الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-10-2006, 10:21 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ناجح أسامة سلهب
أقلامي
 
إحصائية العضو






ناجح أسامة سلهب غير متصل


افتراضي القرآن أم الماء ؟؟!!

بسم الله الرحمن الرحيم

الموضوع منقول لفائدة عظيمة يتبعه ان شاء الله تعقيب عليه من كتاب الله وسنة نبيه ( صلى اللـه عليه وسلم ) يسر الباحثين عن اللطائف في القران والسنة المباركة


"
القرآن أم الماء؟!.



صلاح الدين ابراهيم أبو عرفة




هذا الكتاب -القرآن-, يحتفظ لنفسه بالقوامة والهداية, والإحاطة والتبيان, في العامّ والمفصل, في الحاضر, والمقبل وما انقضى من قبل.

ثم هو من الحاكمية والهيمنة بمكان عزيز {لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد}, وعلى سعة المكان وتطاول الزمان وتكاثر المحدثات, يتكفل هذا الكتاب, بعزة الله وقدرته, بالإحاطة والتبيان, {ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء}. والآية بهذا النص, من المطلق الذي لا يقيد بغير دليل, فلا يحل لعبد ما أن يخصها بأمر ما.




يبقى السؤال العارض بعدها, كيف يبين القرآن الأشياء كلها, وليس فيه كيت وكيت؟!


الحق أن تضاؤل مدرِكات الإنسان من السمع والبصر والفؤاد, لا ترقى به لتدارك سعة الكتاب التي لا يعلمها إلا صاحب الكتاب لا إله إلا هو, فالأولى أدبا وقسطاً أن نقول: كيف يبين كل الأشياء, ونحن لا نرى فيه كيت وكيت, إذ العلة ابتداء في المتلقى لا في كلام الرب لا إله إلا هو. فكم من بينة نغفل عنها ويراها الأخرون {أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني رحمة من عنده فعميت عليكم}.




على هذا كله, يجد المشتغل بالكتاب, المحكم والمتشابه في الاحكام, ويجد فيه العبرة في القصص والأمثال, وفي القصص ما فيه من الهدى والتفصيل {لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثا يفترى, ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء}.




إذا أين يحتفظ القرآن بهذا التبيان وهذا التفصيل؟.


بظاهر النص الصريح, يحتفظ هذا الكتاب المجيد لنفسه بالقوامة والتقعيد, والتعريف والتحديد, والتيسير والتقريب, إن لم يكن بالصريح المحكم فبالمثل المقرب لعلهم يتذكرون, {ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرون, قرآنا عربيا غير ذي عوج}. {ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن من كل مثل}.


فبالأمثال المضروبة والمصرفة يتفكر الناس ويتذكرون.




فإذا كان في هذا القرآن من كل مثل, فما مثل القرآن نفسه؟!.


بالتدبر والتذكر, نستطيع بإذن الله أن نهتدي إلى مَثل القرآن في القرآن.

وقبل أن نلج في الكتاب المجيد, نستفتح بحديث النبي المعصوم في الصحيح: "مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير..", فالمثل عند صاحب الوحي عليه الصلاة والسلام صراحة, هو الغيث الكثير, والقرآن على رأس العلم والهدى.


ثم آية سورة النحل {وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون, والله أنزل من السماء ماء فأحيى به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآية لقوم يسمعون}. والمثلية واضحة جلية, أولاً في تتابع الآيتين وارتباطهما, ثم بدلالة الإحياء بعد الموت, {يا ايها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم}, والقرآن على رأس الدعوة, ثم بخاتمة الآية {إن في ذلك لآية لقوم يسمعون}, فالماء وإنزاله وإحياء الارض, آية لقوم يبصرون, وإنما ذلك القرآن المقصود آية لقوم يسمعون. ثم بالإنزال الطاهر الظاهر لكل منهما.




وآية سورة الحديد, {ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق, ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون, إعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها, قد بينا لكم الآيات لعلكم تعقلون}.

