتنا او ممكن يكون اسوء) وبالطبع وصفت المذكرات هبة بكل تفصيل فقد كان ماهر يكتب عنها ابسط الأشياء حتى ابتسامتها او دلعها او حتي طريقة كلامها كان يصف كل حركة تقوم بها لدرجة اني كرهتها من قراءة المذكرات وأغلقت المذكرات بعد ان عرفت صفات كل شخص منهم واتجهت للنوم الحادثة الاولي بعد مرور يومين هادئين وفي ليل يوم الاثنين عندما كنت عائدا من البيت الي القسم جاءني هاتف من مهند عند دخولي للقسم وهو يستنجد بي بسبب ان ايمن قد وقع من غرفته على سور الحديد المسنن وهم لا يستطيعون انزاله، |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
السلام عليكم اذا اردت اكمال القصة كيف يمكنني كتابتها متابعة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
سوف اراعي هذه الاخطاء ان شاء الله شكرا لمساعدتك |
|||
|
![]() |
|
|