اقتباس:
|
فان رسالتنا للعالم اجمع من خلال هذه المعجزة العظيمة البينة التي لا ينكرها إلا قلب كل متكبر جبار أن يستغفروا الله الغفور الرحيم وان يكفوا أذاهم عن نبي البشرية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ثم يفتحوا عقولهم وقلوبهم لدعوة هذا النبي الكريم الذي لم يرسل إلا ليدعو الناس لأن يعبدوا الله الواحد الأحد الذي خلق جبل احد وخلق كل شيء وان يشهدوا أن محمدا عبده ورسوله وان يتوبوا إليه ويدخلوا في دين الله عز وجل الذي لم يخلق جبل احد على شكل اسم محمد إلا ليثبت للبشرية مرة تلو المرة نبوة هذا النبي الكريم حتى يدخل الناس في دعوته ليفوزوا بجنته وينجوا من عذابه
|
بارك الله فيكم أخي الفاضل و عفا عنكم ,
في حياة النبي عليه الصلاة و السلام ,
كانت له معجزات عديدة ,
و كان بأبي هو و أمي , لا يشير لها و لا يشجع اصحابه ليلتفتوا اليها و يعظموا من شأنها
فقد كان هديه أن يصرفهم عن كل شيء الى كتاب الله و مدارسته و الالتفات الى آياته و أحكامه ,
فقد كان هذا ما أرسله الله تعالى به اليهم , و للعالمين ,
فلماذا؟؟؟ نهتدي بعد ذلك بغير هديه ؟؟؟
و المعجزة المزعومة أعلاه ,
و قد فندها بعضهم ,
و إن صدقت ,
فليس هذا هو الامر,
و ليس هذا هو السبيل الى هداية الناس لهذا الدين ,
و الله , ليس الا باقامة كتاب الله و سنة رسوله ,
و دراسة ما فيهما ,
و تبينهما للناس ,
و أن فيهما صلاح العالمين و رشادهم و اقامة العدل و القسط بينهم
بعبادة الله وحده , و الكفر بكل ما هو دونه
و هذا البيان و التبيين ليس بحاجة بعد اعجاز القرءان العظيم و شموله و بيانه
لاعجاز آخر
او بينات أخر
بل ...
لعل في هذه العوارض المدعاة بين الحين و الحين
و في انسياق البعض خلفها و اغترارهم بها ما يصرف اصحاب العقول فعلا عن هذا الدين
في زمن يعلي فيه الناس استقراء العقل للحجة و المنطق بالبرهان و الدليل
ثم نجيء نحن لهم نجادل عن أنصع عقيدة و أحق دين بادعاءات لا تصمد لبحث و لا لمنطق ,
فنصبح كمجموعة من الدراويش يعرضون على العقول وهما جاءهم مدللين به على حق ما عرفوه
و ما اقاموا في الارض امره
و لا في قلوبهم
ابتداء و اصلا
و الى الله المشتكى .