فالإنزال في القرآن والماء شاهد حاضر, ثم مقابلة المتأخرين القاسية قلوبهم من ذكر الله, بالأرض التي تقسو وتيبس إذا طال عليها أمد الماء, ثم هي تحيى بعد موتها حال نزوله واشترابه, قد بينا لكم الآيات لعلكم تعقلون.


ثم آيات سورة الفرقان, {وهو الذي أرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته وأنزلنا من السماء ماء طهورا, لنحيي به بلدة ميتاً ونسقيه مما خلقنا أنعاما وأناسي كثيراً, ولقد صرفناه بينهم ليذّكروا فأبى أكثر الناس إلا كفورا, ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيرا, فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا}, فما هو الذي "صرفناه", القرآن أم الماء؟, "وجاهدهم به", بالقرآن أم بالماء؟, ثم ليأتنا أمضى الناس بصرا وبصيرة, ليرينا أين الحد الفاصل في الآيات بين الماء والقرآن, فما نقرأه في الآية للماء, نقرأه كذلك للقرآن.




وللعلم, فإن البشارة أكثر ما ذكرت في القرآن للماء وللقرآن نفسه, بما يصعب أحصاؤه لكثرته, ولكن لنقرأ آيات المرسلات, {والمرسلات عرفا, فالعاصفات عصفا, والناشرات نشرا, فالفارقات فرقا, فالملقيات ذكرا}, ولننظر كيف تبدأ الآيات بالرياح, وتنتهي بالذكر, علما أن كل الآيات التي تذكر بشارة الرياح {بشرا بين يدي رحمته} تُقرأ من المتواتر {نشرا}, كالناشرات نشرا, إذ تجوز للملائكة الحاملة للكتاب, كما تجوز للرياح الحاملة للسحب والماء.


فالمثل بات واضحا, القرآن مَثله مَثل الماء, فبقي بعدها شواهد المثل ودلالات التمثيل,

ومادة التشابه, من الحياة ابتداء, أو من بعد الموت والكفر, ثم حضور الماء واحتياجه في الناس, وتنزيله مرة بعد مرة, كلما يبست الارض أو كادت, غير أن القرآن ينزل مرة, ويذاكر مرة بعد مرة, ليصبح عند الذاكرين كأنه يتنزل لتوه, فتقشعر منه جلودهم, ثم تلين, كحالها في الماء والرياح.




إذا, هلا سألنا أنفسنا عن الفرق بين المثل المضروب والمثل المصرّف؟.

الحق أن التدبر في هذا الباب يفتح لنا برحمة الله أبوابا كثيرة, ويبني لنا قواعدا وأسسا ممتدة للتذكر والاستجماع والتوليف.


فعلى سعة دلالات مادة "ضرب" في اللغة, إلا أنها في جانب الامثال, محصورة متداركة, يكاد سياق النصوص فيها ينطق بدلالاتها ومراميها, فهي هناك حيث يُذكر المثل صراحة بوجهه, أو بالمِثلين, من مثل {ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون, ورجلا سلما لرجل, هل يستويان مثلا}, و{ضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون}. فالمثل الصريح هو المثل المضروب.




إذا فما هو المثل المصرّف؟.

التصريف: من صرف, وهو من الإبعاد والنقل والتحريك, ومثلها تصريف أمور الناس, من نقل هذه لتلك, ومن أخذ هذه لهذا, وتدويرها وتدويلها, الى حيث يحسن مستقرها ويلزم انتقالها.

ومثل هذا ظاهر في القرآن, {وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن}, {وإذا صرفت ابصارهم تلقاء أصحاب النار}, وأظهرها مثلا آية الكهف {ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفا, ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل}.


والامثال المصرفة على خلاف الامثال المضروبة, لا تراها تذكر صراحة, إنما تذكر الآيات تصريف الامثال وحسب, دون أن تذكر مثلا صريحا بعينه بجنب الآية المذكورة, ومثلها في القرآن قليل معدود.


