|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
المعـلم ومواجهـة المتغيـرات أتـمنى أن يأتي اليوم الذي يفخر فيه المـعـلم بنفسه وبـمركزه الوظيفي والاجتماعي، ولا يتأتـى ذلك إلا إذا أحس المـعـلم بأن عمله وجهوده محل تقدير وما يبذلـه كل يوم دراسي من روحه وأعصابه وعلمه، يجد التقدير والتفهـم والصدى اللائـق. مقتـرحات عديدة ما تفتأ تلح على ذهني فيما أرى ملامح يأس وعلائم قنوط تصاحبها لـمسة من ذل في وجه معلم، ففي هذه المرحلة يتحمل المـعـلمون ضـغوطا هائلة تفرضها مـعطيات العصر ؛ فالمـعـلم اعتاد منذ عقود طويلة على نمط تقليدي تلقيني في التدريس تـلقـاه صغيرا ومارسه في بداية حياته العملية وهيـأ نفسه على الاستمرار فيه، يجد نفسه الآن مطالبا بأساليب جديدة تبعد العـملية التربوية من فخ التلقين وحشو المـعلومات، وهو يواجـه جيلا منفتحا على الشبكة العالمية ( الإنترنت ) وعلى فـضائيات واسعـة لا حدود لـمـا تقدمه من برامج وأغان وفيديو كليب ومشاهد تنأى بعـقله الغض وشخصيته التي هي في طور التبلور والتشكـل، وتبعده عن قيم الانضباط والشخصية النمطية التي تستمع لـما يقوله المـعـلم ويطلبه وكأنه من البديـهيات وتنظر لشخصه محاطا بهالة من الإجلال والاحترام، وكثيرا ما تتكـرر قصص المـعـلمين وهم يـخرجون من الغرفة الصفية ويبدو الانزعاج والاضطراب والغـضب في ملامحهم واضحا، ويقصـون بكثير من التحـسر والخيبة قصصا حول إحساسهم يوم كانوا طلابا بالرهـبة لرؤية المـعـلم وكيف كان بعـضهم يضطر لتـغيير الطريق لأنـه لـمح المـعـلم في بدايته. فالمـعـلم إذن أمام وضع جديد بمعطياته ومتطلباته، وعليه أن يستوعبه، إضافة إلى الصراع الذي يجد المـعـلم نفسه طرفا فيه وعلى أكثر من جهة، صراع مع نفسه وميله لتطبيق الأسلوب الذي تلقـى تعليمه به، وسعيه الحذر المتثاقل للأساليب الجديدة وصراع مع الأجيال الجديدة التي تطالب بالحوار ولا تكترث بما يقوله المـعـلم، ولا تعتبره شخصية مقدسة محترمة مبجـلة، بل طرف مقابل عليه أن يتقبل كل شيء من ممارسات ومناقشات أو حتى تعليقات، حتى ولو كانت مبطنة بالاستهزاء، وبالمقابل عليه ألا يعتدي على هذه الشخصية المتبلورة المتمردة حتى بنظرة أو بكلمة، فأي كلمة توجيهية أو نظرة أو رفع صوت يؤخذ على محمل الاعتداء غير المبرر من قبل المـعـلم، على شخص الطالب، وإضافة إلى الصدامات اليومية مع المدير والإداريين في المدرسة. فالمـعـلم ـ كما أراه ـ هو أكثر العاملين في المدرسة أعباء وتعبا نفسيا وذهنيا وعصبيا، والمسؤولية تقع على كاهله، فالمدير والإداريون والطلاب والأهالي والمشرفون التربويون يتوجهون له بالمساءلة ويلقون بالمسؤولية على أكتافه في كل صغيرة وكبيرة، لا بل ويضعونه تحت المجـهر للمراقبة والتصيد لأي خطأ أو هفوة، وفي النهاية لم يعد أحد يخافه ويخشاه، لا بل إن أكثرية الطلاب توزعوا في موقفين متناقضين : الأول : طلاب يبدون التعاطف مع المـعـلم ويتفهمون ظروفه والصعوبات التي تواجهه ويظهرون شفقتهم عليه لإدراكهم ضخامة المسؤوليات والمتطلبات والضغوطات الواقعة عليه. الثاني : يتخذ موقفا عدائيا هجوميا، ويعتبره مكسرا للشخصية وعنصرا مهاجما ولا يحترم الطالب وقد يصل به الأمر (وهم قلة ولا يشكلون ظاهرة) إلى حد الاعتداء الفعلي على المـعـلم كلاميا وجسديـا. للمعطيات المطروحة أجد أنه لا بد من إجراء تغيير وتجديد في الجسم التربوي ليعطي دفقا جديدا للمعلم، وليفرض احترامه ومن أبرز المقترحات في هذا الصدد أن يتاح للمعلم أن يكون مشاركا مشاركة مباشرة في التقييم، التقييم لكافة الإداريين في المدرسة ابتداء من المدير والمساعد مرورا بأمين المكتبة والسكرتير وانتهاء بعاملي النظافة، أليس هو الأكثر احتكاكا بهم ومعرفة بأدائهم الوظيفي ؟ ! !، وآلية التنفيذ تكون باختيار عشوائي لعدد من المـعـلمين إذا كان عدد معلمي المدرسة كبيرا، ويتم تعبئة نموذج التقييم ويرصد المـعـلم ملاحظاته على أداء المدير وسائر الإداريين خلال العام الدراسي، وذكر الملاحظات الإيجابية والسلبية وبعض المقترحات على أن تعامل هذه الأوراق بسريـة تامة بصفتها وثائق مكتومة. أعتقد أن الأمور إذا بقيت على هذه الصورة نكون بدل أن نحل المشاكل ونضيء نقاط الاختلاف ونقضي على بؤر الظلم نعمل على طمسها وطغيتها وتمويهها، وبدل أن نعطي المـعـلم مركزا وقيمة في مدرسته نعمل على تهميشه وإقصائه، فكأن ما عليه إلا العمل والإنتاج وما على الآخرين إلا ملاحقته ومحاسبته والتضييق عليه، ونعلن أن العملية التربوية تسير على خير ما يرام والمـعـلم في وضع مرض ولا يخفى أن من أصعب الأحاسيس وأشقـها على النفس الشعور بالظلم مصحوبا بالعجز عن دفعه ومقاومته وهو يعرقل تأدية الواجب بل ويقلل حافزه للعمل والإبداع !! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
...........أختي حنان , المعلم حقا صاحب رسالة سامية حث عليها النبي , فالله معلم والنبي معلم والإنسان معلم والاأب معلم والأم و.......لذلك هو يستحق التقدير والاعتراف بجميله وأتمنى أن يعي العالم ذلك ............بورك فيك وأهلا بك وبكل الأقلاميين.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
السلام عليكم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
..............أخي جعفر , أهلا بك بيننا في أقلام أسرتك الثانية , حقا ما تقوله يا طالب الأدب العربي , مع العلم أننا من نفس التخصص وقد نكون متخرجين من نفس الجامعة , حقا أصبحت مهنة المعلم صعبة لأسباب كثيرة أهمها عدم الاهتمام بهذه المهنة والفئة وأيضا عدم الأخذ بيد المعلم و كذا صعوبة هذا الجيل .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
السلام عليكم |
|||
|
![]() |
|
|