|
|
|
|||||||
| منتـدى الشعـر المنثور مدرسة فرضت نفسها على الساحة بكل قوة واقتدار، وهنا نعانق مبدعيها ومريديها في توليفة لا تخلو من إيقاع.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
في صباحٍ بارد، وجدتُ وجهي معلّقاً على حبلِ الغسيل، تصفعهُ ريحٌ لا تعرفُ اسمي. أُلملمُ يومي كما يُلملمُ جنديٌّ عائدٌ ذكرياتٍ لم يشارك فيها أحد، وأحاولُ أن أرتّب هذه الخرائطَ القديمة التي تطلّ عليّ بلا طرقٍ آمنة، ولا أصواتٍ تهدأ. في المقهى، يقرأ النادلُ أفكاري قبل أن أصلَ إليها، فينثرُ فنجاناً مُرًّا على الطاولة، كأنه يعرف أن مرارتي تحبّ الرفقة. أُدوّنُ ظلّي فوق ورقةٍ مهترئة: “لا شيء يشبهني اليوم إلا هذا الغيمُ الثقيل الذي يمشي على قدمين.” أمشي… لا إلى جهةٍ معينة، بل إلى تلك الحيرةِ التي تعرفُ كيف تفتحُ لي باباً لا يؤدي إلى أحد.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
النص يقوم على حساسية شعريّة عالية، تنسجُ صورًا وجوديّة مكثّفة عبر مفردات بسيطة لكنها محمّلة بالدلالة. يشتغل الشاعر على ثنائية الذات المنفصلة عن نفسها والعالم الذي يتقدم دون اعتراف بها، فتتحوّل الأشياء اليومية—حبل الغسيل، المقهى، الفنجان، الغيم—إلى رموز لحالة اغتراب داخلي عميق. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
الأستاذ الكريم المختار محمد الدرعي،
|
|||||
|
![]() |
|
|