وكما أشرنا إلى العلاقة اللازمة بين القرآن والماء تمثيلا وتوصيفا, فإنما صرّف الله -بتشديد الراء- في القرآن, الآيات والأمثال –والامثال من الآيات-, وصرّف الرياح, فالعلاقة المثلية ظاهرة مرة أخرى, فماذا نقرأ من هذا؟..


فتصريف الرياح أول التحريك في سبيل إنزال الماء, فتبدأ بالرياح المصرفة, ثم بالسحاب المزجى, أي المدفوع برفق, ثم التوليف بينه, ثم ركمه بعضه إلى بعض, فترى الودق يخرج من خلاله.

ولعل هذا تماما ما يجري في الآيات والأمثال المصرفة, حيث تنتشر الآيات والأمثال والإشارات في القرآن, كما تنتشر السحب المستثارة بالرياح التي تشبه بهبتها هبّة بصيرة المتذكر المتدبر, فيبدأ بإزجائها ولملمتها, ثم يؤلف بينها ثم يجعلها ركاما مجموعا, فترى البصائر والإنارات تخرج من خلالها, وليقرأ من شاء أن يقرأ آية النور {ألم تر أن الله يزجي سحابا ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاما, فترى الودق يخرج من خلاله}, ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور. "






 
رد مع اقتباس
قديم 07-10-2006, 11:15 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
صهيب عامر
أقلامي
 
إحصائية العضو






صهيب عامر غير متصل


افتراضي مشاركة: القرآن أم الماء ؟؟!!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناجح أسامة سلهب
بسم الله الرحمن الرحيم

إذا, هلا سألنا أنفسنا عن الفرق بين المثل المضروب والمثل المصرّف؟.

الحق أن التدبر في هذا الباب يفتح لنا برحمة الله أبوابا كثيرة, ويبني لنا قواعدا وأسسا ممتدة للتذكر والاستجماع والتوليف.

فعلى سعة دلالات مادة "ضرب" في اللغة, إلا أنها في جانب الامثال, محصورة متداركة, يكاد سياق النصوص فيها ينطق بدلالاتها ومراميها, فهي هناك حيث يُذكر المثل صراحة بوجهه, أو بالمِثلين, من مثل {ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون, ورجلا سلما لرجل, هل يستويان مثلا}, و{ضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون}. فالمثل الصريح هو المثل المضروب.

إذا فما هو المثل المصرّف؟.

التصريف: من صرف, وهو من الإبعاد والنقل والتحريك, ومثلها تصريف أمور الناس, من نقل هذه لتلك, ومن أخذ هذه لهذا, وتدويرها وتدويلها, الى حيث يحسن مستقرها ويلزم انتقالها.

ومثل هذا ظاهر في القرآن, {وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن}, {وإذا صرفت ابصارهم تلقاء أصحاب النار}, وأظهرها مثلا آية الكهف {ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفا, ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل}.

والامثال المصرفة على خلاف الامثال المضروبة, لا تراها تذكر صراحة, إنما تذكر الآيات تصريف الامثال وحسب, دون أن تذكر مثلا صريحا بعينه بجنب الآية المذكورة, ومثلها في القرآن قليل معدود.

"

لقد فرَّقَ الكاتب بين الأمثال المصرفة والأمثال المضروبة

لكن ألا ترى أن الأمثال المصرفة تشمل الأمثال المضروبة لقوله تعالى في سورة الكهف : { ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل }.
فقوله تعالى : { من كل مثل } يشمل جميع الأمثال، وكون الآية في تصريف الأمثال { ولقد صرفنا } ، فهذا يجعل الأمثال المضروبة من ضمن الأمثال التي صرفها الله للناس في هذا القرآن !

