|
|
|
|||||||
| منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم . |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
قصيدة للشاعر السوري / براء العويس بعيداً إلى وطن لا سماء له بينما الأرض مترعة بالفرات رحلت ولم أستطع أن أعيش عزيزاً ولا أن أموت كريماً .. هنالك أدركت أنك أنت القضية .. يا شرود الجنون إلى الزمن المستحيل اللقاء كتبتك في نسمة الصبح عصفورة الطهر تلفحني بالوطن رسمتك في القلب شمساً توسوس للروح بالـ الأبجدية . قبل أن ترحلي لملمي بعض شعري وحبري وأسئلة ما تنفست الأمنيات .. وشدي على وجنتيك ظلالي .. كنت ألتحف الماء حتى أجيء إليك كأحلام أطفالك الحالمين بصوتك يشري ندى الفجر ينمو على راحتيك كشعري .. ويستل من دفتري مفردات اللقاء ، وكان احمرار ردائك يدهن أمداء ذاكرتي بالوضوء وأجنحة الطير تطوي الكتاب السماوي في فلك تائه عن سمائي ... كنت أحكي لغادية الزيف عنك وعني وعن شِعرك المستباح بظلّي ويجتاحني هاتفي بالزغاريد يشعلني كالإشاعة في حيّنا / كالمطر .. كانت الغيم تحملني كالنعاس إذا مدت الساعة الليل في مدفأت الشتاء وتقفز كركرة الطفل بين يديك إذا ما تحرك كفك صوب الحقيبة .. هكذا حين كان النهار الذي يحتوينا يحوم بقلب كلينا بأصداء نجهلها غير أن القصيدة لم تعرف الانحناء .. وها أنت معنى ارتحال المسافة من وجهة الريح للوجهة الصامتة .. سأكتب أنك كنت طريقي إذا الصيف ضلّ الحصاد ولم يبق ما بين سنبلة تشتري الأرض من ربّها والتراب سوى موعد للغياب .. هكذا أستقل البكاء وأمضي إلى رحلتي في الجنون وأسكب لون السرور على وجنة اللحظات وألهج حين انفراج ضياء الصباحات باسمك .. هكذا أحتسي الذكريات زعافا تقطّر أشياء موغلة في الفناء وأرتاد أزمنة كان وجهك يمطرني في أزقتها بالصور سأكتب أن الربيع بخارطتي قد تأجّل مذ أسبغ النأي في شاشة النخل أقصوصة للصحارى وواحاتها الضائعة .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
العزيزة سوزان |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
كفا الخضر |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
|
|||||
|
![]() |
|
|