وقد تكرر هذا في سورة الاسراء، قال تعالى : { ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن من كل مثل فأبى أكثر الناس إلا كفورا }.
فهنا أيضا يقول الله تعالى : { ولقد صرفنا للناس }، ويقول { من كل مثل }.


ثم ألا ترى أيضا أن الأمثال المضروبة تشمل الأمثال المصرفة لقوله تعالى في سورة الروم : { ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل . ولئن جئتهم بآية ليقولن الذين كفروا إن أنتم إلا مبطلون }.
فهنا يقول الله تعالى : { من كل مثل }، فهذا يشمل جميع الأمثال، وكون الآية في الأمثال المضروبة { ولقد ضربنا للناس } فهذا يجعل الأمثال المصرفة من ضمن الأمثال المضروبة للناس في هذا القرآن !

وقد تكرر هذا في سورة الزمر، قال تعالى : { ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرون }.
فهنا أيضا يقول : { ولقد ضربنا للناس }، ويقول : { من كل مثل } .

من هنا يتبين أن الأمثال المصرفة هي نفسها الأمثال المضروبة، وأن الأمثال المضروبة هي نفسها الأمثال المصرفة، وأن كلمتي صرفنا وضربنا قد وردتا في القرآن الكريم بنفس المعنى حين تعلقتا بالأمثال !






 
رد مع اقتباس
قديم 08-10-2006, 02:19 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ناجح أسامة سلهب
أقلامي
 
إحصائية العضو






ناجح أسامة سلهب غير متصل


افتراضي مشاركة: القرآن أم الماء ؟؟!!

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم
يقصد الكاتب الكريم - يرحمه الله - أن المثال إن ذكر في نفس سياقه فهو مثل مضروب بنص القرآن , ولكن إن لم يذكر المثل فهو مصروف من سياقه فهو مثل مصرف .

فالآية الكريمة :{ ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن من كل مثل فأبى أكثر الناس إلا كفورا }, تبين أن الأمثال منصرفات في القرآن , ولو ذكر مثالا هنا لكان مضروبا .
أما الآية الكريمة :{ ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرون }.
فهنا جميع الأمثلة موجودة حاضرة بالسياق وإن سألتني أين هي أشير لك إلى يتذكرون فهي حاضرة في أفئدة المتذكرين جميعها , وهذه لطيفة من لطائف القرآن , وليس هناك من كلمتين في القرآن بنفس المعنى أبدا فالله لا يعرف الحشو وإنما كل شيء عنده بمقدار وقدر معلوم ولا وجود للمصادفة و عدم القصد عنده سبحانه فكل شيء بحكمة وعلم .

{ذلكم قولكم بأفواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل}.







 
رد مع اقتباس
قديم 08-10-2006, 11:39 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
صهيب عامر
أقلامي
 
إحصائية العضو






صهيب عامر غير متصل


افتراضي مشاركة: القرآن أم الماء ؟؟!!

اقتباس ناجح سلهب
( يقصد الكاتب الكريم - يرحمه الله - أن المثال إن ذكر في نفس سياقه فهو مثل مضروب بنص القرآن , ولكن إن لم يذكر المثل فهو مصروف من سياقه فهو مثل مصرف .).


في تعقيبي السابق قد بينت أن هذا التفريق خاطىء بدلالة قوله تعالى { ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل }، وبدلالة قوله تعالى : { ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل }. فقوله تعالى : { من كل مثل } في الآيتين المذكورتين يجعل المثل المضروب مندرجا تحث الأمثال المصرفة كما في الآية الأولى، ويجعل المثل المصرف مندرجا تحت الأمثال المضروبة كما في الآية الثانية. ومعنى ذلك أن المثل سواء تم ذكره أم لم يذكر هو مثل مضروب ومصرف في نفس الوقت إذ لا فرق بينهما كما يُفهم من الآيتين المذكورتين . وهذا ما لم ترد عليه !
================================================== =======================

اقتباس ناجح سلهب
( أما الآية الكريمة :{ ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرون }.
فهنا جميع الأمثلة موجودة حاضرة بالسياق وإن سألتني أين هي أشير لك إلى يتذكرون فهي حاضرة في أفئدة المتذكرين جميعها , وهذه لطيفة من لطائف القرآن ).


ونفس الأمر ينطبق على قوله تعالى : { ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل }.
فهنا أيضا جميع الأمثلة موجودة حاضرة بالسياق وإن سألتني أين هي أشير لك إلى يتذكرون في قوله تعالى : { ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرون } لأن قوله تعالى : { من كل مثل } يشمل جميع الأمثال ومنها الأمثال المصرفة، فتكون الأمثال المصرفة كما الأمثال المضروبة حاضرة في أفئدة المتذكرين جميعها , وهذه لطيفة أخرى متممة لسابقتها !
وبتعبير آخر أقول : كون الأمثلة المضروبة هي نفسها الأمثلة المصرفة، فتكون الأمثلة المصرفة حاضرة في أفئدة المتذكرين جميعها !
================================================== =======================

اقتباس ناجح سلهب
( وليس هناك من كلمتين في القرآن بنفس المعنى أبدا فالله لا يعرف الحشو وإنما كل شيء عنده بمقدار وقدر معلوم ولا وجود للمصادفة و عدم القصد عنده سبحانه فكل شيء بحكمة وعلم .).


قولك : ( وليس هناك من كلمتين في القرآن بنفس المعنى أبدا ).
هذا نفي بدون دليل، وواقع القرآن ينقضه، فالترادف موجود في القرآن كما هو موجود في اللغة العربية، فمثلا استخدم القرآن كلمة ( القرآن ) وكلمة ( الكتاب ) للدلالة على نفس الواقع !

قال تعالى : { إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا }، وقال تعالى : { كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدَّبروا آياته وليتذكر أولو الألباب}، فكلمة { قرآن } الواردة في الآية الأولى وكلمة { كتاب } الواردة في الآية الثانية اسمان لمسمى واحد، أم عندك قول آخر ؟!
================================================== =======================

اقتباس ناجح سلهب
( فالله لا يعرف الحشو وإنما كل شيء عنده بمقدار وقدر معلوم ولا وجود للمصادفة و عدم القصد عنده سبحانه فكل شيء بحكمة وعلم .).


أنت تعتبر الترادف في اللغة حشوا ثم تُنزه الله تعالى عنه، ولا يوجد في الكتاب أو السنة ما يعتبر الترادف حشوا أو ما يُنزه الله تعالى عن استعمال أكثر من كلمة للدلالة على نفس المسمى، بل الترادف موجود في اللغة العربية كما تجده في القرآن الكريم حيث قد نزل بلغة العرب. فأنت هنا تقبح ما حسنه الشرع وما هو موجود في اللغة العربية ، ثم تنزه الله تعالى عما قبحته أنت وحسنه الشرع !!!







 
رد مع اقتباس
قديم 09-10-2006, 12:03 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ناجح أسامة سلهب
أقلامي
 
إحصائية العضو






ناجح أسامة سلهب غير متصل


افتراضي مشاركة: القرآن أم الماء ؟؟!!

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخ صهيب لا يعني عدم إدراكك الفوارق لدلالات الألفاظ أن الألفاظ متطابقة في المعنى وأن الترادف موجود , فأنت تبني على ما افترضته انت وان ذلك تحسين للشرع من الترادف , أما سمعت أن القرآن منزل بحيث أنه لا يحسن أن تأتي كلمة أخرى مكان الكلمة الموضوعة من قبل الله عز وجل , ام انك تريد ان تقول ان الله يورد كلماته خبط عشواء وتأتي كلماته هكذا كيفما اتفق بلا حكمة ولا تفصيل .
"الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ {1}
كما أن كثيرا من علماء اللغة قد نفوا الترادف بتاتا واطلاقا وتستطيع الرجوع إلى كلامهم في هذا الصدد







 
رد مع اقتباس
قديم 09-10-2006, 01:38 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
سليم إسحق
أقلامي
 
الصورة الرمزية سليم إسحق
 

 

 
إحصائية العضو







سليم إسحق غير متصل


افتراضي مشاركة: القرآن أم الماء ؟؟!!

السلام عليكم
الآيات التي ورد فيها ضرب الامثال وتصريفها, المفسرون قالوا أنها من باب التحدي..واما المقصود في اللفظين:الصرف والضرب:
التصريف: أصله تعدد الصرف، وهو النقل من جهة إلى أخرى. ومنه تصريف الرياح، وهو هنا كناية عن التبيين بمختلف البيان ومتنوعه. وتقدم كما في قوله تعالى:{ انظر كيف نصرف الآيات ثم هم يصدفون }في سورة [الأنعام: 46].

واما الضرب في قوله: { أن يضرب مثلاً } مستعمل مجازاً في الوضع والجعل من قولهم ضربَ خيمة وضرب بيتاً قال عبدة بن الطبيب:

إنَّ التي ضربتْ بيتاً مُهاجِرَةً = بكوفةِ الجُندِ غالت ودَّها غُولُ
وقول الفرزدق:
ضربت عليك العنكبوت بنسجها = وقضى عليك به الكتابُ المُنْزَلُ
أي جعل شيئاً مثلاً أي شبهاً، قال تعالى:{ فلا تضربوا لله الأمثال }[النحل: 74]
وضرب المثل اعتماده وتكوينه من ضرب اللبن وضرب الخاتم,هذا ما قاله الزمخشري.






 
رد مع اقتباس
قديم 09-10-2006, 01:51 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
صهيب عامر
أقلامي
 
إحصائية العضو






صهيب عامر غير متصل


افتراضي مشاركة: القرآن أم الماء ؟؟!!

أولا- لم ترد على الشق الأول من تعقيبي السابق الذي يرد على القول بوجود فرق بين الأمثال المضروبة والأمثال المصرفة :
وهو قولي:
( في تعقيبي السابق قد بينت أن هذا التفريق خاطىء بدلالة قوله تعالى { ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل }، وبدلالة قوله تعالى : { ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل }. فقوله تعالى : { من كل مثل } في الآيتين المذكورتين يجعل المثل المضروب مندرجا تحث الأمثال المصرفة كما في الآية الأولى، ويجعل المثل المصرف مندرجا تحت الأمثال المضروبة كما في الآية الثانية. ومعنى ذلك أن المثل سواء تم ذكره أم لم يذكر هو مثل مضروب ومصرف في نفس الوقت إذ لا فرق بينهما كما يُفهم من الآيتين المذكورتين . وهذا ما لم ترد عليه ! ).


لم ترد على استدلالي هنا بالآيتين على خطأ التفريق بين الأمثال المضروبة والأمثال المصرفة، فمن الآيتين المذكورتين نفهم أن المثل المصرف هو نفسه المثل المضروب، فالأمثال التي صرفها الله للناس في القرآن هي نفسها الأمثال التي ضربها الله للناس في القرآن . فبدل أن ترد على هذا الاستدلال تستدل بقولك بعدم وجود ترادف في القرآن، وبأن كثيرا من علماء اللغة قد نفوا الترادف.. !

================================================== ========


ثانيا- قلت : ( أخ صهيب لا يعني عدم إدراكك الفوارق لدلالات الألفاظ أن الألفاظ متطابقة في المعنى وأن الترادف موجود , فأنت تبني على ما افترضته انت وان ذلك تحسين للشرع من الترادف , أما سمعت أن القرآن منزل بحيث أنه لا يحسن أن تأتي كلمة أخرى مكان الكلمة الموضوعة من قبل الله عز وجل , ام انك تريد ان تقول ان الله يورد كلماته خبط عشواء وتأتي كلماته هكذا كيفما اتفق بلا حكمة ولا تفصيل .
"الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ {1}
كما أن كثيرا من علماء اللغة قد نفوا الترادف بتاتا واطلاقا وتستطيع الرجوع إلى كلامهم في هذا الصدد ) .


1- قولك :
( أخ صهيب لا يعني عدم إدراكك الفوارق لدلالات الألفاظ أن الألفاظ متطابقة في المعنى وأن الترادف موجود , فأنت تبني على ما افترضته انت وان ذلك تحسين للشرع من الترادف ).


لم ترد على ما ورد في تعقيبي السابق بخصوص الترادف حيث قلت لك :
( قولك : ( وليس هناك من كلمتين في القرآن بنفس المعنى أبدا ).
هذا نفي بدون دليل، وواقع القرآن ينقضه، فالترادف موجود في القرآن كما هو موجود في اللغة العربية، فمثلا استخدم القرآن كلمة ( القرآن ) وكلمة ( الكتاب ) للدلالة على نفس الواقع !
قال تعالى : { إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا }، وقال تعالى : { كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدَّبروا آياته وليتذكر أولو الألباب}، فكلمة { قرآن } الواردة في الآية الأولى وكلمة { كتاب } الواردة في الآية الثانية اسمان لمسمى واحد، أم عندك قول آخر ؟! ).

فهنا المثال من القرآن الكريم واضح ، استخدم القرآن كلمتين هما : كلمة ( القرآن )، وكلمة ( الكتاب ) للدلالة على مسمى واحد. فهذا وحده ينقض قولك بنفي الترادف سواء في اللغة العربية أو في القرآن الكريم الذي نزل بلغة العرب .

وهنا أسألك مرة أخرى :
هل كلمة ( القرآن ) في الآية الأولى تدل على مسمى آخر غير مسمى كلمة ( كتاب ) الواردة في الآية الثانية أم أن الكلمتين تدلان على مسمى واحد ؟!
=====

2- أما قولك :
( أما سمعت أن القرآن منزل بحيث أنه لا يحسن أن تأتي كلمة أخرى مكان الكلمة الموضوعة من قبل الله عز وجل , ام انك تريد ان تقول ان الله يورد كلماته خبط عشواء وتأتي كلماته هكذا كيفما اتفق بلا حكمة ولا تفصيل ) .


فهو استدلال مغلوط وذلك لسببين : أولهما أني لم أضع كلمة مكان أخرى وضعها الله تعالى. وثانيهما أني قد استدللتُ بنص القرآن نفسه على أنه قد استخدم فعلا كلمتين للدلالة على مسمى واحد، وهو الأمر الذي تجاهلت الرد المباشر عليه، مع أنه الدليل الذي سقته لك على وجود الترادف في القرآن الكريم.
=====

3- وأما قولك :
( ام انك تريد ان تقول ان الله يورد كلماته خبط عشواء وتأتي كلماته هكذا كيفما اتفق بلا حكمة ولا تفصيل ).


فمردود عليك لأني أستطيع أن أقول لك أنك أنت هنا تصف الترادف الواقع فعلا في اللغة العربية وفي القرآن الكريم الذي نزل بلغة العرب بأنه ايراد للكلمات خبط عشواء وكيفما اتفق وبلا حكمة أو تفصيل، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا !!!
=====

4- قلت :
( كما أن كثيرا من علماء اللغة قد نفوا الترادف بتاتا واطلاقا وتستطيع الرجوع إلى كلامهم في هذا الصدد ).

* على حد علمي أنك سبق واستنكرت الاستدلال بأقوال علماء اللغة في مقابل الاستدلال بنص القرآن أو الحديث ، وفي استدلالي بكلمتي ( القرآن ) و ( الكتاب ) إنما استدللتُ بنص القرآن على وجود الترادف وأنت تقول لي : أن كثيرا من علماء اللغة قد نفوا الترادف ... !!!

* وأيضا في قولك المقتبس أنت تُقر بوجود خلاف بين علماء اللغة في المسألة فكيف تجعل من قول خلافي حجة أو دليل في اثبات عدم وجود الترادف في القرآن، كما تجعله حجة على صواب التفريق بين المثل المضروب والمثل المصرف مع وجود النص من القرآن الكريم الذي يُفهم منه أنهما مثل واحد ؟!


وأما واقع الخلاف حول مسألة الترادف في اللغة فنناقشه بعد أن ننتهي من مناقشة مسألة الأمثال المضروبة والمصرفة بحسب دلالة آيات القرآن عليها.







 
رد مع اقتباس
قديم 10-10-2006, 02:00 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
سليم إسحق
أقلامي
 
الصورة الرمزية سليم إسحق
 

 

 
إحصائية العضو







سليم إسحق غير متصل


افتراضي مشاركة: القرآن أم الماء ؟؟!!

السلام عليكم
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ القرآن نزل على خمسةِ أوجهٍ: حلال، وحرام ومحكم، ومتشابه، وأمثال، فاعملوا بالحلال، واجتنبوا الحرام، واتَّبعوا المحكَم، وآمنوا بالمتشابه، واعتبروا بالأمثال".
وقال الشافعي :"ثم معرفةُ ما ضَرَبَ فيه من الأمثال الدوالّ على طاعته، المبيِّنة لاجتناب معصيته، وترك الغفلة عن الحَظِّ والازدِياد مِنْ نوافل الفضل",وعدّهمما يجب على المجتهد معرفته من علوم القرآن.
والامثال يُستفاد منها أمورٌ كثيرة: التذكيرُ، والوعظُ، والحثّ، والزجر، والاعتبار، والتقرير وترتيب المراد للعقل، وتصويرُه في صورة المحسوس؛ بحيث يكون نسبته للفعل كنسبة المحسوس إلى الحسّ.
وقد تستعمل الامثال في الاستعارة وعلى وجوه:
1.الحال فكقوله: {مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً} [البقرة: 17] [أي] حالُهم العجيب الشأن كحال الذي استوقد ناراً.
2.الوصف فكُقوله تعالى: {وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الأَعْلَى} [النحل: 60] أي الوصف الذي له شأن، او قوله تعالى:"كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً} [الجمعة: 5].
3.القصة فكقوله تعالى: {مَّثَلُ الْجَنَّةِ} [الرعد: 35] أي فيما قصصنا عليك من العجائب قصة الجنة العجيبة؛ ثم أخذ في بيان عجائبها.
واما اقسامها:
1.الصريح_أي المصرح بها_كقوله تعالى:" كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً" [العنكبوت: 41
2.والكامن_غير مصرّح به_ وهو الذي لا ذكر للمثل فيه، وحكمُه حكم الأمثال,كقوله تعالى:"لاَّ فَارِضٌ وَلاَ بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذلِكَ" [البقرة الآية: 68,فالمثل المستفاد من هذه الآية هو(خير الامور أوساطها).
هذه هي أقسام الأمثال في القرآن والتي اقرها واوردها علماء المسلمين,وهذا ما اردت إيضاحه في معرض ردي .







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
(( دروس النحو مع فاطمــة )) فاطمة الجزائرية منتدى قواعد النحو والصرف والإملاء 87 12-04-2015 11:17 PM
القرآن ومنهجية التفكير / بسام جرار ـ منقول ج 1 د . حقي إسماعيل منتدى الحوار الفكري العام 1 14-01-2011 11:45 PM
سؤال وجواب عن القرآن الكريم ياسر أبو هدى المنتدى الإسلامي 12 23-12-2008 10:44 PM
شعرية الماء أو مائية الشعر إبراهيم القهوايجي منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 0 17-07-2006 05:41 PM
كيف نعيش مع القرآن في رمضان(منقول) عمر سليمان المنتدى الإسلامي 3 26-10-2005 05:54 AM

الساعة الآن 11:49 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط